|
|
|
|
16 أيار |
|
|
|
ÙÙŠ رثاء Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯
| | ما بعد Ø§Ù„ØØ²Ù† على Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ - طلال سلمان |
| | لبنان ينعي جمهوريته، الجمهورية تنعي شعبها، الشعب ينعي الدولة ومؤسساتها التي تندثر ÙØªØ®ØªÙÙŠ ÙˆØ§ØØ¯Ø© اثر الأخرى، .. واليوم، هو اليوم الخامس والثلاثين بعد المائتين على لبنان من دون رئيس للجمهورية. .. وهو اليوم الأربعين بعد السبعمائة للبنان من دون رئيس ØÙƒÙˆÙ…Ø© أصيل، ولعله اليوم الأل٠للبنان من دون ØÙƒÙˆÙ…ة، خصوصا إذا ما تذكرنا أن "ØÙƒÙˆÙ…Ø© Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية" قد استشهدت قبل رئيسها الراØÙ„ الكبير رشيد كرامي ببضعة شهور. .. وهو اليوم الأول للبنان البلا جمهورية من دون Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ©ØŒ ÙˆØ£ØØ¯ معالمها ورموز استمرارها الشهيد الشيخ ØØ³Ù† خالد، ÙØ¹ØµØ± أمس دÙÙ† بعض لبنان الباقي بعضا منه، وعاد المشيعون من موكب البكاء المكتوم والبلا دموع وقد تركوا Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø¨Ø¹ÙŠÙ†Ø§Øª والثمانينات ÙÙŠ عهدة قدوتهم الإمام عبد الرØÙ…Ù† الأوزاعي، جنبا إلى جنب مع زعيمهم ÙÙŠ الأربعينات رياض Ø§Ù„ØµÙ„ØØŒ ومن Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø±Ù‚ات Ø§Ù„Ù…Ù„ÙØªØ©ØŒ ان يكون قد قتل كليهما الإيمان بالكيان اللبناني والإخلاص لنظامه Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯ØŒ ومع ذلك لم ÙŠØ´ÙØ¹ موت القيادة ÙÙŠ ØªØØ³ÙŠÙ† شروط ØÙŠØ§Ø© الرعية، واستمرت "Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© العظمى" تقدم امتيازاتها على الوطن وتتمسك بهيمنتها ØØªÙ‰ لو كل٠ذلك خسارة الدولة والشعب والمؤسسات. * * * ليس هو Ø§Ù„ØØ²Ù†. انه آمر امضّ من Ø§Ù„ØØ²Ù† وأقسى. ÙØ¨ÙŠØ±ÙˆØªØŒ أميرة Ø§Ù„ØØ²Ù† العربية، شيعت "Ùقيد لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯" "Ùقيد المسلمين والعرب" بمشاعر تتجاوز Ø§Ù„ØØ²Ù† متخذة Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ø§Ù„Ù‚Ù„Ù‚ Ø§Ù„ÙˆØØ´ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ المصير. كانت مدينة بلا رأس، يوم أمس، ولولا Ø§Ù„Ù‡ØªØ§Ù Ø§Ù„Ø³ØØ±ÙŠ "الله اكبر" لما استعادت توازنها.. لكنها بعد العودة من Ø§Ù„Ø¶Ø±ÙŠØ ÙˆØ¬Ù…Øª كأنها هي التي أغلق عليها الضريØ. كانت الأسئلة والتساؤلات Ø£ÙƒØ«Ù ØØ¶ÙˆØ±Ø§ من Ø§Ù„ØØ²Ù†ØŒ وكانت الØÙŠØ±Ø© القاتلة أعظم أثرا من Ø§Ù„Ø¥ØØ³Ø§Ø³ Ø¨Ø§Ù„ÙØ¬ÙŠØ¹Ø©ØŒ وهي كانت تجوب الصدر من أقصاه إلى أقصاه ÙÙŠÙ†ÙØªØ لها ÙƒØµØØ±Ø§Ø¡ بلا ØØ¯ÙˆØ¯. Ø§Ù„Ø¬Ø±Ø Ø´Ø®ØµÙŠ ÙˆØ§Ù„ÙØ¬ÙŠØ¹Ø© عامة، القلق عام والخو٠شخصي يسكن الشرايين والأوردة والنبض. بيروت بلا ØØ²Ø¨ØŒ بلا قيادة، بلا مرجعية. ØªÙ„ØªÙØª إلى سليم Ø§Ù„ØØµ ÙØªØ´ÙÙ‚ عليه من مطلبها وتضن به ان يتØÙ…Ù„ المزيد، هو المثقل أصلا بما ÙŠØÙ…Ù„ ويØÙ…Ù‘ÙŽÙ„ØŒ وهو الذي تربكه ÙˆØØ¯ØªÙ‡ ÙˆØ§ÙØªÙ‚اد المؤازر وشريك الهم. بيروت تكاد أن تكون بلا ØµØ§ØØ¨. ÙˆØÙŠÙ† تدÙÙ‚ الموج البشري ÙÙŠ شوارعها أمس، كان كمن يؤكد وجوده وقدرته على Ø§Ù„ÙØ¹Ù„. كان كمن يؤكد ان مدينته ليست أرضاً مشاعاً يتناهبها Ø£ØµØØ§Ø¨ Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆÙŠØØªÙ„ون شارعها ويقتØÙ…ون أبواب بيوتها (وقلوب أهلها وسكانها) الموصدة دونهم. أخرج Ø§Ù„ØØ²Ù† بيروت، أمس، من شرنقة القمع Ùقالت ان لا أمر يمكن أن يقرر من دونها أو برغم إرادتها أو على ØØ³Ø§Ø¨ كرامتها Ø§Ù„Ù…Ø³ØªØ¨Ø§ØØ©! * * * ولقد بلسم Ø¬Ø±Ø§Ø Ø¨ÙŠØ±ÙˆØªØŒ وهدأ من روعها، أن التقى شمل الناس جميعا ÙÙŠ ØÙ…Ù‰ ØØ²Ù†Ù‡Ø§. وقال لسان ØØ§Ù„ها وهي تتأمل Ø§Ù„ØØ´Ø¯ وتستمع إلى برقيات التعازي وقصائد الرثاء لو أن هؤلاء تلاقوا من قبل لما تجرأ عليَّ "Ø§Ù„Ø´Ø¨ÙŠØØ©" باسم الطوائ٠أو باسم "الشرعية" المغتصبة والمأخوذة رهينة ÙÙŠ الملجأ الجمهوري ÙÙŠ بعبدا. ولقد تأثرت بيروت لبادرة البطريرك الماروني نصر الله بطرس صÙير ÙÙŠ ÙØªØ أبواب بكركي للمعزين، وقدرت له أعظم التقدير جلوسه مجلس أهل الÙقيد يتقبل العزاء، لكن بيروت تمنت لو أن غبطته كان أشجع ÙÙŠ المبادرة Ø¨Ø§Ù„Ù…ÙˆÙ‚ÙØŒ أو لو أنه كان أشجع ÙÙŠ مواجهة ØÙ‚ائق الØÙŠØ§Ø©ØŒ اذن لكان ØÙ…Ù‰ صديقه ورÙيقه Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد واستبقاه شريكا ØµØ§Ù„ØØ§ ومساهما بارزا ÙÙŠ صنع عصر السلام وإنهاء عصر Ø§Ù„ØØ±Ø¨ التي لا تنتهي. لو أن غبطته بادل Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ اعتدالا باعتدال، وتنازلا عن "الامتيازات" Ø¨ØªØ³Ø§Ù…Ø ÙÙŠ بعض مطالب Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§ØØŒ لو أنهما قاوما معا المتطرÙين، معا هنا ومعا هناك، لو ان غبطته تلقى اليد الممدودة ليستعين بها على التقسيمين ÙˆØ§Ù„Ù…Ù†ØªÙØ¹ÙŠÙ† Ø¨Ø§Ù„ØØ±Ø¨ØŒ اذن لكان ضغطهما معا Ù€ ومعهما القوى الخيرة ÙÙŠ لبنان وبين العرب Ù€ ÙÙŠ اتجاه Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني قد أجدى، Ùلا شيء يقتل الاعتدال قدر أن يجبه بالتعنت والتمسك بما يقسم الناس بين "ممتازين" وبين رعايا هم أقرب إلى مرتبة العبيد والاقنان. * * * ÙˆØØ¯Ù‡ الموت، ÙˆØØªÙ‰ إشعار آخر، ÙŠØ³ØªØØ¶Ø± بيروت الغائبة والمغيبة والساقطة أو المسقطة من الذاكرة السياسية سهوا أو عمدا، لا ÙØ±Ù‚ØŒ طالما لم ÙŠÙØªØ باب Ø§Ù„Ø¨ØØ« الجدي ÙÙŠ الØÙ„ العتيد. Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« عن دور "ÙŠØØªÙ„" من بيروت ما يدخله ÙÙŠ قائمة "Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„يات" Ùˆ"الأطرا٠المعنيين". أي أنه يلغي منها ما يكÙÙ„ له التواجد على ØØ³Ø§Ø¨Ù‡Ø§ØŒ لكأنه ÙŠÙØªØ±Ø¶ Ø³Ù„ÙØ§ أنه لا يكون بها وعبرها لأنه لا يعتبر Ù†ÙØ³Ù‡ منها ÙˆÙيها. ÙˆØ§Ù„Ø·Ø§Ù…Ø Ø¥Ù„Ù‰ رئاسة "يضرب" بيروت، يؤدبها ØÙŠØ§Ù‹ ØÙŠØ§Ù‹ØŒ شارعا شارعا، بناية بناية، كما ÙØ¹Ù„ بداية أمين الجميل، ثم من بعده وعلى خطاه وان بضراوة أشرس جنرال الموت ميشال عون، أي أنه يزرع Ùيها الموت لتكتب له الØÙŠØ§Ø©ØŒ ولو على جثتها، وميشال عون "وعد" بيروت بالموت المطلق، بالÙناء والاندثار، ليس لأنه يعترض على النمط المعماري العشوائي السائد Ùيها، ولكن لأنه ÙŠÙØªØ±Ø¶ أنها تعترض طريق هيمنته على لبنان قائده الراØÙ„ بشير الجميل. * * * ÙˆØØ¯Ù‡ الموت، ÙˆØØªÙ‰ إشعار آخر، ÙŠØ³ØªØØ¶Ø± بيروت المقموعة بالتمزيق المتعمد، المقهورة Ø¨Ø§Ù„ØªÙØªÙŠØª الذي ØÙˆÙ„ها إلى مجموعة من القرى والدساكر المتناثرة على الشاطئ اللبناني Ù„Ù„Ø¨ØØ± الأبيض المتوسط، تكاد ØªÙØªÙ‚د الرابط بعدما ضربت جميع الروابط ÙÙŠ ما بينها بما ÙÙŠ ذلك الرابط الجغراÙÙŠ. صار Ø§Ù„Ø¨ØØ± ØØ¯ÙˆØ¯Ø§ للعداوة ومعبرا Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© الدمار، دمار المدينة، وصارت "المعابر" نقاط "جمارك" Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ù…Ù†ØªÙØ¹ÙŠÙ† Ø¨Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØµØ§Ù„ØŒ لا ØªÙØªØ إلا بالدولار، تقÙÙ„ ÙÙŠ وجه العامة والطØÙŠÙ† ÙˆØ§Ù„Ù†ÙØ· والغاز، ÙˆØªÙØªØ "بالطلب" ÙÙŠ وجه الخاصة التي "تأخذ وتعطي".. ÙˆØ³Ø¨ØØ§Ù† العاطي الوهاب! "الشرقية" عند قاعدة Ø§Ù„Ù…Ø¯ÙØ¹ Ùˆ"الغربية" عند Ùوهته وما بينهما خط نار، Ùˆ"الضاØÙŠØ©" تكاد أن تكون نهاية العالم، لها همومها Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© وتضاريسها المتمايزة، وخطوط التماس خنادق من ØÙˆÙ„ها وخنادق ÙÙŠ قلبها تقتØÙ… Ø£ØÙŠØ§Ù†Ø§ بيوتها وأكواخ الصÙÙŠØ ÙØªÙˆØ²Ø¹Ù‡Ø§ جبهات مقتتلة على كل شيء وعلى أي شيء ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© Ø§Ù„ÙØ§ØµÙ„Ø© بين أسÙÙ„ ساÙلين ÙÙŠ الأرض وأعلى عليين ÙÙŠ السماء! * * * ÙˆØØ¯Ù‡ الموت، ÙˆØØªÙ‰ إشعار آخر، ÙŠØ³ØªØØ¶Ø± بيروت، وبيروت مضيعة ÙˆÙ…Ø³ØªØ¨Ø§ØØ© ومهدورة الدم. تلغيها ØÙŠÙ† تعرّÙÙها بالجهات، "شرقية" أو "غربية" أو بالضاØÙŠØ© والشطان التي كانت مرابع ومهاجع ÙØµØ§Ø±Øª تسميات لمواقع ومواجع أو خريطة للÙواجع. بيروت تكاد أن تكون اللامكان، هي التي كانت ملخص الدنيا والعنوان المختصر للأمكنة جميعاً. بيروت، ومعها لبنان، تكاد أن ØªØµØ¨Ø Ø¬ØºØ±Ø§Ùيا للطوائ٠والمذاهب، ومواطن المليشيات والعصابات Ø§Ù„ÙØ§Ø´ÙŠØ© وقطاع الطرق، تكاد كل جهة تعر٠باسم زعيم الماÙيا Ùيها، المتلطي وراء المذهب المدججة ميليشياته Ø¨Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„ØªÙ‚Ø³ÙŠÙ… وتقاسم قوت الناس. هذا بينما يوزع لبنان جراØÙ‡ ÙˆØ¬Ø±ØØ§Ù‡ على العالم، وتلتهم الطوائ٠شهداءه Ùلا تكاد تبقي لتاريخه Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ منهم. * * * Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ²Ù†ØŒ Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© Ø¨Ø§Ù„ØØ²Ù†ØŒ Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± Ø¨Ø§Ù„ØØ²Ù† وعبره، الوطن ÙÙŠ مأتم Ù…ÙØªÙˆØØŒ والجامعة العربية تهرول – لا يعوقها إلا الدعم الدولي – Ù„ØªØØ§ÙˆÙ„ وق٠النار هنا، أو لتقدم العزاء ÙÙŠ Ùقيد كبير هناك، من يبتدع الØÙ„ اذن؟! من يصنع ÙˆØØ¯Ø© Ø§Ù„ÙØ±ØØŒ Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ±ØØŒ Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© Ø¨Ø§Ù„ÙØ±ØØŒ Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ø وعبره؟ ليست القمة بأي ØØ§Ù„ØŒ Ùقمم ما بعد ØØ±Ø¨ تشرين لا تعطي إلا المزيد من أسباب Ø§Ù„ØØ²Ù† على الماضي ÙˆØ§Ù„ØØ§Ø¶Ø± والمستقبل. برغم كل شيء ÙØ¨ÙŠØ±ÙˆØª صامدة، تسامت على جرØÙ‡Ø§ الجديد كما تسامت على Ø§Ù„Ø¬Ø±Ø§Ø Ø§Ù„Ø³Ø§Ø¨Ù‚Ø© وقالت من جديد: لن نركع ولن Ù†Ø±ÙØ¹ الأعلام البيضاء. ومن جاء Ø¨Ø§Ù„ØØ±Ø¨ Ø¨Ø§Ù„ØØ±Ø¨ يذهب، وتبقى بيروت، ويبقى لبنان ÙˆÙيا لامته Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹Ø§ عن عزتها ØØ§Ùظا لكرامتها مقاتلا من أجل غدها Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ الآتي برغم كل Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ù† والمصاعب.. أو ربما Ø¨ÙØ¶Ù„ها. وبيروت، ØØªÙ‰ بغياب Ù…ÙØªÙŠÙ‡Ø§ الكبير، لن تقول أبداً "لا ادري"ØŒ بل هي تدري، وتدرك وتعر٠طريقها ولن تبدل لغتها أو اسمها أو نهجها أو تاريخها ØØªÙ‰ لو ÙØ¬Ø±ÙˆØ§ كل بيت وكل ØØ¬Ø± Ùيها.وبين مناراتها الهادية إلى هذا الطريق سيكون بعد اليوم دم Ù…ÙØªÙŠÙ‡Ø§ وشهيدها العظيم ØØ³Ù† خالد.
المصدر: جريدة السÙير التاريخ:18/5/1989
|
|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|