لبنان الرسمي والديني ÙŠØÙŠÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙƒØ±Ù‰ الـ21 لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ÙÙŠ مسجد الأمين الكلمات أجمعت على التمسك بالعيش المشترك ÙˆØ±ÙØ¶ الاغتيال لمن يخال٠الرأي الآخر متابعة خالد Ù…ØÙ…د Ø§Ù„Ù„ØØ§Ù…: Ø£ØÙŠØª دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ الذكرى Ø§Ù„ØØ§Ø¯ÙŠØ© والعشرين لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد، بدعوة من Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ Ù…ØÙ…د رشيد قباني، ÙÙŠ قاعة الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙÙŠ مسجد Ù…ØÙ…د الأمين ÙÙŠ وسط بيروت، ÙÙŠ ØØ¶ÙˆØ± ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الوزير عدنان القصار، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب عماد الØÙˆØªØŒ ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ù†Ø§Ø¦Ø¨ Ù…ØÙ…د قباني، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صÙير المونسنيور جوز٠مرهج، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، ممثل النائب العماد ميشال عون النائب ØÙƒÙ…ت ديب، ممثل رئيس الهيئة التنÙيذية ÙÙŠ <القوات اللبنانية> سمير جعجع النائب انطوان زهرة، النواب: زياد القادري، عمار ØÙˆØ±ÙŠØŒ نهاد المشنوق، أمين وهبي وقاسم عبد العزيز، الوزراء السابقين خالد قباني، ود. عمر مسقاوي وامين عام الجماعة الإسلامية ابراهيم المصري، مطران بيروت للسريان الارثوذوكس دانيال كورية، Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù…Ø§Ù„ وجبل لبنان ÙˆØØ§ØµØ¨ÙŠØ§ ومرجعيون وزØÙ„Ø© والبقاع الدكتور نبيل عويدات، ممثل الامير طلال ارسلان ÙˆØ³ÙØ±Ø§Ø¡ بعض الدول العربية والاسلامية ومنهم عبد الله عبد الله سÙير Ùلسطين، وممثل السÙير السعودي كمال عبدلي، والقائم بالاعمال القطري اØÙ…د الكواري، والسÙير العراقي عمر البرزنجي، وممثل قائد الجيش العميد ÙØ¤Ø§Ø¯ خوري، ممثل مدير عام قوى الامن الداخلي العميد عبد الرØÙ…Ù† غلاييني، وممثلين عن مدير عام امن الدولة ومدير عام الامن العام، واعضاء من المجلس الشرعي والمجلس البلدي لمدينة بيروت وجمعية المقاصد ورئيس صندوق الزكاة عدنان الدبس ومدير عام بيت التمويل العربي ÙØ¤Ø§Ø¯ مطرجي وممثل رئيس Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙƒÙ… الشرعية السنية العليا القاضي اØÙ…د درويش الكردي ومدير عام الاوقا٠الشيخ Ù…ØÙ…د جويدي وعلماء وشخصيات ÙÙŠ طليعتهم رئيس ØªØØ±ÙŠØ± <اللواء> الزميل ØµÙ„Ø§Ø Ø³Ù„Ø§Ù… وممثل تيار المستقبل ØµØ§Ù„Ø ÙØ±ÙˆØ® واستهل الØÙÙ„ بعشر من القرآن الكريم للشيخ الدكتور Ù…ØÙ…د البيلي، ومن ثم النشيد الوطني اللبناني، Ùكلمة عري٠الØÙÙ„ مدير العلاقات العامة والاعلام ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ الشيخ خلدون عريمط الذي ØªØØ¯Ø« عن مزايا الشهيد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ثم كانت كلمة نجل الشهيد المهندس سعد الدين خالد باسم مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ Ùقال: ومن هنا نبدأ، ÙÙŠ مثل هذا اليوم قبل Ø§ØØ¯ وعشرين عاما اغتالت يد الØÙ‚د والاجرام Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله، ÙØ³Ù‚Ø· شهيدا من اجل الوطن ولبنان Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والكرامة والعيش المشترك، ومعه كوكبة من الشهداء من المراÙقين والمواطنين الأبرار، ÙÙŠ ذلك اليوم تمكن ÙˆØØ´ الاغتيال السياسي والاجرام السياسي من النيل من رمز من رموز Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والسيادة والاعتدال، ÙØ³Ù‚Ø· الجسد ÙÙŠ اتون ØÙ‚دهم وبقيت Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø´Ø§Ù…Ø®Ø© شموخ الارز الصامد ÙÙŠ هذا الوطن، ومع Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø¨Ù‚ÙŠ كل شيء صامدا وشامخا، بدا من الكلمات المواق٠والاراء، وصولا الى ابهى صور الجرأة والجهاد، وصور التشبث بالØÙ‚ ÙˆØ§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن الØÙ‚ وقول الØÙ‚ وتبيانه وتطهيره، ودون ان ننسى بالطبع Ø§Ù„Ø§ÙØ¹Ø§Ù„ المضيئة والانجازات كل Ø§Ù„Ø§ÙØ¹Ø§Ù„ المضيئة والانجازات واضاÙ: ÙÙŠ مثل هذا اليوم من كل عام وعلى مدى كل هذه الاعوام التي مضت منذ الاغتيال، كنا نق٠بينكم ومعكم لنستذكر الشيخ ØØ³Ù† خالد، ونستذكر عطاءات الشيخ ØØ³Ù† خالد وتضØÙŠØ§Øª الشيخ ØØ³Ù† خالد كنا نق٠بينكم ومعكم لنسأل عن العدالة الغائبة ÙÙŠ قضية الشيخ ØØ³Ù† خالد•• كنا نق٠لنسأل عن عنوان المجرم الذي اغتال وعن عنوان المجرم الذي خطط وعنوان المجرم الذي تواطئ وتآمر ÙˆÙ†ÙØ° وأمر وغدر كنا نق٠لنسأل عن مكان كل هؤلاء وعن هوية كل هؤلاء كنا نق٠ونسأل وكان الجواب يبقى دائماً ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ثابتاً ÙÙŠ وجهنا، جامداً ÙÙŠ وجهنا، قاسياً ÙÙŠ وجهنا ولا يتغير رغم تغير الظرو٠اكثر من مرة وتغير الاعوام اكثر من مرة وتغير الاوضاع والاشخاص اكثر من مرة ان الجواب معيباً دائماً، Ù…Ø®ÙŠÙØ§Ù‹ دائماً، ومريباً دائماً وهو الصمت Ùهل يعقل ان يبقى الصمت جواباً ثابتاً ووØÙŠØ¯Ø§Ù‹ ØØ§Ø¶Ø±Ø§Ù‹ دائماً للرد على هكذا نوع من التساؤلات؟ هل يعقل ان يبقى الصمت جواباً ÙˆØÙŠØ¯Ø§Ù‹ وثابتاً ودائماً لا يتغير رغم تغير الاعوام وتغير الظرو٠وتغير الاوضاع والاشخاص؟ وقال خالد: ما من Ø§ØØ¯ قادر على بناء صورة الوطن كما يشتهي ويريد بمعزل عن ارادة الآخرين وآرائهم او ان يأخذ الوطن الى ØÙŠØ« يشتهي ويريد بمعزل عن رأي الآخرين وارادتهم، وعلى ان هؤلاء الآخرين هم الشركاء ÙÙŠ الوطن ولا Ø§ØØ¯ غيرهم وختم: بالتأكيد علينا البقاء اوÙياء للعهد لمسيرة الشهيد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد، ووجه شكره لدار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙˆØ³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© على تنظيم الØÙÙ„ بهذه المناسبة كلمة البطريرك Ù„ØØ§Ù… ثم كانت كلمة بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث Ù„ØØ§Ù… القاها بالنيابة الأب الدكتور ميشال السبع الذي اعتبر ان رجل الدين هو رجل الØÙ‚ والØÙ‚يقة ÙˆÙÙŠ كل مرة ÙŠØØ¬Ù… الاخرون عن قول الØÙ‚يقة يتقدم رجل الدين للشهادة وان لم ÙŠÙØ¹Ù„ يكون كمن يبيع بضاعة لا يؤمن بها كان يمكن Ù„Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ان يذهب الى ÙØ±Ù†Ø³Ø§ ليعيش ÙÙŠ Ø¨ØØ¨ÙˆØØ© وبذخ Ø¨ØØ³Ø¨ Ø§Ù„Ù†ØµÙŠØØ©ØŒ وكان يمكن ان يساير ويداهن، لكنه ابى، كانت العمامة البيضاء على راسه ÙƒÙنا ناصعا طالما ØÙ…له امام مرأى الجميع شاهدا للشهادتين والثالثة ÙØ¯Ø§Ø¡ امته واضاÙ: تعز الشهادة على ارض الوطن وترخص اذا كان الاغتيال بيد عدو ظاهر، لكن ان يكون الاغتيال على ارض الوطن دون عدو ظاهر، Ùهذا اصعب الصعاب واكثر الوجع ايلاما، واذا اعتقد البعض ان الزمن ÙƒÙيل بالنسيان Ùهذا صØÙŠØ اذا كان المغدور له اسباب ØªØ¨ÙŠØ Ø§ØºØªÙŠØ§Ù„Ù‡ او ان رØÙŠÙ„Ù‡ هو ÙƒÙÙ‰ شره، لكن عندما يكون المغدور شهيدا، كل الاسباب تدعو لبقائه وضرورة وجوده، عندها لا يرØÙ„ هو بل يرØÙ„ الزمن ويثبت هو على جبين الامة ،وقال: Ù†ØÙ† ندرك معنى الشهادة لقول كلمة ØÙ‚ØŒ مطران ØÙŠÙا غريغوريوس ØØ¬Ø§Ø± اغتاله البريطانيون لانه كان يقول كلمة ØÙ‚ من اجل الØÙ‚ الÙلسطيني ولم يتجاوز الثلاثين من عمره، وامضى المطران ايلاريون كبوجي قسما كبيرا من عمره مضطهدا ومنÙيا لانه كان وما زال اللسان الØÙŠ Ù„Ù‚ÙˆÙ„ الØÙ‚ ÙÙŠ القضية الÙلسطينية، لكن ما يعزينا ان المجرمين هم الصهاينة، لكن ليتنا نستطيع ان نقول ان من اغتال Ù…ÙØªÙŠÙ†Ø§ ØØ³Ù† خالد هو من الصهاينة لتعزينا، لكننا نعيش الشك القاتل والشك اقوى من الموت ايلاما وتابع: عرÙناه ØµØ§ØØ¨ بسمة لا ØµØ§ØØ¨ عبسة، صديق التلاقي لا عراب ØªÙØ±Ù‚ة، جمع اهل بيروت وادرك ان ØÙŠØ§Ø© الامة والجماعة اكبر من الاغتيالات والموت، لذا عندما اغتيل الرئيس الشهيد رشيد كرامي ادرك Ø¨ØØ³Ù‡ الوطني الكبير ان البلد اذا ظل ÙØ§Ø±ØºØ§ من الرئاسة السنية Ùلسو٠يكون مشروع ÙØªÙ†Ø©ØŒ كان Ù…Ø¬Ø±ÙˆØØ§ ومكلوما باغتيال رئيس لكنه مسؤول من بيت جماعة وتوازن وطن، ÙØ£Ø®Ø° المسؤولية، كان كبيرا ÙÙŠ وجعه، وكبيرا ÙÙŠ تجاوز هذا الوجع، ولربما وبعد هذه السنوات ادرك من لم يدرك انذاك ان ما ÙØ¹Ù„Ù‡ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ كان ضرورة صائبة ورأى ان Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ÙÙŠ لبنان كانت ØØ±Ø¨ ØªÙØ±Ù‚Ø© بين اللبنانيين، ÙØ±Ø§Ø بقلبه يجمع الشتات، ما تكلم يوما Ø¨Ù†ÙØ³ طائÙÙŠ الا وكانت Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© عروة لزر وطن، كان رØÙ…Ù‡ الله يشكل مع الراØÙ„ الكبير الشيخ مهدي شمس الدين هلالا كبيرا يزين سماء لبنان، وكم كانت الدمعة ØØ±Ø§Ù‚Ø© ÙÙŠ عيني الشيخ مهدي وهو يودع Ù…ÙØªÙŠÙ†Ø§ الشهيد كلمة الشيخ ØØ³Ù† ÙˆØªØØ¯Ø« شيخ عقل Ø·Ø§Ø¦ÙØ© Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯ÙŠÙ† الدروز عن Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ÙØ±Ø£Ù‰ انه رجل عاش ØÙŠØ§Ø© عامرة بالعلم والدين، استقت ÙÙŠ بداياتها الراشدة من مناهل اصول الشريعة وعلوم الدين الØÙ†ÙŠÙØŒ وتدرجت من على كرسي التعليم مدارج المنطق والÙكر الرصين، وتغذت ÙÙŠ مخاطبة المؤمنين بالوعظ البليغ الهاد٠المرتكز على جواهر الذكر الØÙƒÙŠÙ…ØŒ وتأصلت ÙÙŠ كنه القانون الشرعي بممارسة القضاء، وتوجت بالاجماع من ØÙˆÙ„Ù‡ ليكون الشخصية التي استØÙ‚ت لقب Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية وبات ÙÙŠ منصب Ø§Ù„Ø§ÙØªØ§Ø¡ رمزا Ù„ÙˆØØ¯Ø© المسلمين، وصوتا وطنيا لبنانيا راسخا ÙÙŠ عروبته وابعاده الاسلامية والانسانية على ØØ¯ سواء، كثير من الاوسمة استØÙ‚ها ØµØ§ØØ¨ هذه الØÙŠØ§Ø© الزاهرة، ÙˆØØ¯Ù‡ وسام الشهادة ارتقى به الى الاعلى لقد كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ رجل ÙˆØØ¯Ø© الموق٠الوطني الذي تمثل، ليس Ùقط ÙÙŠ القمم الروØÙŠØ© واللقاءات الدينية، ونستذكره هنا مع Ø³Ù…Ø§ØØ© شيخ عقل Ø·Ø§Ø¦ÙØ© Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯ÙŠÙ† الدروز الشيخ Ù…ØÙ…د ابو شقرا، ومع Ø³Ù…Ø§ØØ© الامام المغيب الامام موسى الصدر، وكذلك مع Ø³Ù…Ø§ØØ© الامام الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين ولكن ايضا ÙÙŠ الدعوة الى الØÙˆØ§Ø± اساسا راسخا Ù„Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية ونبذ التقاتل، وتجاوز التناقضات عبر الالتزام العقلي باصول الØÙˆØ§Ø± الهاد٠الى تØÙ‚يق Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية العليا كان رجل Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الاسلامية المباركة التي تتصدرها صورته يؤم الصلاة عن Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØÙ„يم تقي الدين كما جعل من دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ مركزا للقاء اللبنانيين ومقرا لاطلاق الثوابت الاسلامية التي اسست Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ الطائ٠واختتم الشيخ نعيم ØØ³Ù† كلمته بالتأكيد على الشراكة المستمرة مع دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى من اجل ÙˆØØ¯Ø© المسلمين ومع Ø§Ù„ØµØ±Ø Ø§Ù„Ø¨Ø·Ø±ÙŠØ±Ùƒ من اجل ÙˆØØ¯Ø© اللبنانيين Ù…Ù‚ØªØ·ÙØ§Ù‹ من كلمات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ دعوة الضمير العالمي الى مرØÙ„Ø© Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ الانساني المشترك من اجل Ùلسطين وبيت المقدس كلمة البطريرك هزيم ثم كانت كلمة البطريرك هزيم القاها بالنيابة الوكيل البطريركي الاسق٠غطاس هزيم الذي قال ان الاجتماع ÙÙŠ ذكرى مؤلمة على رجاء ان يولد الالم القيامة التي كان يرجوها راØÙ„نا الشهيد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد الذي استشهد من اجل ØØ¨Ù‡ للبنان، لبنان الانسان، لبنان الØÙˆØ§Ø±ØŒ لبنان اللقاء، لبنان العيش وقال: يا Ø§ØØ¨Ø§Ø¡ØŒ الخلق هو خلق ØÙˆØ§Ø±ÙŠ ØÙˆØ§Ø±ÙŠ Ø¨ÙŠÙ† الخالق والمخلوق من جهة، وبين المخلوق واخيه من جهة ثانية، ونØÙ† نقول ان الانسان بخطيئته Ø§ØØ¯Ø« Ø¬ÙØ§Ø¡ بالطبيعة بين انسانية ÙÙŠ زلل وبين الاله Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ المنزه عن الخطيئة وهذا Ø§Ù„Ø¬ÙØ§Ø¡ Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„ لا يمكن تجنبه الا اذا عاد المخلوق الى خالقه ÙˆØ§ØµØ·Ù„ØØª صورة الله بالله ذاته وبتوبة الانسان، واين Ù†ØÙ† من التوبه الØÙ‚يقية الكاملة واضاÙ: ÙÙŠ اللقاء يتعر٠كل ÙˆØ§ØØ¯ منا على ÙØ±Ø§Ø¯Ø© اخيه، ÙØ·Ø±ÙŠÙ‚ الØÙ‚يقة هو القلب اولا ثم العقل، لان الله Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وبدون Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© العقل ÙˆØØ¯Ù‡ قاصر ÙÙŠ اكتناه سر الوجود، هنا يجدر بنا ان نميز بين اي شخص وقدسيته من ناØÙŠØ©ØŒ واÙكاره ومعتقداته من ناØÙŠØ© ثانية، وعلى قول غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع: "انه ÙÙŠ الØÙ‚يقة لا اكراه ÙÙŠ الدين"ØŒ وهنا اضي٠بالØÙ‚يقة لا كره بسبب الدين والاستعداء بسبب الميول او الاÙكار او المعتقدات ÙØ§Ù„ناس كلهم عيال الله نعم كلهم دون استثناء وبقطع النظر عن اي اعتبار اخر مهما علا وسما ولهم الكرامة ولهم Ø§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù… على هذه الاسس والقواعد جلس Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ مع رجال الدين رؤساء Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦Ù ØªØØ¶ÙŠØ±Ø§ للطائ٠وقرروا التالي: لبنان ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ارض ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ مواطن ØØ§ØµÙ„ على ØÙ‚وقه، ولا هيمنة من مواطن على اخر ولا من ÙØ¦Ø© على اخرى، هذه Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ø© الله عليه والتي كان بها يلتقي مع غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع اطال الله بعمره الذي يذكر Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ بكل الود ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù… لما جمعهما من قواسم مشتركة•هذا الموق٠الايماني والمبدئي ÙÙŠ العلاقة مع الاخر جعلته يقدم ØÙŠØ§ØªÙ‡ شهادة للØÙ‚ ÙˆÙ…ØØ¨Ø© بلبنان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® قبلان بعده كانت كلمة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان الذي عرض لذكرياته عن اللقاءات مع Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ معتبراً اياه صوت الØÙ‚ ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والعيش المشترك ايام الامام المغيب موسى الصدر الذي غيبته يد Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© Ùيما غيبت Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ يد الشر، وقال: تقاسمنا معاً هموم لبنان، تذكرت عندما كنا معا ونزلنا بالطائرة العسكرية ÙÙŠ الØÙ…ام العسكري، يومها قلت للشهيد الرئيس كرامي أنصØÙƒ بألا تركب ÙÙŠ هذه الطائرة لأنك ستموت Ùيها، Ùقلت له Ù†ØÙ† لا نبالغ ولكن اتق شر من Ø§ØØ³Ù†Øª اليه، جمعتنا الصد٠معك والوقائع ÙˆØ§Ù„Ø§ØØ¯Ø§Ø«ØŒ Ø£ØØ¨Ø¨Ù†Ø§Ùƒ وكنا Ù†Ø¯Ø§ÙØ¹ عن Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية ÙÙŠ لبنان والعيش المشترك، والاغتيالات ÙÙŠ لبنان سببها ØµÙØ© اهل الشر والØÙ‚د ÙˆØ§Ù„ØØ³Ø¯ØŒ لذلك Ù†ØÙ† نعيش هموم الوطن والعرب والمسلمين، تمر علينا النكبة الÙلسطينية وهي Ø¬Ø±Ø Ù„Ø§ يزال ÙŠÙ†Ø²ÙØŒ والعرب والأنظمة تتطلع الى Ùلسطين وإسرائيل تجعلها دولة إسرائيلية وصهيونية، من هنا، من قاعة الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù†Ø³Ø£Ù„ العرب أين انتم؟ اين النخوة والشجاعة ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŸ Ùلسطين تعيش النكبة من جديد والوجع ÙˆØ§Ù„ØØ²Ù† والتشريد والقتل، نطالب العرب والأنظمة العربية وكل الأنظمة الإسلامية ان يهبوا لنصرة Ùلسطين ÙˆØÙ…اية القدس الشري٠من غزو اسرائيل، وما يجري ÙÙŠ العراق والذي يعيش النكبة ÙˆØ§Ù„ØªÙØ¬ÙŠØ±Ø§Øª. واختتم داعياً إلى التواصل والتواÙÙ‚ وترك العصبية جانباً ÙØ§Ù„كل اخوة البطريرك صÙير وألقى المونسنيور جوزي٠مرهج كلمة البطريرك نصر الله صÙير Ùقال: ØªØ³ØªØØ¶Ø±Ù†ÙŠ Ø§Ù„ÙŠÙˆÙ…ØŒ ومن على هذا المنبر، ÙÙŠ هذه المناسبة ÙˆÙÙŠ قاعة الشهيد الرئيس رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆÙÙŠ هذا المسجد الكريم وما يمثل وربما يرمز، ÙÙŠ قلب العاصمة بيروت ام الشرائع وملتقى Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø§Øª وما من ØØ¶Ø§Ø±Ø§Øª ÙÙŠ العالم لولا الأديان، ØªØ³ØªØØ¶Ø±Ù†ÙŠ Ù‚Ø§Ùلة الشهداء، ÙˆÙÙŠ صورة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ منذ ÙØ¬Ø± الاستقلال الاول والثاني وما قبل وما بعد ÙˆØØªÙ‰ اليوم كلهم استشهدوا باسم لبنان ومن اجل لبنان المسيØÙŠ Ø¨ÙƒÙ„ اطياÙÙ‡ والمسلم بكل اطياÙه، دماؤهم جميعا صبت كلها ÙÙŠ قدر ÙˆØ§ØØ¯ ÙÙŠ لبنان، وامتزجت كلها ÙÙŠ قدر، لبنان، وامتزجت كلها ÙÙŠ قدر لبنان، وتستصرخنا كلها من قدر لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ØŒ الا ايها اللبنانيون اتعظوا واستÙيقوا وتعاضدوا ÙˆØªÙˆØØ¯ÙˆØ§ØŒ انبذوا عنكم الانقسامات والتباينات والاØÙ‚اد والخصومات، عودوا الى الجذور والاصول واستشرÙوا للمستقبل المشرق الواعد، Ùهو بمتناول ايديكم، Ùلا تضيعوا الوقت ولا Ø§Ù„ÙØ±ØµØ© وانتم لهذا Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ون لأنكم جميعا ابناء تراب هذا الوطن المقدس لبنان وإليه سترجعون ودعا صÙير ÙÙŠ كلمته إلى Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© الØÙ‚ة، وتطهير القلوب ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯ Ø§Ù„Ù…ÙØ±Ø¯Ø§Øª ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… والقيم ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ·Ù„ØØ§Øª من أجل إعطاء دولة الرئيس الشاب ÙˆØ§Ù„Ø·Ù…ÙˆØ Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø£Ù…Ø¶Ù‰ ÙÙŠ وجه كل الطامعين والمتربصين شراً بلبنان وللشرق العربي الاصيل ليعود نموذجاً للعيش المشترك Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙÙŠ التنوع كما قال رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان معلناً ثقته وأمله بأن ÙŠØÙ…Ù„ دولة الرئيس الرسالة بجرأة وأمانة ليعود إلينا والأيادي ملأى بنعم السماء مشبهاً رØÙ„ته برØÙ„Ø© البطريرك الØÙˆÙŠÙƒ الى ÙØ±Ø³Ø§ÙŠ ØÙŠØ« التاريخ يكتبه الرجال العظام كلمة الرئيس Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØ£Ù„Ù‚Ù‰ النائب Ù…ØÙ…ّد قباني كلمة الرئيس سعد الدين Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø¹Ø§Ø±Ø¶Ø§Ù‹ لدور Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ وانجازاته والمؤسسات التي أسهم ÙÙŠ بنائها وقيامها والدور الذي لعبه ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ معتبراً اياه رجل Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø§Ù„ØØ§Ø³Ù…Ø© ÙÙŠ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø§Øª التاريخية الخطيرة Ùقال: هو رجل Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø§Ù„ØØ§Ø³Ù…Ø© ÙÙŠ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø§Øª التاريخية الخطيرة، ام صلاة عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± التاريخية ÙÙŠ ملعب بيروت البلدي عام 1983 ومعه رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين ورئيس المØÙƒÙ…Ø© الدرزية العليا الشيخ ØÙ„يم تقي الدين، ومعهم الالا٠باللباس الابيض يعلنون ثورة بيضاء تتمسك بالثوابت الوطنية ودخلت صلاة العيد هذه تاريخ Ø§Ù„Ù…ÙØ§ØµÙ„ الاساسية ÙÙŠ لبنان Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« لأنها كانت الانطلاقة الأبرز ÙÙŠ اسقاط Ø§ØªÙØ§Ù‚ 17 ايار وتثبيت موقع لبنان الوطني وهويته العربية، مختتماً بالاشارة الى المبادئ العامة Ù„Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø ÙˆÙ‡ÙŠ: اولاً: المساواة بين المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† مساواة تامة ÙÙŠ الØÙ‚وق كما ÙÙŠ الواجبات بعيداً عن أي تمييز طائÙÙŠ ثانياً: عروبة لبنان بشكل يتجلى ÙÙŠ جميع المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية والالتزام العربي العام رØÙ… الله Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ ولتكن ذكراه مناسبة لتأكيد ما آمن به وجسّده واستشهد من أجله كلمة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù‚Ø¨Ø§Ù†ÙŠ وبعدما Ø¹ÙØ±Ø¶ Ùيلم عن مسيرة ØÙŠØ§Ø© وأعمال Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ولقاءات ØÙˆÙ„Ù‡ اختتم الØÙÙ„ بكلمة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù‚Ø¨Ø§Ù†ÙŠ الذي قال: الكلام ÙÙŠ ذكرى الشهيد، ليس كالكلام ÙÙŠ ذكرى Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø© لأي Ùقيد، Ùههنا نتذكر مآثر الÙقيد وأعماله، أما ÙÙŠ ذكرى الشهيد Ùنتذكر الغدر والمكر والإÙÙƒ والتشويه الذي قتل الشهيد، ولذلك ÙØ¥Ù† السؤال الذي ÙŠÙ‚ÙØ² إلى الأذهان ÙÙŠ ذكرى استشهاد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله، هو: لماذا قتلوه أو اغتالوه؟ وهذا السؤال Ø§Ù„ØµØ±ÙŠØ Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶Ø Ù„Ø§ يتضمن اتهاما Ù„Ø£ØØ¯ØŒ Ùلسنا Ù†ØÙ† بالذين نظن، ولا Ù†ØÙ† بالذين نتهم، وإنما ذلك هو شأن القضاء لبيان الØÙ‚يقة ÙÙŠ ذلك، أما Ù†ØÙ† Ùنسأل لماذا اغتالوا Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد ØŸ لنلقي الضوء على الظرو٠التي Ø£ØØ§Ø·Øª Ø¨Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ يوم ذاك، أو Ø£ØØ§Ø·ÙˆÙ‡ بها قبل اغتياله، نسأل هذا السؤال لأن الجريمة تكررت من بعد ذلك ÙÙŠ ØÙ‚ غيره، وتتكرر بين وقت وآخر إلى اليوم ÙÙŠ لبنان، Ùقد Ø£ØµØ¨Ø Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù† Ø³Ø§ØØ© للثأر والانتقام من الرأي الآخر اضاÙ: ÙØ§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله، كان يناضل من أجل ÙˆØØ¯Ø© لبنان وشعبه، ومن أجل ØØ±ÙŠØ© وسيادة واستقلال لبنان وعروبته، بعيدا عن Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦Ùية البغيضة، ومن أجل عودة الدولة ومؤسساتها الدستورية ÙÙŠ وجه الميليشيات ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ©ØŒ ولكن سيناريو ØØ±ÙˆØ¨ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© ÙÙŠ لبنان آنذاك، لم يكن ÙÙŠ هذا الاتجاه، ÙØÙˆØ±Ø¨ رØÙ…Ù‡ الله على كل ذلك، ÙÙ„Ùقوا له التهم المالية والسياسية وأشاعوها، وشهروا به ÙÙŠ موضوعات كثيرة، كذبا ÙˆØ§ÙØªØ±Ø§Ø¡ وعدوانا، ولا ننسى ÙÙŠ هذا المجال ما كانت تلÙقه وتنشره بعض الصØÙ اليومية ÙÙŠ Ø§ÙØªØªØ§ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ آنذاك ØµØ¨Ø§Ø ÙƒÙ„ يوم، وكان كل ذلك ثأرا سياسيا منه ومن مواقÙÙ‡ الوطنية، وأخيرا كادوا له كيدا، ودبروا له أمرا وقتلوه، وقبل ذلك قبØÙˆØ§ سيرته، وشوّهوا سمعته وقال: لقد قلت له يوماً قبل اغتياله بشهور عدة: يا Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠØŒ إن بعض الصØÙ تقتلك كل يوم بالتشهير بك ÙÙŠ Ø§ÙØªØªØ§ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ يوميا، Ùلماذا لا ØªÙƒÙ„Ù Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ بالرد عليها، Ùكان جوابه: وماذا ÙŠÙ†ÙØ¹ الرد على الكاذبين المأجورين، الذين يشيعون الأكاذيب بين الناس؟ إنهم سو٠يستمرون ÙÙŠ تطاولهم لأنهم مكلÙون بذلك، ÙˆÙ†ÙØ±Øª من عينيه رØÙ…Ù‡ الله دمعة سالت على خديه، ÙمسØÙ‡Ø§ بيده وقال: لا تتكلم بما شاهدت ÙˆÙØ¹Ù„ا لم أتكلم بما شاهدت منه ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡ رØÙ…Ù‡ الله، ÙˆÙØ§Ø¡ بالوعد والتزاما بالعهد، ولكن بعد استشهاده رØÙ…Ù‡ الله Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø£Ù…Ø± شهادة، وكان لا بد لي أن أدلي بشهادتي، لقول الله تعالى ÙÙŠ القرآن الكريم: <ولا تكتموا الشهادة < ومن يكتمها ÙØ¥Ù†Ù‡ آثم قلبه "والله بما تعملون عليم" وتابع: مرة أخرى، هل كان اغتياله رØÙ…Ù‡ الله، لأنه كان ØØ±ÙŠØµØ§ على ÙˆØØ¯Ø© لبنان؟ وشÙيقا على دماء شعبه، وهدم منازله، وتدمير مؤسساته آنذاك؟ أم لأنه كان يريد الدولة واستعادة مؤسساتها بعد أن سقطت؟ هل كان اغتياله لتسعير القتل ÙˆØØ±ÙˆØ¨ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© التي دامت أكثر من خمسة عشر عاما؟ أم Ù„ØªÙØ±ÙŠØº البلد من القيادات كما كانوا يقولون؟ أم لأهدا٠أخرى كثيرة كما قتلوا الشيخ الدكتور صبØÙŠ Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØŒ والرئيس رشيد كرامي، والشيخ Ø£ØÙ…د Ø¹Ø³Ø§ÙØŒ وبعد ذلك من جديد الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŒ وكثيرا من رجالات البلاد؟ ورأى انه ÙƒÙØªØ¨ على لبنان خلال العقود الماضية، أن يتغنى بلØÙ† الموت، ÙØ²Ù اللبنانيون على أنغامه قاÙلة كبيرة من رجالات البلاد، ولكم قلنا عند كل استشهاد بأننا خسرنا الوطن، ØØªÙ‰ باتت هذه العبارة من كثرة الاغتيالات Ù…ØØ·Ø© للكلام، لا نلقي لمعناها بالا، نعم لقد خسرنا رجالات وقادة مخلصين، Ø£ØØ¨Ø¨Ù†Ø§Ù‡Ù… ÙˆØ£ØØ¨ÙˆÙ†Ø§ØŒ ÙˆØ£ØØ¨ÙˆØ§ الوطن ÙˆØ£ØØ¨Ù‡Ù…ØŒ ولكن بأي معنى خسر الوطن؟ - إن كل رمز سقط اغتيالا على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان رسولا Ù„Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتآخي بسقوطه خسر الوطن - إن كل رمز سقط اغتيالا على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان باعثا للقيم الØÙ…يدة، والأخلاق الكريمة، بسقوطه خسر الوطن - إن كل رمز سقط اغتيالا على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان ØØ§Ù…لا لراية العلم والتقدم، بسقوطه خسر الوطن - إن كل رمز سقط اغتيالا على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان قائدا بنضاله Ù†ØÙˆ استكمال بناء الدولة، بسقوطه خسر الوطن - إن كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان منارة للبنان، بسقوطه خسر الوطن - إن كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان بصيص الأمل للبنانيين، بسقوطه خسر الوطن أولم تدركوا بعد أيها اللبنانيون معي، لمَ سقط الشهداء ÙÙŠ وطنكم؟ سقطوا من أجل Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø©ØŒ وها أنتم تنقسمون على Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… سقطوا من أجل الكرامة، وها أنتم تهونون على Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… سقطوا من أجل قوة الوطن، وها أنتم تستنزÙون Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… سقطوا من أجل Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وها أنتم تتكارهون Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… سقطوا من أجل Ø§Ù„ØªØ³Ø§Ù…ØØŒ وها أنتم تنتقمون من Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… اضاÙ: أقول اليوم لكم: إن قوتكم ÙÙŠ تدينكم لا ÙÙŠ طائÙيتكم، Ùلا تغرقوا غدا ÙÙŠ الطائÙية كما ÙØ¹Ù„تم بالأمس الدين والطائÙية ضدان لا يجتمعان، ÙØ¹ÙˆØ¯ÙˆØ§ إلى قيم دينكم وأخلاقكم مع غيركم ومع Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…• بالعودة إلى قيم الدين نتØÙ„Ù‰ Ø¨Ø§Ù„ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© وبأسباب Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتعاون والتآخي، وبالطائÙية نوقظ أسباب Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© والاقتتال، والتشرذم والانقسام بالعودة إلى قيم الدين، نعلم أن رØÙ…Ø© الله وسعت كل شيء، ونعلم أيضا أننا لم نهن، ولن Ù†ØØ²Ù†ØŒ ونØÙ† Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø²ÙˆÙ† بأهلنا ووطننا وإنسانيتنا• نعم يا أبناء هذا الوطن، ويا رجالات البلاد وقادتها، اسعوا لإلغاء الطائÙية من النÙوس والنصوص، ولكن أولا، وقبل كل شيء، اسعوا إلى ترسيخ الدين وقيمه وأخلاقه ÙÙŠ النÙوس والنصوص، ÙØ¥Ù† زوال قيم الدين ÙÙŠ تعامل المواطنين مع بعضهم يعني الهلاك والدمار، ولا يظنن Ø£ØØ¯ أن إلغاء الطائÙية ÙÙŠ لبنان يعني إلغاء الدين، وكل ما له علاقة بالدين؛ والتردي الأخلاقي اليوم ÙÙŠ مجتمعاتنا، ليس بشارة خير للوطن وقال: ليست الانتخابات، ولا Ø§Ù„Ù…ØØ§ØµØµØ§Øª الوظيÙية هي أم الأخطار ÙÙŠ لبنان، إن التردي الأخلاقي ÙÙŠ المجتمع هو الخطر الأكبر الذي يتهددنا، Ùكم من أب وأم يتألمون، يغضون أبصارهم عن Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ أبنائهم Ø¨ØØ¬Ø© الادعاء أن الزمن قد تطور، وكم من رب أسرة لا يملك من المسئولية عن أسرته إلا Ø§Ù„ØµÙØ© التي ÙŠØÙ…لها• وأكّد إن التربية السليمة والأخلاق الأصيلة أيها الإخوة، هي أركان بناء الدولة القوية ÙÙŠ كل أمة: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ÙØ¥Ù† هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا والتردي الأخلاقي الذي وصلت إليه مجتمعاتنا اليوم ÙÙŠ أكثر من مجال، ليس وليد ØµØ¯ÙØ© كما يصوره البعض، بل هو مخطط Ù…ØÙƒÙ… لضرب عناصر قوتنا ÙˆÙˆØØ¯ØªÙ†Ø§ØŒ لكي نكون Ù‡Ø¯ÙØ§ سهلا لأعدائنا، ولقمة سائغة للطامعين Ùينا• ولذلك ما كانت تصÙية رجالاتنا ورموزنا إلا خطوة Ù†ØÙˆ تنÙيذ هذا الهد٠ÙÙŠ لعبة الأمم• ولذلك أوصيكم أيها اللبنانيون، أن ØªØØ±ØµÙˆØ§ على ألا يكون لبنان، آخر شهداء لبنانكم، مرة ثانية أوصيكم وأشدد على هذه الوصية: أن ØªØØ±ØµÙˆØ§ على ألا يكون لبنان آخر شهداء لبنانكم، والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته ÙˆÙÙŠ ختام المهرجان توجه رؤساء الطوائ٠الإسلامية Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù‚Ø¨Ø§Ù†ÙŠ والشيخ قبلان والشيخ ØØ³Ù† ÙˆØ§Ù„ØØ¶ÙˆØ± من الوزراء والنواب والشخصيات إلى Ø¶Ø±ÙŠØ Ø§Ù„Ø±Ø¦ÙŠØ³ الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙÙŠ جوار مسجد الأمين وقرأوا Ø§Ù„ÙØ§ØªØØ© إلى روØÙ‡ الطاهرة ÙˆØ§Ø±ÙˆØ§Ø Ø±ÙØ§Ù‚Ù‡ الشهداء |