Ø£ØÙŠØª دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙÙŠ الجمهورية اللبنانية الذكرى Ø§Ù„ØØ§Ø¯ÙŠØ© والعشرين لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد بدعوة من Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ Ù…ØÙ…د رشيد قباني، وذلك ÙÙŠ قاعة الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙÙŠ مسجد Ù…ØÙ…د الأمين صلى الله عليه وسلم ÙÙŠ وسط بيروت، Ø¨ØØ¶ÙˆØ± ممثل رئيس الجمهورية الوزير عدنان القصار وممثل رئيس مجلس النواب النائب عماد الØÙˆØª وممثل رئيس مجلس الوزراء النائب Ù…ØÙ…د قباني وممثل الرئيس العماد ميشال عون النائب ØÙƒÙ…ت ديب وممثل قائد القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرة والنواب زياد القادري، عمار ØÙˆØ±ÙŠØŒ نهاد المشنوق، أمين وهبي، قاسم عبد العزيز ورئيس مجلس الخدمة المدنية الوزير السابق خالد قباني وأمين عام الجماعة الإسلامية إبراهيم المصري ومطران بيروت للسريان دانيال كورية ÙˆÙ…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظات اللبنانية ÙˆØ³ÙØ±Ø§Ø¡ بعض الدول العربية والاسلامية وممثلي عن القيادات العسكرية اللبنانية وممثلي عن قائد الجيش ومدير عام قوى الأمن الداخلي ومدير عام الأمن العام ومدير عام أمن الدولة وأعضاء من المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى ومن مجلس بلدية بيروت ومن جمعية المقاصد ومدير عام بيت التمويل العربي الدكتور ÙØ¤Ø§Ø¯ مطرجي ورئيس صندوق الزكاة ÙÙŠ لبنان عدنان الدبس وممثل رئيس المØÙƒÙ…Ø© الشرعية السنية القاضي الشيخ Ø£ØÙ…د درويش الكردي ومدير عام الأوقا٠الاسلامية الشيخ Ù…ØÙ…د جويدي ÙˆØØ´Ø¯ من الشخصيات والعلماء وذوي الشهداء. استهل الØÙÙ„ بعشر من القرآن الكريم ثم بالنشيد الوطني وألقى Ø¹Ø±ÙŠÙ Ø§Ù„Ø§ØØªÙال المدير العام للعلاقات العامة والإعلام ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ الشيخ خلدون عريمط كلمة عن مزايا Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ ثم ألقى المهندس سعد الدين خالد كلمة مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯. ثم ألقى الأب ميشال السبع كلمة غبطة البطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث Ù„ØØ§Ù…. وألقى شيخ عقل Ø·Ø§Ø¦ÙØ© Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯ÙŠÙ† الدروز الشيخ نعيم ØØ³Ù† كلمة. وألقى المطران غطاس هزيم كلمة غبطة بطريرك الروم الأورثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم. وألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان كلمة. وألقى المونسينيور جوز٠مرهج كلمة غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صÙير. وألقى النائب Ù…ØÙ…د قباني كلمة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ. ÙˆÙÙŠ الختام ألقى Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ Ù…ØÙ…د رشيد قباني كلمة. وتخلل الØÙÙ„ بث شريط Ùيديو عن Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد. كلمة الشيخ نعيم ØØ³Ù† شيخ عقل Ø·Ø§Ø¦ÙØ© Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯ÙŠÙ† الدروز بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… والØÙ…د لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ أجمعين.
السلام عليكم ورØÙ…Ø© المولى وبركاته، وجه يغيب وذكرى لا تغيب. ÙÙŠ هذا اليوم نق٠وإياكم ÙÙŠ الذكرى Ø§Ù„ØØ§Ø¯ÙŠØ© والعشرين لاستشهاد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد. رجل عاش ØÙŠØ§Ø© عامرة بالعلم والدين، استقت ÙÙŠ بداياتها الراشدة من مناهل أصول الشريعة وعلوم الدين الØÙ†ÙŠÙ. وتدرجت من على كرسي التعليم مدارج المنطق والÙكر الرصين. وتغذت ÙÙŠ مخاطبة المؤمنين بالوعظ البليغ الهاد٠المرتكز على جواهر الذّÙكر الØÙƒÙŠÙ…. وتأصلت ÙÙŠ ÙƒÙنه القانون الشرعي بممارسة القضاء. وتÙوجت بالإجماع من ØÙˆÙ„Ù‡ ليكون الشخصية التي استØÙ‚ت لقب Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية، وبات ÙÙŠ منصب Ø§Ù„Ø§ÙØªØ§Ø¡ رمزاً Ù„ÙˆØØ¯Ø© المسلمين، وصوتاً وطنياً لبنانياً راسخاً ÙÙŠ عروبته وأبعاده الاسلامية والانسانية على ØØ¯ سواء. كثير من الأوسمة استØÙ‚ها ØµØ§ØØ¨ هذه الØÙŠØ§Ø© الزاهرة، ÙˆØØ¯Ù‡ وسام الشهادة ارتقى به الى الاعلى. ليس من المبالغة القول بأن ما تركه Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد من Ù…Ø¤Ù„ÙØ§Øª وخطب ومقالات ÙˆÙ…ØØ§Ø¶Ø±Ø§Øª ومواق٠وما شابه يشكّل إرثاً ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ§Ù‹ لتنوع مواضيعه الشرعية والÙقهية والÙكرية والاجتماعية والثقاÙية. وما يزيد ÙÙŠ أهمية هذا التراث، Ù…ØØ§Ùظة مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ على ما تضمنه من المعاني المتولدة من Ùكر ثاقب وخبير، وعبارات رصينة لا يستميلها الإنشاء بقدر ما تتوخى ØØ³Ù† التÙكير. أما لجهة الرؤية الوطنية والسياسية، ÙØØ±ÙŠ بنا الوقو٠مليّاً أمام الكثير من أقوال الشهيد، التي أرادها بصدقه Ø£ÙØ¹Ø§Ù„اً عبّرت عنها مشاهد Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الاسلامية والوطنية ÙÙŠ عهده، Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى المواق٠المتعلقة بقضية الØÙ‚ الكبرى Ùلسطين. Ùمن أقواله: "إن دعوتنا Ù„ÙˆØØ¯Ø© المسلمين، ليست إلا دعوة Ù„ÙˆØØ¯Ø© اللبنانيين". "إن نهوض لبنان وتقدمه مرهون بتØÙ‚يق العدالة والمساواة بين اللبنانيين ومناطقهم". "إن لبنان لا يمكن أن يكون إلا على صورة٠من التجانس البديع بين جميع طوائÙÙ‡". "إن أعز نداء٠إلى قلبي هو Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظة على ÙˆØØ¯Ø© هذا الوطن وقوته وأن تعيشوا ÙÙŠ ظلاله أخوة متلاقين Ù…ØªØØ§Ø¨ÙŠÙ† ÙÙŠ السراء والضراء، ÙØ§Ù„قيمة الØÙ‚يقة للمواطن هي بما يعطي وطنه من مواهب لا بما ÙŠØÙ‚قه Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ من مكاسب". أما ÙÙŠ الدور الإسلامي والوطني الذي قام به Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ نستذكره داعيةً Ù„Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية، ورائداً من رواد Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الإسلامية، ونموذجاً Ù„Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø والØÙˆØ§Ø± الإسلامي – المسيØÙŠ. لقد كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ رجل ÙˆØØ¯Ø© الموق٠الوطني الذي تمثل، ليس Ùقط ÙÙŠ القيم الروØÙŠØ© واللقاءات الدينية، ونستذكره هنا مع Ø³Ù…Ø§ØØ© شيخ عقل Ø·Ø§Ø¦ÙØ© Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯ÙŠÙ† الدروز الشيخ Ù…ØÙ…د أبو شقرا، ومع Ø³Ù…Ø§ØØ© الإمام المغيب الإمام موسى الصدر، وكذلك مع Ø³Ù…Ø§ØØ© الإمام الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين، ولكن أيضاً ÙÙŠ الدعوة الى الØÙˆØ§Ø± أساساً راسخاً Ù„Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية ونبذ التقاتل، وتجاوز التناقضات عبر الالتزام العقلي بأصول الØÙˆØ§Ø± الهاد٠الى تØÙ‚يق Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية العليا. كان رجل Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الاسلامية المباركة التي تتصدرها صورته يأم الصلاة عن Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØÙ„يم تقي الدين. كما جعل من دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ مركزاً للقاء اللبنانيين ومقراً لاطلاق الثوابت الاسلامية التي أسست Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ الطائÙ. أما بالنسبة Ù„Ùلسطين Ø§Ù„Ø¬Ø±ÙŠØØ©ØŒ Ùكان صوته القائل: "لقد آن للضمير العالمي أن ينتقل من مرØÙ„Ø© التعاط٠الوجداني مع قضية بيت المقدس، وقضية Ùلسطين، وقضية الأراضي العربية Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø© (وهو تعاطÙ) ÙØ§Ø±Øº من أية ايجابية بنّاءة، الى مرØÙ„Ø© Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ الانساني المشترك لاتخاذ اجراء ÙˆØ§Ø¶Ø ÙˆÙØ¹Ø§Ù„ من أجل نصرة الØÙ‚ العربي والاسلامي ÙÙŠ Ùلسطين". لقد كان صرخة ÙÙŠ وجه الظلم نددت بالانØÙŠØ§Ø² الغربي لقوة غاصبة Ù…ÙØªØ±ÙŠØ©ØŒ ÙˆØ£Ø³ÙØª لتقاعس الامم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© عن أداء دور ØÙŠØ§Ø¯ÙŠ ØØ§Ø²Ù…ØŒ وهي صرخة لها قوة ØØ¶ÙˆØ± معاصر لاصالتها وصدقها ÙÙŠ قول الØÙ‚. بالأمس كانت الذكرى الثانية والستين لنكبة Ùلسطين وغداً مناسبة إسقاط Ø§ØªÙØ§Ù‚ الذل ÙÙŠ السابع عشر من أيار. واليوم الجميع مدعوون للعمل على ØØ« الذاكرة والاتعاظ من الماطي والمطلوب جهد كبير من المجتمع المدني ومن الدولة والمؤسسات ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ ÙˆØ§Ù„Ø§ÙØ±Ø§Ø¯ وذلك لبناء ذاكرة جماعية Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø±ÙŠØ© للبنانيين قائمة على السلام ÙˆØ§Ù„Ø³Ù…Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ù„ØØ© ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© لاخذ العبر والتغيير لمستقبل منير، ÙŠÙØØµÙ‘Ù† الاجيال Ø¨Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© والعلم ويبعدهم عن الجهل والكره والظلم. إن Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯ÙŠÙ† الدروز مسيرة مضرجة بدماء الشهداء. نوجه التØÙŠØ© الى جميع شهداء الوطن والمقاومة والجيش، شهداء الوطن العربي ÙˆÙلسطين. Ù†ÙØÙŠ عائلة الشهيد الصغرى وعائلته الكبرى. يا Ø£ØµØØ§Ø¨ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© والغبطة، كنا وسنبقى معكم شركاء ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙˆÙÙŠ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من أجل ÙˆØØ¯Ø© المسلمين ومع Ø§Ù„ØµØ±Ø Ø§Ù„Ø¨Ø·Ø±ÙŠØ±ÙƒÙŠ Ù„ÙˆØØ¯Ø© اللبنانيين ÙÙŠ إزالة Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ§Øª والنعرات التي تÙÙØ±Ù‚ØŒ وتكريس المبادئ التي تÙÙˆØØ¯. كلمة المهندس سعد الدين ØØ³Ù† خالد رئيس مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد
أيها الØÙÙ„ الكريم أن يستضي٠مكان ما ØÙلاً ما، هو أمر لا يتوق٠المرء عنده كثيراً عادة، غير أن المسألة ØªØ®ØªÙ„Ù ØØªÙ…اً عندما يكون العنوان مختل٠والمكان مختلÙ... ÙÙ†ØÙ† Ù†ØÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙƒØ±Ù‰ السنوية Ø§Ù„ØØ§Ø¯ÙŠØ© والعشرين لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد، رØÙ…Ù‡ الله، ÙÙŠ هذا القسم من هذا المكان الطاهر بالإيمان والطاهر بالأسماء والطاهر بما ÙŠØØªØ¶Ù† جواره ÙÙŠ ثراه من عطر الشهداء ومسك الشهداء وأريج التضØÙŠØ© والشهداء... Ù†ØÙ† Ù†ØÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙƒØ±Ù‰ ÙÙŠ هذه القاعة من هذا Ø§Ù„ØµØ±Ø Ø§Ù„ØªÙŠ تØÙ…Ù„ اسم شهيد كبير من شهداء الوطن الذي لولا شهادته وانجازاته لما كنا مجتمعين معاً ÙÙŠ هذه الصورة الوطنية الجامعة ولما كان الكثير غيرنا ÙÙŠ الوطن يجتمع كما يجتمع ÙˆÙŠØªØØ¯Ø« كما ÙŠØªØØ¯Ø« ويتصر٠كما يتصرÙ... رØÙ… الله الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŒ الذي بنى وأعطى وضØÙ‰ والذي أقول له اليوم من على هذا المنبر ما كنت أقوله دائماً Ù„ØµØ§ØØ¨ الذكرى منذ الرØÙŠÙ„ وما أزال وهو خير الكلام، كلام الله عز وجل عندما قال جل جلاله: بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… {ولا ØªØØ³Ø¨Ù† الله غاÙلاً عما يعمل الظالمون * إنما يؤخرهم ليوم تشخص Ùيه الأبصار} صدق الله العظيم. ومن هنا نبدأ... أيها الØÙÙ„ الكريم ÙÙŠ مثل هذا اليوم قبل Ø¥ØØ¯Ù‰ وعشرين عاماً اغتالت يد الØÙ‚د والإجرام Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد، رØÙ…Ù‡ الله، ÙØ³Ù‚Ø· شهيداً من أجل لبنان الوطن ولبنان Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والكرامة والعيش المشترك ومعه كوكبة من الشهداء من المراÙقين والمواطنين الأبرار... ÙÙŠ ذلك اليوم تمكّن ÙˆØØ´ الاغتيال السياسي والإجرام السياسي من النيل من رمز من رموز Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والسيادة والاعتدال ÙØ³Ù‚Ø· الجسد ÙÙŠ آتون ØÙ‚دهم وبقيت Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø´Ø§Ù…Ø®Ø© شموخ الأرز الصامد ÙÙŠ هذا الوطن ومع Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø¨Ù‚ÙŠ كل شيء صامداً وشامخاً بدءً من الكلمات والمواق٠والآراء، وصولاً إلى أبهى صور الجرأة والجهاد، وصور التشبَث بالØÙ‚ ÙˆØ§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن الØÙ‚ وقول الØÙ‚ وتبيانه وتظهيره، ودون أن ننسى بالطبع Ø§Ù„Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ المضيئة والانجازات كل Ø§Ù„Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ المضيئة والانجازات... ذلك اليوم الذي ØÙ…Ù„ تاريخ السادس عشر من شهر أيار من العام 1989 هو يوم لن ننساه، وكي٠ننساه؟... هل ننسى الشيخ ØØ³Ù† خالد؟... هل ننسى الشيخ الجليل الذي Ø¯Ø§ÙØ¹ عن الوطن ÙÙŠ Ø£ØÙ„Ùƒ ظرو٠الوطن؟... هل ننسى الرجل الرجل الذي Ø¯Ø§ÙØ¹ عن الناس يوم كانت الناس ØªÙØªØ´ عن من ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹ عن الناس ويواسي الناس ويبدد مخاوÙهم وهمومهم... الإخوة الأعزاء ÙÙŠ مثل هذا اليوم من كل عام وعلى مدى كل هذه الأعوام التي مضت منذ الاغتيال، كنا نق٠بينكم ومعكم لنستذكر الشيخ ØØ³Ù† خالد، ونستذكر عطاءات الشيخ ØØ³Ù† خالد وتضØÙŠØ§Øª الشيخ ØØ³Ù† خالد... كنا نق٠بينكم ومعكم لنسأل عن العدالة الغائبة ÙÙŠ قضية الشيخ ØØ³Ù† خالد... كنا نق٠لنسأل عن عنوان المجرم الذي اغتال وعن عنوان المجرم الذي خطط وعنوان المجرم الذي تواطىء وتآمر ÙˆÙ†ÙØ° وأمر وغدر... كنا نق٠لنسأل عن مكان كل هؤلاء وعن هوية كل هؤلاء... كنا نق٠ونسأل وكان الجواب يبقى دائماً ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ثابتاً ÙÙŠ وجهنا، جامداً ÙÙŠ وجهنا، قاسياً ÙÙŠ وجهنا ولا يتغير رغم تغير الظرو٠أكثر من مرة وتغير الأعوام أكثر من مرة وتغير الأوضاع والأشخاص أكثر من مرة... كان الجواب معيباً دائماً، Ù…Ø®ÙŠÙØ§Ù‹ دائماً، ومريباً دائماً وهو الصمت... Ùهل يعقل أن يبقى الصمت جواباً ثابتاً ووØÙŠØ¯Ø§Ù‹ ØØ§Ø¶Ø±Ø§Ù‹ دائماً للرد على هكذا نوع من التساؤلات؟... هل يعقل أن يبقى الصمت جواباً ÙˆØÙŠØ¯Ø§Ù‹ وثابتاً ودائماً لا يتغير رغم تغير الأعوام وتغير الظرو٠والأوضاع والأشخاص؟... أيها الأخوة الأعزاء ÙÙŠ ذكرى Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ نق٠بينكم ومعكم Ù„Ù†ØªØØ¯Ø« عن العدالة وعن الشهداء، ÙˆÙÙŠ ذات الوقت يجب أن Ù†ØªØØ¯Ø« عن بعض ما ÙŠØØ¯Ø« ÙÙŠ هذا الوطن... Ù†ØªØØ¯Ø« عن هذا الجمود المؤلم Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„ ÙÙŠ الأوضاع السياسية الذي لا نراه ÙŠØªØØ±Ùƒ على Ù†ØÙˆ ايجابي إلا نادراً أو ÙÙŠ ØØ§Ù„ات الاستثناء... Ù†ØªØØ¯Ø« هذا النوع من الانقسام السياسي الذي ما زال يقض مواجع الوطن واللبنانيين... Ù†ØªØØ¯Ø« عن هذا الشلل ÙÙŠ مواجهة الأوضاع الاقتصادية ومواجهة الأوضاع المالية والأوضاع الاجتماعية والمعيشية ومتطلبات المجتمع والمواطنين... Ù†ØªØØ¯Ø« عن العراقيل التي تعيق الموازنات ØÙŠÙ†Ø§Ù‹ØŒ وتعيق التعيينات ØÙŠÙ†Ø§Ù‹ØŒ وتربك عمل المواطن والدولة والمؤسسات ÙÙŠ كثير من الأØÙŠØ§Ù†... Ù†ØªØØ¯Ø« عن كل هذا ونقول بأن وطننا لا يجب أن يستمر على هذا النØÙˆ الذي هو سائر Ùيه منذ زمن وما يزال... Ù†ØªØØ¯Ø« عن كل هذا ونقول بأن الأوان قد آن، لكي نختار كلبنانيين ما بين البناء الدائم أو Ø§Ù„Ø§Ù†ØªØØ§Ø± الدائم... آن الأوان لكي نختار ما بين الويلات الدائمة أو الطمأنينة الدائمة، وما بين الاستقرار الدائم أو الاهتزاز الدائم... لقد آن الأوان الذي ÙŠØØªÙ… علينا ودون إبطاء، أن نضع Ù…ØµÙ„ØØ© وطننا دائماً Ùوق أي اعتبار، ÙˆÙ…ØµÙ„ØØ© دولتنا Ùوق أي اعتبار، ÙˆÙ…ØµÙ„ØØ© مجتمعنا والمواطن ÙÙŠ مجتمعنا Ùوق أي اعتبار... Ù†ØÙ† نعلم جيداً أننا لسنا ÙÙŠ جزيرة معزولة عن الخارج كما يقال، ونعلم جيداً أيضاً أننا لا يمكن أن نعزل Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ عن ما يجري ØÙˆÙ„نا ÙÙŠ المناطق القريبة والبعيدة ÙÙŠ هذا العالم، إلا أن هذا المنطق ليس مقتصراً علينا ÙˆØØ¯Ù†Ø§ØŒ Ùكل الدول ÙÙŠ العالم كما كل الشعوب تأخذ ÙÙŠ اعتبارها هكذا نوع من الأمور هكذا نوع من Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª ولكنها ÙÙŠ الوقت ذاته لا تتوق٠مكانها أبداً، بل هي تبقى مستمرة وتبقى تتقدم وتبني وتتطور ولا تدور ØÙˆÙ„ Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ أبداً، هي لا تتجمد مكانها أبداً ØªØØª ذريعة هكذا نوع من Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª.. هي لا ترمي ذاتها ÙÙŠ التهلكة وتسأل عن الØÙ„ول... هذه الدول وهذه الشعوب تأخذ ØØªÙ…اً هكذا نوع من الأمور ÙˆØ§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª ÙÙŠ اعتباراتها ÙˆÙÙŠ ØØ³Ø§Ø¨Ø§ØªÙ‡Ø§ ولكنها ØªÙØ¹Ù„ دائماً ما هو Ø£ÙØ¶Ù„ Ù„ØØ§Ø¶Ø±Ù‡Ø§ ÙˆØ£ÙØ¶Ù„ لمستقبلها ومستقبل أجيالها ودون إبطاء... نسأل العلي القدير أيها الإخوة الكرام أن نكون كلبنانيين قد تعلمنا من تجارب الماضي القريب والبعيد وأن نكون قد تعلمنا أن للدولة ØÙ‚وقاً يجب أن ØªØØªØ±Ù…ØŒ وأن للوطن ØÙ‚وقاً يجب أن لا تهدر، وأن ÙÙŠ الوطن ØÙ‚وقاً يجب أن تØÙ…Ù‰ وتصان... نسأله أن لا تتكرر التجارب المريرة ÙÙŠ بلادنا من جديد، وأن نكون قد بلغنا Ø¥ØØ¯Ù‰ مراØÙ„ الوعي ÙˆØ§Ù„ØªÙØ§Ù‡Ù… الوطني، التي يكون Ùيها الجميع Ù…ÙˆØØ¯ÙˆÙ† ØÙˆÙ„ الثوابت والأهدا٠ومقتنعون تمام الاقتناع وبلا تØÙظ، بأن ما من Ø£ØØ¯ قادر على إلغاء Ø§ØØ¯ØŒ أو قادر على تجاهل Ø£ØØ¯ أو عزل Ø£ØØ¯... نسأله تعالى أن يكون الجميع واعون ومدركون ومقتنعون تمام الاقتناع، بأن ما من Ø£ØØ¯ قادر على بناء صورة الوطن كما يشتهي ويريد بمعزل عن إرادة الآخرين وآرائهم، أو أن يأخذ الوطن إلى ØÙŠØ« يشتهي ويريد بمعزل عن رأي الآخرين وإرادتهم، ونعني بالآخرين هنا، الشركاء ÙÙŠ الوطن ولا Ø£ØØ¯ غير الشركاء... الأخوة الأعزاء اشكر لكم تكرمكم Ø¨Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± وتكرمكم بالمشاركة وتكرمكم بمنØÙ†Ø§ كل هذا النوع المميز من المشاعر الطيبة والعواط٠الإنسانية الخلاّقة التي تنم عن ما تكتنزه Ø§Ù„Ù†ÙØ³ لديكم من سمو رائع ÙÙŠ المسؤولية وسمو بالغ ÙÙŠ Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ ووطنية ليس لها ØØ¯ÙˆØ¯.. اشكر Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® د. Ù…ØÙ…د رشيد قباني ودار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙÙŠ الجمهورية اللبنانية على تنظيمهم لهذا الØÙÙ„ الوطني وعلى ÙˆÙØ§Ø¦Ù‡Ù… الذي هو ØØªÙ…اً ليس غريباً عنهما وليس جديداً ÙÙŠ تاريخهما ونقدره أجمل تقدير وأسمى تقدير... نشكر Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆÙ†Ø£Ù…Ù„ أن تبقى هذه الدار وهذا المقام وكما هو وهي اليوم وكما هي سائر المرجعيات الروØÙŠØ© ÙÙŠ لبنان من صلات الوصل الوطنية الرائعة وصلات الوصل الإنسانية والعربية والإيمانية التي Ù†ØØªØ§Ø¬Ù‡Ø§ دائماً ÙÙŠ كل ظروÙنا وكل أوقاتنا من أجل العبور دائماً Ù†ØÙˆ ØÙŠØ§Ø© Ø£ÙØ¶Ù„ ÙˆØØ§Ø¶Ø± Ø£ÙØ¶Ù„... هذه الدار وهذا المقام اللذين يجب أن يلقيا دائماً كما سائر المرجعيات الروØÙŠØ© ÙÙŠ لبنان كل تقدير اللبنانيين وكل Ø§ØØªØ±Ø§Ù…هم وعنايتهم... الأخوة الأعزاء ÙÙŠ ذكرى Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد Ù†ØÙŠÙŠÙƒÙ… جميعاً تØÙŠØ© الوطن الذي استشهد من اجله الشيخ ØØ³Ù† خالد وتØÙŠØ© الوطن الذي يقدر الشهداء ولا ينسى الشهداء... ÙÙŠ هذه الذكرى نعاهدكم أيها الأخوة الكرام بأننا سنبقى دائماً على العهد... سنبقى دائماً أوÙياء لمسيرة الشيخ ØØ³Ù† خالد وأمناء عليها... نعاهدكم بأننا سنبقى معكم وبينكم Ùوطننا يستØÙ‚ منا الكثير... Ù†ØÙŠÙŠÙƒÙ… ونسأل العلي القدير أن ÙŠØÙظكم ويرعاكم ÙˆÙÙŠ ختام كلمتي باقة شكر وامتنان أقدمها لكم جميعاً متمنياً لكم دوام Ø§Ù„ØµØØ© ودوام الطمأنينة والعطاء... والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته كلمة المونسنيور جوز٠مرهج ÙÙŠ الذكرى Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© والعشرين لاستشهاد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد باسم ØµØ§ØØ¨ الغبطة الكاردينال مار نصر الله بطرس صÙير الكلّي الطوبي
أولاني ØµØ§ØØ¨ الغبطة ÙˆØ§Ù„Ù†ÙŠØ§ÙØ© الكاردينال مار نصر الله بطرس صÙير بطريرك انطاكيا وسائر المشرق الكلي الطوبي، شر٠تمثيله والقاء كلمة باسمه ÙÙŠ هذه المناسبة الدينية والوطنية، الذكرى Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© والعشرون لاستشهاد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد، رØÙ…ات الله على Ù†ÙØ³Ù‡ ÙÙŠ دار الخلود، Ùلكم من Ù†ÙŠØ§ÙØªÙ‡ التØÙŠØ© والدعاء ومني الالتزام ÙˆØ§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡. لن استرسل ÙÙŠ الكلام عن الشهيد ومزاياه وقد تناولها القادرون والعارÙون اكثر مني ولكني ØªØ³Ø§Ù…ØØª Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ Ø¨Ø£Ù† اغتنم هذه المناسبة الوطنية بامتياز Ù…ØØ§ÙˆÙ„اً اخذ العبر، من الشخص وما يرمز اليه، ومن المناسبة وما تعنيه، عائداً الى التاريخ والجذور مروراً Ø¨Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± الذي نعيشه ÙˆØ§Ø³ØªØ´Ø±Ø§ÙØ§Ù‹ للمستقبل الذي نرنو اليه. ØªØ³ØªØØ¶Ø±Ù†ÙŠ Ø§Ù„ÙŠÙˆÙ…ØŒ ومن على هذا المنبر، ÙÙŠ هذه المناسبة ÙˆÙÙŠ قاعة الشهيد الرئيس رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŒ ÙˆÙÙŠ هذا المسجد الكريم وما يمثل وبما يرمز، ÙÙŠ قلب العاصمة بيروت، أم الشرائع وملتقى Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø§Øª وما من ØØ¶Ø§Ø±Ø§Øª ÙÙŠ العالم لولا الاديان، ØªØ³ØªØØ¶Ø±Ù†ÙŠ Ù‚Ø§Ùلة الشهداء، ÙˆÙÙŠ صورة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ منذ ÙØ¬Ø± الاستقلال الاول والثاني وما قبل وما بعد ÙˆØØªÙ‰ اليوم. كلهم استشهدوا باسم لبنان ومن اجل لبنان المسيØÙŠ Ø¨ÙƒÙ„ اطياÙÙ‡ والمسلم بكل اطياÙÙ‡. دماؤهم جميعاً صبت كلها ÙÙŠ قدر ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ÙÙŠ لبنان، وامتزجت كلها ÙÙŠ قدر لبنان وتستصرخنا كلها من قدر لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ØŒ الا ايها اللبنانيون اتعظوا واستÙيقوا وتعاضدوا ÙˆØªÙˆØØ¯ÙˆØ§ØŒ انبذوا عنكم الانقسامات والتباينات والاØÙ‚اد والخصومات، عودوا الى الجذور والاصول واستشرÙوا المستقبل المشرق الواعد Ùهو بمتناول ايديكم Ùلا تضيعوا الوقت ولا Ø§Ù„ÙØ±ØµØ© وانتم لهذا Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ون لانكم جميعاً أبناء تراب هذا الوطن المقدس لبنان واليه سترجعون. وربّ سائل اي لبنان ÙØ£Ø¬ÙŠØ¨: لبنان الذي قال عنه خادم Ø§Ù„ØØ±Ù…ين الشريÙين الملك سعود الÙيصل مؤسس المملكة العربية السعودية: "لو لم يكن لبنان لكان على العرب أن يوجدوه". لبنان الذي قال عنه الطائÙ: "لا قيمة للعدد ÙÙŠ لبنان بعد اليوم، العدد ÙÙŠ خدمة التنوع ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù… المتبادل والعيش المشترك ولبنان الرسالة"ØŒ لبنان الذي قال Ùيه قداسة Ø§Ù„ØØ¨Ø± الاعظم الراØÙ„ البابا يوØÙ†Ø§ بولس الثاني: "لبنان أكثر من بلد، هو رسالة له ولمØÙŠØ·Ù‡ وللعالم". لبنان الذي اوصى به ÙÙŠ وصاياه العشر Ø³Ù…Ø§ØØ© الامام مهدي شمس الدين رØÙ…ات الله عليه. لبنان Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ التنوع، ولبنان التنوع المبنى على Ø§ØØªØ±Ø§Ù… الاخر كما هو وليس كما يجب عليّ ان Ø§ÙØ±Ø¶ على الاخر كي يكون، وهذه هي Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© الØÙ‚Ø© وهذا هو لبنان. إلا Ùلنطهّر قلوبنا من الأØÙ‚اد وضمائرنا من الأÙكار المسبقة والخبيثة ولغتنا من Ø§Ù„Ù…ÙØ±Ø¯Ø§Øª والجمل المموهة والملتبسة ÙÙŠ آن... إلا تواÙقوني الرأي بأنه قد اختلط Ø§Ù„ØØ§Ø¨Ù„ بالنابل ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… والقيم ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ·Ù„ØØ§Øª ÙÙŠ أيامنا؟؟ Ùلا Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ يعني ما يعنيه ولا الديمقراطية تعني ما تعنيه ولا ØØªÙ‰ الطائÙية تعني ما تعنيه. إلا ÙÙ„Ù†ØØ¯Ø¯ Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… والقيم ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ·Ù„ØØ§Øª ليستقيم الØÙˆØ§Ø± Ùيما بيننا ونبني الØÙˆØ§Ø± ولبنان النموذج ÙÙŠ العيش المشترك لا التعايش، لبنان الرسالة له ولمØÙŠØ·Ù‡ والعالم. Ùنعطي هكذا لدولة الرئيس الشاب ÙˆØ§Ù„Ø·Ù…ÙˆØ ÙˆØ§Ù„ÙˆØ§Ø¹Ø¯ Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø£Ù…Ø¶Ù‰ ÙÙŠ وجه كل الطامعين والتربّصين شراً لهذا اللبنان ولهذا الشرق العربي الأصيل، ليعود Ùيقول مدوياً ما قاله ÙØ®Ø§Ù…Ø© رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ÙˆÙÙŠ الجمعية العمومية للأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وغيرها من المنابر الدولية من أعلى منبر أممي قدّر له أن يترأسه: لبنان كان وسيبقى نموذج العيش المشترك Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙÙŠ التنوع لأنه هكذا ÙˆÙØ¬Ø¯ وهكذا هو وهكذا سيبقى ويتطور رسالة الابداع ÙÙŠ الرقيّ والتطور، مختبراً نموذجياً Ù„ØªÙØ§Ø¹Ù„ الديانات ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ§Øª ÙˆØ§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø§Øª على اسس القيم والأخلاق ÙÙŠ عالم كاد يضيع ÙÙŠ عالم الأرقام والقوة الغاشمة. كلمة ممثل غبطة البطريرك غريغوريس الثالث Ù„ØØ§Ù… بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك الأب الدكتور ميشال سبع ÙÙŠ ذكرى غياب Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد
غريغوريوس الثالث Ù„ØØ§Ù… بطريرك كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك لانطاكية واورشليم وسائر المشرق والإسكندرية يهديكم السلام والتØÙŠØ© وينقل لكم ÙØ®Ø±Ù‡ واعتزازه برمز كبير من رموز الاستشهاد ÙÙŠ سبيل كلمة الØÙ‚ وإعلانها إلا وهو الراØÙ„ الكبير Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد. رجل الدين هو رجل الØÙ‚ والØÙ‚يقة، ÙˆÙÙŠ كل مرة ÙŠØØ¬Ù… الآخرون عن قول الØÙ‚يقة يتقدم رجل الدين للشهادة، وان لم ÙŠÙØ¹Ù„ يكون كمن يبيع بضاعة لا يؤمن بها. كان يمكن Ù„Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ أن يذهب الى ÙØ±Ù†Ø³Ø§ ليعيش ÙÙŠ Ø¨ØØ¨ÙˆØØ© وبذخ Ø¨ØØ³Ø¨ Ø§Ù„Ù†ØµÙŠØØ© وكان يمكن ان يساير ويداهن وكان يمكن لبلاغته الكلامية ان يقول تورية تتضمن قوله دون Ø§ÙŠØ¶Ø§Ø Ù„ÙƒÙ†Ù‡ ابى، كانت العمامة البيضاء على رأسه ÙƒÙناً ناصعاً طالما ØÙ…له امام مرأى الجميع شاهداً للشهادتين والثالثة ÙØ¯Ø§Ø¡ أمته. تعزّ الشهادة على ارض الوطن وترخص اذا كان الاغتيال بيد عدو ظاهر لكن ان يكون الاغتيال على ارض الوطن دون عدو ظاهر Ùهذا اصعب الصعاب واكثر الوجع إيلاماً، واذا اعتقد البعض ان الزمن ÙƒÙيل بالنسيان Ùهذا صØÙŠØ اذا كان المغدور له اسباب ØªØ¨ÙŠØ Ø§ØºØªÙŠØ§Ù„Ù‡ او ان رØÙŠÙ„Ù‡ هو ÙƒÙÙ‰ شره لكن عندما يكون المغدور شهيداً كل الاسباب تدعو لبقائه وضرورة وجوده، عندها لا يرØÙ„ هو بل يرØÙ„ الزمن ويتثبت هو على جبين الامة. Ù†ØÙ† ندرك معنى الشهادة لقول كلمة ØÙ‚ØŒ مطران ØÙŠÙا غريغوريوس ØØ¬Ø§Ø± اغتاله البريطانيون لأنه كان يقول كلمة ØÙ‚ من أجل الØÙ‚ الÙلسطيني ولم يتجاوز الثلاثين من عمره، وامضى المطران ايلاريون كبوجي قسماً كبيراً من عمره مضطهداً ومنÙياً لأنه كان وما زال اللسان الØÙŠ Ù„Ù‚ÙˆÙ„ الØÙ‚ ÙÙŠ القضية الÙلسطينية، لكن ما يعزينا ان المجرمين هم الصهاينة لكن ليتنا نستطيع ان نقول ان من اغتال Ù…ÙØªÙŠÙ†Ø§ ØØ³Ù† خالد هو من الصهاينة لتعزينا لكننا نعيش الشك القاتل والشك اقوى من الموت ايلاماً. عرÙناه ØµØ§ØØ¨ بسمة لا ØµØ§ØØ¨ عبسة، صديق التلاقي لا عراّب ØªÙØ±Ù‚ة، جمع أهل بيروت وأدرك أن ØÙŠØ§Ø© الأمة والجماعة اكبر من الاغتيالات والموت، لذا عندما اغتيل الرئيس الشهيد رشيد كرامي ادرك Ø¨ØØ³Ù‡ الوطني الكبير ان البلد اذا ظل ÙØ§Ø±ØºØ§Ù‹ من الرئاسة السنية Ùلسو٠يكون مشروع ÙØªÙ†Ø© كان Ù…Ø¬Ø±ÙˆØØ§Ù‹ ومكلوماً باغتيال رئيس لكنه مسؤول من بيت جماعة وتوازن وطن ÙØ£Ø®Ø° المسؤولية، كان كبيراً ÙÙŠ وجعه، وكبيراً ÙÙŠ تجاوز هذا الوجع، ولربما وبعد هذه السنوات ادرك من لم يدرك آنذاك أن ما ÙØ¹Ù„Ù‡ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ كان ضرورة صائبة. لقد كانت Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ÙÙŠ لبنان ØØ±Ø¨ ØªÙØ±Ù‚Ø© بين اللبنانيين ÙØ±Ø§Ø بقلبه يجمع الشتات ما تكلم يوماً Ø¨Ù†ÙØ³ طائÙÙŠ الا وكانت Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© عروة لزر وطن كان رØÙ…Ù‡ الله يشكل مع الراØÙ„ الكبير الشيخ مهدي شمس الدين هلالاً كبيراً يزين سماء لبنان وكم كانت الدمعة ØØ±Ø§Ù‚Ø© ÙÙŠ عيني الشيخ مهدي وهو يودّع Ù…ÙØªÙŠÙ†Ø§ الشهيد. كبار قد رØÙ„وا من رجالات الله، يد الشر لا ØªØ±ØªØ§Ø Ø§Ù„Ø§ بغيابهم لكنها لو تدرك ان غيابهم يولّد ØØ¶ÙˆØ±Ù‡Ù… من جديد لهابوا نبع الماء ان اغلقت منبعه Ø§Ù†ÙØ¬Ø± ÙÙŠ مكان آخر، لا ÙŠØØªØ¨Ø³ الماء ÙÙŠ صخرة Ùهل ÙŠØØªØ¨Ø³ صوت الØÙ‚ ÙÙŠ ØÙ†Ø¬Ø±Ø©. وإن صمت هو Ùهل تصمت الأربعة عشرة Ù…Ø¤Ù„ÙØ§Ù‹ ومئات العظات المدونة والمسجلة ØÙŠØ« ما زالت تشكل نبراساً لمن اراد الهدى. الراØÙ„ Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد، انت لست شهيد المسلمين السنة ÙÙŠ لبنان، انت شهيد المسيØÙŠØ© ايضاً ونØÙ† Ù†ÙØ®Ø± ونعتز اننا قد مررنا بزمن كنت Ùيه شامخاً وما زلت ØÙŠØ§Ù‹ بضمير كل قائل ØÙ‚ وستبقى رمزاً ومثالاً لكل رجل دين ÙÙŠ لبنان. Ùليكن ذكرك مؤبداً آمين كلمة الوكيل البطريركي الأسق٠غطاس هزيم بإسم الإله Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ الأب والابن ÙˆØ§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ù‚Ø¯Ø³ آمين الله معكم، بداية أنقل اليكم تØÙŠØ© ØµØ§ØØ¨ الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وأدعيته للشهيد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد طيب الله ثراه وتغمده ÙÙŠ ÙØ³ÙŠØ جنانه. نجتمع اليوم ÙÙŠ ذكرى مؤلمة على رجاء أن يولّد الألم القيامة التي كان يرجوها الشهيد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد الذي استشهد من أجل ØØ¨Ù‡ للبنان، لبنان الإنسان، لبنان الØÙˆØ§Ø±ØŒ لبنان اللقاء، لبنان العيش. يا Ø£ØØ¨Ø§Ø¡ØŒ الخلق هو خلق ØÙˆØ§Ø±ÙŠ. ØÙˆØ§Ø±ÙŠ Ø¨ÙŠÙ† الخالق والمخلوق من جهة وبين المخلوق وأخيه من جهة ثانية. ونØÙ† نقول إن الإنسان بخطيئته Ø£ØØ¯Ø« Ø¬ÙØ§Ø¡ بالطبيعة بين إنسانية ÙÙŠ زلل وبين الإله Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ المنزه عن الخطيئة. وهذا Ø§Ù„Ø¬ÙØ§Ø¡ Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„ لا يمكن تجنبه إلا إذا عاد المخلوق إلى خالقه ÙˆØ§ØµØ·Ù„ØØª صورة الله بالله ذاته وبتوبة الإنسان، وأين Ù†ØÙ† من التوبة الØÙ‚يقية الكاملة. ÙÙŠ اللقاء يتعر٠كل ÙˆØ§ØØ¯ منا على ÙØ±Ø§Ø¯Ø© أخيه. ÙØ·Ø±ÙŠÙ‚ الØÙ‚يقة هو القلب أولاً ثم العقل، لأن الله Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وبدون Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© العقل ÙˆØØ¯Ù‡ قاصر ÙÙŠ اكتناه سر الوجود. هنا يجدر بنا أن نميز بين أي شخص وقدسيته من ناØÙŠØ©ØŒ وأÙكاره ومعتقداته من ناØÙŠØ© ثانية. وعلى قول غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع: "إنه ÙÙŠ الØÙ‚يقة "لا اكراه ÙÙŠ الدين" وهنا أضي٠بالØÙ‚يقة لا اكراه بسبب الدين ولا استعداء بسبب الميول او الاÙكار او المعتقدات. "ÙØ§Ù„ناس كلهم عيال الله". نعم كلهم دون استثناء وبقطع النظر عن أي اعتبار آخر مهما علا وسما، ولهم الكرامة ولهم Ø§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù…". على هذه الأسس والقواعد جلس Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ مع رجال الدين رؤوساء Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦Ù ØªØØ¶ÙŠØ±Ø§Ù‹ للطائ٠وقرروا التالي "لبنان ÙˆØ§ØØ¯ØŒ أرض ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ مواطن ØØ§ØµÙ„ على ØÙ‚وقه، ولا هيمنة من مواطن على آخر، ولا من ÙØ¦Ø© على أخرى". هذه Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ø© الله عليه والتي كان بها يلتقي مع غبطة البطريرك أغاطيوس الرابع أطال الله بعمره الذي يذكر Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ بكل الود ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù… لما جمعهما من قواسم مشتركة. هذا الموق٠الإيماني والمبدئي ÙÙŠ العلاقة مع الآخر جعلته يقدم ØÙŠØ§ØªÙ‡ شهادة للØÙ‚ ÙˆÙ…ØØ¨Ø© بلبنان. ألا طيب الله ذكراه ÙˆÙÙˆÙ‘ÙŽØ Ø¹Ø·Ø± روØÙ‡ على الجميع لتكون لهم قدوة ومثالاً. أدامكم الله وجعل ذكره مؤبداً. كلمة Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ Ù…ØÙ…د رشيد قباني
بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… الØÙ…د لله الذي أرسل رسوله Ù…ØÙ…داً بالهدى ودين الØÙ‚ØŒ Ù„ÙŠÙØ®Ø±Ø¬ به الناس من الظلمات الى النور، والصلاة والسلام على نبي الرØÙ…Ø© والهدى سيدنا ونبينا Ù…ØÙ…د، وعلى إخوانه سائر رسل الله وأنبيائه أجمعين. ÙØ®Ø§Ù…Ø© رئيس الجمهورية، Ø£ØµØØ§Ø¨ الدولة والمعالي، والسيادة ÙˆØ§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© ÙˆØ§Ù„ÙØ¶ÙŠÙ„ة، أيها السادة: الكلام ÙÙŠ ذكرى الشهيد، ليس كالكلام ÙÙŠ ذكرى Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø©Ù لأي Ùقيد، Ùههنا نتذكر مآثر الÙقيد وأعماله، أما ÙÙŠ ذكرى الشهيد Ùنتذكر الغدر والمكر والإÙÙƒÙŽ والتشويه الذي قتلَ الشهيد، ولذلك ÙØ¥Ù† السؤال الذي ÙŠÙ‚ÙØ² الى الاذهان ÙÙŠ ذكرى استشهاد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله، هو: لماذا قتلوه أو اغتالوه؟ وهذا السؤال Ø§Ù„ØµØ±ÙŠØ Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶Ø Ù„Ø§ يتضمن اتهاماً Ù„Ø£ØØ¯ØŒ Ùلسنا Ù†ØÙ† بالذين نظن، ولا Ù†ØÙ† بالذين نتهم، وانما ذلك هو شأن القضاء لبيان الØÙ‚يقة ÙÙŠ ذلك، أما Ù†ØÙ† Ùنسأل لماذا اغتالو Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد؟ لنلقي الضوء على الظرو٠التي Ø§ØØ§Ø·Øª Ø¨Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ يوم ذاك، أو Ø£ØØ§Ø·ÙˆÙ‡ بها قبل اغتياله، نسأل هذا السؤال لان الجريمة تكررت من بعد ذلك ÙÙŠ ØÙ‚ غيره، وتتكرر بين وقت وآخر الى اليوم ÙÙŠ لبنان، Ùقد Ø£ØµØ¨Ø Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù† Ø³Ø§ØØ© للثأر والانتقام من الرأي الآخر. ÙØ§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله، كان يناضل من أجل ÙˆØØ¯Ø© لبنان وشعبه، ومن أجل ØØ±ÙŠØ© وسيادة واستقلال لبنان وعروبته، بعيداً عن Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦Ùية البغيضة، ومن أجل عودة الدولة ومؤسساتها الدستورية ÙÙŠ وجه المليشيات ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ©ØŒ ولكن سيناريو ØØ±ÙˆØ¨ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© ÙÙŠ لبنان آنذاك، لم يكن ÙÙŠ هذا الاتجاه. مرة أخرى، هل كان اغتياله رØÙ…Ù‡ الله، لأنه كان ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ على ÙˆØØ¯Ø© لبنان؟ وشÙيقاً على دماء شعبه، وهدم منازله، وتدمير مؤسساته آنذاك؟ أم لأنه كان يريد الدولة واستعادة مؤسساتها بعد أن سقطت؟ هل كان اغتياله لتسعير القتل ÙˆØØ±ÙˆØ¨ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© التي دامت أكثر من خمسة عشر عاماً؟ ام Ù„ØªÙØ±ÙŠØº البلد من القيادات كما كانوا يقولون؟ أم لأهدا٠أخرى كثيرة كما قتلوا الشيخ الدكتور ØµØ¨Ø Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØŒ والرئيس رشيد كرامي، والشيخ Ø£ØÙ…د Ø¹Ø³Ø§ÙØŒ وبعد ذلك من جديد الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŒ وكثيراً من رجالات البلاد؟ أيها الأخوة، لقد كتب على لبنان خلال العقود الماضية، أن يتغنى بلØÙ† الموت، ÙØ²ÙÙ‘ اللبنانيون على أنغامه قاÙلة كبيرة من رجالات البلاد، ولكم قلنا عند كل استشهاد بأننا خسرنا الوطن، ØØªÙ‰ باتت هذه العبارة من كثرة الاغتيالات Ù…ØØ·Ø© للكلام، لا Ù†Ùلقي لمعناها بالاً، نعم لقد خسرنا رجالات وقادة مخلصين، Ø£ØØ¨Ø¨Ù†Ø§Ù‡Ù… ÙˆØ£ØØ¨ÙˆÙ†Ø§ØŒ ÙˆØ£ØØ¨ÙˆØ§ الوطن ÙˆØ£ØØ¨Ù‡Ù…ØŒ ولكن بأي معنى خسر الوطن؟ - إن كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان رسولاً Ù„Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتآخي... بسقوطه خسر الوطن. - إن كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان باعثاً للقيم الØÙ…يدة، والأخلاق الكريمة... بسقوطه Ø®ÙŽØ³ÙØ±ÙŽ Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†. - إن كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان ØØ§Ù…لاً لراية العلم والتقدم.. بسقوطه خسر الوطن - إن كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان قائداً بنضاله Ù†ØÙˆ استكمال بناء الدولة.. بسقوطه خسر الوطن - إن كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان منارةً للبنان.. بسقوطه خسر الوطن. - إن كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان بصيص الأمل للبنانيين... بسقوطه خسر الوطن. أولم تدركوا بعد أيها اللبنانيون معي، لمَ سقط الشهداء ÙÙŠ وطنكم؟ سقطوا من اجل Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø©ØŒ وها انتم تنقسمون على Ø§Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. سقطوا من اجل الكرامة، وها أنتم تهونون على Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. سقطوا من أجل قوة الوطن، وها انتم تستنزÙون Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. سقطوا من أجل Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وها أنتم تتكارهون Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. سقطوا من أجل Ø§Ù„ØªØ³Ø§Ù…ØØŒ وها أنتم تنتقمون من Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. أقول اليوم لكم: إن قوتكم ÙÙŠ تدينكم لا ÙÙŠ طائÙيتكم، Ùلا تغرقوا غداً ÙÙŠ الطائÙية كما ÙØ¹Ù„تم بالأمس. الدين والطائÙية ضدان لا يجتمعان، ÙØ¹ÙˆØ¯ÙˆØ§ الى قيم دينكم واخلاقكم مع غيركم ومع Ø§Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. بالعودة إلى قيم الدين، نعلم أن رØÙ…Ø© الله وسعت كل شيء، ونعلم أيضاً أننا لم نهن، ولن Ù†ØØ²Ù†ØŒ ونØÙ† Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø²ÙˆÙ† بأهلنا ووطننا وإنسانيتنا. نعم يا أبناء هذا الوطن، ويا رجالات البلاد وقادتها، إسعوا لإلغاء الطائÙية من النÙوس والنصوص، ولكن أولاً، وقبل كل شيء، إسعوا الى ترسيخ الدين وقيمه وأخلاقه ÙÙŠ النÙوس والنصوص، ÙØ¥Ù† زوال قيم الدين ÙÙŠ تعامل المواطنين مع بعضهم يعني الهلاك والدمار، ولا يظنن Ø£ØØ¯ أن إلغاء الطائÙية ÙÙŠ لبنان يعني إلغاء الدين، وكل ما له علاقة بالدين؛ والتردي الأخلاقي اليوم ÙÙŠ مجتمعاتنا، ليس بشارة خير للوطن. ليست الانتخابات، ولا Ø§Ù„Ù…ØØ§ØµØµØ§Øª الوظيÙية هي أم الأخطار ÙÙŠ لبنان، إن التردي الأخلاقي ÙÙŠ المجتمع هو الخطر الأكبر الذي يتهددنا، Ùكم من أب وأم يتألمون، يغضون أبصارهم عن Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ أبنائهم Ø¨ØØ¬Ø© الإدعاء أن الزمن قد تطور، وكم من رب٠أسرة لا يملك من المسئولية عن أسرته إلا Ø§Ù„ØµÙØ© التي ÙŠØÙ…لها. إن التربية السليمة والأخلاق الأصيلة أيها الاخوة، هي أركان بناء الدولة القوية ÙÙŠ كل أمة: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ÙØ¥Ù† هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا والتردي الأخلاقي الذي وصلت اليه مجتمعاتنا اليوم ÙÙŠ أكثر من مجال، ليس وليد ØµØ¯ÙØ© كما يصوره البعض، بل هو مخطط Ù…ØÙƒÙ… لضرب عناصر قوتنا ÙˆÙˆØØ¯ØªÙ†Ø§ØŒ لكي نكون Ù‡Ø¯ÙØ§Ù‹ سهلاً لأعدائنا، ولقمة سائغة للطامعين Ùينا. ولذلك ما كانت تصÙية رجالاتنا ورموزنا إلا خطوة Ù†ØÙˆ تنÙيذ هذا الهد٠ÙÙŠ لعبة الامم. ولذلك أوصيكم أيها اللبنانيون، ان ØªØØ±ØµÙˆØ§ على ألا يكون لبنان، آخر شهداء لبنانكم، مرة ثانية أوصيكم وأشدد على هذه الوصية: أن ØªØØ±ØµÙˆØ§ على ألا يكون لبنان آخر شهداء لبنانكم، والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته. كلمة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان رØÙ…Ùƒ الله أيها الراØÙ„ رØÙ„Ø© عنا ونØÙ† ÙÙŠ أشد الاهتمام اليك والرجوع بعقلك ÙˆØ¨Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙƒ وبخبرتك Ø¹Ø±ÙØªÙƒ عندما كنت قاضياً وجمعني وإياك ذكرى الإمام علي ÙÙŠ برج البراجنة عندما كنت ÙÙŠ الطريق الجديدة وعشت معنا ÙØªØ±Ø© زمنية جيدة اجتمعنا معاً ÙÙŠ عرمون مع الامام موسى الصدر التي غيبته يد Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© Ùما غيبك يد الشر. كنت معك ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ§Ø²Ù…ية كنا نتقاسم معاً هموم لبنان، تذكرت عندما كنا معاً ونزلنا بالطائرة العسكرية ÙÙŠ الØÙ…ام العسكري يومها قلت للرشيد الرئيس كرامي أنصØÙƒ بأن لا تركب ÙÙŠ هذه الطائرة لانك ستموت Ùيها، Ùقلت له Ù†ØÙ† لا نبالغ ولكن اتق شر من Ø£ØØ³Ù†Øª اليه جمعتنا الصد٠معك والوقائع ÙˆØ§Ù„Ø§ØØ¯Ø§Ø« Ø£ØØ¨Ø¨Ù†Ø§Ùƒ وكنا Ù†Ø¯Ø§ÙØ¹ عن Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية ÙÙŠ لبنان والعيش المشترك والاغتيالات ÙÙŠ لبنان سببها ØµÙØ© أهل الشر والØÙ‚د ÙˆØ§Ù„ØØ³Ø¯ لذلك Ù†ØÙ† نعيش هموم الوطن والعرب والمسلمين تمر علينا النكبة الÙلسطينية وهي Ø¬Ø±Ø Ù„Ø§ يزال ÙŠÙ†Ø²ÙØŒ والعرب والأنظمة تطلع الى Ùلسطين واسرائيل تجعلها دولة اسرائيلية وصهيونية، من هنا من قاعة الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù†Ø³Ø£Ù„ العرب أين أنتم؟ أين النخوة والشجاعة ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŸ Ùلسطين تعيش النكبة من جديد والوجع ÙˆØ§Ù„ØØ²Ù† والتشريد والقتل، نطالب العرب والأنظمة العربية وكل الأنظمة الاسلامية ان يهبوا لنصرة Ùلسطين ÙˆØÙ…اية القدس الشري٠من غزو اسرائيل، وما يجري ÙÙŠ العراق والذي يعيش النكبة ÙˆØ§Ù„ØªÙØ¬ÙŠØ±Ø§Øª والناس تطلع الى العراق بكره نطالب الجميع ان ÙŠØÙ…ÙŠ العراق وشعبه والأمة العربية. وختم بالقول: ÙÙŠ ذكراك ايها Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ وذكرى اغتيال الرئيس رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØªØºÙŠÙŠØ¨ الإمام الصدر والقادة Ø§Ù„Ø´Ø±ÙØ§Ø¡ السعداء علينا ان نتواصل ونتواÙÙ‚ ونترك العصبية جانباً هذا اسلامنا لا عصبية ولا قبلية ولا عشائرية كلنا اخوة. رØÙ…Ùƒ الله كنت معنا ولا تزال Ø§ØØ¨Ø¨Ù†Ø§Ùƒ وكرهنا من اغتالك ØµØ§ØØ¨ Ø§Ù„Ù†ÙØ³ Ø§Ù„Ø¶Ø¹ÙŠÙØ©. كلمة الأستاذ سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù…Ù…Ø«Ù„Ø§Ù‹ بالنائب Ù…ØÙ…د قباني
أتت به الى سدة Ø§Ù„Ø§ÙØªØ§Ø¡ عام 1966 ثورة ديمقراطية بيضاء، قام بها نخبة من الشباب الناشط ÙÙŠ الØÙ‚Ù„ العام، واستشهد ÙÙŠ عملية اغتيال دموية عام 1989. وهو بين التاريخيين Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØ«Ù†Ø§Ø¦ÙŠØŒ بل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø£ÙƒØ¨Ø± كما لقب. طور دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ التي كانت عند استلامه المسؤولية تضم Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆÙ‚Ù„Ø© من الموظÙين لا يتجاوز عددهم اصابع اليد. بØÙŠØ« Ø£ØµØ¨ØØª تضم مجلساً شرعياً ومديرية عامة للاوقا٠ومجلساً استشارياً وهيئة اغاثة وإعمار وصندوق الزكاة. كما عزز الكلية الشرعية التي أطلق عليها اسم "أزهر لبنان" وإنشأ كلية الدعوة الاسلامية ومجلة الÙكر الاسلامي، ومركز دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ الطبي والمركز الاسلامي ÙÙŠ عكار Ø§Ø¶Ø§ÙØ© الى بناء وتشييد وترميم المساجد على مستوى لبنان وجعل من مؤسسة دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ أما لمؤسسات عديدة تتسابق ÙÙŠ خدمة الاسلام والمسلمين. هو Ù…ØÙˆØ± Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الاسلامية تكرسها لقاءات قادة المسلمين بمذاهبهم الثلاث – يجمع Ùيها القيادات السياسية والمراجع الدينية ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙÙŠ آن. وهو جامع القيادات السياسية الوطنية والاسلامية ÙÙŠ قمم عرمون أعوام 1975 – 1977 ويجمع معهم عند الضرورة القيادات العربية الاساسية وذات الدور Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§ØØ¯Ø§Ø« السياسية اللبنانية. هو Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد الذي كان بشخصه ودار عمله ÙÙŠ عائشة بكار ودار سكنه ÙÙŠ عرمون موقع التواصل والØÙˆØ§Ø± بين الجميع متواÙقين ومختلÙين، مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ†ØŒ لبنانيين ÙˆÙلسطينيين وسوريين، وسائر العرب. ترأس اللقاء الاسلامي ÙÙŠ الثمانيات الذي كان يجمع دورياً رؤساء الØÙƒÙˆÙ…ات والوزراء والنواب المسلمين. هو الموق٠الذي رأى ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠ الØÙ‚يقي ضماناً لاستمرار الاستقرار ولخص المبادئ العامة Ù„Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ø¨Ø£Ù…Ø±ÙŠÙ† أساسيين: أولاً: المساواة بين المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† مساواة تامة ÙÙŠ الØÙ‚وق كما ÙÙŠ الواجبات بعيداً عن أي تمييز طائÙÙŠ. ثانياً: عروبة لبنان بشكل يتجلى ÙÙŠ جميع المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية والالتزام العربي العام. رØÙ… الله Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ ولتكن ذكراه مناسبة لتأكيد ما آمن به وجسده واستشهد من أجله. لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ – لبنان الاعتدال – لبنان Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والديمقراطية والعدالة الاجتماعية – لبنان العربي الهوية والانتماء. عشتم وعاش لبنان.
|