14/05/1991 * ØµØ±Ø Ø¯ÙˆÙ„Ø© الرئيس رشيد الصلØ: Ùقد لبنان منذ سنتين رجلاً كبيراً من رجالنا، وقائداً من قادة الرأي واعياً مؤمناً Ù„Ù„ØªØ³Ø§Ù…Ø ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø§Ù‡Ù„ بين المواطنين جميعاً، كان الشهيد ØØ³Ù† خالد إماماً ورائداً من رواد Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية بين سائر اللبنانيين ÙˆÙ…ØµÙ„ØØ§Ù‹ اجتماعياً ودينياً كبيراً، أنشأ مؤسسة صندوق الزكاة وسواها من المؤسسات التي رعت شؤون المسلمين وساهمت بتخÙي٠المتاعب والويلات عنهم وجعل من دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙÙŠ بيروت مقراً لجميع المسلمين وجميع الوطنيين من أبناء الطوائ٠الكريمة الأخرى، وكانت الأنظار تتجه إلى هذه الدار وسيدها ÙÙŠ الملمات والأيام المصيرية وكلنا يذكر موقÙÙ‡ الوطني والقومي الرائع ÙÙŠ مقاومة Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال الإسرائيلي ÙˆØØµØ§Ø±Ù‡ لبيروت واللبنانيون والعرب . لن ينسوا صموده ÙÙŠ وجه Ø§Ù„Ø§Ù†ØØ±Ø§Ù ÙˆØÙƒÙ… السوء ÙÙŠ خطبته الشهيرة ÙÙŠ الملعب البلدي عام 1983 بعيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± المبارك ØÙŠÙ† تصدى برجولته وشجاعته Ù„Ù„Ø§Ù†ØØ±Ø§Ù وكانت خطبته التاريخية الخطوة الأولى ÙÙŠ مسيرة Ø§Ù„ØªØØ±Ø± والإنعتاق من أدوات إسرائيل. واليوم نذكر بالخير الرجل الكبير والشهيد المؤمن الذي سقط Ø¯ÙØ§Ø¹Ø§Ù‹ عن رأيه ومواقÙÙ‡ وصعدت روØÙ‡ الطاهرة المؤمنة إلى خالقها مع الصديقين والشهداء والمؤمنين. ************************* * ØµØ±Ø Ù†Ù‚ÙŠØ¨ Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© الأسبق الأستاذ زهير عسيران: اليوم ÙÙŠ الذكرى الثانية لاستشهاد نستذكره ÙˆÙ†ÙØªÙ‚ده، لكأنه هو الØÙŠ ÙˆÙƒØ«ÙŠØ±ÙˆÙ† من الأØÙŠØ§Ø¡ رØÙ„وا ولم يبق لهم أثر يذكر... ØµØ§ØØ¨ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© ØØ³Ù† خالد، النسخة اللبنانية Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯Ø© التي ظهرت وسط Ù…ØÙ†Ø© من أعظم المØÙ† التي تØÙ„ بالشعوب والأمم، نق٠أمامها اليوم ÙÙŠ الذكرى الثانية لغيابه متهيبين خاشعين، مثلما يق٠المرء أمام Ø£ØµØØ§Ø¨ النزعات الرسولية ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© الذين يقهرون الموت ويستمرون Ø£ØÙŠØ§Ø¡ ÙÙŠ الضمائر والقلوب، الشيخ ØØ³Ù† خالد ÙˆØ§ØØ¯ من هؤلاء، لو لم يكن موجوداً خلال المØÙ†Ø© التي نزلت بلبنان لوجب إيجاده كإنسان مجتمعي Ù…ØªØ±ÙØ¹ أغنى Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© بعطاءاته وألهمها الثبات على طريق الصمود والصبر ØØªÙ‰ أذن الله Ø¨ÙØ¬Ø± Ø§Ù„ÙØ±Ø ÙˆØ§Ù†ØØ³Ø§Ø± موجة الجنون والتآمر والمشاريع المستØÙŠÙ„Ø© التي كادت أن تقضي على لبنان وتتركه أشلاء على خريطة هذا العالم . من ذا الذي ينسى الصوت Ø§Ù„Ù…Ù†ØØ¯Ø± الهادر ÙÙŠ الملعب البلدي مثلاً ÙˆÙÙŠ مختل٠مواقع التوعية والنضال والدعوة إلى تØÙƒÙŠÙ… العقل؟ من لا يستذكر ØØ³Ù† خالد ومقولته: لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ومن أجل هذه المقولة اضطهدت مقامات ورجالات وسقط ÙÙŠ لبنان شهداء كبار وعلى رأسهم شهيدنا العظيم ØØ³Ù† خالد . ÙÙŠ الناس Ù†Ùوس لا تØÙ‚د ولا تسيء، ÙˆÙÙŠ الناس Ø£Ù†ÙØ³ لا تبالي بما يصيبها من سوء Ø¨ØµÙØ§Ø¡ تستمده من لدن خالقها، ÙˆØµØ§ØØ¨ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø£ØØ¯ هؤلاء ÙÙŠ علاقته مع الناس استمد من الله مراس التعامل الاجتماعي السليم، Ùلا تسلط يعنيه ولا بدعة تغريه ولا مال يستهويه ولا صلة قربى تغنيه عن قربى الإيمان بالله وبوطن يجب أن يستمر ويبقى ولو على جماجم الشهداء والقديسين والصالØÙŠÙ†. لقد خلق الله الإنسان ودعاه إلى خدمته والعبادة وعلمه إن الØÙ‚ ÙÙŠ الأرض هو جزء من الØÙ‚ الذي ÙÙŠ السماء، على هدى هذا الإيمان الذي كان يعمر صدر الشهيد الكبير سار ØµØ§ØØ¨ الذكرى التي Ù†ØÙŠÙŠÙ‡Ø§ اليوم، إنه العلامة والمثال الذي ÙŠØØªØ°Ù‰ ÙÙŠ الورع والتقوى والقائد Ø§Ù„Ù…Ù†ÙØªØ على الجميع من مقامات روØÙŠØ© وقيادية ÙŠØØ§ÙˆØ± ويقرب ويجمع ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، لم يسجل عليه أنه سخر الدين للسياسة رغم رئاسته لتجمعات سياسية ورغم المقام المؤثر ÙˆØ§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ الذي كان يشغله ÙÙŠ لبنان، لقد كان ØÙƒÙŠÙ…اً هادئاً داعياً إلى الخير ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© ويتصور لبنان بيتاً جامعاً يتسع لطوائÙÙ‡ ÙƒØ§ÙØ©Ù‹ ØŒ ØªØØª سقÙÙ‡ ينبغي أن يعيش الجميع بالعدل والقسطاس لا ظالم ولا مظلوم ولا متر٠ولا بائس ولا خائ٠ولا Ù…ØØ±ÙˆÙ…. هذه النسخة اللبنانية ØØ³Ù† خالد لا تقوم بلبنان قائمة بدونها، هو رجل الدين والدنيا معاً، ØÙ„يماً ØÙƒÙŠÙ…اً هادئاً ØØªÙ‰ Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ التي لا تمس Ùيها الشعائر الروØÙŠØ© والوطنية وإذا ما ØØ¯Ø« ذلك، Ùهو Ø§Ù„Ø¹Ø§ØµÙØ© والثائر المقتØÙ… ÙÙŠ وجه Ø§Ù„ÙØªÙ† والمتلاعبين بعواط٠الناس ومشاعرهم، ما أقØÙ… الدين بالسياسة بل كان موجهاً للسياسة والسياسيين على طريق الخير والصواب والصلاØ. ÙÙŠ ذمة الله أيها الشهيد الكبير الخالد نقول كلمة الØÙ‚ ÙÙŠ ذكراك الثانية ÙˆÙÙŠ كل ذكرى تترى ما قدر لنا البقاء، ÙˆØØ¨Ùƒ رضاء ÙˆØ±Ø§ØØ© ÙÙŠ عليائك انك ترى لبنان وبعد Ø§Ù†ØØ³Ø§Ø± Ù…ØÙ†ØªÙ‡ بداء يلملم جراØÙ‡ ويعود إلى النهوض ÙˆÙÙŠ Ø£ØÙ„امك وأمانيك ÙˆØªØØª راية التعقل والتعايش الأخوي الذي ØÙ„Ù… به، وجاءت المØÙ† والنكبات تؤكد وتثبت نهائياً انه الØÙ„ الوØÙŠØ¯ لوطن الطوائ٠والمذاهب Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯ والمميز ÙÙŠ تراثه ÙˆØØµØ§Ø±ØªÙ‡ بين أمم العالم. لك Ø§Ù„Ø±Ø§ØØ© ÙÙŠ دنيا الØÙ‚ والخلود وأنت ÙÙŠ هذه الدنيا باق بقاء الرجال الذين خدموا وبذلوا ØØªÙ‰ الشهادة واستمروا Ø£ØÙŠØ§Ø¡ بيننا يذكروك بكل خير وتقدير. ان لبنان الآن ÙŠØÙ‚Ù‚ انجازات كبيرة طالما ØÙ„مت بها وسعيت إليها، وما دام التعقل Ùيه يمسك بزمام الأمور ÙˆÙŠØ¯ÙØ¹Ù‡Ø§ ÙÙŠ الطريق الصØÙŠØ ÙØ§Ù„أمل والرجاء كبيران بأن ينهض من عثرته ويتصدى للأخطار الباقية التي تعيق مسيرته Ù†ØÙˆ ØªØØ±ÙŠØ± كالم ترابه والتخلص من أخطر أعدائه الجاثم ÙÙŠ جنوبنا العزيز عليك وعلى جميع العاملين المخلصين. زهير عسيران ************************* * كلمة العميدة الدكتورة زاهية قدورة: مني لبنان Ø¨ÙØ§Ø¬Ø¹Ø© أليمة وخسارة جسيمة ÙˆØ¬Ø±Ø Ø¨Ù„ÙŠØº باغتيال Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية. لقد Ø¹Ø±ÙØª الشهيد الكبير منذ سنين طويلة، سنة تخرجه من الأزهر الشري٠كنت طالبة ÙÙŠ جامعة القاهرة ثم واكبت مسيرته Ùكان مميزاً بإيمانه العميق وخلقه الرÙيع وعلمه الغزير، وتواضعه الجم وهمته العالية وبمصداقية مواقÙÙ‡ والقدرة على التغلب على الصعوبات بهدوء وروية، إلى أن Ø£ØµØ¨Ø Ø¥Ù…Ø§Ù… مدرسة دينية وأخلاقية رÙيعة. كان رØÙ…Ù‡ الله مسلماً مؤمناً تØÙ„Ù‰ بقيم الإسلام وإنسانيته آمن بالتطور والتجديد من خلال مبادئ الدين الØÙ†ÙŠÙ وعملاً بشريعته وتطبيقاً لأØÙƒØ§Ù…Ù‡ كان مسلماً ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ§Ù‹ ØÙ‚اً، آمن بالإنسان وإنسانيته مما جعله رمزاً إسلامياً ووÙياً ÙÙŠ آن، وقد عمل من أجل لبنان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ وكان رائد سلام ÙˆÙˆÙØ§Ù‚ وطالب عدل ومساواة ÙˆØ£Ù„ÙØ© بين جميع المذاهب والطوائÙ. لقد عمل جاداً لتوØÙŠØ¯ جميع المواق٠بين ÙƒØ§ÙØ© المسلمين، والتلاقي والتعايش بين المواطنين مما أكسبه شخصية ÙØ°Ø© مميزة تكونت خلال مسيرة طويلة تجلت بمصداقية أصيلة. انطلق الشهيد الكبير ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡ العملية من جذوره الإسلامية الأصيلة، Ùمنذ تسلمه منصب Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ تØÙ…Ù„ مسؤولياته بوعي وإخلاص، ÙˆØØ§Ùظ على الأمانة، وسار بجد ÙˆÙØ¹Ø§Ù„ية، ÙÙØªØ قلبه وشرع داره ÙØ£ØµØ¨Ø دار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ بيت المسلمين جميعاً ØŒ تعاون مع المخلصين من Ø£ØµØØ§Ø¨ الخبرات، واعطى زخماً باستقطاب ÙƒÙØ§Ø¡Ø§Øª شابة وإيجاد كوادر متخصصة كل ذلك Ù…ØØ¯Ø«Ø§Ù‹ نقله ÙˆØ§Ø¶ØØ© ÙÙŠ إطار مسؤولياته . كان رØÙ…Ù‡ الله يؤمن بالعمل المؤسسي لاعتقاده أن العمل Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙŠ ÙŠØ±ØÙ„ برØÙŠÙ„ Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ مهما صغر أو كبر، ويبقى العمل الجماعي والمؤسسي. وقد طور دار Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ التي كانت عند استلامه المسؤولية تضم Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆÙ‚Ù„Ø© من الموظÙين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد . لا شك أن الشهيد الكبير قد ترك بيننا ÙØ±Ø§ØºØ§Ù‹ يصعب سده خاصةً ÙÙŠ الظرو٠الصعبة والتي هي ÙÙŠ غاية من الدقة وتتطلب المزيد من الهمم وبذل التضØÙŠØ§Øª وقبل كل شيء، توØÙŠØ¯ الص٠والموق٠لمواجهة Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª والاستØÙ‚اقات الكثيرة ومما يزيد أسÙنا ÙˆØØ²Ù†Ù†Ø§ ÙÙŠ إننا Ù†ØÙ† اليوم Ø£ØÙˆØ¬ ما يكون إلى رجال على مستوى الشهيد الكبير على أن يكونوا أوÙياء لذكراه ونضاله بالسير على خطاه وسيكون نجاØÙ‡Ù… خير تخليد لذكراه ÙØ§Ù„مبدأ لا يموت والرسالة لا تغني، ÙØ¥Ø°Ø§ عاشت مبادئ الشهيد ورسالته Ùيهم Ùهو ØÙŠ Ø¨ÙŠÙ†Ù‡Ù… ÙˆØÙŠ Ø£Ø¨Ø¯Ø§Ù‹ مع الخالدين ÙØ¥Ù†Ù†ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ يقين إن أمة الإسلام ستظل سخية بالعطاء غنية بالرجال لقد صنعت التاريخ وستصنعه دائماً بإذن الله . لا شك إننا جميعاً نتوسل إلى الله عز وجل أن يرعى Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ رشيد قباني ويشد أزره ويجعله خير خل٠لخير سل٠معاهدين شهيدنا أننا سنسير على خطاه وهو الذي سار على درب الصديقين وقد لقي ربه مؤمناً مجاهداً ÙˆØØ³Ø¨Ù‡ الآن ÙÙŠ جنات النعيم. د. زاهية قدورة ************************* * التجمع الطلابي من أجل Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ ذكرى استشهاد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد نتطلع إلى القيم والمبادئ التي عاش من أجلها وقضى ÙÙŠ سبيلها Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© وإمام Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والسلام... طلاب لبنان، ومعلموه، وأساتذة جامعاته الذين طالما وجدوا ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ نصيراً لقضاياهم ÙŠÙØªÙ‚دون اليوم Ùيه النصير والمعين والداعم لمطالب الجامعة والمدرسة وكل الجسم التربوي. رØÙ… الله الشيخ ØØ³Ù† خالد، شيخ الشهداء، والهم المسلمين واللبنانيين والعرب من بعده الصبر والسلوان. ************************* * جمعية شبيبة الهدى أوÙياء سنبقى لمن كان ÙˆÙياً للوطن وللناس وللقضايا المØÙ‚Ø©... أبناء سنبقى لمن كان أباً لكل المسلمين واللبنانيين وللعرب. ذكراك باقية ÙÙŠ قلوبنا... وقلوب كل الشبيبة ÙÙŠ لبنان... ************************* * الرئيس Ø´Ùيق الوزان كبيراً وعظيماً إنه رغم كل العواص٠والتيارات لم يستسلم للظرو٠ولم ÙŠØ³Ù…Ø Ù„Ù„ÙØªÙ†Ø© أن تدخل صÙو٠الرعية، بل كان داعية السلام ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© متشبثاً بالعدالة ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ© والمساواة. والثوابت الإسلامية التي رعاها ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ كانت الثوابت، وهي التي هيأت لما تØÙ‚Ù‚ ÙÙŠ ميثاق الطائ٠الذي ÙØªØ باب سلام للØÙ„ لنتابع الطريق من أجل لبنان عربي Ù…ÙˆØØ¯ تسوده العدالة والمساواة، اغتالوه وكأن الاغتيال هو لمسيرته بل لقيادته ÙˆØ£ØØ³Ø³Ù†Ø§ جميعاً Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ø§ØºØŒ إنه Ø§Ù„ÙØ±Ø§Øº المرعب الذي يكبر مع الأيام وتبرز صورة الشهيد كم كان كبيراً وكم كان مالئاً لدنيانا. كلنا ومعنا قائم المقام Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د رشيد قباني أشعر بثقل هذا Ø§Ù„ÙØ±Ø§Øº والمسؤولية الكبرى أن نسرع Ù„Ù†Ø±ÙØ¹ القيادة الثابتة، ÙØ§Ù„أيام المقبلة أيام بناء ومسيرة دقيقة يصرخ معنا الشهيد للاستعجال بتكريسها، رØÙ… الله شهيدنا الكبير الذي سيبقى نبراساً ÙÙŠ مسيرتنا. ************************* * مطرانيه الروم الأرثوذكس بمناسبة ذكرى استشهاد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد، أدلى المطران إلياس عودة متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس بما يلي: سنتان مليئتان Ø¨Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« مرتا على غياب Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد وأمور كثيرة تغيرت أو هي ÙÙŠ طور التغيير، لكن النظرة إلى Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ ما زالت هي هي، وما زال ÙŠØØªÙ„ مكانته ÙÙŠ القلوب، رغم مصرعه، Ùمثله لا تنساه ذاكرة وأن ظنت أيدي الغدر إنها إزالته، ولا يغيب عن بال وطن وإن غاب وجهه. ÙØ§Ù„أوطان ÙˆÙية لأبنائها وللأوÙياء منهم بشكل خاص، ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ كان أميناً لوطنه Ù…ØØ¨Ø§Ù‹ لمواطنيه، عمل جاهداً ØÙŠÙ† كان العمل بطولة، على توØÙŠØ¯ نظرتهم للبنان وعلى توØÙŠØ¯ لبنان الذي ساهمت أيد كثيرة ÙÙŠ تمزيقه وندرت تلك العاملة على توØÙŠØ¯ الأشلاء. كان داعية خير وعدل وسلام، تخطى انتماءه الديني إلى الانتماء الوطني الأشمل، وداعية ØÙˆØ§Ø± انطلق من تعاليم كتابه طالباً لقيا كل من آمن بالله. بالاعتدال بشّر وبه عمل وعّذم، أدرك أن التعصب لا يؤدي إلا إلى الزوال وأن الØÙ‚د نتيجة الهلاك، ÙØ¯Ø¹Ø§ إلى Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø والتواصل وتخطي الأØÙ‚اد ÙˆØ§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª واعتماد الØÙƒÙ…Ø© ولغة العقل من أجل الخلاص. أكاد لا أنساه وهو ÙŠØØ§ÙˆØ± الجميع، ØÙŠÙ† اجتمع الرؤساء الروØÙŠÙˆÙ† ÙÙŠ الكويت، ÙˆÙŠØØ§ÙˆÙ„ الوصول إلى صيغة ترضي الجميع ولا تنتقص من ØÙ‚ Ø§ØØ¯ØŒ ØØ³Ø¨Ù‡ أن لبنان بات على الطريق الذي تمناه له. ************************* * السÙير الدكتور ØÙ„يم أبو عز الدين هذه الذكرى الأليمة، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد المغÙور له Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد، تثير ÙÙŠ Ù†ÙØ³ÙŠ ÙƒÙ„ من Ø£ØªÙŠØ Ù„Ù‡ أن يتعر٠عن قرب، إلى Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ØŒ غالية بقدر ما هي عزيزة بقدر ما هي مرموقة. كان رØÙ…Ù‡ الله رجل التقوى، رجل الÙكر والعلم رجل العمل Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ§Ù„Ø®Ù„Ù‚ القويم. نشأ ÙÙŠ بيئة دينية ØµØ§Ù„ØØ©ØŒ وجاور السنوات ÙÙŠ الأزهر الشري٠ØÙŠØ« أكمل دراسته الÙقهية Ø§Ù„ØØ§Ù„ية التي أهلته للقضاء ومن ثم لمقام Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡. Ø¹Ø±ÙØªÙ‡ ÙÙŠ أواسط الأربعينات ÙÙŠ القاهرة، ØÙŠØ« كان ينهل علوم الدين الØÙ†ÙŠÙ وشعرت بجاذب خلقي ÙˆÙكري يشدني Ù†ØÙˆÙ‡ØŒ مما جعلني Ø£ØÙ…Ù„ له ÙÙŠ أعماقي مشاعر التقدير والمودة ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù…. وراÙقته، ولو عن بعد ÙÙŠ سني تمرسه بالقضاء الشرعي، ثم كان من ØØ¸ÙŠ Ø£Ù† تزداد صلتي به وثوقاً، وهو ÙÙŠ مقام Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ الكريم Ùلم تزدني تلك الصلة إلا تقديراً له وإكباراً لمزاياه. ولقد عمل Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ للإسلام وللعروبة وللبنان كخير ما يكون المواطن Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ù…Ø±Ù…ÙˆÙ‚ ذو الرأي التوجيهي الصØÙŠØØŒ وجعل من دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ دار الدين والعلم والوطنية الØÙ‚Ø©. وإننا Ù†ÙØªÙ‚ده ÙˆÙ†ÙØªÙ‚د شمائله الرÙيعة، ونذكره بالخير، خاصة ÙÙŠ هذه الأيام التي عاد بها لبنان Ø¨ÙØ¶Ù„Ù‡ ÙˆØ¨ÙØ¶Ù„ الصالØÙŠÙ† أمثاله، إلى سلوك طريق السلام ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ©. رØÙ… الله Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد وأسكنه ÙØ³ÙŠØ جنانه. ************************* * كلمة الأستاذ بهاء الدين عيتاني – عضو مجلس إدارة دار الندوة رØÙ… الله Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد، Ùقد أضاء شعلة الأمل ÙÙŠ وقت كانت Ùيه الظلمة والظلام ماضية بمؤامرتها ØªÙØªÙƒ بهذا البلد وترعب أهله ÙÙŠ ØØ±Ø¨ شرسة ØØµØ¯Øª الآلا٠من القتلى والجرØÙ‰ والمشبوهين. وشلت الاقتصاد وجلبت الÙقر والعوز والدمار. لقد شد من عزائمنا عندما وق٠بشجاعة مع أهله ومع بلده، يقاوم Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© ÙˆÙŠÙØ¶Ø غاياتها وأساليبها ÙÙŠ Ø§Ù„ØªÙØªÙŠØª والتقسيم والتجزئة، Ùلم ينجر٠ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ القذرة ولم يناصر ÙØ¦Ø© على ÙØ¦Ø© أو دين أو مذهب على مذهب أو ØØ²Ø¨ على ØØ²Ø¨ØŒ بل على العكس طالب بالسلام ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© بين جميع Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ الوطن،لقد كان ضمير الأمة الساعي أبداً وبصدق إلى تخطي أزمتها الدامية. كان يؤمن بأننا ÙÙŠ سÙينة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ ÙØ£Ù…ا أن نجتاز المØÙ†Ø© جميعاً إلى شاطئ السلام والأمن إذا اتÙقنا ÙˆØ§ØªØØ¯Ù†Ø§ØŒ أو أن نغرق جميعاً ÙÙŠ أمواجها العاتية المظلمة إذا اقتتلنا، ÙØ¨Ø§Ù„ØÙˆØ§Ø± الصادق البعيد عن النزوات والتطلعات الضيقة تصل الأمة إلى مبتغاها. وكان صادقاً ÙˆÙياً للمبادئ، التي آمن بها، سقط شهيداً ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹ عن ÙˆØØ¯Ø© وعروبة لبنان، لقد كان يعلم بأن المؤامرة الصهيونية لا تعتبر لبنان Ù‡Ø¯ÙØ§Ù‹ أخيراً بل مدخلاً إلى مشروع التجزئة ÙˆØ§Ù„ØªÙØªÙŠØª ÙÙŠ العالم العربي كله، ÙØ¹Ù„Ù‰ الرغم من هول ÙˆØØ¬Ù… وقوة قوى الشر والطغيان، كان على يقين دائم بأن النصر سيكون ÙÙŠ النهاية لأهل الخير، أهل Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والسلام ÙÙŠ هذا البلد. والآن ونØÙ† ÙÙŠ الوقت الذي بدأت الشرعية باستلام زمام الأمور وقطعت شوطاً كبيراً ÙÙŠ مسيرة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني، نرجو أن تتØÙ‚Ù‚ جميع المبادئ التي آمن بها Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡. ÙØ¥Ø°Ø§ كان مطلب السلام الأمني عنده مطلباً أولياً ومهماً ÙØ§Ù„سلام الاجتماعي كان لا يقل أهمية لديه، Ùكان يولي القضية الاجتماعية والاقتصادية اهتماماً شديداً، وكان Ø´ØºÙˆÙØ§Ù‹ بالØÙˆØ§Ø± الديمقراطي، ÙˆÙ…Ù†ÙØªØØ§Ù‹ على جميع الآراء والأديان. ÙØªØÙŠØ© إجلال وتقدير لك ولمبادئك الجليلة وأعلم أنك ستعيش أبداً مع أمة لن تنساك. ************************* * كلمة النائب مني٠الخطيب إن الراØÙ„ الكبير ØµØ§ØØ¨ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله كان رجل المبادئ والقيم، رجل المواق٠الجريئة والوطنية الصادقة والإخلاص والتضØÙŠØ© من أجل تØÙ‚يق ما يؤمن به. وان اغتياله ÙŠØ³ØªÙ‡Ø¯Ù Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى شخصه الكبير ومكانته العالية المبادئ التي سعى من أجلها لأن المؤامرة التي تعرض لها الوطن تهد٠للقضاء على الوطن ورجاله المخلصين. وإننا ÙÙŠ هذه الذكرى الأليمة نشعر بمدى الخسارة التي ØÙ„ت باستشهاد ØµØ§ØØ¨ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© ولا سيما إنه كان يتطلع إلى إنهاء المؤامرة ووضع نهاية Ù„Ù„ØØ±Ø¨ واستعادة الدولة لدورها والوطن لعاÙيته والشعب لطمأنينته. كما أنه كان يعطي قضية الشريط Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„ والعرقوب كل اهتمام ورعاية ويق٠إلى جانب هذه القضية الوطنية الØÙ‚Ø© Ø¨ÙØ§Ø¹Ù„ية وقوة. رØÙ… الله Ùقيدنا الكبير ÙˆØÙ‚Ù‚ أهداÙÙ‡ وأمانيه. ************************* * كلمة الأب انطوان ضو رئيس منتدى القدس ÙÙŠ ذكرى استشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد، يغمرنا Ø§Ù„ÙØ±Ø والعزاء والرجاء لأن الأÙكار التي ناضل من أجلها الشهيد تØÙ‚قت بسرعة، ÙˆÙÙŠ طليعتها عودة دورة الØÙŠØ§Ø© إلى طبيعتها بين اللبنانيين، رغم هموم الوطن ÙˆØªØØ¯ÙŠØ§Øª المؤامرات الخارجية. إن ÙˆØØ¯Ø© الشعب والأوطان لا تØÙ‚Ù‚ عن طريق العن٠والظلم والاستبداد والقهر بل من خلال العقل ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ© والديمقراطية والعدالة ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والإنماء وبناء إرادة Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø©. ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ زمن التقسيم ÙˆØ§Ù„ØªÙØªÙŠØª كان مناضلاً ÙˆØØ¯ÙˆÙŠØ§Ù‹ØŒ ÙˆÙÙŠ زمن التعصب والطائÙية والأصولية كان رسول ÙˆØØ¯Ø© المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† بالØÙˆØ§Ø± والعيش المشترك والتآخي Ùهم خصوصية لبنان القائمة على أن لا استقلال ÙÙŠ الانعزال، ولا ØªÙØ±ÙŠØ· بالكيان ØØªÙ‰ الزوال بل ØªÙˆØØ¯ ÙˆÙˆØØ¯Ø© ØÙ‚يقة صاÙية مع Ù…ØÙŠØ·Ù‡ العربي من خلال الروØÙŠØ© التي تركز على ÙˆØØ¯Ø© الجنس البشري ÙˆÙˆØØ¯Ø© الأرض على قاعدة الأصول الروØÙŠØ© ÙˆØÙ‚وق الإنسان ÙˆØØ§Ø¬Ø§Øª العصر، لا على قاعدة العصبيات والعنصريات والقوة والاستعمار والهيمنة والاستغلال. تراث ØØ³Ù† خالد، يجب نشره وتعميمه، ليكون مرجع Ø§Ù„ÙˆØØ¯ÙˆÙŠÙŠÙ† ÙÙŠ ورثة نضالهم، وزاداً للبنانيين ÙÙŠ عيشهم الأخوي Ø§Ù„ØØ±. ************************* * كلمة الأستاذ Ù…Ù†Ø Ø§Ù„ØµÙ„Ø ÙÙŠ هذه المرØÙ„Ø© الواعدة من تاريخ هذا الوطن وقد قامت Ùيه سلطة متÙÙ‚ عليها من كل أبنائه ودولة تسير بخطى ØØ«ÙŠØ«Ø© ÙÙŠ طريق Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø ÙˆØªØ¨Ø³Ø· السيدة على الأرض اللبنانية، وتبرم العلاقات المميزة مع الشقيقة سوريا وكلها أهدا٠ناضل من أجلها Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© المغÙور له الشيخ الشهيد ØØ³Ù† خالد، كم Ù†ÙØªÙ‚د إطلالته Ø§Ù„Ø³Ù…ØØ© تشع Ù…ØØ¨Ø© ووداً للناس جميعاً ويده المباركة ينصر بها كل قضية ØÙ‚ ويشد من أزر كل ملهو٠وعقله الهادي ينير به سواء السبيل، ومكانته الرÙيعة ÙÙŠ الداخل والخارج، وقد خسر Ùيه المسلمون واللبنانيون جميعاً والعرب، الرجل Ø§Ù„ÙØ° الذي صقلته المعاناة الطويلة مع أبناء أمته وبلورته التجارب وجعلت منه القائد الروØÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø¯ÙŠÙ†ÙŠ الخليق بأن يكون رمزاً للوطنية الشاملة والقومية الجامعة والتدين القويم. Ùكل يوم مجيد من أيام لبنان والعرب والمسلمين هو يوم ذكرى له وكل يوم تضØÙŠØ© وعطاء ÙÙŠ سبيل القيم والمعاني السامية وكل يوم انتصار لقضايا السلام ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والعدالة هو مناسبة Ù„Ø§Ø³ØªØØ¶Ø§Ø± رسالته وميادينه ودوره. ÙˆØØ³Ø¨Ù‡ ÙÙŠ تاريخ لببان أن يكون ØµØ§ØØ¨ صلاة المعلب البلدي التاريخية التي جمعت اللبنانيين، ورسمت لهذا الوطن طريق الإنقاذ وكتبت النصر لمبادئ السلام ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والعروبة والمساواة بين اللبنانيين التي نادى بها Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ØŒ وكان بها مؤخراً وضع لبنان على طريق السلم والسلامة. ************************* * كلمة الرئيس شارل الØÙ„Ùˆ كنت رئيساً للجمهورية عندما انتخب Ù…ÙØªÙŠØ§Ù‹ للجمهورية اللبنانية، وبدأ التعاون بينه وبيني منذ ذلك الوقت، وكان تعاون أخوي Ù…Ù†ÙØªØ على كل القضايا المشتركة ÙˆÙÙŠ طليعتها القضايا الروØÙŠØ© والوطنية، واستمرت علاقاتنا على هذا الصعيد بعد نهاية ولايتي وكان تبادل الزيارات بيننا. ÙˆÙÙŠ أوائل المأساة اللبنانية سعينا إلى إبراز ما يوجد من Ù…ØØ¨Ø© لا بين Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ وبيني بل بين Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ† ÙØ§Ø®ØªØ±Ù†Ø§ عدداً من الشخصيات لإجراء لقاءات ÙˆÙ…ØØ§Ø¯Ø«Ø§Øª تؤكد يوماً بعد يوم عمق ومتانة الروابط بين الجميع، هذه اللقاءات كان ÙŠØØ¶Ø±Ù‡Ø§ إلى جانب Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ الرئيسان المرØÙˆÙ…ان عبد الله الياÙÙŠ وتقي الدين Ø§Ù„ØµÙ„Ø ÙˆØºÙŠØ±Ù‡Ù…Ø§ من الشخصيات السياسية المؤهلة للØÙˆØ§Ø±ØŒ كنقيب Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© ÙÙŠ ذلك الØÙŠÙ† والمرØÙˆÙ… رياض طه، وكان من الأØÙŠØ§Ø¡ الدكتور ØØ³ÙŠÙ† القوتلي ومØÙ…د أمين دوغان، وكانت اجتماعاتنا تضم نواباً وصØÙيين وأطباء كالأستاذ نصري المعلو٠والمرØÙˆÙ… الدكتور اميل بيطار، كل هذه الوجوه تظهر ÙÙŠ صورة تجمعنا وهي أبلغ من كل تصريØ. وكانت الاجتماعات تتوزع بين أعضاء هذه الهيئة Ùنأخذ طعام الغداء مثلاً ÙÙŠ منزل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙÙŠ عرمون أو ÙÙŠ بيتي ÙÙŠ الكسليك أو عند عبد الله الياÙÙŠ ÙÙŠ الجبل أو عند تقي الدين Ø§Ù„ØµÙ„Ø ÙÙŠ بيروت ولا أذكر الآن ÙÙŠ هذه المناسبة غير أنني بصدد ØªØØ¶ÙŠØ± مل٠كامل ØÙˆÙ„ هذه Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات التي قمنا بها لا لتقريب النظر ÙˆØØ³Ø¨ بل لتأكيد مشاعر المودة ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø على بعضنا والثقة المتبادلة والإخلاص المشترك للوطن Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯. وأذكر أن Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ أعجب بمثل أعطيته أثناء Ø§ØØ¯ الاجتماعات عن Ø£ÙØ¶Ù„ طريقة لتوØÙŠØ¯ القلوب وإقناع الناس، كنت أعطي مثلاً قصة تعلمتها ÙÙŠ صغري ÙÙŠ Ø£ØØ¯ الكتب المدرسية وهي تعرض Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© بين الشمس والهواء ØÙˆÙ„ إقناع رجل مار ÙÙŠ الشارع Ù„ØÙ…له على خلع معطÙÙ‡ ÙØ¨Ø¯Ø£ الهواء ÙˆØ¹ØµÙØª العواص٠وأمطرت السماء واشتد الصقيع Ùما كان من الرجل إلا أن تلÙل٠أكثر ÙØ£ÙƒØ«Ø± بمعطÙه، ÙˆØÙ…Ù‰ Ù†ÙØ³Ù‡ من الهواء والشتاء، وكان بعد ذلك دور الشمس ÙØ£Ø´Ø±Ù‚ت تدريجياً بهدوء كلي وبصبر وروية Ùما كان من الرجل إلا أن تخلى رويداً رويداً عن المعط٠وكاد أن يتخلى أيضاً عن سترته. أما القصة Ùكانت Ù„Ø´Ø±Ø ÙˆØ¥Ù‚Ù†Ø§Ø¹ بأن الهدوء واللط٠والروية من شأنها إقناع الناس أكثر ÙØ£ÙƒØ«Ø± من وسائل Ø§Ù„Ø¹Ù†ÙØŒ وكان Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ يذكر Ø£ØÙŠØ§Ù†Ø§Ù‹ هذه الرواية بلسانه بما كان له من ابتسامة كانت تجسيداً للط٠والØÙƒÙ…Ø© والزوق السليم ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø©. لقد خسره لبنان كمرشد وكمثل، أما أنا ÙØ®Ø³Ø±Øª أيضاً ÙÙŠ شخصه الأخ والصديق والرÙيق. وأتمنى أن يكون لي مع Ø³Ù…Ø§ØØ© القائم مقام Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¯ÙƒØªÙˆØ± Ù…ØÙ…د رشيد قباني الذي ØªØ¹Ø±ÙØª عليه مؤخراً وقدرت ما عنده من ØµÙØ§Øª عالية والعلاقات الودية التي كانت قائمة مع سلÙÙ‡ الطيب الذكر.
|