|
لا ديمقراطية ولا عدالة بوجود الطائÙية. |
|
إن أعز نداء٠إلى قلبي هو Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظة على ÙˆØØ¯Ø© هذا الوطن وقوته وأن تعيشوا ÙÙŠ ظلاله اخوة متلاقين Ù…ØªØØ§Ø¨ÙŠÙ† ÙÙŠ السراء والضراء ÙØ§Ù„قيمة الØÙ‚يقة للمواطن هي بما يعطي وطنه من مواهب لا بما ÙŠØÙ‚قه Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ من مكاسب |
|
إن مهمتنا هي أن Ù†ØÙƒÙ… بالعدل ÙÙŠ نطاق صلاØÙŠØ§ØªÙ†Ø§ وأن نطالب Ø¨Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ لشعبنا ÙÙŠ نطاق الأدب والØÙƒÙ…Ø©. |
|
إن الإنهيارات الخلقية والإجتماعية على صعيد Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ والشعوب، ما هي ÙÙŠ الواقع إلا نتيجة طبيعية Ù„Ùقدان القدرة لدى الإنسان المعاصر على إقامة التوازن الدقيق بين Ø§Ù„Ø±ÙˆØ ÙˆØ§Ù„Ù…Ø§Ø¯Ø©. |
|
عروبة لبنان هي الشرط الأول لبقائه سيداً ØØ±Ø§Ù‹ مستقلاً. |
|
إننا لسنا من هواة إثارة الهالات من ØÙˆÙ„نا ولا Ù†ØØ¨ أسلوب العمل الÙوضوي ولسنا تجار مبادىء. |
|
إن أخطر العبودية المعاصرة هي عبودية الإنسان لأهوائه وشهواته التي Ø£ØØ¨Ø·Øª مستواه الخلقي والاجتماعي ÙˆØ§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ. |
|
إن دعوتنا Ù„ÙˆØØ¯Ø© المسلمين ليست إلا دعوة Ù„ÙˆØØ¯Ø© اللبنانيين. |
|
إن ØÙ‚نا ÙÙŠ وطننا ليس ملكاً يتصر٠به البعض كما يهوى ويشتهي إنما هو أمانة Ù†ØÙ…لها ÙÙŠ أعناقنا جميعاً لنسلمها إلى Ø£ØÙادنا وإلى أجيالنا المقبلة. |
|
إن شريعة لبنان Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù‡ÙŠ شريعة الدين والعقل لا شريعة الهوى والقتل، وهي شريعة اللقاء والØÙˆØ§Ø± لا شريعة الخصام والدمار |
|
إن نهوض لبنان وتقدمه مرهونٌ بتØÙ‚يق العدالة والمساواة بين اللبنانيين ومناطقهم |
|
إن لبنان لا يمكن أن يكون إلا على صورةÙ٠من التجانس البديع بين جميع طوائÙÙ‡ |
|
المواطن اللبناني لا يكون كبيراً إلا إذا بسطت السلطة الشرعية ظلها على كامل تراب الوطن |
|
إن ØªØØ±ÙŠØ± المجتمع اللبناني لا يقوم إلا بتكامل الطاقات الإسلامية والمسيØÙŠØ©. |
|
ÙˆØØ¯Ø© المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† ÙÙŠ ÙˆØ·Ù†Ù ÙˆØ§ØØ¯ مسؤوليةÙÙŒ لبنانية مشتركة |
|
إن ÙˆØØ¯Ø© المسيØÙŠÙŠÙ† مسؤولية سياسية إسلامية ÙˆÙˆØØ¯Ø© المسلمين مسؤولية سياسية مسيØÙŠØ© |
|
إن من يزن العدل بميزانين يخطئ ÙÙŠ ØÙ‚ لبنان. |
|
إن ØªØØ±ÙŠØ± الوطن ينبغي ان توازيه ØØ±ÙƒØ© ØªØØ±ÙŠØ± المواطن وتØÙ‚يق المساواة الوطنية التامة. |
|
الطائÙية السياسية والساسة الطائÙيون كلاهما ÙŠÙ†ØªÙØ¹ بالآخر ويتغذى عليه وكل ذلك على ØØ³Ø§Ø¨ لبنان وسلامته وازدهاره. |
|
إننا نريد للبنان أن يكون بلد التعايش السياسي لا التعايش الطائÙÙŠ. |
|
إن لغة التخاطب مع العدو الدخيل على الجوار تختل٠عن لغة التخاطب مع الشقيق المتعاون ÙÙŠ ØÙ…Ù‰ الديار. |
|
إن أي ÙØ¦Ø© من Ø§Ù„ÙØ¦Ø§Øª لا يمكنها ان تبني لبنان على صورتها، سواء كانت ØØ²Ø¨ÙŠØ© أو طائÙية أم عنصرية. |
|
الكرامات التي يعتدي عليها العدو الاسرائيلي خليقة بأن تثير ضمير العالم Ù„ÙŠØªØØ±Ùƒ الى جانبنا. |
|
إن ØªØØ±ÙŠØ± الوطن يكون Ø¨ØªØØ±ÙŠØ±Ù‡ من العدو الاسرائيلي وتوÙير السيادة له كاملة غير منقوصة. |
|
إن الواقع المقطّع الأوصال والضائع ÙÙŠ متاهات اللا أمن واللا استقرار، ÙŠÙØ´Ø¬Ø¹ كل ØµØ§ØØ¨ غرض لأن ÙŠØÙ‚Ù‚ غرضه، وخصوصاً العدو الإسرائيلي الذي يريد أن يلعب بالنار ويستغل الظروÙ. |
|
المقاومة ØÙ‚ مشروع لكل الشعوب التي تتطلع الى الاستقرار ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ© والسيادة وتقرير المصير. |
|
لا كرامة لوطن ÙŠÙØªÙ‚د Ùيه المواطن عزته وكرامته. |
|
إذا كان الاسلام ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ Ùلماذا ÙŠØªÙØ±Ù‚ المتدنيون به؟ وإذا كانت القضية الوطنية ÙˆØ§ØØ¯Ø© Ùلماذا يتقاتل الوطنيون؟ |
|
الطائÙية هي تشنج صارخ بقشور الدين وانغلاق ÙˆØØ´ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ الإنسانية وضياءها. |
|
إن لبنان بلد التلاقي الروØÙŠ Ù„Ø§ الإبتزاز الديني، وان التدين ممارسة صادقة Ù„ØÙ‚يقة الدين ÙˆØ§Ù†ÙØªØ§Ø مطلق على الإنسانية بأسرها. |