|
|
|
|
16 أيار |
|
|
|
ÙÙŠ رثاء Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯
| | استشهاد العلامة الكبير خلود لروØÙ‡ وإØÙŠØ§Ø¡ Ù„Ø±ÙˆØ Ø£Ù…ØªÙ‡ |
| | وهذا هو شأننا مع Ùقيدنا الكبير Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد وقد زين للذين اغتالوه أنهم يقتلون لبنانه الذي Ø£ØØ¨: لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ لبنان Ø§Ù„Ø±ÙˆØØŒ لبنان العقل، لبنان الØÙˆØ§Ø±ØŒ لبنان Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني، لبنان Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯. ÙØ¥Ø°Ø§ باستشهاده منبعث Ù„ÙˆØØ¯Ø© شعب، تدÙقت أمواجه وراء نعشه كالمرج الهادر وتهادت مواكب المعزين به، ملتمسه روØÙ‡ الزكية ومعبرة عن لوعتها، ما بين البطريركية ÙÙŠ بكركي ودار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ ÙÙŠ شارع ابن رشد. ÙØ§Ù„داران ØµØ±Ø ÙˆØ§ØØ¯ لعبادة الله. والداران Ù…ØØ±Ø§Ø¨ ÙˆØ§ØØ¯ Ù„Ø±ÙˆØ Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù†. والداران Ù…ØØ¬Ø© ÙˆØ§ØØ¯Ø© لجميع أبناء لبنان ÙÙŠ السراء والضراء. وهكذا أرادهما ØØ³Ù† خالد أن تكون. ÙØ®Ø³Ø¦ الذين أرادوا بقتل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§ØºØªÙŠØ§Ù„ لبنان. وانبعث لبنان ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ÙÙŠ الألم، ÙˆÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ÙÙŠ Ø§ÙØªÙ‚اده الأمل والشعب Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ هو الذي ØªÙˆØØ¯Ù‡ الآلام والآمال. وكما كان ØØ³Ù† خالد صوت لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ Ùقد أشرق نوراً للبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙÙŠ استشهاده. والشهداء يسقون ثرى هذا الوطن منذ عام 1975 ØØªÙ‰ الآن. إنهم يتجاوزون المئتي أل٠ما بين قتيل وجريØ. وهم يؤلÙون بنسبتهم إلى سائر أبناء هذا الوطن الصغير بمعناه، الكبير بمعناه، معدلاً من أعلى ما قدمت الشعوب من Ø¶ØØ§ÙŠØ§ ÙÙŠ سبيل ØÙ‚ها ÙÙŠ الوجود. وقد ØØ§Ù† لنا أن نصمم على أن يكون ØØ³Ù† خالد كبير شهدائنا وآخر Ø¶ØØ§ÙŠØ§ مأساتنا Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯Ø© ÙÙŠ التاريخ الإنساني. ÙØ¨Ø°Ù„Ùƒ تكون لوعتنا عليه صادقة. وبذلك لا ÙŠÙˆØØ¯Ù†Ø§ الألم Ù„Ùقده يوماً بل يؤل٠بيننا دهراً. وبذلك نكون أوÙياء ØÙ‚ Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ لرسالته. ورسالته Ø£ØÙŠØ§Ø¡ لبنان لا اغتياله. وشهادته هي تذكرة مدوية لنا بكل من سبقه من شهداء الوطن وهي إنذار لنا بأننا إذا استرسلنا ÙÙŠ ما Ù†ØÙ† Ùيه، ÙØ¥Ù† لبنان Ù†ÙØ³Ù‡ سيكون الشهيد الأكبر. وليس الشهيد أمام الله، وأمام الموت كبيراً أو صغيراً. Ùكل الشهداء Ø£ØÙŠØ§Ø¡ عند ربهم ومخلدون. لكن الشعب لا يقدم الشهداء، ليشترى بهم الموت بل Ù„ÙŠÙØªØ¯ÙŠ Ø¨Ù‡Ù… ØØ±ÙŠØªÙ‡ØŒ وكرامته ووجوده. ونØÙ† نقدم الشهداء منذ عام 1975 لنشتري بهم العدم لا الوجود، لكن استشهاد ØØ³Ù† خالد، وهو ينذرنا بالخطر الذي يدهمنا، يذكرنا بأن الوجود أقوى من العدم، وبأن Ø§Ù„ØØ¨ أقوى من الموت. ويتوق٠علينا Ù†ØÙ† أن نختار بين الوجود والعدم، وبين Ø§Ù„ØØ¨ والموت، Ùليس Ù„Ø£ØØ¯ أن يختار لنا إلا ما نختاره Ù†ØÙ† Ù„Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§. والزلزال الوطني الذي هز كل شعبنا لاغتيال Ù…ÙØªÙŠÙ‡ Ø§Ù„ÙˆØØ¯ÙˆÙŠØŒ Ø£Ø³ÙØ± عن ØÙ‚يقة لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ التي غشيها الضباب ØŒ وجاء Ø§Ø³ØªÙØªØ§Ø¡ لاختيارنا جمهوريتنا الصلبة Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© تنسخ كل ما ÙØ± علينا من كيانات هزيلة ØŒÙˆØªØØªØ§Ø¬ كل ما أقيم دون تواصلنا من ØÙˆØ§Ø¬Ø² رقيعة. وليس شهيدنا الكبير أول من ØØ§ÙˆÙ„وا أن يختالوا ÙˆØØ¯Ø© وجودنا، وأخÙقوا ÙÙŠ Ù…ØØ§ÙˆÙ„تهم. Ùقد سبقه على الشهادة نخبة من قادتنا، كان لكل منهم مشروعه التاريخي لإØÙŠØ§Ø¡ لبنان. وكان منهم من ØØ§ÙˆØ±ØŒ وكان منهم من ØØ§Ø±Ø¨ ÙÙŠ سبيل مشروعه، ونØÙ† نلتزم Ø§Ù„ØªØØ§ÙˆØ± لا Ø§Ù„ØªØØ§Ø±Ø¨ØŒ لأن ÙÙŠ Ø§Ù„ØªØØ§ÙˆØ± إنسانيتنا وروØÙŠØªÙ†Ø§ وعقلانيتنا ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„ØªØØ§Ø±Ø¨ بين المواطنين والأخوان همجية Ù†Ø±ÙØ¶Ù‡Ø§ Ø±ÙØ¶Ø§Ù‹ باتاً. وهؤلاء القادة اختلÙوا ÙÙŠ مشاريعهم ÙˆÙÙŠ رؤاهم ÙˆÙÙŠ ØÙˆØ§Ø±ÙŠØªÙ‡Ù… أو عنÙيتهم لكنهم استووا أمام مصيرهم المأساوي Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ أمام الØÙƒÙ… عليهم بالإعدام، اغتيالاً لهم ولمشاريعهم الإØÙŠØ§Ø¦ÙŠØ©. وإذا شئت أن تغتال شعباً، أو أن تعدم دولة، ÙØ§Ø¨Ø¯Ø£ بإعدام قادتها التاريخيين. وأيا كانت نظرتنا إلى مشاريع هؤلاء القادة وأيا كان تقويمنا لرؤاهم ÙØ¥Ù† Ø±ÙˆØ ØØ³Ù† خالد تنادي شعبنا أن ÙŠÙ‚Ù ÙˆÙ‚ÙØ© وطنية ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ ÙˆÙ‚ÙØ© إنسانية ÙˆØ§ØØ¯Ø© ÙÙŠ وجه جلاديه صارخاً بصوت ÙˆØ§ØØ¯. - ÙƒÙØ§Ù†ÙŠ Ø§ØºØªÙŠØ§Ù„ وإعدام لقادتي - أريد الوجود لا العدم. - أريد الØÙŠØ§Ø© لا الموت. - أريد Ø§Ù„ØØ¨ لا البغض. - أريد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© لا العبودية. أريد وضع ØØ¯ Ù„ØÙ„قات Ø§Ù„Ø¹Ù†Ù Ø§Ù„Ù…ÙØ±ØºØ©ØŒ التي ابتدأت Ø¨Ø§Ø®ØªÙØ§Ø¡ موسى الصدر أمام جمهورية Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ…ين، ÙˆØ§ØØ¯ رواد الØÙˆØ§Ø± الإسلامي – المسيØÙŠ. وتبعه كمال جنبلاط... المتطلع إلى جمهورية لبنانية تقدميه اشتراكية، والمناضل Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الشعب العربي وسائر شعوب العالم الثالث. ولØÙ‚ بهما بشير الجميل، بعدما التزم جمهورية لبنانية Ù…ÙˆØØ¯Ø©ØŒ ودولة عصرية، لا سيادة Ùيها إلا للشعب، ÙˆØÙƒÙ… إلا للقانون. وأدركهم رشيد كرامي، Ø§Ù„Ù…ØªÙØ§Ù†ÙŠ ÙÙŠ سبيل الجمهورية الديمقراطية الوطنية، التي يتساوى Ùيها جميع المواطنين ÙÙŠ الØÙ‚وق والواجبات. وكادت المؤامرة تلو الأخرى تنال من سليم Ø§Ù„ØØµ سلمه الله، وهو داعية الدولة العادلة القادرة، ومهندس الدولة Ø¨Ø§Ù„ØªØØ§ÙˆØ± لا بالتقاتل، وبالعلم لا بالجهل. وتوج استشهاد ØØ³Ù† خالد Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات Ø§Ù„Ø¥Ø®ÙØ§Ø¡ واغتيال الشخصيات التاريخية التي اتÙÙ‚ أو اختل٠معها، وتعاون معها أو قاومها، وهو يبشر بجمهورية لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ التي تسودها القيم العلوية الإسلامية- المسيØÙŠØ©ØŒ قيم التراØÙ… ÙˆØ§Ù„ØªØØ§Ø¨ØŒ ويتكامل مواطنوها المسلمون والمسيØÙŠÙˆÙ† ÙÙŠ ظل Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والعدل والمساواة التامة ÙÙŠ الØÙ‚وق والواجبات. Ùهل تكون Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ø¯ÙØ© ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ هي التي جعلت قادة لبنان ذوى المشاريع الإØÙŠØ§Ø¦ÙŠØ©ØŒ وهم الذين يستهدÙهم الاغتيال؟ وهل يكون من Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ø¯ÙØ© أن الذين ÙŠØÙŠÙ‚ بهم الخطر، أشد الخطر، هم القادة الذين يلتزمون العقل، ويستنكرون Ø§Ù„Ø¹Ù†ÙØŒ ويعتمدون Ø§Ù„ØªØØ§ÙˆØ±ØŒ ويستهجنون التقاتل، منهجاً لتسوية الأزمة اللبنانية؟ إن استشهاد Ù…ÙØªÙŠÙ†Ø§ØŒ ÙŠØØ±Ùƒ أسى ÙÙŠ Ù†Ùوسنا لم نعان مثله من قبل؟ إنه الأسى Ù„Ùقداننا الأخ الصادق، والهادي الراشد، والقائد الرائد... لكنه ÙÙŠ الآن ذاته أسى التساؤل عن مصير لبنان، إذا كانت قوى منظورة وغير منظورة تلاØÙ‚نا لأØÙƒØ§Ù… إعدام لكل قائد لمشروع Ø¥ØÙŠØ§Ø¦ÙŠ Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© لبنانية، ولديمقراطية لبنانية جديدة؟ وإذا كانت هذه الØÙƒØ§Ù… ØªÙ†ÙØ° ØÙƒÙ…اً بعد الأخر، وتطبق على شخصية قيادية بعد الأخرى، Ùمن الذي سيلغيها من قبل أن تلغي لبنان، بإلغاء قيادته التاريخية؟... إن الذي يلغيها هو أن Ù†ØªØØ±Ø± من النظرة Ø§Ù„ÙØ¦ÙˆÙŠØ©ØŒ التي تعتبر كلا من هؤلاء Ø§Ù„Ø¶ØØ§ÙŠØ§ شهيداً Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ منا دون الآخر، وأن نعتبرهم جميعاً شهداء Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ وطني ÙˆØ§ØØ¯ هو الشعب اللبناني بأكمله. وإن الذي يلغيها أيضاً هو ان نصدر ØÙƒÙ…اً اجماعياً على الاغتيال السياسي Ùلا نغضب له إذا أصاب من نتÙÙ‚ معه ÙÙŠ الرأي، ونصÙÙ‚ له إذا تعرض له من يخالÙنا ÙÙŠ الرأي، بل ننبذه ÙˆÙ†ØØ±Ù…Ù‡ على الجميع وللجميع كأداة للعمل السياسي العام. وإن الذي يلغيها هو أن تعلن جميع قوانا السياسية إننا اكتÙينا بعشرين عاماً من التقاتل ألغابي، وإننا سنتعامل بعد الآن ÙÙŠ ما بيننا، وسنسوى كل منازعاتنا بالØÙˆØ§Ø± Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ. وإن استشهاد Ùقيدنا الكبير هو دعوة لنا لمثل هذا القرار الوطني الإنساني الذاتي، الذي لا نبلغه بتعري٠أزمتنا أو بتدويلها، بل Ø¨Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ وسلوكنا السياسي؟ كنا نعتقد أن هذا القرار هو الذي سيجعل كبير شهدائنا آخر شهدائنا، إن القرار هذا، هو الذي ÙŠØÙˆÙ„ دون سقوط لبنانياً شهيدنا الأكبر، كما يريده أعداؤه أن يكون... Ù†ØÙ† الآن ÙÙŠ ثورة Ø§Ù†ÙØ¹Ø§Ù„ية جامعة Ø§ØØªØ¬Ø§Ø¬Ø§Ù‹ على الاغتيال Ø§Ù„ÙˆØØ´ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ أرض جمهوريتنا. وستتبخر هذه الثورة بعد ØÙŠÙ† أن لم تتبلور ÙÙŠ ثورة عقلانية على الأØÙˆØ§Ù„ الغابية ÙˆØ§Ù„Ø¸Ø±ÙˆÙ Ø§Ù„Ø¹Ù†ÙŠÙØ© التي جعلت الاغتيال أمراً عادياً، ÙˆØ£ØªØ§ØØª لأي جان أن يقترÙه،من غير أن يعر٠من هو، ومن غير أن يتوقع ØØ³Ø§Ø¨Ø§Ù‹ØŒ أو أن يخشى عقاباً. انذرنا أرسطو، بأن الإنسان خارج الدولة وخارج القانون هو أسوأ سلوكاً من ÙˆØØ´ الغابة، وهذا ما يصدق علينا الآن ÙÙŠ لبنان. وهذا ما كان يناضل ØØ³Ù† خالد Ù„ØªØØ±ÙŠØ±Ù†Ø§ منه... وكان ÙŠØØ§ÙˆØ± الجميع للتوصل إلى صيغة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± ÙˆØ§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني والعيش Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØŒ وقد شهدته ÙŠØªØØ§ÙˆØ± مع إخوانه الرؤساء السابقين للجمهورية والØÙƒÙˆÙ…Ø© ومن قادة الÙكر والسياسة ÙÙŠ جلسات دورية دامت عاماً ويزيد. ÙˆÙŠØªØØ§ÙˆØ± مع إخوانه أعضاء المجلس الاستشاري لدار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ØŒ ÙˆÙŠØªØØ§ÙˆØ± مع رؤساء الدولة والØÙƒÙˆÙ…ات السابقين ÙˆØ§Ù„ØØ§Ù„يين، ÙÙŠ لبنان ÙˆÙÙŠ العواصم العربية، Ùكان هو Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ ÙÙŠ جميع هذه المناسبات، Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆØ± ÙÙŠ ØÙ‚ جمهوريتنا ÙÙŠ أن تكون، ÙˆÙÙŠ أن تكون لجميع أبنائها على السواء. وكان هو Ù†ÙØ³Ù‡ Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆØ± المعبر بالمنطق عن قناعاته، ÙˆØ§Ù„Ù…Ù†ÙØªØ الذهن ÙÙŠ إصغائه المهيب إلى قناعات الآخرين. وبلغ من Ø§Ù†ÙØªØ§ØÙ‡ الذهني أنه ترأس Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ Ù…ØØ§ÙˆØ±Ø© ÙÙŠ دار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ ØÙˆÙ„ علاقة الإسلام بالعلمانية. وكانت المؤتمرات الإسلامية التي تعقد ÙÙŠ دار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ كما كانت لقاءات قمة عرمون، تضم قادة جميع المسلمين، لا ÙØ±Ù‚ بين سني وشيعي ودرزي. وكان يكل٠إخوانه ÙÙŠ المجلس الاستشاري لدار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ مهمات لدى جميع قادة لبنان السياسيين، لا ÙØ±Ù‚ بين مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ†ØŸ... إن الذين اغتالوا شخصه لم يدركوا أن مثل هذا التراث الروØÙŠ ÙˆØ§Ù„ÙˆØ·Ù†ÙŠ Ù„Ùقيدنا الكبير، ولم أذكر هنا إلا عناوينه، هو ØÙŠ ÙÙŠ Ù†Ùوسنا ولن يستطيع Ø§ØØ¯ أن يغتاله أبدا. ونØÙ† نشيد لهذا التراث لا لنوÙÙŠ Ùقيدنا العزيز ØÙ‚Ù‡ علينا ÙØØ³Ø¨ØŒ بل لنذكر مواطنينا، بأن وعيهم Ø±ÙˆØ Ù‡Ø°Ø§ التراث، والتزامهم مبادئه، يكمن أن يوجههم Ù†ØÙˆ بداية للبنان الجديد. إن اللبنانيين الذين زلزلهم استشهاد ØØ³Ù† خالد هم Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… المدعوون إلى اهتداء Ø¨Ø±ÙˆØ Ù‡Ø°Ø§ التراث، ÙØ±ØÙ…Ø© الله على هذا الشهيد. والراØÙ…ون يرØÙ…هم الرØÙ…ن، ارØÙ…وا من ÙÙŠ الأرض، يرØÙ…كم من ÙÙŠ السماء. |
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|