|
|
|
|
شخصيـات بــارزة |
|
|
|
|
| ÙØ§Ø·Ù…Ø© الزهراء رضى الله عنها |
|
هي ÙØ§Ø·Ù…Ø© بنت Ù…ØÙ…د بن عبد الله بن هاشم - سيد المرسلين وخاتم النبيين سيد ولد آدم - عليه صلوات الله وسلامه وصغرى بناته وهي أيضاً ابنة خديجة أول النساء إيماناً بالإسلام وهي زوج علي بن أبي طالب، أول من أسلم من الصبيان Ùما سجد لصنم، وما انØÙ†Ù‰ لوثن وهو المجاهد مع النبي منذ صغره، وهو Ø®Ù„ÙŠÙØ© المسلمين الرابع، وهي أم Ø§Ù„ØØ³Ù†ÙŠÙ† سيدا شباب أهل الجنة. ولقد شاء الله أن يقترن مولد ÙØ§Ø·Ù…Ø© ÙÙŠ يوم الجمعة المواÙÙ‚ للعشرين من جمادى الآخرة ÙÙŠ السنة الخامسة قبل البعثة بقليل Ø¨Ø§Ù„ØØ§Ø¯Ø« العظيم الذي ارتضت Ùيه قريش (Ù…ØÙ…دا) ØÙƒÙ…ا لما اشتد الخلا٠بينهم ØÙˆÙ„ وضع Ø§Ù„ØØ¬Ø± الأسود بعد تجديد بناء الكعبة، وكي٠استطاع عليه الصلاة والسلام Ø¨Ø±Ø¬Ø§ØØ© عقله أن ÙŠØÙ„ المشكلة وينقذ قريش مما كان يتهددها من ØØ±Ø¨ ودمار وإسالة دماء وعداوة بين الأهل والعشيرة. ØÙ…Ù„ الأب Ø§Ù„ØØ§Ù†ÙŠ Ø§Ø¨Ù†ØªÙ‡ المباركة يهدهدها ويلاطÙها، وكانت ÙØ±ØØ© خديجة كبيرة ببشاشته، وهو يتلقى الأنثى الرابعة ÙÙŠ أولاده، ولم يظهر عليه غضب ولا ألم لأنه لم يرزق ذكرا وكانت ÙØ±ØØ© خديجة اكبر ØÙŠÙ† وجدت Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ø§Ø¨Ù†ØªÙ‡Ø§ تشبه Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ø£Ø¨ÙŠÙ‡Ø§ØŒ وقد استبشر الرسول بمولدها Ùهي النسمة الطاهرة التي سيجعل الله نسله منها. عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: ما رأيت Ø£ØØ¯Ø§ من خلق الله أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من ÙØ§Ø·Ù…Ø©. وقد كان تسميتها ÙØ§Ø·Ù…Ø© بإلهام من الله تعالى Ùقد روى الديلمي عن أبى هريرة رضي الله عنه عن علي أنه عليه السلام قال: "إنما سميت ÙØ§Ø·Ù…ة؛ لأن الله ÙØ·Ù…ها ÙˆØØ¬Ø¨Ù‡Ø§ من النار". ÙˆØ§Ù„ÙØ·Ù… هو القطع والمنع. ترعرعت ÙØ§Ø·Ù…Ø© ÙÙŠ بيت النبوة الرØÙŠÙ…ØŒ والتوجيه النبوي الرشيد، وبذلك نشأة على Ø§Ù„Ø¹ÙØ© وعزة Ø§Ù„Ù†ÙØ³ ÙˆØØ³Ù† الخلق، متخذتاً أباها رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى لها والقدوة Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø© ÙÙŠ جميع ØªØµØ±ÙØ§ØªÙ‡Ø§. وما كادت الزهراء أن تبلغ الخامسة ØØªÙ‰ بدأ التØÙˆÙ„ الكبير ÙÙŠ ØÙŠØ§Ø© أبيها بنزول الوØÙŠ Ø¹Ù„ÙŠÙ‡ØŒ وقد ØªÙØªØØª مداركها على أبيها ويعاني من صد قريش وتعنت سادتها، وشاهدت العديد من مكائد Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø± واعتدائهم على الرسول الكريم، وكان أقسى ما رأته ÙØ§Ø·Ù…Ø© عندما ألقى سÙيه مكة عقبة بن أبي معيط الأذى على رأس أبيها وهو ساجد يصلي ÙÙŠ Ø³Ø§ØØ© الكعبة ويبقى الرسول صلى الله عليه وسلم ساجدا إلى أن تتقدم ÙØ§Ø·Ù…Ø© وتلقي عنه القذر. بعد أن تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة- رضي الله عنها- تقدم كبار Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© لخطبة الزهراء، بعد أن كانوا ÙŠØØ¬Ù…ون عن ذلك سابقاً لوجودها مع أبيها صلى الله عليه وسلم وخدمتها إياه. Ùقد تقدم لخطبة الزهراء أبو بكر وعمر وعبد الرØÙ…Ù† بن عو٠- رضي الله عنهم- ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اعتذر ÙÙŠ لط٠ورÙÙ‚ØŒ ÙˆØªØØ¯Ø« الأنصار إلى علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - وشجعوه على التقدم لخطبة ÙØ§Ø·Ù…ة، واخذوا يذكرونه بمكانته ÙÙŠ الإسلام وعند رسول الله ï¥ ØØªÙ‰ تشجع وذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم خاطبا، وعندما ØØ¶Ø± مجلس النبي غلبه الØÙŠØ§Ø¡ Ùلم يذكر ØØ§Ø¬ØªÙ‡ØŒ وأدرك رسول الله ما ينتاب علي من ØØ±Ø¬ ÙØ¨Ø§Ø¯Ø±Ù‡ بقوله :ما ØØ§Ø¬Ø© ابن أبي طالب؟ أجاب علي: ذكرت ÙØ§Ø·Ù…Ø© بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: Ù…Ø±ØØ¨Ø§ وأهلا. وكانت هذه الكلمات برداً وسلاماً على قلب علي Ùقد Ùهم منها، وكذلك Ùهم Ø£ØµØØ§Ø¨Ù‡ أن رسول الله ÙŠØ±ØØ¨ به زوجا لابنته. وكانت تلك مقدمة الخطبة، عر٠علي ï´ Ø£Ù† رسول الله ÙŠØ±ØØ¨ به زوجاً لأبنته ÙØ§Ø·Ù…ة، Ùلما كان بعد أيام ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطب ÙØ§Ø·Ù…Ø©... وكان مهرها رضي الله عنها درعاً أهداها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى علي ÙÙŠ غزوة بدر، وقد دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم Ùقال: "اللهم بارك Ùيهما وبارك عليهما وبارك لهما ÙÙŠ نسلهما". لم تكن ØÙŠØ§Ø© ÙØ§Ø·Ù…Ø© ÙÙŠ بيت زوجها Ù…ØªØ±ÙØ© ولا ناعمة، بل كانت أقرب للخشونة والÙقر، وقد ÙƒÙØ§Ù‡Ø§ زوجها الخدمة خارجاً وسقاية Ø§Ù„ØØ§Ø¬ وأسنده لأمة، وكان علي رضي الله عنه يساعدها ÙÙŠ شؤون المنزل. قال علي رضي الله عنه: لقد تزوجت ÙØ§Ø·Ù…Ø© وما لي ولها ÙØ±Ø§Ø´ غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونجلس عليه بالنهار، ومالي ولها خادم غيرها، ولما زوجها رسول الله بي بعث معها بخميلة ووسادة أدم ØØ´ÙˆÙ‡Ø§ Ù„ÙŠÙ ÙˆØ±ØØ§Ø¦ÙŠÙ† وسقاء وجرتين، ÙØ¬Ø±Øª بالرØÙ‰ ØØªÙ‰ أثرت ÙÙŠ يدها، واستقت بالقربة Ø¨Ù†ØØ±Ù‡Ø§ØŒ وقمّت البيت ØØªÙ‰ اغبرت ثيابها. خيمت السعادة على بيت ÙØ§Ø·Ù…Ø© الزهراء عندما وضعت Ø·Ùلها الأول ÙÙŠ السنة الثالثة من الهجرة، ÙÙØ±Ø به النبي ÙØ±ØØ§Ù‹ كبيراً ÙØªÙ„ا الآذان على مسمعه، ثم ØÙ†ÙƒÙ‡ Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ وسماه Ø§Ù„ØØ³Ù†ØŒ ÙØµÙ†Ø¹ عقيقة ÙÙŠ يوم سابعه، ÙˆØÙ„Ù‚ شعره وتصدق بزنة شعره ÙØ¶Ø©. وكان Ø§Ù„ØØ³Ù† أشبه خلق الله برسول الله صلى الله عليه وسلم ÙÙŠ وجهه. وما أن بلغ Ø§Ù„ØØ³Ù† من العمر عاماً ØØªÙ‰ ولد بعده Ø§Ù„ØØ³ÙŠÙ† ÙÙŠ شهر شعبان سنة أربع من الهجرة، ÙˆØªÙØªØ قلب رسول الله ï¥ Ù„Ø³Ø¨Ø·ÙŠÙ‡ (Ø§Ù„ØØ³Ù† ÙˆØ§Ù„ØØ³ÙŠÙ†)ØŒ ÙØºÙ…رهما بكل ما امتلأ به قلبه من ØØ¨ ÙˆØÙ†Ø§Ù† وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم أني Ø£ØØ¨Ù‡Ù…ا ÙØ£ØØ¨Ù‡Ù…ا ÙˆØ£ØØ¨ من ÙŠØØ¨Ù‡Ù…ا" وتتابع الثمر المبارك Ùولدت الزهراء ÙÙŠ العام الخامس للهجرة Ø·Ùلة اسماها جدها صلى الله عليه وسلم (زينب). وبعد عامين من مولد زينب وضعت Ø·Ùلة أخرى اختار لها الرسول اسم (أم كلثوم). بذلك آثر الله ÙØ§Ø·Ù…Ø© بالنعمة الكبرى، ÙØØµØ± ÙÙŠ ولدها ذرية نبيه صلى الله عليه وسلم، ÙˆØÙظ بها Ø£ÙØ¶Ù„ سلالات البشرية. وقد بلغ من ØØ¨ رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنته ÙØ§Ø·Ù…Ø© رضي الله عنها- أنه لا يخرج من المدينة ØØªÙ‰ يكون آخر عهده بها رؤية ÙØ§Ø·Ù…ة، ÙØ¥Ø°Ø§ عاد من Ø³ÙØ±Ù‡ بدأ بالمسجد Ùيصلي ركعتين، ثم يأتي ÙØ§Ø·Ù…ة، ثم يأتي أزواجه، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "إنما ÙØ§Ø·Ù…Ø© بضعة Ùمن أغضبها Ùقد أغضبني". ولم يرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يراها تلبس الØÙ„ÙŠ وأمرها ببيعها والتصدق بثمنها؛ وما ذلك إلا لأنها بضعة منه وأنه يريدها مثلاً أعلى ÙÙŠ الزهد والصبر والتقش٠كما كان هو صلى الله عليه وسلم، ولتتبوأ بجدارة منزلة سيدة نساء العالمين يوم القيامة. ولقد هم علي كرم الله وجهه بالزواج من بنت أبى جهل - لعنه الله، على السيدة ÙØ§Ø·Ù…Ø© رضي الله عنها، ÙˆÙÙŠ ØØ³Ø¨Ø§Ù†Ù‡ أنه يجوز على بنات النبي صلى الله عليه وسلم ما يجوز على سائر النساء Ùيما Ø£ØÙ„Ù‡ الشرع للمسلمين من تعدد الزوجات، وعندما بلغ رسول الله ذلك خرج إلى المسجد مغضبا ØØªÙ‰ بلغ المنبر ÙØ®Ø·Ø¨ الناس Ùقال: "إن بني هشام بن مغيرة استأذنوني أن ينكØÙˆØ§ ابنتهم علي بن أبي طالب Ùلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم،إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي ÙˆÙŠÙ†ÙƒØ Ø§Ø¨Ù†ØªÙ‡Ù…ØŒ وإني لست Ø£ØØ±Ù… ØÙ„الا، ولا Ø£ØÙ„ ØØ±Ø§Ù…ا، لكن والله لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدو الله أبدا. ÙØªØ±Ùƒ علي الخطبة. وهذا دليل على ØØ¨Ù‡ صلى الله عليه وسلم لبناته ÙÙŠ بيئة وأدت بناتها. وقد مرت السيدة ÙØ§Ø·Ù…Ø© رضي الله عنها Ø¨Ø£ØØ¯Ø§Ø« كثيرة ومتشابكة وقاسية وذلك منذ نعومة Ø£Ø¸ÙØ§Ø±Ù‡Ø§ ØÙŠØ« شهدت ÙˆÙØ§Ø© أمها، ومن ثم أختها رقية، وتلتها ÙÙŠ السنة الثامنة للهجرة أختها زينب، ÙˆÙÙŠ السنة التاسعة أختها أم كلثوم. ÙˆÙØ§Ø© الرسول صلى الله عليه وسلم: ولما ØØ¬ رسول الله صلى الله عليه وسلم ØØ¬Ø© الوداع، وأرسى قواعد الإسلام وأدى الأمانة ÙˆÙ†ØµØ Ø§Ù„Ø£Ù…Ø© وأكمل الله الدين. ØØ§Ù† وقت الرØÙŠÙ„ عن الدنيا Ø§Ù„ÙØ§Ù†ÙŠØ©ØŒ وأخذت طلائع التوديع للØÙŠØ§Ø© تظهر على Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ø§Ù„Ø±Ø³ÙˆÙ„ صلى الله عليه وسلم ÙˆØªØªØ¶Ø Ù…Ù† خلال عباراته ÙˆØ£ÙØ¹Ø§Ù„Ù‡. Ùقد اعتك٠ÙÙŠ رمضان ÙÙŠ السنة العاشرة عشرين يوماً، بينما كان لا يعتك٠إلا عشرة أيام، وكان يدارسه جبريل عليه السلام مرتين وما قاله لمعاذ رضي الله عنه "يا معاذ انك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا". وما قاله ÙÙŠ خطبة الوداع: "أيها الناس اسمعوا قولي، ÙØ¥Ù†ÙŠ Ù„Ø§ أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا. وشهادة الناس له انه بلغ وأدى ونصØ". وكان بداية مرضه صلى الله عليه وسلم بعد ØØ¬Ø© الوداع ÙÙŠ اليوم التاسع والعشرين من شهر ØµÙØ± سنة 11هجرية - وكان يوم الاثنين – وقد صلى المصطÙÙ‰ صلى الله عليه وسلم بالناس وهو مريض Ø£ØØ¯ عشر يوماً وجميع أيام المرض كانت ثلاثة عشر يوما. وما أن سمعت ÙØ§Ø·Ù…Ø© بذلك ØØªÙ‰ هرعت لتوها لتطمئن عليه، وهو عند أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، Ùلما رآها هش للقائها وقال: "Ù…Ø±ØØ¨Ø§ بابنتي ÙØ£Ø¬Ù„سها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها شيئاً ÙØ¨ÙƒØªØŒ ثم اسر لها شيئاً ÙØ¶ØÙƒØª. قالت -عائشة – قلت ما رأيت ضØÙƒØ§ اقرب من بكاء، قلت: أي شيء أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت الزهراء رضي الله عنها: ما كنت Ù„Ø£ÙØ´ÙŠ Ø³Ø±Ù‡! Ùلما قبض سألتها Ùقالت: قال:ان جبريل كان يأتيني كل عام Ùيعارضني بالقرآن مرة وأنه أتاني العام ÙØ¹Ø§Ø±Ø¶Ù†ÙŠ Ù…Ø±ØªÙŠÙ†ØŒ ولا أظن إلا أجلي قد ØØ¶Ø±ØŒ ÙØ§ØªÙ‚ÙŠ واصبري، ÙØ§Ù†Ù‡ نعم السل٠أنا لك. قالت ÙØ¨ÙƒÙŠØª بكائي الذي رأيت: Ùلما رأى جزعي سارني الثانية، Ùقال: "يا ÙØ§Ø·Ù…ة، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة؟ وانك أول أهلي Ù„ØØ§Ù‚ا بي؟ ÙØ¶ØÙƒØª. ورأت ÙØ§Ø·Ù…Ø© رضي الله عنها ما برسول الله من الكرب الشديد الذي يتغشاه، Ùقالت: وأكرب أباه. Ùقال صلى الله عليه وسلم لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم يا ÙØ§Ø·Ù…Ø©. ولما ØØ¶Ø±Øª النبي Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø©ØŒ بكت ÙØ§Ø·Ù…Ø© ØØªÙ‰ سمع النبي صوتها Ùقال صلى الله عليه وسلم "لا تبكي يا بنية، قولي إذا مت: إنا لله وإنا إليه راجعون، ÙØ§Ù† لكل إنسان بها من كل مصيبة معوضة"ØŒ قالت ÙØ§Ø·Ù…Ø©: ومنك يا رسول الله؟ قال: ومني. ولما مات الرسول صلى الله عليه وسلم قالت ÙØ§Ø·Ù…Ø©: يا أبتاه أجاب ربا، يا أبتاه ÙÙŠ جنة Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙˆØ³ مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. Ùلما دÙÙ† الرسول صلى الله عليه وسلم قالت: يا أنس كي٠طابت Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… أن ØªØØ«ÙˆØ§ على رسول الله التراب؟ وبكت الزهراء أم أبيها، وبكى المسلمون جميعا نبيهم ورسولهم Ù…ØÙ…د صلى الله عليه وسلم وذكروا قول الله تعالى:" إنك ميت وإنهم ميتون". ØØ§Ø¯Ø«Ø© ÙØ¯Ùƒ والإرث: ولما كان اليوم الذي توÙÙŠ Ùيه رسول صلى الله عليه وسلم بويع لأبي بكر رضي الله عنه ÙÙŠ ذلك اليوم، Ùلما كان من الغد جاءت ÙØ§Ø·Ù…Ø© إلى أبي بكر رضي الله عنه ومعها علي كرم الله وجهه، Ùقالت: ميراثي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي، Ùقال:أمن الرثة أو من العقد؟ قالت: ÙØ¯Ùƒ – قرية كان للنبي صلى الله عليه وسلم نصÙها – وخيبر وصدقاته بالمدينة أرثها كما يرثك بناتك إذا مت. Ùقال أبو بكر رضي الله عنه: أبوك والله خير مني، وأنت والله خير من بناتي، وقد قال رسول الله: لا نورث، ما تركنا صدقة (يعني هذه الأموال القائمة) Ùيعلمن أن أباك أعطاكها، ÙÙˆ الله لئن قلت نعم لأقبلن قولك، قالت: قد أخبرتك ما عندي. وقال Ù„ÙØ§Ø·Ù…Ø© وعلي والعباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا نورث ما تركناه صدقة". وطابت Ù†ÙØ³ ÙØ§Ø·Ù…Ø© رضي الله عنها بما كان من قضاء أبي بكر رضي الله عنه، وأن الأنبياء لا يورثون مالا وعاشت زاهدة راضية ØØªÙ‰ ÙˆØ§ÙØ§Ù‡Ø§ الأجل، Ùكانت أول اللاØÙ‚ين بأبيها من أهل بيته كما بشرها بذلك، ÙØ·Ø§Ø¨Øª بالبشرى وعلمت أن الآخرة خير من الأولى وأبقى. أوصت الزهراء رضي الله عنها علي بن أبي طالب بثلاث وصايا ÙÙŠ ØØ¯ÙŠØ« دار بينهما قبل ÙˆÙØ§ØªÙ‡Ø§. وقالت الزهراء يا ابن عم، انه قد نعيت إلي Ù†ÙØ³ÙŠØŒ وإنني لا أرى ØØ§Ù„ÙŠ إلا لاØÙ‚Ø© بأبي ساعة بعد ساعة، وأنا أوصيك بأشياء ÙÙŠ قلبي. Ùقال كرم الله وجهه: أوصيني بما Ø£ØØ¨Ø¨Øª يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ÙØ¬Ù„س عند رأسها وأخرج من كان ÙÙŠ البيت. Ùقالت رضي الله عنها:يا ابن العم ما عهدتني كاذبة ولا Ø®Ø§Ø¦ÙØ©ØŒ ولا Ø®Ø§Ù„ÙØªÙƒ منذ عاشرتني. Ùقال رضي الله عنه: معاذ الله! أنت أعلم بالله تعالى، وأبر واتقى وأكرم وأشد Ø®ÙˆÙØ§ من الله تعالى، وقد عز علي Ù…ÙØ§Ø±Ù‚تك ÙˆÙقدك إلا أنه أمر لا بد منه، والله لقد جددت علي مصيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجل Ùقدك، ÙØ¥Ù†Ø§ لله وإنا إليه راجعون. وقد أوصت الزهراء رضي الله عنها عليا كرم الله وجهه بثلاث: أولا:أن يتزوج بأمامة بنت العاص بن الربيع، وبنت أختها زينب رضي الله عنها .ÙˆÙÙŠ اختيارها لأمامة رضي الله عنها قالت: أنها تكون لولدي مثلي ÙÙŠ ØÙ†ÙˆØªÙŠ ÙˆØ±Ø¤ÙˆÙ…ØªÙŠ. وأمامه هي التي روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ÙŠØÙ…لها ÙÙŠ الصلاة. ثانيا: أن يتخذ لها نعشا ÙˆØµÙØªÙ‡ له، وكانت التي أشارت عليها بهذا النعش أسماء بنت عميس رضي الله عنها، وذلك لشدة ØÙŠØ§Ø¡Ù‡Ø§ رضي الله عنها Ùقد Ø§Ø³ØªÙ‚Ø¨ØØª أن تØÙ…Ù„ على الآلة الخشبية ÙˆÙŠØ·Ø±Ø Ø¹ÙŠÙ‡Ø§ الثوب ÙيصÙها، ووصÙÙ‡ أن يأتى بسرير ثم بجرائد تشد على قوائمه، ثم يغطى بثوب. ثالثا: أن تدÙÙ† ليلا بالبقيع. لم يطل مرض الزهراء رضي الله عنها الذي توÙيت Ùيه، ولم يطل مقامها ÙÙŠ الدنيا كثيرا بعد ÙˆÙØ§Ø© المصطÙÙ‰ صلى الله عليه وسلم، وقد Ø§Ø®ØªÙ„ÙØª الروايات ÙÙŠ ØªØØ¯ÙŠØ¯ تاريخ ÙˆÙØ§ØªÙ‡Ø§ØŒ Ùقيل ÙÙŠ الثالث من جمادى الآخرة سنة عشرة للهجرة وقيل توÙيت لعشر بقين من جمادى الآخرة، أما Ø§Ù„Ø£Ø±Ø¬Ø ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ توÙيت ليلة الثلاثاء يوم الاثنين من شهر رمضان سنة Ø¥ØØ¯Ù‰ عشرة من الهجرة . وتوÙيت وهي بنت تسع وعشرين سنة. وقيل كانت قبل ÙˆÙØ§ØªÙ‡Ø§ ÙØ±ØØ© مسرورة لعلمها Ø¨Ø§Ù„Ù„ØØ§Ù‚ بأبيها الذي بشرها أن تكون أول أهل بيته Ù„ØØ§Ù‚ا به وقيل لبثت الزهراء بعد ÙˆÙØ§Ø© رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة اشهر ÙˆÙÙŠ رواية أخرى ستة اشهر. وقد Ù†ÙØ° علي كرم الله وجهه وصيتها، ÙØÙ…Ù„Ù‡Ø§ ÙÙŠ نعش كما ÙˆØµÙØªÙ‡ له ودÙنت بالبقيع ليلا، وهي أول من ØÙ…لت ÙÙŠ نعش وأول من Ù„ØÙ‚ت بالنبي صلى الله عليه وسلم من أهله. ØÙ…لت ÙØ§Ø·Ù…Ø© بين دموع العيون ÙˆØ£ØØ²Ø§Ù† القلوب، وصلى عليها علي كرم الله وجهه ونزل ÙÙŠ قبرها، ÙØ¶Ù… ثرى الطيبة الطاهرة ÙØ§Ø·Ù…Ø© الزهراء رضي الله عنها كما ضم جثمان أبيها المصطÙÙ‰ صلى الله عليه وسلم وأخواتها الثلاث: زينب، ورقيــة وأم كلثوم رضي الله عنهن.
|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|