دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ تØÙŠÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙƒØ±Ù‰ الـ 21 لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ مسجد Ù…ØÙ…د الأمين قباني: ناضل Ù„ÙˆØØ¯Ø© لبنان واستقلاله بعيداً من Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦Ùية البغيضة المستقبل - الاثنين 17 أيار 2010 - العدد 3654 - شؤون لبنانية - ØµÙØØ© 2 أكد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ Ù…ØÙ…د رشيد قباني أن Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد "كان يناضل من أجل ÙˆØØ¯Ø© لبنان وشعبه، ومن أجل ØØ±ÙŠØ© لبنان وسيادته واستقلاله وعروبته، بعيداً عن Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦Ùية البغيضة، ومن أجل عودة الدولة ومؤسساتها الدستورية ÙÙŠ وجه الميليشيات ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ©". وسأل "لماذا قتلوا الشهيد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد واغتالوه؟"ØŒ مشيراً الى أن "هذا السؤال Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶Ø Ù„Ø§ يتضمن اتهاماً Ù„Ø£ØØ¯ØŒ Ùليس Ù†ØÙ† بالذين نظن، ولا Ù†ØÙ† بالذين نتهم، وإنما ذلك هو شأن القضاء لتبيان الØÙ‚يقة ÙÙŠ ذلك". ÙˆÙ„ÙØª إلى أن "الجريمة تكررت بعد ذلك ÙÙŠ ØÙ‚ غيره وتتكرر إلى اليوم ÙÙŠ لبنان". وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ù†Ø§Ø¦Ø¨ Ù…ØÙ…د قباني، أن "Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø±Ø§ØÙ„ كان رجل الإعتدال والØÙˆØ§Ø± مع كل المسؤولين والمرجعيات الدينية الأخرى ÙÙŠ لبنان، وكان رجل Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø§Ù„ØØ§Ø³Ù…Ø© ÙÙŠ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø§Øª التاريخية، كما كان يتمسك بموقع لبنان Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ". وأشاد عدد من رجال الطوائ٠الدينية ÙÙŠ لبنان بمواق٠الشهيد خالد الوطنية، وبمسيرته التي ارتكزت على أسس ومبادئ Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ØµÙØ© بين المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ†ØŒ معتبرين أنه ليس شهيد Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© السنيّة ÙØØ³Ø¨ وإنما شهيد كل لبنان. Ø£ØÙŠØª دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ الذكرى Ø§Ù„ØØ§Ø¯ÙŠØ© والعشرين لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد بدعوة من Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù‚Ø¨Ø§Ù†ÙŠ ÙÙŠ قاعة الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙÙŠ مسجد Ù…ØÙ…د الأمين ÙÙŠ وسط بيروت، ÙÙŠ ØØ¶ÙˆØ± ممثل رئيس الجمهورية العماد سليمان الوزير عدنان القصار، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب عماد الØÙˆØªØŒ ممثل الرئيس Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ù†Ø§Ø¦Ø¨ قباني، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صÙير المونسنيور جوز٠مرهج، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، شيخ عقل Ø·Ø§Ø¦ÙØ© Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯ÙŠÙ† الدروزز الشيخ نعيم ØØ³Ù†ØŒ ممثل رئيس تكتل "التغيير والاصلاØ" النائب ميشال عون النائب ØÙƒÙ…ت ديب، ممثل رئيس الهيئة التنÙيذية ÙÙŠ "القوات اللبنانية" سمير جعجع النائب انطوان زهرا، النواب: زياد القادري، عمار ØÙˆØ±ÙŠØŒ نهاد المشنوق أمين وهبي وقاسم عبد العزيز، رئيس مجلس الخدمة المدنية الوزير السابق خالد قباني، الأمين العام لـ"الجماعة الإسلامية" ابراهيم المصري، مطران بيروت للسريان دانيال كورية، Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظات اللبنانية، Ø³ÙØ±Ø§Ø¡ بعض الدول العربية والإسلامية، ممثلين عن قائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي والمدير العام للأمن العام والمدير العام لأمن الدولة، المدير العام لـ"بيت التمويل العربي" ÙØ¤Ø§Ø¯ مطرجي، رئيس صندوق الزكاة عدنان الدبس، ممثل رئيس المØÙƒÙ…Ø© الشرعية السنية القاضي الشيخ Ø£ØÙ…د درويش الكردي المدير العام للأوقا٠الإسلامية الشيخ Ù…ØÙ…د جويدي وأعضاء من المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ومن مجلس بلدية بيروت ومن جمعية "المقاصد" وشخصيات وعلماء وذوي الشهيد. استهل الØÙÙ„ بتلاوة من القرآن الكريم والنشيد الوطني، ثم ألقى Ø¹Ø±ÙŠÙ Ø§Ù„Ø§ØØªÙال المدير العام للعلاقات العامة والإعلام ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ الشيخ خلدون عريمط كلمة عن مزايا Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯. خالد وألقى سعد الدين خالد كلمة مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ Ùقال: "ان يستضي٠مكان ما ØÙلا ما هو امر لا يتوق٠المرء عنده كثيرا عادة، غير ان المسألة ØªØ®ØªÙ„Ù ØØªÙ…ا عندما يكون العنوان Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ§ والمكان Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ§. ÙÙ†ØÙ† Ù†ØÙŠÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙƒØ±Ù‰ السنوية Ø§Ù„ØØ§Ø¯ÙŠØ© والعشرين لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله ÙÙŠ هذا القسم من هذا المكان الطاهر بالايمان، والطاهر بالاسماء، والطاهر بما ÙŠØØªØ¶Ù† جواره ÙÙŠ ترابه من عطر الشهداء ومسك الشهداء واريج التضØÙŠØ© والشهداء. Ù†ØÙ† Ù†ØÙŠÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙƒØ±Ù‰ ÙÙŠ هذه القاعة من هذا Ø§Ù„ØµØ±Ø Ø§Ù„ØªÙŠ تØÙ…Ù„ اسم شهيد كبير من شهداء الوطن الذي لولا شهادته وانجازاته لما كنا مجتمعين معا ÙÙŠ هذه الصورة الوطنية الجامعة، ولما كان الكثير غيرنا ÙÙŠ الوطن يجتمع كما يجتمع ÙˆÙŠØªØØ¯Ø« كما ÙŠØªØØ¯Ø« ويتصر٠كما يتصرÙ. رØÙ… الله الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ بنى واعطى وضØÙ‰ØŒ والذي اقول له اليوم من على هذا المنبر ما كنت اقوله دائما Ù„ØµØ§ØØ¨ الذكرى منذ الرØÙŠÙ„ وما أزال وهو خير الكلام كلام الله عز وجل عندما قال جل جلاله: بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… ولا ØªØØ³Ø¨Ù† الله غاÙلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص Ùيه الابصار صدق الله العظيم". أضاÙ: "ÙÙŠ مثل هذا اليوم قبل Ø§ØØ¯ وعشرين عاما اغتالت يد الØÙ‚د والاجرام Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله ÙØ³Ù‚Ø· شهيدا من اجل الوطن ولبنان Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والكرامة والعيش المشترك ومعه كوكبة من الشهداء من المراÙقين والمواطنين الابرار. ÙÙŠ ذلك اليوم تمكن ÙˆØØ´ الاغتيال السياسي والاجرام السياسي من النيل من رمز من رموز Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والسيادة والاعتدال ÙØ³Ù‚Ø· الجسد ÙÙŠ اتون ØÙ‚دهم وبقيت Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø´Ø§Ù…Ø®Ø© شموخ الارز الصامد ÙÙŠ هذا الوطن، ومع Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø¨Ù‚ÙŠ كل شيء صامدا وشامخا بدءاً من الكلمات والمواق٠والآراء وصولا الى ابهى صور الجرأة والجهاد وصور التشبث بالØÙ‚ ÙˆØ§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن الØÙ‚ وقول الØÙ‚ وتبيانه وتطهيره، ومن دون ان ننسى بالطبع كل Ø§Ù„Ø§ÙØ¹Ø§Ù„ المضيئة والانجازات". وتابع: "ذلك اليوم الذي ØÙ…Ù„ تاريخ السادس عشر من شهر ايار من العام 1989 هو يوم لن ننساه وكي٠ننساه؟ هل ننسى الشيخ ØØ³Ù† خالد؟ هل ننسى الشيخ الجليل الذي Ø¯Ø§ÙØ¹ عن الوطن ÙÙŠ Ø£ØÙ„Ùƒ ظرو٠الوطن؟ هل ننسى الرجل الذي Ø¯Ø§ÙØ¹ عن الناس يوم كانت الناس ØªÙØªØ´ عمن ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹ عنها ويواسيها ويبدد مخاوÙها وهمومها؟". ÙˆÙ„ÙØª إلى "الجمود المؤلم Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„ ÙÙŠ الأوضاع السياسية، والانقسام السياسي، والشلل ÙÙŠ مواجهة الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية (...)ØŒ وعراقيل الموازنات والتعيينات، التي تربك عمل المواطن والدولة والمؤسسات". واعتبر أنه يجب "أن نكون كلبنانيين قد تعلمنا من تجارب الماضي"ØŒ مشدداً على ان "للدولة ØÙ‚وقا يجب ألا تهدر". وقال: "اقتنعنا بأن ما من Ø§ØØ¯ قادر على بناء صورة الوطن كما يشتهي بمعزل عن رأي الشركاء ÙÙŠ الوطن". سبع ثم ØªØØ¯Ø« ممثل بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك لانطاكية واورشليم وسائر المشرق والاسكندرية غريغوريوس الثالث Ù„ØØ§Ù…ØŒ الاب ميشال سبع قائلا: "عرÙناه صديق التلاقي، جمع أهل بيروت وأدرك أن ØÙŠØ§Ø© الأمة والجماعة أكبر من الاغتيالات والموت، لذا عندما اغتيل الرئيس الشهيد رشيد كرامي أدرك Ø¨ØØ³Ù‡ الوطني أن البلد إذا ظل ÙØ§Ø±ØºØ§ من الرئاسة السنية Ùلسو٠يكون مشروع ÙØªÙ†Ø©. كان Ù…Ø¬Ø±ÙˆØØ§ باغتيال رئيس، لكنه من بيت جماعة وتوازن وطن ÙØ£Ø®Ø° المسؤولية، وبعد هذه السنوات أدرك من لم يدرك أن ما ÙØ¹Ù„Ù‡ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ كان ضرورة صائبة". أضاÙ: "رأى أن Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ÙÙŠ لبنان كانت ØØ±Ø¨ ØªÙØ±Ù‚ة، ÙØ±Ø§Ø بقلبه يجمع الشتات. ما تكلم يوما بنÙَس طائÙÙŠ إلا وكانت Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© عروة لزرّ وطن، Ùكان يشكل مع الراØÙ„ الكبير الشيخ مهدي شمس الدين هلالا يزين سماء لبنان". واعتبر أن الراØÙ„ "ليس شهيد المسلمين السنّة ÙÙŠ لبنان، بل شهيد المسيØÙŠØ©ØŒ ونØÙ† Ù†ÙØ®Ø± أننا مررنا بزمن كنتَ Ùيه شامخا وما زلتَ ØÙŠÙ‘اً ÙÙŠ ضمير كل قائل ØÙ‚". ØØ³Ù† وألقى الشيخ نعيم ØØ³Ù† كلمة أكد Ùيها أن "دعوتنا Ù„ÙˆØØ¯Ø© المسلمين ما هي إلا دعوة Ù„ÙˆØØ¯Ø© اللبنانيين"ØŒ قائلا: "نستذكره داعياً Ù„Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية ونموذجاً للØÙˆØ§Ø± الإسلامي Ù€ المسيØÙŠØŒ وكان ÙÙŠ الدعوة إلى الØÙˆØ§Ø± أساساً راسخاً، Ùنبذ التقاتل لتØÙ‚يق Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية". وطالب بـ "جهد كبير من المجتمع المدني ومن الدولة والمؤسسات لبناء ذاكرة Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø±ÙŠØ© للبنانيين، قائمة على السلام ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ù„ØØ©ØŒ لأخذ العبر والتغيير المستقبلي المنير، الذي ÙŠØØµÙ† الأجيال Ø¨Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© ويبعدهم عن الظلم والØÙ‚د". وتوجه إلى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان ÙˆÙ…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© بالقول: "كنا وسنبقى معكم شركاء من أجل ÙˆØØ¯Ø© المسلمين ومع Ø§Ù„ØµØ±Ø Ø§Ù„Ø¨Ø·Ø±ÙŠØ±ÙƒÙŠ Ù„ÙˆØØ¯Ø© اللبنانيين ÙÙŠ إزالة Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ§Øª والنعرات التي ØªÙØ±Ù‘Ù‚ØŒ وتكريس المبادئ التي توØÙ‘د". هزيم ونقل الوكيل البطريركي الاسق٠غطاس هزيم تØÙŠØ© بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم وادعيته للشهيد. واشار إلى ضرورة التمييز "بين أي شخص وقدسيته من ناØÙŠØ©ØŒ وأÙكاره ومعتقداته من ناØÙŠØ© ثانية"ØŒ معتبرا أنه "لا كره بسبب الدين ولا استعداء بسبب الميول أو الأÙكار أو المعتقدات". وأكد أن الشهيد "على هذه الأسس والقواعد جلس مع رجال الدين رؤساء Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦Ù ØªØØ¶ÙŠØ±Ø§ للطائ٠(لبنان ÙˆØ§ØØ¯ØŒ أرض ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ مواطن ØØ§ØµÙ„ على ØÙ‚وقه، ولا هيمنة من المواطن على الآخر، ولا ÙØ¦Ø© على أخرى)ØŒ هذه Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„ØªÙŠ كان بها يلتقي مع غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع لما جمعهما من قواسم مشتركة". قبلان وتوجه الشيخ قبلان الى Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ بالقول: "تذكرت عندما كنا معا ونزلنا بالطائرة العسكرية ÙÙŠ الØÙ…ام العسكري، يومها قلت للرشيد الرئيس كرامي بألا تركب ÙÙŠ هذه الطائرة لأنك ستموت Ùيها، وقلت له Ù†ØÙ† لا نبالغ ولكن إتق شرّ من Ø£ØØ³Ù†Øª إليه". واعتبر أن "الاغتيالات ÙÙŠ لبنان سببها ØµÙØ© أهل الشر والØÙ‚د ÙˆØ§Ù„ØØ³Ø¯ØŒ لذلك Ù†ØÙ† نعيش هموم الوطن والعرب والمسلمين". وطالب العرب والانظمة العربية وكل الانظمة الإسلامية بأن "يهبوا لنصرة Ùلسطين ÙˆØÙ…اية القدس الشري٠من غزو اسرائيل، ÙˆØÙ…اية العراق الذي يعيش النكبة ÙˆØ§Ù„ØªÙØ¬ÙŠØ±Ø§Øª والناس تنظر إليه بكره". وختم: "ÙÙŠ ذكراك أيها Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ وذكرى اغتيال الرئيس رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØªØºÙŠÙŠØ¨ الامام موسى الصدر والقادة Ø§Ù„Ø´Ø±ÙØ§Ø¡ØŒ علينا ان نتواصل ونتواÙÙ‚ ونترك العصبية جانبا لأن هذا إسلامنا، لا عصبية ولا قبلية ولا عشائرية وكلنا أخوة". مرهج ثم ألقى المونسينيور مرهج كلمة البطريرك صÙير، Ùقال: "ØªØ³ØªØØ¶Ø±Ù†ÙŠ Ø§Ù„ÙŠÙˆÙ… قاÙلة الشهداء، ÙˆÙÙŠ صورة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ منذ ÙØ¬Ø± الاستقلال الأول والثاني وما قبل وما بعد ÙˆØØªÙ‰ اليوم. كلّهم استشهدوا باسم لبنان ومن أجل لبنان المسيØÙŠ ÙˆØ§Ù„Ù…Ø³Ù„Ù…. دماؤهم جميعا صبّت كلها ÙÙŠ قدر ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ÙÙŠ لبنان". ونصØÙ†Ø§ اللبنانيين بأن يتعظوا ويستÙيقوا ÙˆÙŠØªÙˆØØ¯ÙˆØ§ØŒ وينبذوا الانقسامات والتباينات والأØÙ‚اد والخصومات، ويعودوا إلى الجذور. ورأى أن "لبنان Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ التنوع المبني على Ø§ØØªØ±Ø§Ù… الآخر وليس كما يجب عليّ أن Ø£ÙØ±Ø¶ على الآخر كي أكون، وهذه هي Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© الØÙ‚Ø©"ØŒ داعيا الجميع إلى "تطهير القلوب من الاØÙ‚اد وضمائرهم من الأÙكار المسبقة والخبيثة". اضاÙ: "لقد اختلط Ø§Ù„ØØ§Ø¨Ù„ بالنابل ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… والقيم ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ·Ù„ØØ§Øª ÙÙŠ أيامنا، Ùلا Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ يعني ما يعنيه ولا التواÙÙ‚ يعني ولا الديموقراطية تعني ما تعنيه، ونبني الØÙˆØ§Ø± ولبنان الانموذج ÙÙŠ العيش المشترك لا التعايش، لبنان الرسالة له ولمØÙŠØ·Ù‡ والعالم". وشدد على أن "لبنان كان وسيبقى نموذج العيش المشترك Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙÙŠ التنوّع". النائب قباني وألقى النائب قباني كلمة الرئيس Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØ¬Ø§Ø¡ Ùيها: "اتت به الى سدة Ø§Ù„Ø§ÙØªØ§Ø¡ عام 1966 ثورة ديموقراطية بيضاء قام بها نخبة من الشباب الناشط ÙÙŠ الØÙ‚Ù„ العام واستشهد ÙÙŠ عملية اغتيال دموية عام 1989. هو بين التاريخيين Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØ«Ù†Ø§Ø¦ÙŠ بل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø§ÙƒØ¨Ø± كما لقب. طور دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ التي كانت عند استلامه المسؤولية تضم Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆÙ‚Ù„Ø© من الموظÙين لا يتجاوز عددهم اصابع اليد بØÙŠØ« Ø§ØµØ¨ØØª تضم مجلسا شرعيا ومديرية عامة للاوقا٠ومجلسا استشاريا وهيئة اغاثة واعمار وصندوق الزكاة. كما عزز الكلية الشرعية التي أطلق عليها اسم "أزهر لبنان" وانشأ كلية الدعوة الاسلامية ومجلة الÙكر الاسلامي ومركز دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ الطبي والمركز الاسلامي ÙÙŠ عكار Ø§Ø¶Ø§ÙØ© الى بناء المساجد وتشييدها وترميمها على مستوى لبنان وجعل من مؤسسة دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ أما لمؤسسات عديدة تتسابق ÙÙŠ خدمة الاسلام والمسلمين". أضاÙ: "هو Ù…ØÙˆØ± Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الاسلامية تكرسها لقاءات قادة المسلمين بمذاهبهم الثلاث، يجمع Ùيها القيادات السياسية والمراجع الدينية ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙÙŠ آن. وهو جامع القيادات السياسية الوطنية والاسلامية ÙÙŠ قمم عرمون اعوام 1975 Ù€ 1977 ويجمع معهم عند الضرورة القيادات العربية الاساسية وذات الدور Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§ØØ¯Ø§Ø« السياسية اللبنانية، هو Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد الذي كان بشخصه ودار عمله ÙÙŠ عائشة بكار ودار سكنه ÙÙŠ عرمون موقع التواصل والØÙˆØ§Ø± بين الجميع متواÙقين ومختلÙين، مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ†ØŒ لبنانيين ÙˆÙلسطينيين وسوريين وسائر العرب". واشار الى أنه "ترأس اللقاء الاسلامي ÙÙŠ الثمانينات الذي كان يجمع دوريا رؤساء الØÙƒÙˆÙ…ات والوزراء والنواب المسلمين، ÙˆÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ كان رجل الاعتدال والØÙˆØ§Ø± مع كل المسؤولين والمرجعيات الدينية الاخرى ÙÙŠ لبنان. واثناء Ø§Ù„Ø§Ø¬ØªÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ø§Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„ÙŠ للبنان عام 1982 تØÙˆÙ„ت دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ باشراÙÙ‡ الى خلية Ù†ØÙ„ تسد ÙØ±Ø§Øº وغياب سلطة الدولة ويعمل Ùيها المئات من الشباب لتأمين ØØ§Ø¬Ø§Øª الناس الانسانية". واكد أنه "رجل Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø§Ù„ØØ§Ø³Ù…Ø© ÙÙŠ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø§Øª التاريخية الخطيرة. أمّ صلاة عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± التاريخية ÙÙŠ ملعب بيروت البلدي عام 1983 ومعه رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين ورئيس المØÙƒÙ…Ø© الدرزية العليا الشيخ ØÙ„يم تقي الدين ومعهم الآلا٠باللباس الابيض يعلنون ثورة بيضاء تتمسك بالثوابت الوطنية. ودخلت صلاة العيد هذه تاريخ Ø§Ù„Ù…ÙØ§ØµÙ„ الاساسية ÙÙŠ لبنان Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« لأنها كانت الانطلاقة الابرز ÙÙŠ اسقاط Ø§ØªÙØ§Ù‚ 17 ايار وتثبيت موقع لبنان الوطني وهويته العربية. ومن موقع القوى Ù…ÙØªÙŠØ§ استثنائيا كان يتسمك بموقع لبنان Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ ÙØ§Ø° به يقول ÙÙŠ خطبة عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± الشهيرة عام 1983: "ان شريعة لبنان Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù‡ÙŠ شريعة الدين والعقل لا شريعة الهوى والقتل. وان اي ÙØ¦Ø© من Ø§Ù„ÙØ¦Ø§Øª لا يمكنها ان تبني لبنان على صورتها سواء كانت ØØ²Ø¨ÙŠØ© او طائÙية ام مذهبية او عنصرية". ÙˆÙ„ÙØª الى أنه "ترجم Ùهمه Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù„Ù„Ø¯ÙŠÙ† الاسلامي ÙØ¹Ù…Ù„ على تكريم دور المرأة وتعزيزه عندما Ø±Ø´Ø Ø³ÙŠØ¯Ø© لعمادة كلية الآداب ÙÙŠ الجامعة اللبنانية من دون سائر المرشØÙŠÙ† الرجال، وكذلك ÙÙŠ تمثيل المرأة ÙÙŠ المجلس الاستشاري لدار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰". وشدد على أن "الاسلام الذي آمن به وجسّده Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ اسلام الايمان الØÙ‚يقي، اسلام الاعتدال ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية هو ما يجب ان Ù†ØØ±Øµ عليه جميعا. هو الموق٠الوطني الذي جسده Ø§ØªÙØ§Ù‚ الطائ٠بالتأكيد على Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ØµÙØ© بين المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† ÙÙŠ المواقع الرئيسية ÙÙŠ مجلسي النواب والوزراء كما ÙÙŠ مراكز Ø§Ù„ÙØ¦Ø§Øª الاولى ÙÙŠ الادارة اللبنانية. هو الموق٠الذي أسس له الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø¨ØªØÙ‚يق Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ØµÙØ© ÙÙŠ مجلس بيروت البلدي وما زال اهل العاصمة ÙŠØØ±ØµÙˆÙ† عليه. هو الموق٠الذي رأى ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠ الØÙ‚يقي ضمانا لاستمرار الاستقرار ولخص المبادىء العامة Ù„Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ø¨Ø£Ù…Ø±ÙŠÙ† اساسيين: اولا: المساواة بين المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† مساواة تامة ÙÙŠ الØÙ‚وق كما ÙÙŠ الواجبات بعيدا عن اي تمييز طائÙÙŠ. ثانيا: عروبة لبنان بشكل يتجلى ÙÙŠ جميع المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية والالتزام العربي العام". وختم: "رØÙ… الله Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ولتكن ذكراه مناسبة لتأكيد ما آمن به وجسده واستشهد من اجله. لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ØŒ لبنان الاعتدال، لبنان Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والديموقراطية والعدالة الاجتماعية، لبنان العربي الهوية والانتماء". كلمة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆØ£Ù„Ù‚Ù‰ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù‚Ø¨Ø§Ù†ÙŠ كلمة قال Ùيها: "الكلام ÙÙŠ ذكرى الشهيد، ليس كالكلام ÙÙŠ ذكرى Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø© لأي Ùقيد، Ùههنا نتذكر مآثر الÙقيد وأعماله، أما ÙÙŠ ذكرى الشهيد Ùنتذكر الغدر والمكر والإÙÙƒ والتشويه الذي قتل الشهيد، ولذلك ÙØ¥Ù† السؤال الذي ÙŠÙ‚ÙØ² الى الأذهان ÙÙŠ ذكرى استشهاد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله، هو: لماذا قتلوه أو اغتالوه؟ وهذا السؤال Ø§Ù„ØµØ±ÙŠØ Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶Ø Ù„Ø§ يتضمن اتهاماً Ù„Ø£ØØ¯ØŒ Ùلسنا Ù†ØÙ† بالذين نظن، ولا Ù†ØÙ† بالذين نتهم، وإنما ذلك هو شأن القضاء لتبيان الØÙ‚يقة ÙÙŠ ذلك، أما Ù†ØÙ† Ùنسأل لماذا اغتالوا Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد لنلقي الضوء على الظرو٠التي Ø£ØØ§Ø·Øª Ø¨Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ يوم ذاك، أو Ø£ØØ§Ø·ÙˆÙ‡ بها قبل اغتياله. نسأل هذا السؤال لأن الجريمة تكررت من بعد ذلك ÙÙŠ ØÙ‚ غيره، وتتكرر بين وقت وآخر الى اليوم ÙÙŠ لبنان، Ùقد Ø£ØµØ¨Ø Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù† Ø³Ø§ØØ© للثأر والانتقام من الرأي الآخر". وأشار الى أن "Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله، كان يناضل من أجل ÙˆØØ¯Ø© لبنان وشعبه، ومن أجل ØØ±ÙŠØ© لبنان وسيادته واستقلاله وعروبته، بعيداً عن Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦Ùية البغيضة، ومن أجل عودة الدولة ومؤسساتها الدستورية ÙÙŠ وجه الميليشيات ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ©ØŒ ولكن سيناريو ØØ±ÙˆØ¨ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© ÙÙŠ لبنان آنذاك، لم يكن ÙÙŠ هذا الاتجاه، ÙØÙˆØ±Ø¨ رØÙ…Ù‡ الله على كل ذلك، ÙÙ„Ùقوا له التهم المالية والسياسية وأشاعوها وشهّروا به ÙÙŠ موضوعات كثيرة، كذباً ÙˆØ§ÙØªØ±Ø§Ø¡ وعدواناً، ولا ننسى ÙÙŠ هذا المجال ما كانت تلÙقه وتنشره بعض الصØÙ اليومية ÙÙŠ Ø§ÙØªØªØ§ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ آنذاك ØµØ¨Ø§Ø ÙƒÙ„ يوم، وكان كل ذلك ثأراً سياسياً منه ومن مواقÙÙ‡ الوطنية، وأخيراً كادوا له كيداً، ودبّروا له أمراً.. وقتلوه، وقبل ذلك قبّØÙˆØ§ سيرته، وشوّهوا سمعته". أضاÙ: "قلت له يوماً قبل اغتياله بشهور عدة: يا Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠØŒ إن بعض الصØÙ تقتلك كل يوم بالتشهير بك ÙÙŠ Ø§ÙØªØªØ§ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ يومياً، Ùلماذا لا ØªÙƒÙ„Ù Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ بالرد عليها؟ Ùكان جوابه: وماذا ÙŠÙ†ÙØ¹ الرد على الكاذبين والمأجورين، الذين يشيعون الأكاذيب بين الناس؟ انهم سو٠يستمرون ÙÙŠ تطاولهم لأنهم مكلÙون بذلك. ÙˆÙ†ÙØ±Øª من عينيه رØÙ…Ù‡ الله دمعة سالت على خديه، ÙمسØÙ‡Ø§ بيده وقال: لا تتكلم بما شاهدت. ولكن بعد استشهاده رØÙ…Ù‡ الله Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø£Ù…Ø± شهادة، وكان لا بد لي من أن أدلي بشهادتي، لقول الله تعالى ÙÙŠ القرآن الكريم: "ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها ÙØ¥Ù†Ù‡ آثم قلبه والله بما تعملون عليم"". وتساءل "هل كان اغتياله رØÙ…Ù‡ الله، لأنه كان ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ على ÙˆØØ¯Ø© لبنان، وشÙيقاً على دماء شعبه، وهدم منازله، وتدمير مؤسساته آنذاك، أم لأنه كان يريد الدولة واستعادة مؤسساتها بعد أن سقطت؟ هل كان اغتياله لتسعير القتل ÙˆØØ±ÙˆØ¨ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© التي دامت أكثر من خمسة عشر عاماً أم Ù„ØªÙØ±ÙŠØº البلد من القيادات كما كانوا يقولون، أم لأهدا٠أخرى كثيرة كما قتلوا الشيخ الدكتور صبØÙŠ Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØŒ والرئيس رشيد كرامي، والشيخ Ø£ØÙ…د Ø¹Ø³Ø§ÙØŒ وبعد ذلك من جديد الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŒ وكثيراً من رجالات البلاد؟". ورأى أنه "كتب على لبنان خلال العقود الماضية، أن يتغنى بلØÙ† الموت، ÙØ²ÙÙ‘ اللبنانيون على أنغامه قاÙلة كبيرة من رجالات البلاد، ولكم قلنا عند كل استشهاد بأننا خسرنا الوطن، ØØªÙ‰ باتت هذه العبارة من كثرة الاغتيالات Ù…ØØ·Ø© للكلام، لا نلقي لمعناها بالاً. نعم لقد خسرنا رجالات وقادة مخلصين، Ø£ØØ¨Ø¨Ù†Ø§Ù‡Ù… ÙˆØ£ØØ¨ÙˆÙ†Ø§ØŒ ÙˆØ£ØØ¨ÙˆØ§ الوطن ÙˆØ£ØØ¨Ù‡Ù…ØŒ ولكن بأي معنى خسر الوطن؟". وأكد "ان كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان رسولاً Ù„Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتآخي.. بسقوطه خسر الوطن. ان كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان باعثاً للقيم الØÙ…يدة، والأخلاق الكريمة.. بسقوطه خسر الوطن. ان كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان قائداً بنضاله Ù†ØÙˆ استكمال بناء الدولة.. بسقوطه خسر الوطن. ان كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان منارة للبنان.. بسقوطه خسر الوطن. ان كل رمز سقط اغتيالاً على Ù…Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ كان بصيص الأمل للبنانيين.. بسقوطه خسر الوطن". وقال: "أوَلم ØªÙØ¯Ø±ÙƒÙˆØ§ بعد أيها اللبنانيون معي، لماذا سقط الشهداء ÙÙŠ وطنكم؟ سقطوا من أجل Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø©ØŒ وها أنتم تنقسمون على Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. سقطوا من أجل الكرامة، وها أنتم تهونون على Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. سقطوا من أجل قوة الوطن، وها أنتم تسترقون Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. سقطوا من أجل Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وها أنتم تتكارهون Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. سقطوا من أجل Ø§Ù„ØªØ³Ø§Ù…ØØŒ وها أنتم تنتقمون من Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. أقول اليوم لكم: ان قوتكم ÙÙŠ تدينكم لا ÙÙŠ طائÙيتكم، Ùلا تغرقوا غداً ÙÙŠ الطائÙية كما ÙØ¹Ù„تم بالأمس. الدين والطائÙية ضدان لا يجتمعان، ÙØ¹ÙˆØ¯ÙˆØ§ الى قيم دينكم وأخلاقكم مع غيركم ومع Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…. بالعودة الى قيم الدين نتØÙ„Ù‰ Ø¨Ø§Ù„ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© وبأسباب Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتعاون والتآخي، وبالطائÙية نوقظ أسباب Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© والاقتتال، والتشرذم والانقسام. بالعودة الى قيم الدين نعلم ان رØÙ…Ø© الله وسعت كل شيء، ونعلم ايضاً اننا لم نهن، ولم Ù†ØØ²Ù†ØŒ ونØÙ† Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø²ÙˆÙ† بأهلنا ووطنا وإنسانيتنا". ودعا أبناء الوطن، ورجالات البلاد وقادتها، الى "السعي لإلغاء الطائÙية من النÙوس والنصوص، ولكن أولاً، وقبل كل شيء، أسعوا الى ترسيخ الدين وقيمه وأخلاقه ÙÙŠ النÙوس والنصوص، ÙØ¥Ù† زوال قيم الدين ÙÙŠ تعامل المواطنين مع بعضهم يعني الهلاك والدمار، ولا يظنن Ø£ØØ¯ ان إلغاء الطائÙية ÙÙŠ لبنان يعني إلغاء الدين، وكل ما له علاقة بالدين، والتردي الأخلاقي اليوم ÙÙŠ مجتمعاتنا، ليس بشارة خير للوطن". وشدد على أن "الانتخابات ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ§ØµØµØ§Øª الوظيÙية ليست هي أمّ الأخطار ÙÙŠ لبنان، بل ان التردي الأخلاقي ÙÙŠ المجتمع هو الخطر الأكبر الذي يتهددنا، Ùكم من أب وأم يتألمون، يغضّون أبصارهم عن Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ أبنائهم Ø¨ØØ¬Ø© الادعاء ان الزمن قد تطور، وكم من ربّ أسرة لا يملك من المسؤولية عن أسرته الا Ø§Ù„ØµÙØ© التي ÙŠØÙ…لها"ØŒ معتبراً ان "التربية السليمة والأخلاق الأصيلة هي أركان بناء الدولة القوية ÙÙŠ كل أمة: وإنما الامم الأخلاق ما بقيت ÙØ¥Ù† هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا". ÙˆÙ„ÙØª الى أن "التردي الأخلاقي الذي وصلت اليه مجتمعاتنا اليوم ÙÙŠ اكثر من مجال، ليس وليد ØµØ¯ÙØ© كما يصوره البعض، بل هو مخطط Ù…ØÙƒÙ… لضرب عناصر قوتنا ÙˆÙˆØØ¯ØªÙ†Ø§ØŒ كي نكون Ù‡Ø¯ÙØ§Ù‹ سهلاً لأعدائنا، ولقمة سائغة للطامعين Ùينا. ولذلك ما كانت تصÙية رجالاتنا ورموزنا الا خطوة Ù†ØÙˆ تنÙيذ هذا الهد٠ÙÙŠ لعبة الأمم". وختم: "أوصيكم ايها اللبنانيون، أن ØªØØ±ØµÙˆØ§ على ألا يكون لبنان، آخر شهداء لبنانكم. مرة ثانية أوصيكم وأشدد على هذه الوصية: ان ØªØØ±ØµÙˆØ§ على ألا يكون لبنان آخر شهداء لبنانكم". وتخلل الØÙÙ„ بث Ùيلم وثائقي عن Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ واختتم بتوجه المشاركين إلى Ø¶Ø±ÙŠØ Ø§Ù„Ø±Ø¦ÙŠØ³ الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù„ØªÙ„Ø§ÙˆØ© Ø§Ù„ÙØ§ØªØØ© على روØÙ‡ ÙˆØ£Ø±ÙˆØ§Ø Ø±ÙØ§Ù‚Ù‡ الطاهرة.
|