استشهاد الرجل العظيم خلود لروØÙ‡ وإØÙŠØ§Ø¡ Ù„Ø±ÙˆØ Ø£Ù…ØªÙ‡! وهذا هو شأننا مع Ùقيدنا الكبير Ù…ÙØªÙŠ Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØªÙ†Ø§ اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد! وقد زين للذين اغتالوه أنهم يقتلون لبنانه الذي Ø£ØØ¨: لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ØŒ لبنان Ø§Ù„Ø±ÙˆØØŒ لبنان العقل، لبنان الØÙˆØ§Ø±ØŒ لبنان Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني، لبنان Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯ القÙيَمي الإنساني! ÙØ¥Ø°Ø§ باستشهاده منبعث Ù„ÙˆØØ¯Ø© شعب، تدÙقت أمواجه وراء نعشه كالموج الهادر، وتهادت مواكب المعزين به، ملتمسة روØÙ‡ الزكية، ومعبرة عن لوعتها، ما بين دار البطريركية ÙÙŠ بكركي ودار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ ÙÙŠ شارع ابن رشد! ÙØ§Ù„داران ØµØ±Ø ÙˆØ§ØØ¯ لعبادة الله! والداران Ù…ØØ±Ø§Ø¨ ÙˆØ§ØØ¯ Ù„Ø±ÙˆØ Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù†! والداران Ù…ØØ¬Ø© ÙˆØ§ØØ¯Ø© لجميع أبناء لبنان وبناته ÙÙŠ السراء والضراء. هكذا أرادهما ØØ³Ù† خالد ونصر الله بطرس صÙير أن تكونا! وهكذا جعلهما استشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠØŒ ÙˆÙˆØØ¯ØªÙ‡Ù…ا مبادرة البطريرك التي لم يسبق مثلها من قبل! ÙØ®Ø³Ø¦ الذين أرادوا بقتل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§ØºØªÙŠØ§Ù„ لبنان! وانبعث لبنان ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ÙÙŠ الألم ÙˆÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ÙÙŠ Ø§ÙØªÙ‚اد الأمل! والشعب Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ هو الذي ØªÙˆØØ¯Ù‡ الآلام والآمال! وكما كان ØØ³Ù† خالد صوت لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ Ùقد أشرق نوراً للبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙÙŠ استشهاده. والشهداء يسقون ثرى هذا الوطن منذ عام 1975 ØØªÙ‰ الآن. إنهم يتجاوزون المئتي أل٠ما بين قتيل وجريØ. وهم يؤلÙون بنسبتهم إلى سائر أبناء هذا الوطن، الصغير بمبناه، الكبير بمعناه، معدّلاً من أعلى ما قدّمت الشعوب من Ø¶ØØ§ÙŠØ§ ÙÙŠ سبيل ØÙ‚ها ÙÙŠ الوجود. وقد ØØ§Ù† لنا أن نصمم على أن يكون ØØ³Ù† خالد كبير شهدائنا آخر Ø¶ØØ§ÙŠØ§ مأساتنا Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯Ø© ÙÙŠ التاريخ الإنساني. ÙØ¨Ø°Ù„Ùƒ تكون لوعتنا عليه صادقة. وبذلك لا ÙŠÙˆØØ¯Ù†Ø§ الألم Ù„Ùقده يوماً بل يؤل٠بيننا دهراً وبذلك نكون أوÙياء ØÙ‚ Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ لرسالته... ورسالته Ø¥ØÙŠØ§Ø¡ لبنان لا اغتياله. وشهادته هي تذكرة مدوية لنا بكل من سبقه من شهداء الوطن. وهي إنذار لنا بأننا إذا استرسلنا ÙÙŠ ما Ù†ØÙ† Ùيه، ÙØ¥Ù† لبنان Ù†ÙØ³Ù‡ سيكون الشهيد الأكبر. وليس الشهيد أمام الله وأمام الموت كبيراً أو صغيراً! Ùكل الشهداء Ø£ØÙŠØ§Ø¡ عند ربهم ومخلدون! لكن الشعب لا يقدم الشهداء، ليشتري بهم الموت، بل Ù„ÙŠÙØªØ¯ÙŠ Ø¨Ù‡Ù… ØØ±ÙŠØªÙ‡ØŒ وكرامته، ووجوده! ونØÙ† نقدم الشهداء منذ عام 1975ØŒ لنشتري بهم العدم لا الوجود. لكن استشهاد ØØ³Ù† خالد، وهو ينذرنا بالخطر الذي يدهمنا، ذكرنا بأن الوجود أقوى من العدم، وبأن Ø§Ù„ØØ¨ أقوى من الموت. ويتوق٠علينا Ù†ØÙ† أن نختار بين الوجود والعدم، وبين Ø§Ù„ØØ¨ والموت. Ùليس Ù„Ø£ØØ¯ أن يختار لنا إلا ما نختاره Ù†ØÙ† Ù„Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§. والزلزال الوطني الذي هزَّ كل شعبنا لاغتيال Ù…ÙØªÙŠÙ‡ Ø§Ù„ÙˆØØ¯ÙˆÙŠ Ø£Ø³ÙØ± عن ØÙ‚يقة لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ التي غشيها الضباب، وجاء Ø§Ø³ØªÙØªØ§Ø¡ لاختيارنا جمهوريتنا الصلبة Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© تنسخ كل ما ÙØ±Ø¶ علينا من كيانات هزيلة، ÙˆØªØ¬ØªØ§Ø ÙƒÙ„ ما أقيم دون تواصلنا من ØÙˆØ§Ø¬Ø² رقيعة! وليس شهيدنا الكبير أول من ØØ§ÙˆÙ„وا أن يغتالوا بقتله ÙˆØØ¯Ø© وجودنا، وأخÙقوا ÙÙŠ Ù…ØØ§ÙˆÙ„تهم! Ùقد سبقه إلى الشهادة نخبة من قادتنا كان لكل منهم مشروعه التاريخي لإØÙŠØ§Ø¡ لبنان! وكان منهم من ØØ§ÙˆØ±ØŒ وكان منهم من ØØ§Ø±Ø¨ سبيل مشروعه. ونØÙ† نلتزم Ø§Ù„ØªØØ§ÙˆØ± لا Ø§Ù„ØªØØ§Ø±Ø¨. لأن ÙÙŠ Ø§Ù„ØªØØ§ÙˆØ± إنسانيتنا وروØÙŠØªÙ†Ø§ وعقلانيتنا ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„ØªØØ§Ø±Ø¨ بين المواطنين والإخوان همجية Ù†Ø±ÙØ¶Ù‡Ø§ Ø±ÙØ¶Ø§Ù‹ باتاً. وهؤلاء القادة اختلÙوا ÙÙŠ مشاريعهم، ÙˆÙÙŠ رؤاهم، ÙˆÙÙŠ ØÙˆØ§Ø±ÙŠØªÙ‡Ù… أو عنÙيتهم، لكنهم استووا أمام مصيرهم المأسوي Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ØŒ أمام الØÙƒÙ… عليهم بالإعدام، اغتيالاً لهم ولمشاريعهم الإØÙŠØ§Ø¦ÙŠØ©! وإذا شئت أن تغتال شعباً، أو أن تعدم دولة، ÙØ§Ø¨Ø¯Ø£ بإعدام قادتها التاريخيين! وأياً كانت نظرتنا إلى مشاريع هؤلاء القادة، وأيا كان تقويمنا لرؤاهم، ÙØ¥Ù† Ø±ÙˆØ ØØ³Ù† خالد تنادي شعبنا أن ÙŠÙ‚Ù ÙˆÙ‚ÙØ© وطنية ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ ÙˆÙ‚ÙØ© إنسانية ÙˆØ§ØØ¯Ø© ÙÙŠ وجه جلاديه صارخاً بصوت ÙˆØ§ØØ¯: ÙƒÙØ§Ù†ÙŠ Ø§ØºØªÙŠØ§Ù„ وإعدام لقادتي! أريد الوجود لا العدم! أريد الØÙŠØ§Ø© لا الموت! أريد Ø§Ù„ØØ¨ لا البغض! أريد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© لا العبودية! أريد وضع ØØ¯ Ù„ØÙ„قات Ø§Ù„Ø¹Ù†Ù Ø§Ù„Ù…ÙØ±ØºØ©ØŒ التي ابتدأت Ø¨Ø§Ø®ØªÙØ§Ø¡ موسى الصدر، إمام جمهورية Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ…ين، ÙˆØ£ØØ¯ رواد الØÙˆØ§Ø± الإسلامي – المسيØÙŠ. وتبعه كمال جنبلاط المتطلع إلى جمهورية لبنانية تقدمية اشتراكية، والمناضل Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الشعب العربي وسائر شعوب العالم الثالث. ولØÙ‚ بهما بشير الجميل، بعدما التزم جمهورية لبنانية Ù…ÙˆØØ¯Ø© ودولة عصرية، لا سيادة Ùيها إلا للشعب، ولا ØÙƒÙ… إلا للقانون. وأدركهم رشيد كرامي Ø§Ù„Ù…ØªÙØ§Ù†ÙŠ ÙÙŠ سبيل الجمهورية الديمقراطية الوطنية، التي يتساوى Ùيها جميع المواطنين ÙÙŠ الØÙ‚وق والواجبات. Ùهل تكون Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ø¯ÙØ© ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ هي التي جعلت قادة لبنان ذوي المشاريع الإØÙŠØ§Ø¦ÙŠØ©ØŒ هم الذين يستهدÙهم الاغتيال؟ وهل يكون من Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ø¯ÙØ© أن الذين ÙŠØÙŠÙ‚ بهم الخطر، أشد الخطر، هم القادة الذين يلتزمون العقل، ويستنكرون Ø§Ù„Ø¹Ù†ÙØŒ ويعتمدون Ø§Ù„ØªØØ§ÙˆØ±ØŒ ويستهجنون التقاتل، منهجاً لتسوية الأزمة اللبنانية؟ إن استشهاد Ù…ÙØªÙŠÙ†Ø§ ÙŠØØ±Ùƒ أسى ÙÙŠ Ù†Ùوسنا لم نعان مثله من قبل! إنه الأسى Ù„Ùقداننا الأخ الصادق، والهادي الراشد، والقائد الرائد. لكنه ÙÙŠ الآن ذاته أسى التساؤل عن مصير لبنان، إذا كانت قوى منظورة وغير منظورة تلاØÙ‚نا بأØÙƒØ§Ù… إعدام لكل قائد لمشروع Ø¥ØÙŠØ§Ø¦ÙŠ Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© لبنانية، ولديمقراطية لبنانية جديدة؟ وإذا كانت هذه الأØÙƒØ§Ù… ØªÙ†ÙØ° ØÙƒÙ…اً بعد الآخر، وتطبق على شخصية قيادية بعد الأخرى، Ùمن الذي سيلغيها من قبل أن تلغي لبنان، بإلغاء قيادته التاريخية؟ إن الذي يلغيها هو أن Ù†ØªØØ±Ø± من النظرة Ø§Ù„ÙØ¦ÙˆÙŠØ©ØŒ التي تعتبر كلاًّ من هؤلاء Ø§Ù„Ø¶ØØ§ÙŠØ§ شهيداً Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ منا دون الآخر، وأن نعتبرهم جميعاً شهداء Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ وطني ÙˆØ§ØØ¯ هو الشعب اللبناني. وإن الذي يلغيها هو أن نصدر ØÙƒÙ…اً إجماعياً على الاغتيال السياسي، Ùلا نغضب له إذا أصاب من نتÙÙ‚ معه ÙÙŠ الرأي، ونصÙÙ‚ له إذا تعرض له من يخالÙنا ÙÙŠ الرأي، بل ننبذه ÙˆÙ†ØØ±Ù‘مه على الجميع وللجميع كأداة للعمل السياسي العام. وإن الذي يلغيها هو أن تعلن جميع قوانا السياسية، أننا اكتÙينا بأربعة عشر عاماً من التقاتل الغابي، وأننا سنتعامل بعد الآن، ÙÙŠ ما بيننا، وسنسوي كل منازعاتنا بالØÙˆØ§Ø± Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ! وإن استشهاد Ùقيدنا الكبير هو دعوة لنا لمثل هذا القرار الوطني الإنساني الذاتي، الذي لا نبلغه بتعريب أزمتنا أو بتدويلها، بل "بأنسنة" Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ØŒ Ùˆ"أنسنة" سلوكنا السياسي! إن هذا القرار هو الذي سيجعل كبير شهدائنا آخر شهدائنا! إن هذا القرار هو الذي ÙŠØÙˆÙ„ دون سقوط لبناننا شهيدنا الأكبر كما يريده أعداؤه أن يكون! Ù†ØÙ† الآن ÙÙŠ ثورة Ø§Ù†ÙØ¹Ø§Ù„ية Ø¬Ø§Ù…ØØ© Ø§ØØªØ¬Ø§Ø¬Ø§Ù‹ على الاغتيال Ø§Ù„ÙˆØØ´ÙŠ Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØªÙ†Ø§. وستتبخر هذه الثورة بعد ØÙŠÙ† إن لم تتبلور ÙÙŠ ثورة عقلانية على الأØÙˆØ§Ù„ الغابية والظرو٠العنÙية، التي جعلت الاغتيال أمراً عادياً، ÙˆØ£ØªØ§ØØª لأي جان٠أن يقترÙه، من غير أن يعر٠من هو، ومن غير أن يتوقع ØØ³Ø§Ø¨Ø§Ù‹ØŒ أو أن يخشى عقاباً! أنذرنا أرسطو، بأن الإنسان خارج الدولة وخارج القانون هو أسوأ سلوكاً من ÙˆØØ´ الغابة. وهذا ما يصدق علينا الآن ÙÙŠ لبنان وهذا ما كان يناضل ØØ³Ù† خالد Ù„ØªØØ±ÙŠØ±Ù†Ø§ منه. وكان ÙŠØØ§ÙˆØ± الجميع للتوصل إلى صيغة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± ÙˆØ§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني والعيش Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ! وقد شهدته ÙŠØªØØ§ÙˆØ± مع إخوانه الرؤساء الروØÙŠÙŠÙ† للطوائ٠اللبنانية. ÙˆÙŠØªØØ§ÙˆØ± مع نخبة من الرؤساء السابقين للجمهورية والØÙƒÙˆÙ…Ø© ومن قادة الÙكر والسياسة ÙÙŠ جلسات دورية دامت عاماً أو يزيد. ÙˆÙŠØªØØ§ÙˆØ± مع إخوانه أعضاء المجلس الاستشاري لدار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡. ÙˆÙŠØªØØ§ÙˆØ± مع رؤساء للدولة والØÙƒÙˆÙ…Ø© ÙÙŠ لبنان وبعض العواصم العربية. Ùكان هو Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ ÙÙŠ جميع هذه المناسبات، Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆØ± ÙÙŠ ØÙ‚ جمهوريتنا ÙÙŠ أن تكون، ÙˆÙÙŠ أن تكون لجميع أبنائها على السواء. وكان هو Ù†ÙØ³Ù‡ Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆØ± المعبر بالمنطق عن قناعاته، ÙˆØ§Ù„Ù…Ù†ÙØªØ الذهن ÙÙŠ إصغائه المهيب إلى قناعات الآخرين. وبلغ من Ø§Ù†ÙØªØ§ØÙ‡ الذهني أنه ترأس Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ Ù…ØØ§ÙˆØ±Ø© ÙÙŠ دارة Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ ØÙˆÙ„ علاقة الإسلام بالعلمانية. وكانت المؤتمرات الإسلامية، التي تعقد ÙÙŠ دار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ØŒ كما كانت لقاءات قمة عرمون تضم قادة جميع المسلمين، لا ÙØ±Ù‚ بين سني وشيعي ودرزي. وكان يكل٠إخوانه ÙÙŠ المجلس الاستشاري لدار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ مهمات لدى جميع قادة لبنان السياسيين، لا ÙØ±Ù‚ بين مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ†! إن الذين اغتالوا شخصه لم يدركوا أن مثل هذا التراث الروØÙŠ ÙˆØ§Ù„ÙˆØ·Ù†ÙŠ Ù„Ùقيدنا الكبير، ولم أذكر هنا إلا عناوينه، هو ØÙŠ ÙÙŠ Ù†Ùوسنا، ولن يستطيع Ø£ØØ¯ أن يغتاله أبداً. ونØÙ† نشيد بهذا التراث، لا لنوÙÙŠ Ùقيدنا العزيز بعض ØÙ‚Ù‡ علينا ÙØØ³Ø¨ØŒ بل لنذكر مواطنينا، بأن وعيهم Ø±ÙˆØ Ù‡Ø°Ø§ التراث، والتزامهم مبادئه، يمكن أن يوجهاهم Ù†ØÙˆ بداية جديدة للبنان جديد. إن اللبنانيين الذين زلزلهم استشهاد ØØ³Ù† خالد هم Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… المدعوون إلى الاهتداء Ø¨Ø±ÙˆØ Ù‡Ø°Ø§ التراث. وهو كتاب من أروع ما ÙÙŠ تراث لبنان! لأنه كتاب عنوانه الأزلي: "الراØÙ…ون يرØÙ…هم الرØÙ…Ù†. ارØÙ…وا من ÙÙŠ الأرض يرØÙ…كم من ÙÙŠ السماء!". هذا المقال كتبه المرØÙˆÙ… الدكتور ØØ³Ù† صعب ونشره ÙÙŠ كتاب، بعنوان: "شخصيات Ø¹Ø±ÙØªÙ‡Ø§ ÙˆØ£ØØ¨Ø¨ØªÙ‡Ø§" صادر عن دار العلم للملايين عام 1990 ØµÙØØ© 119.
|