بمناسبة ذكرى استشهاد Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد أدلى المطران الياس عودة متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارذوكس بما يلي: سنتان مليئتان Ø¨Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« مرتا على غياب Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد وأمور كثيرة تغيرت أو هي ÙÙŠ طور التغيير، لكن النظرة إلى Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ ما زالت هي هي وما زال ÙŠØØªÙ„ مكانته ÙÙŠ القلوب، رغم مصرعه. Ùمثله لا تنساه ذاكرة وان ظنت أيدي الغدر أنها أزالته، ولا يغيب عن بال وطن وان غاب وجهه. ÙØ§Ù„أوطان ÙˆÙية لأبنائها وللأوÙياء منهم بشكل خاص، ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ كان أميناً لوطنه Ù…ØØ¨Ø§Ù‹ لمواطنيه، عمل جاهداً ØÙŠÙ† كان العمل بطولة، على توØÙŠØ¯ نظرتهم للبنان وعلى توØÙŠØ¯ لبنان الذي ساهمت أيد كثيرة ÙÙŠ تمزيقه وندرت تلك العاملة على توØÙŠØ¯ الأشلاء. كان داعية خير وعدل وسلام، تخطى انتماءه الديني إلى الانتماء الوطني الاشمل، وداعية ØÙˆØ§Ø± انطلق من تعاليم كتابه طالبا لقيا كل من آمن بالله. بالاعتدال بشّر وبه عمل وعلّم. أدرك إن التعصب لا يؤدي إلا إلى الزوال وان الØÙ‚د نتيجته الهلاك، ÙØ¯Ø¹Ø§ إلى Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø والتواصل وتخطي الأØÙ‚اد ÙˆØ§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª واعتماد الØÙƒÙ…Ø© ولغة العقل من اجل الخلاص. أكاد لا أنساه وهو ÙŠØØ§ÙˆØ± الجميع ØÙŠÙ† اجتمع الرؤساء الروØÙŠÙˆÙ† ÙÙŠ الكويت، ÙˆÙŠØØ§ÙˆÙ„ الوصول الى صيغة ترضي الجميع ولا تنتقص من ØÙ‚ Ø£ØØ¯. ØØ³Ø¨Ù‡ ان لبنان بات على الطريق الذي تمناه له.
|