|
|
|
|
16 أيار |
|
|
|
ÙÙŠ رثاء Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯
| | البرهان الأخير - وليد أبو ظهر |
| | أخيراً قتلوه. تركوه سنوات Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأربع عشرة، لأنهم كانوا يأملون، يطمØÙˆÙ†ØŒ يتمنون انه ذات يوم سيخضع ويسلم. صبروا عليه طويلاً. ولكن الشيخ ØØ³Ù† خالد لم يخضع للابتزاز ولم يسلم بالهزيمة. استمر على إيمانه بالوطنية اللبنانية والقومية العربية والإسلام. ولم يكن ÙÙŠ Ø¯ÙØ§Ø¹Ù‡ المستميت عن هذه المقومات من المتشنجين، وإنما كان يسلك سبيله ÙÙŠ ØØ°Ø±. رجل بلا ميليشا. لم يعر٠التعصب طريقاً إلى قلبه ووجدانه. ÙÙŠ Ø£ØØ±Ø¬ الأوقات كان يقابل رجال الدين المسيØÙŠ Ø¨Ø§Ù„ÙˆØ¯ ÙˆØ§Ù„ØªØ±ØØ§Ø¨. ولم يكن ÙŠØ¨ØØ« عن زعامة. ولهذه الأسباب ظل رمزاً بعيداً عن الصغائر والأØÙ‚اد التاÙهة. لم يسع إلى مغنم Ùلم ÙŠØµØ¨Ø Ù…Ù† "أغنياء Ø§Ù„ØØ±Ø¨". يدرك Ø§Ù„ÙØ±ÙˆÙ‚ الدقيقة بين الدين والسياسة، وبين الدين ÙˆØ§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ©ØŒ Ùلم يتخل قط عن رسالة موقعه الديني الكبير ولم يتطÙÙ„ على مواقع غيره من السياسيين. طيلة Ø§Ù„ØØ±Ø¨ØŒ كان ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الراØÙ„ الكبير الشيخ ØØ³Ù† خالد واعياً بدوره تمام الوعي: انه دور العقل Ø§Ù„Ù…Ù†ÙØªØ على الآخرين دون ØªÙØ±ÙŠØ· ÙÙŠ ØÙ‚وق الله والإنسان. عر٠مبكراً ان إسرائيل هي الخطر الداهم على الأرض والسيادة والهوية. ولم يتردد ÙÙŠ الجهر للبنانيين جميعاً مسيØÙŠÙŠÙ† ومسلمين ان الخو٠من المØÙŠØ· العربي الإسلامي وهم تبدده المواطنة الصØÙŠØØ© Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙØ©ØŒ مواطنة المساواة ÙÙŠ الØÙ‚وق والواجبات، مواطنة تلغي الظلم الطائÙÙŠ وتردع الأطماع الاسرائيلية ÙÙŠ وقت ÙˆØ§ØØ¯. ولم يكن ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ أي يوم خصماً أو عدواً لسورية أو الشعب السوري. ولكنه باستمرار ØØ±Øµ على Ø§Ù„ØªÙØ±Ù‚Ø© بين الأخوة القومية وبين الغزو او Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال. كان يقول ÙÙŠ الغر٠المغلقة لأكبر الكبار ÙÙŠ دمشق ان ÙˆØ¸ÙŠÙØ© أي جيش هي التي ØªØØ¯Ø¯ هويته، ÙØ§Ù„قوات التي ØªØØ§ØµØ± بيروت الغربية ÙˆØªÙØ±Ø¶ عليها الجوع هي قوات غزو مهما كان Ø£ÙØ±Ø§Ø¯Ù‡Ø§ من الأشقاء، والقوات التي ترابط سنين طويلة لا عمل لها سوى القتل ÙˆØÙ…اية الخوارج على الشرعية هي قوات Ø§ØØªÙ„ال مهما Ø±ÙØ¹Øª من شعارات. وكان للرجل وجه ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ما يقوله ÙÙŠ الداخل هو ما يقوله ÙÙŠ الخارج. ولكنه ليس من أنصار التهريج السياسي والأضواء المزورة والمكاسب العابرة، ÙØ§ØªØ³Ù… سلوكه بالهدوء ÙˆØ£ÙØ¹Ø§Ù„Ù‡ بالاتزان، وكثيراً ما كان يلجأ للصمت أو الابتسام البليغ. Ø±ÙØ¶ "Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø±Ù‚" التي تشتعل ÙØ¬Ø£Ø© ثم تخمد ولا تخل٠وراءها سوى Ø§Ù„ØØ³Ø±Ø© على Ø§Ù„Ø¶ØØ§ÙŠØ§. وقد خسره الجميع، ØØªÙ‰ خصومه، Ùقد كان صمام الأمان وعنصر التوازن. ولكنه ÙÙŠ خاتمة المطا٠ـ وقد تعرض لبنان جدياً للتشرذم Ù€ وق٠بجسارة ÙˆØØ³Ù… إلى جانب لبنان، الشرعية والوطن، ÙˆÙقد خصوم الشرعية والوطن صوابهم وقتلوه. ولكن ØØ³Ù† خالد، لم يكن جسداً Ùقط من Ù„ØÙ… ودم. وإنما كان وسيظل رمزاً للصمود اللبناني والصلابة الإسلامية. وقد كنا ÙÙŠ بعض الأوقات ممن يعتبون على Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù…ÙˆØ§Ù‚ÙÙ‡ التي بدت لنا غير ÙˆØ§Ø¶ØØ© أو غير مستقرة. ثم كان يتبين للجميع أن الرجل، ØÙ‚ناً للدماء، لم يكن يهرول إلى ØªÙØ¬ÙŠØ± المشاكل علناً. كان يدري ان كلمة هنا أو ØØ±Ùا زائداً هناك، من شأنه أن يستدرج Ø¶ØØ§ÙŠØ§ العن٠إلى المصيدة الجهنمية. كان توÙير الدم وتوÙير رغي٠الخبز من اعز أمانيه التي تقتضي شيئاً من الكتمان والصبر، ولو على ØØ³Ø§Ø¨ أعصابه. ورغم ذلك لم يرØÙ…وه. قتلوه ÙÙŠ ÙˆØ¶Ø Ø§Ù„Ù†Ù‡Ø§Ø± مقدمين البرهان الأخير على أنهم لا يريدون الØÙ„. كان الشيخ ØØ³Ù† خالد مع الØÙ„ العربي. ولكن خصوم الشرعية والوطن اللبناني يرون ÙÙŠ هذا الØÙ„ تصÙية لمصالØÙ‡Ù…. ولذلك قاموا بتصÙية الرجل Ù€ الرمز. غير أن مشكلة هؤلاء الخصوم ان رØÙŠÙ„ الرجل لا يعني رØÙŠÙ„ الرمز. ذلك أنهم قد يطيلون من عمر الأزمة، ولكن "مشروعهم" ليس ØÙ„اً لها. ان اغتيال الشيخ ØØ³Ù† خالد لا يقتل الأزمة، بل العكس ÙŠØÙŠÙŠÙ‡Ø§ إلى Ø§Ù„ØØ¯ الأقصى. ومن هنا ÙØ§Ù† هذه الجريمة الكبرى من أكبر العلامات على خسارة الرهان الأخير. ولم يعد أمام الجميع Ù€ هكذا تقول دماء Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆØµØØ¨Ù‡ Ù€ سوى الØÙ„ العربي الناجع والناجز. هذا الØÙ„ الذي يواجه قتلة الÙقيد الكبير، بان استمرار Ø§Ù„ØØ§Ù„ لا يعني قتل لبنان، وإنما قتل العرب ÙÙŠ لبنان. .. وسلاماً على الرجل الذي كان وسيظل ØµÙØØ© ناصعة ÙÙŠ تاريخنا. |
|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|