|
|
|
|
شخصيـات بــارزة |
|
|
|
|
| Ù…ØÙ…د بن سيرين |
|
هو Ù…ØÙ…د بن سيرين البصري الأنصاري بالولاء، إمام زمانه ÙÙŠ علوم الدين بالبصرة.. نشأ ابن سيرين بزازاً (تاجر أقمشة) ÙˆÙÙŠ أذنه صمم وتÙقه بالدين وروى Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« واشتهر بالورع ÙˆØªÙØ³ÙŠØ± الأØÙ„ام واستكسبه أنس بن مالك Ø¨ÙØ§Ø±Ø³ ينسب إلى Ù…ØÙ…د بن سيرين كتاب (تعبير الرؤيا) وقد طبع بمصر 1291هـ ويقع ÙÙŠ 52 ØµÙØØ©ØŒ ÙŠØªØØ¯Ø« عن الرؤيا وأصولها ويذكر أن الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، كما ÙŠØªØØ¯Ø« عن تأويل رؤية الله تعالى ورؤية الملائكة والأنبياء والصالØÙŠÙ† والكعبة والآذان والصلاة ÙˆØ§Ù„ØØ¬ وآخر الكتاب (سورة الناس) ومن تلاها ÙÙŠ المنام عصم من البلايا وأعيذ بالله من الشيطان الرجيم وهو آخر ما جمع من ØªÙØ³ÙŠØ± ابن سيرين ÙˆÙيما يلي بعض ما جاء بهذا الكتاب: ØªÙØ³ÙŠØ± رؤية النبي صلى الله عليه وسلم: (من رآه يخطب ÙØ¥Ù†Ù‡ يعظ أمته، ومن رآه ينظر المرآة ÙØ¥Ù†Ù‡ ÙŠØØ« أمته على الأمانة، ومن رآه يأكل ÙØ¥Ù†Ù‡ ÙŠØØ« أمته على أداء الزكاة. أما رؤية باقي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ قبل رؤية الملائكة تعني كثرة الخصب والأمطار، ورخص الأسعار ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ø والنصر والبركة... الخ. ÙŠØªØ¶Ø Ù…Ù…Ø§ سبق أن ابن سيرين نشأ ÙÙŠ عصر صدر الإسلام، ولا يعقل علميا أن تكون تلك الأقوال المنسوبة إليه من وضعه، إذ أنها ليست من طابع ذلك العصر، ولا من أساليبه ولغته، ولم يكن المسلمون آنذاك قد دونوا Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«ØŒ لهذا ÙØ§Ù„غالب أن تلك الأقوال ظهرت ÙÙŠ عصور الانØÙ„ال والتخل٠منذ أواخر عصر المماليك، وبقي على Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ† التعر٠إلى كيÙية إلصاقها بابن سيرين. مجمل القول أن قيمة تلك الأعمال المنسوبة إلى ابن سيرين تبقى ثانوية، وهي أعمال مشكوك Ùيها علمياً Ùهي ليست أسلوب عصر ابن سيرين، ولا من ظواهر عصره الذي Ùهم الدين على أساس سليم يتسم بالعمل والجهاد ÙÙŠ سبيل الله بعيداً عن مجالات Ø§Ù„Ø®Ø±Ø§ÙØ§Øª ÙˆÙ…Ø¹Ø±ÙØ© الغيب وشعوذة المنامات، والله تعالى يقول: (وما تدري Ù†ÙØ³ ماذا تكسب غدا وما تدري Ù†ÙØ³ بأي أرض تموت). ومن جهة نظر العلم لا تستطيع Ø§Ù„Ø£Ø±ÙˆØ§Ø ÙÙŠ المنام أو ÙÙŠ غيره أن تعر٠الغيب والذي يعلم الغيب هو الله ÙˆØØ¯Ù‡ Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى علام الغيوب
|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|