الأخ كمال شاتيلا يوجّه نداء لابناء بيروت ويدعوهم الى الصمود على المبادئ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إذا كان الاغتيال ÙŠØ³ØªÙ‡Ø¯Ù ØªÙØ±ÙŠØº Ø³Ø§ØØªÙ†Ø§ من القيادة والرموز ÙØ§Ù† شعبنا قادر على ملء Ø§Ù„ÙØ±Ø§Øº Ø¨Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظة على خط الشهيد الكبير ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مؤامرة ØªØØ¬ÙŠÙ… وجودنا التاريخي ودورنا الطليعي لن ØªÙ†Ø¬Ø ÙˆØ³ØªØ³Ù‚Ø· كما سقطت مؤامرات ومخططات ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المتآمرون لن يستÙيدوا من Ø§Ù„ÙØ±Ø§Øº الذي تركه غياب الشهيد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سنظل وراء القضية الى ان نتعر٠على قتلة الشهيد مخططين ÙˆÙ…Ù†ÙØ°ÙŠÙ† ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وجÙÙ‡ رئيس المؤتمر الشعبي للقوى الاسلامية والوطنية اللبنانية الأخ كمال شاتيلا نداء الى ابناء بيروت والوطنيين التوØÙŠØ¯ÙŠÙŠÙ†ØŒ ØÙˆÙ„ جريمة اغتيال Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ©ØŒ هذا نصّه: بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، Ùمنهم من قضى Ù†ØØ¨Ù‡ ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا" صدق الله العظيم أيها الأخوة والأخوات، يا أبناء بيروت عاصمة الصمود العربي، أيها المؤمنون ÙÙŠ كل مكان، أني Ø£ØÙŠÙŠÙƒÙ…ØŒ واØÙŠÙŠ ÙˆÙ‚ÙØªÙƒÙ… الشجاعة يوم تشييع جثمان المغÙور له شيخنا ÙˆÙ…ÙØªÙŠÙ†Ø§ ورمزنا الروØÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد. لقد أكدتم ÙÙŠ هذه التظاهرة تمسككم بالقيم، بالايمان بلا عصبية، بالوطنية بلا طائÙية، وبالعروبة Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ©. وإذا كان الاغتيال الغادر ÙŠØ³ØªÙ‡Ø¯Ù ØªÙØ±ÙŠØº Ø³Ø§ØØªÙ†Ø§ من القيادة والرموز، ÙØ§Ù† شعبنا المعطاء، بوعيه لأبعاد المؤامرة، قادر على ملء Ø§Ù„ÙØ±Ø§ØºØŒ Ø¨Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظة على خط الشهيد الكبير، خط الوطنية والعروبة والإيمان، خط Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن ÙˆØØ¯Ø© لبنان ضد التقسيميين، خط Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن عروبة لبنان ضد الصهاينة والشعوبيين، خط Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والشورى ÙÙŠ مواجهة الطغيان والاستبداد. وثقوا يا أخوة الإيمان بأن المؤامرة، مؤامرة ØªØØ¬ÙŠÙ… وجودنا التاريخي ودورنا الطليعي لن ØªÙ†Ø¬ØØŒ وستسقط كما سقطت من قبلها مؤامرات ومخططات. وثقوا يا إخوة الإيمان بأننا لا نترك المتآمرين يستÙيدون من Ø§Ù„ÙØ±Ø§Øº الذي تركه غياب الشهيد البطل، بل سيملأه خط الشهيد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد بالمؤمنين الأبطال الذين لم ولن يسكتوا، ولن يستسلموا مهما علا شأن الطغيان وزاد الاستبداد. |