|
|
|
|
16 أيار |
|
|
|
ÙÙŠ رثاء Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯
| | اغتيال الاعتدال - مجلة الصياد 26 أيار 1989 |
| |  ألانه كان رمز الاعتدال اودت به موجة Ø§Ù„ØªØ·Ø±ÙØŸ ام لأنه كان مثال الهدوء Ø£Ø·Ø§ØØª به Ø¹Ø§ØµÙØ© Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¹Ø§Ù„ØŸ أم لأنه كان Ø§ØØ¯ الجسور القليلة المتبقية التي يعبر Ùوقها الØÙˆØ§Ø± بين اللبنانيين، نسÙوه، وجعلوا مستقبل لبنان، من بعده، معلقا Ùوق الهاوية؟ بغياب Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية، الشيخ ØØ³Ù† خالد، على الشكل Ø§Ù„Ù…ÙØ¬Ø¹ الذي اودى بØÙŠØ§ØªÙ‡ الاسبوع الماضي، تراجعت رقعة الاعتدال ÙÙŠ الوطن الصغير، وخَÙَتَ صوت الاتزان ÙÙŠ ØÙ†Ø§Ø¬Ø± اللبنانيين، وانكسرت جسور اللقاء بين ابناء الشعب Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯. امضى كل ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ خصوصا منذ Ø§ØµØ¨Ø Ù…ÙØªÙŠØ§ للجمهورية ÙÙŠ العام 1966ØŒ يعمل على تقريب وجهات النظر، وعلى نزع ÙØªÙŠÙ„ Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø±Ø§ØªØŒ وما اكثرها منذ اربعة عشر عاماً ÙØ§Ø°Ø§ Ø¨Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± آثم يدخله قائمة الشهداء الذين سقطوا ÙÙŠ ØÙˆÙ…Ø© الجنون وروّت دماؤهم تربة الوطن المعذب دون أن يرتوي غليل من يتربصون به الدوائر. وأشد ما ÙÙŠ غياب Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ايلاما، انه سقط ÙÙŠ وقت ÙŠØØ³ الوطن، Ø¨Ù…Ø®ØªÙ„Ù ÙØ¦Ø§ØªÙ‡ وطوائÙه، أنه بامس Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© الى من يرأب الصدع، ويجمع العائلة اللبنانية، ويلمّ شتاتها، ويضم تطلعاتها ØªØØª سق٠منزل ÙˆØ§ØØ¯ بعيد عن العواص٠المجنونة والانواء العاتية التي ما Ø¨Ø±ØØª تهدد السÙينة اللبنانية وتبعدها، يوما بعد يوم، عن شاطئ الامان. ÙÙŠ عز الملمات، ÙÙŠ اكثر أيام الازمة سوادا، كان صوته الرصين ÙŠØ±ØªÙØ¹ØŒ داعيا لنبذ Ø§Ù„ØªÙØ±Ù‚ة، والتخلي عن المزايدة Ø§Ù„Ø¬ÙˆÙØ§Ø¡ØŒ وتØÙ‚يق العدالة لابناء شعب يتطلع الانصهار ÙÙŠ بوتقة وطن نهائي ØØ± وسيد ومستقل. ومواقÙÙ‡ الوطنية المشهود لها Ø¨ØµÙØ§Ø¦Ù‡Ø§ وبتجردها، ØØªÙ‰ من قبل الذين لا يلتقون معه على اÙكار سياسية Ù…ØØ¯Ø¯Ø©ØŒ ظلت تتردد اصداؤها ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙÙ„ المØÙ„ية والعربية والدولية. ØØªÙ‰ ÙÙŠ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø§Øª الأخيرة من ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ ÙØ§Ù†Ù‡ بقي داعية ØÙˆØ§Ø± وتعقل، ومؤمنا بان إعادة الشمل ممكنة رغم كل ما تعرض له الوطن من مطبات ومؤامرات. أيا كانت الجهة التي أزعجها صوت Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد Ùقررت التخلص منه Ù„ØªØ³ØªØ±ÙŠØØŒ ÙØ§Ù† الجريمة التي Ø§Ø³ØªÙ‡Ø¯ÙØªÙ‡ØŒ هو ÙˆØ±ÙØ§Ù‚ه، اقل ما توص٠به أنها ØØ§Ù‚دة ومجرمة ونكراء. لم تبق جهة، لا داخلية ولا خارجية، وعلى أعلى المستويات، إلا وأعربت عن ألمها الشديد لاغتيال الاعتدال الذي كان يمثله Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø±Ø§ØÙ„. وبالتأكيد ÙØ§Ù† من يضايقهم الاعتدال ÙÙŠ لبنان هم الذين قرروا خنق ÙˆØ§ØØ¯ من آخر الأصوات التي لم تدخر جهدا، طوال ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ØŒ لنبذ الاقتتال ÙˆØ§Ù„ØªÙ†Ø§ØØ±. المصاب، قطعا، اليم ÙˆÙØ§Ø¯Ø. والخسارة، دون شك، جسيمة. ليس Ùقط لأنها Ø§Ø³ØªÙ‡Ø¯ÙØª ÙˆØ§ØØ¯Ø§ من ابرز الأصوات الروØÙŠØ© ÙÙŠ لبنان. بل، وقبل كل شيء، لأنها ØªÙØ¶Ø استمرار المخطط المجرم القاضي بإسقاط كل نبرة تعقل ورصانة. واللبنانيون، بكل طوائÙهم وميولهم، Ø§ØØ³ÙˆØ§ وهم يودعون Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ØŒ بأن جزءا كبيرا جدا من آمالهم قد وري الثرى الى جانبه. لا سيما وان الليل اللبناني ØØ§Ù„Ùƒ وان بصيص الامل Ø§Ù„Ø®Ø§ÙØª قد تراجع، اكثر ÙØ§ÙƒØ«Ø±ØŒ عندما امتدت اليد الآثمة، Ù„ØªØ·ÙØ¦ ما تبقى من جذوة ومن بريق. غير ان المبادئ التي Ø¯ÙØ¹ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ØÙŠØ§ØªÙ‡ ثمنا لنشرها وترسخها تبقى هي العزاء الاكبر والوØÙŠØ¯ ÙÙŠ ليل هذا الوطن الطويل.
|
|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|