ÙÙŠ قاعة قصر الأونيسكو ÙÙŠ بيروت أقامت «ØØ±ÙƒØ© الناصريين المستقلين - المرابطون« Ø§ØØªÙالاً ØØ¶Ø±Ù‡ النائب عمار ØÙˆØ±ÙŠ Ù…Ù…Ø«Ù„Ø§ رئيس كتلة المستقبل الشيخ سعد الدين رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŒ وزير الإعلام غازي العريضي ممثلا رئيس اللقاء الديمقراطي، النائب وليد بك جنبلاط، القاضي الشيخ Ø£ØÙ…د درويش الكردي ممثلا Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ©ØŒ Ù…ÙØªÙŠ ØµÙˆØ± وجبل عامل السيد علي الأمين عضو المكتب السياسي لـ«Ø§Ù„جماعة الإسلامية» عمر المصري، نجل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ سعد الدين خالد ومجلس قيادة »Ø§Ù„مرابطون« برئاسة الدكتور Ù…ØÙ…د درغام، ÙˆØØ´Ø¯ من Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„يات والمواطنين. بعد كلمة ترØÙŠØ¨ من Ø¹Ø±ÙŠÙ Ø§Ù„Ø§ØØªÙال الشيخ Ø£ØÙ…د Ù…ØÙ…د كنعان، وتلاوة من الذكر الØÙƒÙŠÙ…ØŒ ØªØØ¯Ø« الشيخ الكردي واستغرب "منازعة بعض الأطرا٠اللبنانية لكش٠الØÙ‚يقة وخوÙهم من إقرار المØÙƒÙ…Ø© ذات الطابع الدولي"ØŒ مؤكداً إن "أي عدوان على الأموال العامة والخاصة مناقض للعيش المشترك" ورأى النائب ØÙˆØ±ÙŠ Ø¥Ù† الذين قتلوا Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد "قتلوه ليقتلوا الاعتدال والØÙˆØ§Ø± الوطني والإسلامي والأخلاق". واستنكر ما ØØµÙ„ ÙÙŠ طرابلس ومخيم نهر البارد، وأكد أن اللبنانيين "لن يكون ولاؤهم إلا للدولة الوØÙŠØ¯Ø© والعادلة ولن يكون هناك Ø³Ù„Ø§Ø ØºÙŠØ± Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø´Ø±Ø¹ÙŠ ولن يكون سق٠إلا سق٠الدولة والقانون ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ© ÙÙŠ وطن سيد ÙˆØØ± ومستقل". أضاÙ: "ÙŠØØ§ÙˆÙ„ون منعنا من Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الØÙ‚يقة من اغتيال Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الى الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù…Ø±ÙˆØ±Ø§Ù‹ بكل شهداء لبنان، إلا أن كشÙها بات على أبواب مجلس الأمن وقريباً ØªØØª Ø§Ù„ÙØµÙ„ السابع، هذه الØÙ‚يقة ستكون مدخلاً Ù„Ù„Ø§Ù†ÙØ±Ø§Ø¬ وليس للخراب وهي ليست هزيمة للمعارضة ويجب أن ينتصر من خلالها كل الوطن ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ لنصل الى الØÙ…اية والعدالة. والمØÙƒÙ…Ø© Ø£ØµØ¨ØØª وراءنا وسيؤرخ التاريخ لما قبلها وبعدها، وبإقرارها سيسقط الابتزاز تارة ما بين المØÙƒÙ…Ø© والØÙƒÙˆÙ…Ø© وطوراً بين المØÙƒÙ…Ø© ÙˆØ§Ù„Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø§Øª السرية التي يتذرع بها البعض، وستسقط Ø«Ù‚Ø§ÙØ© التعطيل التي ØØ§ÙˆÙ„وا أن يغرسوا لها لتعطيل الØÙƒÙˆÙ…Ø© والمجلس النيابي والاقتصاد من خلال مشاع دستوري ÙˆØ§Ø³ØªØ¨Ø§ØØ© للوطن". وأكد إن إقرار المØÙƒÙ…Ø© "Ø³ÙŠÙØªØ الطريق واسعاً أمام الØÙˆØ§Ø± وأمام المبادرة الجديدة التي ستطلقها قوى 14 آذار". وعناوين الØÙˆØ§Ø± تتمثل بما آلت إليه النتائج التي توصلت إليها جلسات الØÙˆØ§Ø± التي نسوها، وبنود القرار 1701 التي تراجعوا عنها والنقاط السبع التي Ù„ØØ³ÙˆØ§ توقيعهم عليها والأمور الأخرى التي اتÙقنا عليها وتراجعوا عنها لغاية ما ÙÙŠ Ù†ÙØ³ يعقوب أو ÙÙŠ Ù†ÙØ³ أخوة يعقوب". وشدد على أن ØÙƒÙˆÙ…Ø© الرئيس ÙØ¤Ø§Ø¯ السنيورة "باقية الى أن يتسلم رئيس الجمهورية الجديد مقاليد الرئاسة ÙˆÙÙ‚ الدستور لتعتبر ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ مستقيلة". وأكد "أن انتخابات رئاسة الجمهورية ستجري ÙÙŠ موعدها ÙÙŠ 24 تشرين الثاني المقبل أن ØØ¶Ø± 127 نائباً أو ثلثان أو أغلبية أكثر من Ø§Ù„Ù†ØµÙØŒ ولا Ù„Ù„ÙØ±Ø§Øº وليلجأ المتضرر الى القضاء. وسيكون الرئيس من 14 آذار أي لكل لبنان، رئيساً ÙŠØØ§Ùظ على Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والسيادة والاستقلال وعلى الدستور والقوانين ولا Ù„ØÙƒÙˆÙ…تين لأن الثانية ستكون منتØÙ„Ø© ØµÙØ© لا قيمة دستورية ولا قانونية ولا أخلاقية لها". ÙˆØªØØ¯Ø« عن "ØÙ…لة التعويضات" التي يتعرض لها الرئيس السنيورة والØÙƒÙˆÙ…ة، وطالب أهالي الجنوب بإعلان ØÙ‚يقة ما يجري، واستنكر ØÙ…لة "ØØ²Ø¨ الله" ÙˆØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ† "المنار" التي ØªØØ§Ø³Ø¨ على النوايا Ø§Ù„Ù…ÙØªØ±Ø¶Ø©ØŒ منبها إلى أن «Ù‡Ø°Ø§ الكلام السÙيه هو الذي أدى الى Ø£ØØ¯Ø§Ø« 25 Ùˆ23 كانون الثاني وقبلها Ø£ØØ¯Ø§Ø« قصقص وبعدها استشهاد الزيادين». وطالب "بمراجعة توزع الØÙ‚ائب الوزارية ÙÙŠ الØÙƒÙˆÙ…ات التي تلت Ø§ØªÙØ§Ù‚ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦Ù ÙˆÙ…ØØ§Ø³Ø¨Ø© الهدر ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ والدَين الناتج عن تعويضات وادي أبو جميل "وادي الذهب"ØŒ إذ لا تزال ØØªÙ‰ اليوم رموزهم تنهب من المال العام، Ùهم Ù…ØØ§Ø·ÙˆÙ† بأرباب الهدر ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ والسرقة". كما طالب باستكمال انتخابات المجلس الدستوري ÙÙŠ أول جلسة تعقد ÙÙŠ المجلس النيابي. وشدد خالد على أن "لبنان الذي ضØÙ‘Ù‰ لأجله ØØ³Ù† خالد ورÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø´Ù‡Ø¯Ø§Ø¡ الآخرون لا يمكن أن يتØÙ‚Ù‚ إلا من خلال الثأر لرÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŒ والثأر لرÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù„Ø§ يمكن أن يتØÙ‚Ù‚ إلا من خلال أمر ÙˆØ§ØØ¯ هو عدم ترك لبنان Ù„Ùقمة سائغة تتقاسمها Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø¯ÙˆÙ„ÙŠØ© والإقليمية Ø¬ÙŠÙØ© ÙÙŠ صÙقاتها، أو تتنازعها ÙØªÙ†Ø© أو ØØ±Ø¨ أو Ùوضى ÙÙŠ صراعاتها". واختتم Ø§Ù„Ø§ØØªÙال بكلمة ألقاها درغام، أكد Ùيها "تمسك المرابطون بالمØÙƒÙ…Ø© الدولية التي لم تستطع أدوات النظام السوري منع قيامها، وبالاستØÙ‚اق الدستوري بعيداً عن هيمنة نظام الوصاية الاستخباراتي السوري والنظام الإيراني".
|