|
|
|
|
16 أيار |
|
|
|
ÙÙŠ رثاء Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯
| | كلمات.. من أجل هذا الشيخ الجليل- الوطن الاسلامي 24 أيار 1989 |
| | |
ان أية رصاصة تطلق على لبناني Ù€ بغض النظر عمن هو Ù€ إنما هو قتل للبنان كله، هذه الجملة التي كان يرددها المغÙور له الشيخ الجليل ØØ³Ù† خالد لم ØªØ´ÙØ¹ له عند قتله برغم انه كان يتخذ منها مبدأ Ù„ØÙŠØ§ØªÙ‡ طيلة سنوات الصراع الدامي ÙÙŠ لبنان الجريØ. لم يكن Ù€ رØÙ…Ù‡ الله Ù€ Ø·Ø±ÙØ§ ÙÙŠ نزاع، ولم تكن له خصومة مع Ø£ØØ¯.. وكان كما قالت عنه الصØÙ رمزا "للاعتدال" ÙÙŠ زمن Ø§Ù„ØªØ·Ø±Ù ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ´ÙŠØ©... Ù…ØØ¨Ø§ لكل اللبنانيين، أبا للجميع يوزع عليهم Ø§Ù„ØØ¨ الذي كان يغمر قلبه الكبير، داعيا إلى Ø§Ù„ØªØ³Ø§Ù…Ø Ø¨Ø¯Ù„Ø§ من الانتقام. الأعمار بيد الله، ولكل Ù†ÙØ³ أجل، ولكل أجل كتاب.. ولكن الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء ÙÙŠ ØÙ‚ هذا الشيخ Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØŒ لم يدركوا Ù€ أن ÙŠÙØ¹Ù„وا Ù€ أنهم قد أسكتوا صوتا كان ينادي Ù„Ù„ØªØµØ§Ù„ØØŒ والخير، والسلام، ولإقامة الوئام.. Ùمن بقى للبنان من الكبار؟! ان من دبروا قتل الشيخ ØØ³Ù† خالد بهذه الطريقة البشعة لن ÙŠÙلتوا من العقاب الالهي، ÙØ§Ù„قاتل يقتل ولو بعد ØÙŠÙ†.. ولكن عليهم أن يعرÙوا أن الرجل لم يكن ليبدل ÙÙŠ طريقة جهاده الذي نذر له Ù†ÙØ³Ù‡ ØØªÙ‰ وهو يتوقع هذا المصير "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه Ùمنهم من قضى Ù†ØØ¨Ù‡ ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا صدق الله العظيم. عزاؤنا ÙÙŠ الشيخ ØØ³Ù† خالد أنه مات وهو يدعو بالØÙƒÙ…Ø© والموعظة ÙÙŠ زمن يعلو Ùيه صوت الرصاص على العقل وصوت Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø±Ø§Øª على كل دعوات الاتزان ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ù„ØØ©. ألا رØÙ… الله الشيخ الجليل ØØ³Ù† خالد بقدر ما أعطى لأمته المسلمة، ولوطنه لبنان، ولأبنائه اللبنانيين بكل انتماءاتهم. وآخر دعوانا أن الØÙ…د لله رب العالمين. المصدر: الوطن الأسلامي التاريخ: 22 أيار 1989
|
|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|