ÙÙŠ الذكرى الثالثة لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ سعد الدين خالد أعلن تأسيس مؤسسة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù„Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتربية أعلن سعد الدين ØØ³Ù† خالد عن قيام "مؤسسة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد للتربية ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ©"ØŒ ÙˆØªØØ¯Ø« عن أهداÙها، ÙˆÙ„ÙØª إلى مجلس أمناء لها سيؤل٠من شخصيات لبنانية وعربية، ودعا إلى دعمها، Ù„Ø§ÙØªØ§Ù‹ إلى أن هذه المؤسسة كانت أمنية Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشهيد الشيخ ØØ³Ù† خالد. عقد نجل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ خالد مؤتمراً ØµØØ§Ùياً ÙÙŠ منزله، أمس، ØØ¶Ø±Ù‡ الدكتور الشيخ مروان قباني ممثلاً القائم بمقام Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ Ù…ØÙ…د رشيد قباني، المطران بولس مطر ممثلاً البطريرك مار نصر الله بطرس صÙير، سعود المولى ممثلاً نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين، سهيل القصار ممثلاً الوزير عبد الله الأمين، رئيس Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙƒÙ… الشرعية السنية العليا الشيخ ناصر الصالØ. ÙˆØØ¶Ø± أيضاً نقيب Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© Ù…ØÙ…د بعلبكي ولÙي٠من العلماء والقضاة ورؤساء الجمعيات الاسلامية والعسكريون وأصدقاء Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ولجنة تكريمه. كلمة نقيب Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© استهل المؤتمر النقيب البعلبكي الذي قال: أخي العزيز الشيخ سعد الدين خالد نجل شهيدنا الكبير Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد، Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ ناصر Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø±Ø¦ÙŠØ³ Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙƒÙ… الشرعية، ØµØ§ØØ¨ السيادة المطران بولس مطر ممثل غبطة البطريرك الماروني، Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ مروان قباني المدير العام Ù„Ù„Ø£ÙˆÙ‚Ø§ÙØŒ ØØ¶Ø±Ø© ممثل Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين، أيها الأوÙياء لذكرى شهيدنا الكبير Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الراØÙ„ الشيخ ØØ³Ù† خالد، قال تعالى: "ولا تقولوا لمن يقتلوا ÙÙŠ سبيل الله أموات بل Ø£ØÙŠØ§Ø¡ ولكن لا تشعرون ولنبلونكم بشيء من الخو٠والجوع ونقص من الأموال ÙˆØ§Ù„Ø£Ù†ÙØ³ والثمرات وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورØÙ…Ø© وأولئك هم المهتدون" صدق الله العظيم. اخواني، لقد ØØ±ØµØª على أن أشهد هذا المؤتمر Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ الذي دعت إليه اللجنة Ø§Ù„ØªØØ¶ÙŠØ±ÙŠØ© لمؤسسة الشهيد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الراØÙ„ الشيخ الأستاذ ØØ³Ù† خالد، ÙˆÙØ§Ø¡ لذكرى قائد روØÙŠ ÙƒØ¨ÙŠØ± بذل دمه ÙØ¯Ø§Ø¡ عن هذا الشعب وكان قد نذر Ù†ÙØ³Ù‡ لخدمة المواطن لخدمة الدين ولخدمة الوطن، لم يضن بدمه ÙÙŠ سبيل Ø±ÙØ¹Ø© هذه البلاد واعزاز شأنها وخير هذا الشعب. "ينقطع عمل بني ادم إذا مات إلا من ثلاث: "صدقة جارية، ولد ØµØ§Ù„Ø ÙŠØ¯Ø¹Ùˆ له، أو علم ÙŠÙ†ØªÙØ¹ به". إن إقامة مؤسسة الشهيد الراØÙ„ ØØ³Ù† خالد للتربية ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© هي أكبر على أن عمل شهيدنا الكبير لم ينقطع ولن ينقطع بإذنه تعالى. أما هذه المؤسسة التي ستضع Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ ÙÙŠ خدمة التربية ÙˆÙÙŠ خدمة Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© ÙˆÙÙŠ خدمة أجيالنا الصاعدة ليكون لنا منها خير دعامة وطنية وأخلاقية وعلمية لهذا الوطن. هذه المؤسسة ستكون أكبر شاهد على ÙˆÙØ§Ø¡ هذا الشعب للرجل الذي نلتقي اليوم لتخليد ذكره، رØÙ… الله الشيخ ØØ³Ù† خالد، نسأل الله أن يلهمنا إلى كل ما يرضي Ø±ÙˆØ Ø´Ù‡ÙŠØ¯Ù†Ø§ الكبير. ثم تلا سعد الدين خالد بياناً قال Ùيه "يسعدني أن Ø£Ø±ØØ¨ بكم ÙÙŠ هذا البيت العربي المسلم الذي كان وسيبقى بإذن الله رمزاً Ù„ÙˆØØ¯Ø© المسلمين وللعيش المشترك بين اللبنانيين ÙÙŠ هذا الوطن الذي يتطلع أبناؤه بشوق للخروج من النÙÙ‚ المظلم إلى Ø±ØØ§Ø¨ الوطن والأمة. يسعدني ÙÙŠ هذه المناسبة أن أتوجه بالشكر إلى بيروت ولأهلها ولقياداتها على رعايتهم وعنايتهم ÙˆÙˆÙØ§Ø¦Ù‡Ù… Ù„Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØÙŠØ« بادلوه العطاء بالعطاء، والذين كان على الدوام طلائع ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ© ØØ§Ù…لي لواء Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والسلام والإخوة بين العرب جميعاً، وهم الساعون أبداً إلى غد عربي مشرق ÙÙŠ هذا الزمن الصعب الذي تتداخل Ùيه Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ§Ù„Ø£Ù†Ø§Ù†ÙŠØ§Øª الدولية والأطماع الأجنبية على أرضنا الطاهرة. ÙØ¨Ù‚يت بيروت رغم جروØÙ‡Ø§ Ø§Ù„Ù†Ø§Ø²ÙØ© Ø±Ø§ÙØ¹Ø© لواء التصدي لكل مشروع معاد لهذه الأمة وبقيت هذه العاصمة خالدة أمينة على علاقتها وامتدادها التاريخ والجغراÙÙŠ ÙˆØ§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù…Ø¹ Ù…ØÙŠØ·Ù‡Ø§ العربي والإسلامي وعلى وجه الخصوص مع الشقيقة سوريا التي تشكل معها وبها شعباً ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ينتمي لأمة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ Ùكان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد ابناً ÙˆÙياً لهذه المدرسة الوطنية العربية بكل عمقها ÙˆØØ¶Ø§Ø±ØªÙ‡Ø§ وتاريخها، وعندما نشكر بيروت إنما نشكر لبنان بجميع شرائØÙ‡ البشرية، لأن بيروت الدور هي الصورة المصغرة للبنان، كما أننا نتوجه بالشكر إلى أشقائنا ÙÙŠ الوطن العربي والعالم الإسلامي الذين شعرنا بأنهم Ùقدوا ÙˆÙقدنا Ø¨Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ قائداً ومÙكراً Ù…ØµÙ„ØØ§Ù‹ وموجهاً إسلامياً وإنسانياً. أيها الأخوة الأعزاء، لقد كان إيمان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ بالمؤسسات كبيراً جداً لذلك Ùقد عمل كل ما بوسعه على تنشيط دورها ÙÙŠ المجتمع الإسلامي، ÙØ³Ø§Ù‡Ù… مساهمة ÙØ¹Ø§Ù„Ø© المستوى العلمي والÙني الكبير، ترعى من خلالها ØØ§Ø¬Ø§Øª المسلمين التربوية والثقاÙية ÙÙŠ مظلة من العيش المشترك التي يمتاز بها المجتمع اللبناني، ÙÙŠ ØÙŠÙ† تتكامل مع مؤسساتنا Ø§Ù„ØØ§Ù„ية وتعمل على تنشيط الدعوة الإسلامية وتعزيز الموقع الإسلامي ÙÙŠ لبنان، انطلاقاً من Ø³Ù…Ø§ØØ© الإسلام ÙˆØ±ØØ§Ø¨ØªÙ‡ وتواصله الإنساني والتي هي عنوان Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© العربية. وبمناسبة الذكرى السنوية الثالثة على استشهاد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد وعربوناً Ù„Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ للمسلمين واللبنانيين الذين عاهدهم الشهيد على خدمة مصالØÙ‡Ù… على أتم وجه ÙˆÙˆÙØ§Ø¡ لذكراه الطيبة، قررنا بعونه تعالى وبالتعاون مع المخلصين والأوÙياء من أبناء هذا الوطن، والوطن العربي والعالم الإسلامي تأسيس مؤسسة تربوية ثقاÙية تØÙ…Ù„ هذه الرسالة النبيلة التي كان ÙŠØÙ…لها رØÙ…Ù‡ الله وتعمل إلى جانب المؤسسات الاجتماعية والإنسانية على بناء المجتمع، وقد استقر الرأي على تسميتها باسم "مؤسسة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد للتربية ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ©". وبعد التشاور مع Ø£ØµØØ§Ø¨ الرأي والاختصاص توصلت اللجنة Ø§Ù„ØªØØ¶ÙŠØ±ÙŠØ© Ø§Ù„Ù…Ø¤Ù„ÙØ© من ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ مروان قباني، الدكتور روØÙŠ Ø§Ù„Ø¨Ø¹Ù„Ø¨ÙƒÙŠØŒ الأستاذ عصام ØÙˆØ±ÙŠØŒ الدكتورة زاهية قدورة، Ø§Ù„Ù…ØØ§Ù…ÙŠ Ù…ØÙ…د أمين الداعوق، المهندس Ù…ØÙ…د قباني، الأستاذ Ù…ØÙ…د السماك، ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ خلدون عريمط، الدكتور خالد قباني، الأستاذ Ù…Ù†ÙŠØ Ø±Ù…Ø¶Ø§Ù†ØŒ الدكتور عبد الله عجوز، الدكتور ÙŠØÙŠÙ‰ عباس، إلى وضع الإطار العام لغاية المؤسسة ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯ أهداÙها ومهماتها للمستقبل القريب. وسيشر٠على هذه المؤسسة مجلس أمناء مؤل٠من شخصيات لبنانية وعربية مهتمة بالشأن العربي والإسلامي العام، غاية المؤسسة نشر العلم ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتربية بما ÙŠØÙ‚Ù‚ خير ÙˆÙ…ØµÙ„ØØ© المجتمع، وذلك من خلال مرØÙ„تين. المرØÙ„Ø© الأولى، بناء مركز إسلامي أو مجمع ثقاÙÙŠØŒ ويتضمن قاعة للندوات ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ§Ø¶Ø±Ø§ØªØŒ مكتبة إسلامية عامة تكون نواتها مكتبة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ والتي يربو عدد مجلداتها على عشرة Ø¢Ù„Ø§ÙØŒ مركز إسلامي للتخطيط والمعلومات والتوثيق، مركز للتشخيص ومعالجة المشاكل التعليمية، تشجيع الدراسات الإسلامية والإنسانية وتقديم المساعدات ÙˆØ§Ù„Ù…Ù†Ø Ø§Ù„ØªØ¹Ù„ÙŠÙ…ÙŠØ©. المرØÙ„Ø© الثانية، بناء مدرسة مهنية ÙÙŠ بيروت وذلك لتيسير سبل العلم ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© للبنانيين، وستتضمن اختصاصات متعددة وواسعة ÙÙŠ شتى المجالات. Ùلبنان عامة وبيروت بشكل خاص Ø¨ØØ§Ø¬Ø© إلى مدرسة كهذه تستوعب أبناؤنا وتوجههم التوجيه الصØÙŠØ للمساهمة ÙÙŠ بناء هذا الوطن الذي عانى الكثير ÙÙŠ السنوات الأخيرة. وختم بالقول: "يطيب لي ÙÙŠ هذا اليوم الذي نشهد Ùيه ولادة هذه المؤسسة الثقاÙية أن أتوجه إلى إخواننا ÙÙŠ لبنان والوطن العربي والعالم الإسلامي ان يكونوا الداعم لها ÙÙŠ كل السبل لنتمكن معهم وبهم من الوصول إلى المستوى المطلوب ÙÙŠ نشر العلم ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتربية لأجيالنا القادمة والعاملة ÙÙŠ سبيل صناعة غدنا ودورنا ÙÙŠ هذا الزمن الذي ØªØØ§ÙˆÙ„ القوى الكبرى أن تعيق مسيرة بلادنا وأمتنا، وهي أمنية Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ التي Ù†ØØ±Øµ على تØÙ‚يقها من قيمة الإنسان بالعلم ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الØÙ‚Ø©. ومن أجل ذلك كان قول Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ "إن ØÙ‚نا ÙÙŠ وطننا إنما هو أمانة Ù†ØÙ…لها ÙÙŠ أعناقنا جميعاً لنسلمها إلى Ø£ØÙادنا وإلى أجيالنا المقبلة، وأن شريعة لبنان Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù‡ÙŠ شريعة الدين والعقل والعلم ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ©ØŒ لا شريعة الهوى والقتل، وهي شريعة اللقاء والØÙˆØ§Ø±ØŒ لا شريعة الخصام والدمار.
|