التاريخ 25/5/1989 كان قدر بيروت عاصمة المواق٠والقرارات التاريخية والإجماع الوطني يوم الثلاثاء 16 أيار 1989 أن تÙقد رمزا كبيرا من رموزها ووجها تاريخيا مميزا من جوهرها قاد النضال الوطني العام ÙÙŠ أصعب ظر٠من الظرو٠المصيرية التاريخية ÙÙŠ لبنان، إنه رجل المعايشة الوطنية Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله الذي Ø£ØµØ¨ØØª دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ معه وخصوصا منذ العام 1975 نقطة الارتكاز ÙÙŠ تكوين Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© الإسلامية ÙÙŠ لبنان ÙˆÙÙŠ رسم الخط الأساسي لها ووضع المبادئ للرؤية الوطنية الشاملة ÙÙŠ لبنان. وعلى هذا الأساس Ø£ØµØ¨ØØª دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ السق٠السياسي بل والوطني للبنان كله ÙÙŠ وقت Ø£ØµØ¨Ø ÙƒÙ„ شيء ÙÙŠ لبنان منقسما ومقسما ÙˆÙ…ÙØªØªØ§ ومن هذا المقام الوطني الكبير Ø¯Ø§ÙØ¹ ØØ³Ù† خالد عن عروبة لبنان وعن ÙˆØØ¯Ø© لبنان وعن استقلال لبنان وسيادته ÙÙŠ وجه أعداء لبنان الذين Ø£ÙØ±Ø²Ù‡Ù… العدو الصهيوني وطالب وبقوة بضرورة المساواة والمشاركة أي التوازن السياسي بين جميع اللبنانيين Ù„Ù…Ø®Ø§ÙØ¸ على لبنان وطنا يتمتع Ùيه الجميع بالØÙ‚وق المدنية والسياسية ويتØÙ…لون Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ø¦Ø¶ والواجبات العامة دونما ÙØ±Ù‚ بينهم.
Ùمنذ Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± Ø§Ù„ØØ±Ø¨ القذرة طالب بضرورة Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠ للØÙاظ على الوطن من Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± ÙÙÙŠ 2-12-1975 ÙÙŠ كتاب إلى الملوك والرؤساء العرب أشار أن المسلمين ÙÙŠ لبنان يطرØÙˆÙ† ويؤكدون على مطلبين أساسيين وهما أولا المساواة بين المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† مساواة تامة ÙÙŠ الØÙ‚وق كما ÙÙŠ الواجبات بعيدا عن أي تمييز طائÙÙŠ ثانيا عروبة لبنان بشكل يتجلى ÙÙŠ جميع المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية والإلتزام العربية.
ÙˆÙÙŠ ØªØµØ±ÙŠØ ØµØÙÙŠ قبل ذلك ÙÙŠ 13/3/1975 قال: "Ù†ØÙ† نؤمن بلبنان بلدا عربيا ونØÙ† كمسلمين نعتقد أنه بإمكاننا أن نعيش مع إخواننا على أسØÙ† ما يمكن أن يتمنى إنسان لأننا نملك Ø¨ÙØ¶Ù„ الله القدرة على أن Ù†ØÙ‚Ù‚ ما نعتقد ÙÙ†ØÙ† ننظر إلى المسيØÙŠÙŠÙ† ÙÙŠ لبنان على أنهم إخوان لنا لهم مالنا وعليهم ما علينا ولا Ù†Ùكر بأنهم أعدءا لنا وأخصام".
وأضا٠أن الامتيازات التي أعطاها Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙˆÙ† للمسيØÙŠÙŠÙ† ÙÙŠ الماضي كانت تنبع من إرادات غير واعية ومن نظرات غير صØÙŠØØ© ومن ØªØ®ÙˆÙØ§Øª ÙÙŠ غير Ù…ØÙ„ها كانوا يريدون أن يعطوا المسيØÙŠÙŠÙ† الامتيازات ØØªÙ‰ يكونوا هم أسياد المنطقة وهذا الخطأ الذي ارتكب ÙÙŠ الماضي لا يجوز أن يكون مقبولا ÙÙŠ الوقت Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± ØØªÙ‰ من المسيØÙŠÙŠÙ† Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… إذا كانوا يريدون أن يعيشوا على أساس من الأخاء ومن الكرامة المشتركة والمتعادلة Ùلبنان إذا عاش ÙÙŠ الماضي على هذا الشكل من Ø§Ù„ØªÙØ±Ù‚Ø© بين المواطنين ÙØ§Ù„ØØ§Ø¶Ø± والمستقبل لم يعد يقبل هذا الوضع ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ù…Ù† ØÙ‚نا وواجبنا جميعا أن نعمل لإزالة هذه الÙوارق والغاء هذه الامتيزات وتØÙ‚يق المساواة بين جميع المواطنين وعلى قدم سواء ÙÙŠ كل الØÙ‚ول ÙÙŠ السياسة ÙÙŠ التربية ÙÙŠ المال ÙÙŠ كل شيء.
وتابع "المسلموون ÙŠØØ³ÙˆÙ† اليوم من خلال الØÙŠÙ ÙÙŠ التوزيع الإداري والØÙƒÙ… ÙÙŠ هذا البلع دبأنهم ÙØ¦Ø© لا تتمتع بØÙ‚ المواطنية أي كأنها ÙØ¦Ø© دخيلة على هذا البلد لا ÙŠØÙ‚ لها أن تشر٠على السياسة الخارجية ولا أن تطلع على الأمن الداخلي أو تشر٠على القضاء أو على الإخصاء أو على غيره من الأمور.
ويتساءل Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ لماذا هذا الشعور الذي تعمقه Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« والوقائع على مدى الأيام أن هذا ليس من Ù…ØµÙ„ØØ© لبنان ولا من Ù…ØµÙ„ØØ© أي من أبنائه كما أنه لا يضمن Ù†Ø¬Ø§ØØ§ سياسيا متواصلا Ùلا بد إذا أن Ù†ØªØØ±Ùƒ كلنا مسملين ومسيØÙŠÙŠÙ† من خلال العط٠على مصالØÙ†Ø§ ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والغيرة على قضايانا ÙˆØ§Ù„ØØ±Øµ على وطننا ليكون سعيدا وآمنا وكريما وعزيزا لا بد لنا من أن Ù†ØªØØ±Ùƒ بأسلوب جديد وقواعد جديدة نتخلى Ùيها عن الأنانية Ø§Ù„ÙØ¦ÙˆÙŠØ© وننظر من خلال Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية مع ØØ±ØµÙ†Ø§ جميعا على أديناننا ومعتقداتنا واعتزازنا جميعا بعروبتنا.
ÙˆÙÙŠ 11/11/1975 أكد Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ Ù„Ù…ÙˆÙØ¯ البابا Ù†ÙŠØ§ÙØ© الكاردينال بروتولي أن الإصرار على الامتيازات الطائÙية المارونية هو تهديم لصيغة التعايش وأضا٠أن الصيغة Ø§Ù„ØØ§Ù„ية ليست ضيغة تعايش إنما صيغة تمايز ونØÙ† نريد الانتقال منها إلى صيقة التعايش الإسلامي المسيØÙŠ Ø§Ù„ØÙ‚يقي المبنية على أساس المساواة بين المواطنين وهذا لا يكون إلا ببناء الدولة الديمقراطية Ø§Ù„ØØ¯ÙŠÙ‚Ø© التي يتساوى Ùيها الجميع على أساس المبادئ الإنسانية ÙÙŠ الØÙ‚وق كما ÙÙŠ الواجبات.
ÙˆÙÙŠ 22/11/1975 قال Ø§Ù„Ù…ÙˆÙØ¯ Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø¯ÙˆÙ„Ø© الرئيس موريس كو٠دي مورقيل أن الصراع القائم على الأرض اللبنانية هو بين ÙØ¦ØªÙŠÙ† ÙØ¦Ø© قليلة ولكنها مع Ø§Ù„Ø£Ø³Ù Ø§ØØªÙƒØ±Øª Ù„Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ كل الامتيازات والسلطة رئاسة الجمهورية رئاسة مجلس الشورى قيادة الجيس رئاسة القضاء مديرية Ø§Ù„Ø¥ØØµØ§Ø¡ مديرية الامن العام وغير ذلك. وشاءت هذه القلة أن يكون لبنان بما Ùيه لها ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ من خلال هذه السلطة ÙˆÙØ¦Ø© أخرى مسلمة ومسيØÙŠØ© ظلت منذ عهد الانتداب ومرورا بعهد الاستقلال ÙˆØØªÙ‰ الآن Ù…ØÙƒÙˆÙ…Ø© لهذه القلة. وبقيت هذه الكثرة من المسلمين والميسØÙŠÙŠÙ† ساكتة مراعاة ÙˆØØ±ØµØ§ على الأخوة الوطنية وضنا بالص٠الوطني أن يتصدع وأملا أن تدرك هذه القلة Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ…Ø© ØÙ‚ Ø§Ù„ÙØ¦Ø© الكبيرة ÙØªØ³ØªØ¬ÙŠØ¨ لها ولØÙ‚ها بالØÙˆØ§Ø± ÙˆØ§Ù„ØØ³Ù†Ù‰ وبالمنطق لتØÙ‚يق المساواة والعدالة بين سائر المواطنين.
وأضا٠غير أن استمرار هذه Ø§Ù„ÙØ¦Ø© بتمسكها بمقدرات السلطة والامتيامات هو الذي ÙØ¬Ø± هذا الصراع. ثم أشار، أن المطالب التي هي اليوم Ù…ØÙˆØ± الصراع بين اللبنانيين يمكن تلخيصها بما يلي المشاركة ÙÙŠ الØÙƒÙ…ØŒ تعديل الدستور الغاء الطائÙية تعديل نظام الجيش Ø§Ù„Ø¥ØØµØ§Ø¡ العام وضع قانون الجنسية وإعطاء الجنسية Ù„Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ…ين منها من اللبنانيين، تطوير التعليم.
وعن هوية المطالب الإسلامية أشار Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ ÙÙŠ 1/12/1975 ÙÙŠ مقابلة صØÙية إن مطالبنا هويتها ÙˆØØ¯Ù‡Ù… وإنما هي Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† معا إنها مطالب وطنية بدا المسلمون بØÙ…لها وهي ترتكز إلى ركيزتين أساسيتين المساواة الوطنية وعربوبة لبنان وتنÙيذ هذه المطالب هو الذي يدعم ÙˆØØ¯Ø© لبنان وينجيه من عواص٠الطائÙية التي يتعرض لها منذ سنوات لأن هذه المطالب تجعل المواطنين متساوين ÙÙŠ الØÙ‚وق كما ÙÙŠ الواجبات ونØÙ† ØØ±ÙŠØµÙˆÙ† أن يتم ذلك بالØÙˆØ§Ø± ومسألة الشعور بالغبن والخو٠متابدلة بين الطرÙين والناس يختلÙون ÙÙŠ مشاعرهم ولكنهم يتقنون ÙÙŠ Ø£Ùكارهم وعقولهم وكما قال Ø£ØØ¯ العقلاء أن العقل هو عدل الأشياء قسمة بين الناس ÙØ¥Ø°Ø§ تركنا مخاوÙنا ومشاعرنا واستعملنا عقولنا وصلنا إلى نتيجة مرضية.
ثم ÙŠÙˆØ¶Ø ÙŠÙˆÙ… 3/5/1978 ÙˆÙÙŠ مقابلة صØÙية أن المشاركة ÙÙŠ الØÙƒÙ… لها معنيان ÙÙÙŠ ظل النظام الطائÙÙŠ مشاركة رئيس الوزراء المسلم لرئيس الجمهورية المسيØÙŠ ÙÙŠ مسؤولية الØÙƒÙ… خصوصا ÙÙŠ الأمور المصيرية على قدم المساواة وما يستتبع ذلك من أمور متعلقة بالإدارة والاقتصاد والتربية وما إلى ذلك وبهذا المعنى ÙŠØµØ¨Ø Ø§Ù„ØÙƒÙ… ÙÙŠ لبنان برأسين ÙˆÙÙŠ ظل هذا النظام الديمقراطي اللاطائÙÙŠ ÙÙŠ ØØ§Ù„ إلغاء الطائÙية والسياسية ÙÙŠ لبنان لا سيما إذا Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ù†Ø¸Ø§Ù… رئاسيا ÙØ¥Ù† هذه المشاركة تعني مشاركة الشعب كله عن طريق المجلس النيابي والØÙƒÙˆÙ…Ø© لرئيس الجمهورية ÙÙŠ مسؤولياته العامة وما يستتبع ذلك من مسؤوليات على مختل٠الأصعدة الوطنية التي أشرت وبهذا المعنى أيضا ØªØµØ¨Ø Ø§Ù„Ù…Ø´Ø§Ø±ÙƒØ© ÙÙŠ ظل هذا النظام مطلبا عادلا أيضاً.
وعن أي نظام انتخابي وسياسي يريده لبنان يشير رØÙ…Ù‡ الله أن النظام الانتخابي الذي يريده المسلمون هو نظام لا طائÙÙŠ يعتمد أكبر قدر من Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© بالنسبة إلى الناخب والمنتخب والإرادة Ùيه هي إرادة عامة وطنية.
ويقول لقد أثبتت التجربة أن النظام السياسي الأنسب لكل لبنان هو النظام الديمقراطي الليبرالي ويضي٠أن الإرادة الوطنية المتوازية يجب أن تكون هي الأساس ÙÙŠ اعتماد أي نظام سياسي ÙÙŠ لبنان لأننا لو ÙØµÙ„نا الإرادة المسيØÙŠØ© عن الإرادة الإسلامية ÙÙŠ بناء وطني ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نكون بصدد إقامة ØÙƒÙˆÙ…تين دينيتين وهذا مما لا نرغب Ùيه لأنه لا Ù…ØµÙ„ØØ© للبنان ولا للبنانيين ÙÙŠ إقامته ÙØ¶Ù„ا عن أن الإرادة الوطنية ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© تكون معدومة ومن ثم لا تبني وطناً.
وعن صيغة التعايش قال مرى إذا أردنا لها أن تستمر ÙØ¹Ù„ينا تخليص لبنان من مخاولات Ø§ØØªÙƒØ§Ø±Ù‡ من قبل الطائءÙية السياسية والامتيازات، أي علينا أن ننقل ÙˆØ¨Ø§ØªÙØ§Ù‚ جميع اللبنانيين من صيغة التعايش الطائÙÙŠ إلى صيغة المعايشة الوطنية التي تضع ØØ¯Ø§ لهذا التقسيم الطائÙÙŠ ثم تلغيه مع الزمن بØÙŠØ« يكون أمام اللبنانيين ÙˆÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… اليومية موضوعات يهتمون بها وينصؤÙون إليها ويجتمعون ØÙˆÙ„ها Ùقضية العدالة وقضية Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© وقضية المساواة هي قضايا اللبنانيين الØÙ‚يقية التي يجب أن يعايشوها ويعيشوا Ùيها علينا أن ننقل همومنا من الانشغالات الطائÙية الهامشية إلى الانشغالات الوطنية العامة.
وعن الÙيدرالية قال ÙÙŠ 7/12/1988 Ù†ØÙ† ضد Ø§Ù„Ø·Ø±ÙˆØØ§Øª التي لا يمكن أن تطبق ÙÙŠ لبنان والتي من الممكن قبولنا بها إذا طبقت ÙÙŠ المØÙŠØ· العربي وإلا ÙØ¥Ù† لبنان سيقع ØØªÙ…ا ضØÙŠØ© للتقسيم وضØÙŠØ© لدويلات طائÙية مذهبية مستقلة وشدد على أن Ø§Ù„Ø±ÙØ¶ لهذه Ø§Ù„Ø·Ø±ÙˆØØ§Øª يجب أن لا يكون طائÙيا أو من Ø·Ø§Ø¦ÙØ© دون أخرى بل أن يكون وطنيا عاما.
وهذا التوجه من Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ قديم أشار إليه أكثر من مرة ÙÙŠ أكثر من مناسبة Ùمثلا ÙÙŠ سنة 1978 ÙˆÙÙŠ مقابلة صØÙية قال إن كل ما يجزئ الوطن أمر مرÙوض وطنيا وأنا لا أستطيع أن أتصور إمكان استمرار لبنان كدولة ÙÙŠ داخله دويلات مستقلة معرضة للنمو والتوسع.
وهو ما شدد عليه Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ ÙÙŠ الثوابت الإسلامية التي صدرت ÙÙŠ 20 أيلول 1983 الذي ضمه ÙˆØ³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين ÙˆØ³Ù…Ø§ØØªÙ‡ الشيخ ØÙ„يم تقي الدين والرؤساء عادل عسيران صائب سلام سليم Ø§Ù„ØØµ والنائب ØØ³ÙŠÙ† Ø§Ù„ØØ³ÙŠÙ†ÙŠ ÙˆØ§Ù„ÙˆØ²ÙŠØ± السابق سامي يونس. يومها شدد Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ بأن التمسك بلبنان متلازم مع التمسك Ø¨ÙˆØØ¯ØªÙ‡ وعروبته ÙˆØ±ÙØ¶ أي شكل من أشكال اللامركزية السياسية سواء Ø·Ø±ØØª ÙÙŠ صيغة Ø§Ù„ÙƒÙˆÙ†ÙØ¯Ø±Ø§Ù„ية أم الÙيدرالية لأن كل هذه Ø§Ù„Ø·Ø±ÙˆØØ§Øª وأمثالها تضع لبنان على Ø´Ùير التقسيم ÙˆØ§Ù„ØªÙØªÙŠØª.
ÙˆÙÙŠ خطبة عيد الأضØÙ‰ ÙÙŠ عام 1986 قال إننا ندرك أن الأمن هو Ù…ÙØªØ§Ø الخلاص وأن لا أمن ولا استقرار ÙÙŠ ظل ØÙƒÙ… الميليشيات وتثبيت الأمن الشرعي بواسطة القوات النظامية المسؤولة هو المدخل إلى الاستقرار المنشود.
وقال: لقد ÙƒÙØ§Ù†Ø§ معاناة وعذابا وقهرا ÙƒÙØ§Ù†Ø§ تقتيلا وتخريبا وتدميرا إن المجاعة تدق بيوتنا نتيجة Ø§Ù„Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ ÙÙŠ أسعار المواد الغذائية والأدوية وغيرها من ضرورات الØÙŠØ§Ø© ولا يمكن معالجة هذه الأمور بصورة ÙØ§Ø¹Ù„Ø© وجذرية إلا من خلال تثبيت الأمن ونشر السلام ÙˆØ§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ ÙÙŠ ربوع كل لبنان.
ÙˆÙÙŠ 19 تموز 1988 قال لي علينا جميعا ÙÙŠ سبيل الØÙاظ على لبنان وطنا لجميع أبنائهه أن نعمل بجدية وبسرعة ÙÙŠ إبراز Ø£Ù‡Ø¯Ø§Ù Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني المنشود المرتكز إلى لبنان وطن لجميع اللبنانيين تØÙƒÙ…Ù‡ ديمقراطية صادقة تشيع بين كل المواطنين الأمان والطمأنينة وتضمن لهم العيش الكريم يتمتعون بالØÙ‚وق التي يمنØÙ‡Ø§ لهم الدستور مقابل الالتزام بما ÙŠÙØ±Ø¶Ù‡ عليهم من واجبات ثقة متبادلة بينهم جميعا تعاون مخلص Ùيما بينهم ترعاه سلطة متوازنة ØØ§Ø²Ù…Ø© وعادلة تسهر على تطبيق القوانين والأنظمة وتضرب بيد من ØØ¯ÙŠØ¯ على البغاة والعابثين ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ³Ø¯ÙŠÙ† ÙˆÙوق هذا وذاك عروبة تجمع بين اللبنانيين جميعا بهوية وطنية قومية.
وقال: من هنا ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نتوجه بتقدير كبير للجهود الخيرة التي بذلتها وتبذلها الشقيقة سوريا شاكرين لها مبادرتها ومساعيها ÙÙŠ إنقاذ لبنان من Ù…ØÙ†ØªÙ‡ ومتمنين لها التوÙيق ÙˆØ§Ù„Ù†Ø¬Ø§Ø ÙÙŠ الØÙاظ على لبنان ÙˆÙˆØØ¯ØªÙ‡ وعروبته وسيادته ÙÙŠ إطار الأخوة التي تجمعنا ÙˆØªÙˆØØ¯ بيننا.
وسألته قبل الاستØÙ‚اق الدستوري ÙÙŠ آب 1988 هم ÙƒØ²ØªØµÙØªÙ† تلرئيس تلجديد Ùقال لي "المهم قبل كل شيء أن يكون عÙÙŠÙØ§ Ù†Ø¸ÙŠÙØ§ ÙÙŠ Ùكره وشعوره وصادقا ÙÙŠ توجهاته الوطنية وأن يكون لكل لبنن وليس Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© دون أخرى.
وبعد لقد ØØ¯Ø¯ المؤامرة اغتيال نهج Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ليلة 17 أيار 1989 وهي ذكرى مشؤومة ÙÙÙŠ هذا اليوم من عام 1983 كان توقيع مشروع Ø§ØªÙØ§Ù‚ 17 أيار بين لبنان والعدو الصهيوني الذي Ø±ÙØ¶Ù‡ Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ لأنه تكريس Ù„ØØ§Ù„Ø© الانتصال الصهيوني ÙÙŠ لبنن التي أعقبت Ø§Ø¬ØªÙŠØ§Ø 1982. ÙˆÙÙŠ 5 آذار 1984 وبعد إلغاء مجلس الوزراء اللبناني لهذا Ø§Ù„ØªÙØ§Ù‚ واعتباره كأنه لم يكن كان Ù„Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ كلمة قال Ùيها: طالما ØªØØ¯Ø«Ù†Ø§ عن الغاء هذا Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ وأننا اليوم نعتبر أن إلغاءه خطوة كبيرة لأنها تتجاوت مع أماني المواطنين اللبنانيين ÙˆØªÙØªØ أمامهم لسلوك الطريق Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶Ø ÙˆØ§Ù„Ø³Ù„ÙŠÙ… Ù†ØÙˆ المستقبل المستنير.
ولذلك ليس من Ù…ØµØ§Ø¯ÙØ© أن اغتالت يد الإجرام Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية ÙÙŠ هذه الذكرى المشؤومة لتعيد لبنان إلى دائرة البلبلة التي ØªØ³Ù…Ø Ø£Ù† يكون أرضا Ù…ÙƒØ´ÙˆÙØ© ÙˆÙ…ÙØªÙˆØØ© على جميع Ø§Ù„Ø§ØØªÙ…الات بالنسبة لمستقبله كدولة وكوطن والتي أقلها Ø§Ù„ØªÙØªÙŠØª والتقسيم إلى دويلات طائÙية ومذهبية تنقسم معها الأرض وينسم الشعب بما ÙŠØÙظ للعدو الصهيوني أمنه واستقراره.
وتبقى كلمة هل سنكون جميعا ÙÙŠ مستوى هذا Ø§Ù„ØØ¯Ø« الكبير اغتيال Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الذي هو اغتيال لنهج توØÙŠØ¯ÙŠ ÙˆØ·Ù†ÙŠ ولجمهورية Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆÙ„Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù† الكبير؟. الهوامش:
1- ننوه هنا بصورة خاصة دون أن تكون ØØµØ±ÙŠØ© بمساهمات عبد الله العروي، برهان غلين، Ù…ØÙ…د أركون، Ù…ØÙ…د عابد الجابري، سهير القش ÙˆØ¶Ø§Ø Ø´Ø±Ø§Ø±Ø©ØŒ عزيز العظمة وعلي أمليل وغيرهم.
2- لا نعر٠من مجهود جدي وجاد على هذا الصعيد إلا ما قام به المÙكر الراØÙ„ مهدي عامل ÙÙŠ كتابه مقدمات نظرية لدراسة أثر الÙكر الاشتراكي ÙÙŠ ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„ØªØØ±Ø± الوطني (بيروت دار Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ø¨ÙŠ 1973). بخاصة ج1 ÙÙŠ التناقض (وليس يضير الكتاب ولا ØµØ§ØØ¨Ù‡ الذي رجل عنا قبل عام ونصب أن يكون واقعا ØªØØª تأثير Ø£Ø·Ø±ÙˆØØ§Øª نيكوس يولانتراس، لأن هذا الأخير قدم المساهمة العلمية الأكثر ØØµÙˆØ¨Ø© وثراء وجدلا بناء ÙÙŠ ØÙ‚Ù„ النظرية السياسية منذ الستينات إلى ÙˆÙØ§ØªÙ‡ قبل ثمانية أعوام وهي مساهمة ترقي ÙÙŠ معطياتها النظرية إلى مستوى ما قدمه كلاسيكيو الÙكر السياسي المعاصر كماكس Ùيبر، أنطونيو غراشي.. إلأخ) ويمكننا أن نضي٠إلى هذا المجهود مجهودا استعراضيا تركيبيا للعروي أنظر عبد العروي Ù…Ùهوم الدولة (بيروت دار التنوير 1981).
3- عدم وجود هذا الاستقرار الدلالي النظري هو ما ÙŠØØ¯Ø« تلك الميوعة الملØÙˆØ¸Ø© ÙÙŠ استعمال ÙˆØªØµØ±ÙŠÙ Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… ÙÙŠ الÙكر السياسي العربي وذلك الخلط الشديد بين معانيها ÙˆØØ¯ÙˆØ¯Ù‡Ø§ الدلالية من أمثلة ذلك الخلط بين Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… الدولة والسلطة والØÙƒÙ… وبين السلطة والنظام السياسي وبين الطبقة ÙˆØ§Ù„ÙØ¦Ø© ÙˆØ§Ù„Ø´Ø±ÙŠØØ© والنخبة وبين الأجهزة والمؤسسات وبين ØÙ‚Ù„ البنيات ÙˆØÙ‚Ù„ الممارسات.
4- Ø³ÙŠÙ„Ø§ØØ¸ ÙÙŠ هذه الÙقرة بأننا نعتبر تØÙ‚يب الÙكر السياسي العربي شأنا مرتبطا بنشاط الÙكر السياسي ذاته وما القراءة النظرية المجردة لتاريخ ذالك الÙكر سوى صيغة لعمل الÙكر السياسي على مادة هي تاريخه ولكنها ÙÙŠ اعتقادنا الصيغة الصØÙŠØØ© كلما أمكنها أن تمزج التجريد بالقاربة التاريخية والسوسيولوجية الثقاÙية لكي ØªØªØØ±Ø± من Ù…ØØ¶ النظر الأيستيمولوجي البارد.
5- هذا ما قام به سهيل القش على سبيل المثال أنظر سهيل القش، ÙÙŠ لبدء كانت اممانعة ÙÙŠ تاريخ الÙكر السياسي العربي (بيروت – دار Ø§Ù„ØØ¯Ø§Ø«Ø© 1980).
6- كما ÙØ¹Ù„ ذلك Ø¨Ù†Ø¬Ø§Ø ÙØ§Ø¦Ù‚ علي أومليل، الاصلاØÙŠØ© العربية والدولة الوطنية (الدار البيضاء المركز الثقاÙÙŠ العربي بيروت دار التنوير 1985).
7- يمكن الرجوع إلأى سبل الكتابات الألبتوسيرية النظرية ØÙˆÙ„ العلاقة بين ØØ±ÙƒØ© الÙكر ÙˆØØ±ÙƒØ© الواقع، بخاصة Louis Althusser, Lirele capital (paris: Maspero, 1975). Vol.1. 38 sp.
8- يمثل عابد الجابري Ø£ØØ¯ روادها عربيا كما نجد ذلك ÙÙŠ ما يتصل بموضوعنا ÙÙŠ Ù…ØÙ…د عابد الجابري الخطاب العربي المعاصر دراسة تØÙ„يلية نقدية (بيروت دار الطليعة 1981) تكوين العقل العربي نقد العقل العربي 1 (بيروت دار الطليعة 1984) وبنية العقل العربي دراسة تØÙ„يلية نقدية لنظم Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© ÙÙŠ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© العربية، نقد العقل العربي 2 (بيروت مركز دراسات Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© العربية، 1986) على أنها قراءة Ø¹Ø±ÙØª قبل الجابري ÙÙŠ التألي٠العربي بØÙˆØ§Ù„ÙŠ عقد من الأعوام ÙˆØ¨ØØµØ§Ù†Ø© سوسيولوجية أكثر من ÙˆØ¶Ø§Ø Ø´Ø±Ø§Ø±Ø© بصورة خاصة.
9- نجد مثلا لهذا ÙÙŠ الجابري: الخطاب العربي المعاصر، دراسة تØÙ„يلية نقدية ÙØªØµÙ†ÙŠÙÙ‡ الÙكر العربي إلى خطابات نهضوي، سياسي، قومي، ÙلسÙÙŠØŒ Ø£Ùقده ÙˆØØ¯ØªÙ‡ الإشكالية بل هو غيبها كإشكالية Ùمثلا اليس الخطاب السياسي أو القومي خطابا نهضويا ÙÙŠ الجوهر أليس ÙŠØªØØ¯Ø¯ ايستيمولوجيا بالأس ذاتها التي ÙŠØªØØ¯Ø¯ بها خطاب النهضة وهذا Ù†ÙØ³Ù‡ ما أشار إليه الجابري عرضا أو ÙÙŠ أماكن Ù…ØªÙØ±Ù‚Ø© من الكتاب دون أن يلتزمه إجرائياً.
10- مثل هذا النمط من الدرس والنظر كان قد بدأه العروي قبل عشرين عاما ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯Ø§Ù‹ ÙÙŠ عبد العروي الأيديولوجية العربية المعاصرة تقديم مكسيم رودنسون ترجمة Ù…ØÙ…د عيتاني (بيروت دار الØÙ‚يقة 1970) لهذا لم يكن غريبا أن تخرج جميع أنماط الدرس المنهجي المتداولة ØØ§Ù„يا ÙÙŠ التألي٠العربي من معط٠العروي وكتابه ÙØ¥Ø°Ø§ كان السوسيولوجي يجد قواعد لعبته المنهجية ÙÙŠ ما يسميه العروي بطريق النقد الأيديولوجي التي يعتمدها ÙØ¥Ù† الايستيمولوجي العربي يجد ÙÙŠ العرض الإشكالي عند العروي بعض مبادئ النظر المعرÙÙŠ التي يؤخذ بها الآن وقد قصرنا الإشارة على ØØ§Ù„تين Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙŠÙ† Ùقط هما: سوسيولوجيا Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ©ØŒ والدرسا لايستيمولوجي البنيوي لأنهما الأكثر تداولا واصطراعا ÙÙŠ الÙكر العربي الآن أما الاختيار التجريبي والاختيار الوضعي Ùقد استبعدنا الإشارة إليهما لهشاشة مرتكزاتهما ولشØÙˆØ¨ تأثيرهما المعرÙÙŠ الآن ويمكن مراجعة نقد العروي لهما ØÙŠÙ† كانا سائدين ÙÙŠ: Abdallah Laroui, L’Ideologie arabe contemporaine: Essai critique (Paris, Maspero, 1982) pp. 5-7.
11- أو ابستيمات بالمعنى الذي يعطيه ميشال Ùوكو ÙÙŠ تØÙ‚يبه Ù„Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© الغربية ÙÙŠ: Michel Foucault, Les Mots et les choses: Une archeology des sciences humanies (Paris: Gallimard. 1966). مع Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø© مهمة هي أن Ùوكو ÙÙŠ معظم Ø£Ø¨ØØ§Ø«Ù‡ سواء ØÙˆÙ„ ميلاد العيادة أو تاريخ الجنون أو تاريخ الجنس أو تاريخ الÙكر لم يغÙÙ„ البعد التاريخي كما ÙŠÙØ¹Ù„ بعض البنيويين العرب الآن، ولم ÙŠØØµØ± مجموعة من الدائرة الضيقة والØÙ‚Ø© Ø§Ù„Ù…ÙØ±ØºØ© ØÙˆÙ„ علاقة النص الÙوكوري بالتاريخ يمكن مراجعة رأي أرليت ÙØ§Ø±Ø¬ ÙÙŠ مجلة Magazine Littéraire. Vol. 207. Pp. 40-42.
12- نعتبر بهان غليون ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù…Ù† أبرز الأسماء الÙكرية الممثلة لهذا الاختيار النظري والمنهجي ÙÙŠ قراءة الÙكر العربي أنظر برهان غليون، اغتيال العقل (بيروت، دار التنوير، 1985) والوعي الذاتي (الدار البيضاء عيون المقالات 1987) ص 142.
13- وهو ØØ§Ù„ الكتابة المادية التاريخية العربية ÙÙŠ اتجاهها العام ومن ممثلي هذه النزعة بخاصة ÙÙŠ ما يتعلق بموضوعنا أنظر: الطيب تيزيني من التراث إلى الثورة ØÙˆÙ„ نظرية Ù…Ù‚ØªØ±ØØ© ÙÙŠ التراث العربي (بيروت، دار ابن خلدون 1976).
14- سعيد بنسعيد، Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… السياسية ÙÙŠ التداول العربي المعاصر Ù…Ù„Ø§ØØ¸Øª منهجية، المستقبل العربي السنة 9 العدد 92 (تشرين الأول / أكتوبر 1986)ØŒ ص 7.
15- أنظر ØÙˆÙ„ هذه المسألة ÙÙŠ أومليل الإصلاØÙŠØ© العربية والدولة الوطنية ص 22-29. |