* كلمة الشيخ خلدون عريمط « للأستاذ بشور مع بيروت ØÙƒØ§ÙŠØ§Øª ÙÙŠ كل تاريخ ÙˆØÙŠ ÙˆÙ…Ø¹ كل أسرة وشهيد ÙˆØ¬Ø±ÙŠØØŒ ومع كل مرجعية دينية وسياسية وشعبية. ØÙƒØ§ÙŠØ§Øª الدموع ÙˆØ§Ù„ØØµØ§Ø± والصمود، ØÙƒØ§ÙŠØ§Øª الجهاد والثورة، ØÙƒØ§ÙŠØ§Øª Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية وندوات Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© العربية، والتكامل العربي الإسلامي. ÙØ¨ÙŠØ±ÙˆØª عند Ù…ØØ§Ø¶Ø±Ù†Ø§ØŒ وعند Ø£ØØ±Ø§Ø± العرب والمسلمين ليست مدينة أو عاصمة عربية كغيرها، Ùهي القلب والعقل والوجدان، وهي نبض ومرآة الوطن العربي والأمة الإسلامية. لذلك Ø£ØØ¨Ù‡Ø§ الأستاذ بشور بشراً ÙˆØØ¬Ø±Ø§Ù‹ وعاصمة للمقاومة ÙˆÙ„Ù„ØªØØ¯ÙŠØŒ Ùلم يغادرها عام 1982 وهي Ø§Ù„Ø¬Ø±ÙŠØØ© Ø§Ù„Ù…ØØ§ØµØ±Ø© من العدو الإسرائيلي، وقد تركها الكثير من أبنائها وممن ادعوا Ù…ØØ¨ØªÙ‡Ø§ أو ØÙ…ايتها أو عاثوا Ùيها ÙØ³Ø§Ø¯Ø§Ù‹ . ÙÙŠ ظهيرة Ø£ØØ¯ أيام Ø§Ø¬ØªÙŠØ§Ø Ø¨ÙŠØ±ÙˆØªØŒ Ø§Ù„ØØ²Ù† يل٠الوجوه، ودبابات العدو ÙÙŠ كل مكان، شاهدة على مجازر صبرا وشاتيلا، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى. ÙˆØØ¯Ù‡ معن بشور ومعه قلة من الرجال دخل دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ليلقى سيدها ÙˆÙ…ÙØªÙŠÙ‡Ø§ØŒ ويكاد أن يتغلب على Ø§Ù„ØØ²Ù† بابتسامة، عاجلته ما بالك أبا ربيع؟ قال Ø¨ØØ²Ù… وإصرار، Ø§Ù†ØªÙØ¶Øª بيروت، وبدأت المقاومة، من أين؟ من شارع الØÙ…را، ومن عائشة بكار، قتلى وجرØÙ‰ للعدو، وتوارى بطل العملية عن الأنظار. هذا بعض معن بشور ÙÙŠ بيروت، أما بعضه الآخر Ùهو ÙÙŠ دمشق وبغداد، والقاهرة والقدس ومع كل عاصمة عربية، هو مع الهم ÙˆØ§Ù„Ø¬Ø±Ø Ø§Ù„Ø¹Ø±Ø¨ÙŠ. ورغم الأيام Ø§Ù„ØØ²ÙŠÙ†Ø© ÙÙŠ ØÙŠØ§Ø© العرب والمسلمين مع ذاك Ù…ØØ§Ø¶Ø±Ù†Ø§ مع قلة من الأخيار ÙŠØÙ„Ù… بوطن عربي ÙˆØ§ØØ¯ØŒ وجيش عربي ÙˆØ§ØØ¯ØŒ وعلم عربي ÙˆØ§ØØ¯ØŒ وكثيراً ما تتØÙ‚Ù‚ الأØÙ„ام ببيروت، التجربة والدلالات Ù…ØØ·Ø© مؤلمة ÙÙŠ ØÙŠØ§Ø© العرب والمسلمين، سبقها Ù…ØØ·Ø§Øª ØØ²ÙŠÙ†Ø© وقاسية كانت مقدمة Ù„Ø§Ø¬ØªÙŠØ§Ø Ø£ÙˆÙ„ عاصمة عربية وانطلاق المقاومة المستمرة، وتبعتها مآسي السقوط ÙÙŠ Ø£ÙØ®Ø§Ø® النظام الدولي الجديد ÙÙŠ أكثر من قطر عربي وإسلامي. آه٠آه٠ما أقسى القرن العشرين على أمتنا العربية والإسلامية بدأ بتÙكك الوطن العربي والأمة الإسلامية وبوعد بلÙور وتوسط بكارثة Ùلسطين، وها هو ينتهي بمأساة ØØ±Ø¨ الخليج ÙˆØ§Ù„ØØµØ§Ø± الأميركي الظالم لأكثر الأقطار العربية والإسلامية ما أصعب الكلام ÙÙŠ زمن الصمت العربي، والعجز العربي والتمزق العربي والجوع العربي. بيروت 1982 التجربة والدلالات، المقاومة ÙÙŠ جنوب العرب. مقاومة Ø§Ù„ØØµØ§Ø± الأمريكي ÙÙŠ شرق الأمة ومغربها عناوين لمستقبل واعد ÙÙŠ زمن التيه العربي، والتمزق الإسلامي، وصراع أم ØÙˆØ§Ø± Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø§Øª بين الشرق والغرب مع بداية قرن جديد، ماذا يمكن Ù„Ù…ØØ§Ø¶Ø±Ù†Ø§ أن يقول». * كلمة الأستاذ معن بشور « المناسبتان اللتان نلتقي ÙÙŠ ظلهما اليوم ليسا ذكريين غاليين من أيام مضت بقدر ما هما ØØ§Ùزين لنا على مواجهة ØªØØ¯ÙŠØ§Øª Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± ÙˆÙØªØ Ø¢ÙØ§Ù‚ المستقبل. ÙØ°ÙƒØ±Ù‰ رØÙŠÙ„ قائد عربي كبير كجمال عبد الناصر هو مناسبة للإعراب عن التمسك بمبادئ وقيم ومثل جسدها جمال عبد الناصر ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ ÙˆÙ†ÙØªÙ‚دها اليوم ÙÙŠ العديد من جوانب ØÙŠØ§ØªÙ†Ø§. ÙØ±Ø¨ متسائل: لماذا بقي جمال عبد الناصر ØÙŠØ§Ù‹ ÙÙŠ وجدان الأمة رغم مرور أربعة عقود على رØÙŠÙ„ه، Ùيما يعجز كثيرون عن مثل هذا Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± الØÙŠ Ø±ØºÙ… كل ما ÙŠØÙŠØ·ÙˆÙ† به Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… من هالة العظمة ومظاهر Ø§Ù„ÙØ®Ø§Ù…Ø©. بل لماذا نصر على Ø¥ØÙŠØ§Ø¡ ذكرى هذا القائد الذي لم تكن تجربته كلها انتصارات، ولم تكن مسيرته خالية من الأخطاء والثغرات. والجواب يتلخص بكلمتين: صدق عبد الناصر وبساطته، صدقه مع Ù†ÙØ³Ù‡ وشعبه وبساطته ÙÙŠ سلوكه ÙˆØÙŠØ§ØªÙ‡. ولعل الصدق الأكبر هو الصدق مع Ø§Ù„Ù†ÙØ³ØŒ أي المراجعة الدائمة لها والاستعداد الدائم للتراجع عما يكتشÙÙ‡ من أخطاء ÙÙŠ المسيرة، Ùلا تجتمع المكابرة مع الصدق، ولا إنكار الØÙ‚ائق مع الصدق، ولا يلتقي الصدق مع تعليق الأخطاء على شماعات الآخرين دون Ù…ØØ§Ø³Ø¨Ø© الذات، كما لا يجتمع الصدق مع الØÙ‚ ولا مع Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø«Ø£Ø± والانتقام. ويوم Ø£Ø·Ø§Ø Ù…Ø¹ Ø±ÙØ§Ù‚Ù‡ ÙÙŠ مجلس قيادة الثورة بالملك ÙØ§Ø±ÙˆÙ‚ وأراد بعضهم إعدامه ألم يقل لهم الرئيس جمال عبد الناصر: إن الرØÙ…Ø© Ùوق العدل، والدم يستسقي الدم. أما البساطة، البساطة ÙÙŠ العيش والسلوك، البساطة التي لا تكل٠Ùيها ولا اصطناع، البساطة النابعة من القلب لا Ø§Ù„Ù…ÙØªØ¹Ù„Ø© ÙÙŠ المظهر، البساطة التي لا استعراض Ùيها ولا منة، البساطة العÙوية المتدÙقة، بساطة التواصل مع هموم الناس دون تأÙÙØŒ والاتصال بآرائهم وأÙكارهم دون ØÙˆØ§Ø¬Ø²ØŒ هذه البساطة كانت سر تعلق الناس بجمال عبد الناصر ØØªÙ‰ إذا ما رØÙ„ لم يكن رصيده ÙÙŠ البنوك المØÙ„ية والخارجية بل كان ÙÙŠ قلوب الناس وعقولهم، ÙØ§Ø²Ø¯Ø§Ø¯Øª مع الأيام مكانته، وغمرت Ù…ØØ¨ØªÙ‡ قلوب ØØªÙ‰ العديد من الذين اختلÙوا معه ÙÙŠ مسيرته الطويلة. أما المناسبة الأخرى، مناسبة انتصار بيروت على الغزو ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªÙ„ال، Ùلا يمكن أن Ù†ÙØµÙ„ها عن المناسبة الأولى لا ÙÙŠ التوقيت ولا ÙÙŠ Ø§Ù„Ø±ÙˆØ ÙˆØ§Ù„Ø¯Ù„Ø§Ù„Ø§Øª. ÙØ¨ÙŠØ±ÙˆØª Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ لعبد الناصر ولكل قضايا الأمة ÙˆÙÙŠ مقدمتها قضية Ùلسطين هي Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ بيروت المقاومة الأسطورية التي صمدت ثمانين يوماً بوجه Ø§Ù„ØØµØ§Ø±ØŒ ÙØ¸Ù† كثيرون أنها قد تعبت ووهنت وأعياها الدمار والجوع والعطش، ÙØ¥Ø°Ø§ بها ØªÙ†ØªÙØ¶ كالمارد يوم دخول دبابات العدو ÙÙŠ ظل تواطؤ دولي شهير، وتنقض على الغزاة ÙÙŠ كل مكان ØØªÙ‰ ØªÙØ±Ø¶ عليهم Ø§Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ خلال أسبوعين ÙÙŠ سابقة لم يعر٠مثلها التاريخ المعاصر، ولم يعر٠مثلها بكل تاريخ صراعنا مع المشروع الصهيوني. والأهم من ذلك كله، انه قد تأسست على هذا الانتصار Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ù…Ø±ØÙ„Ø© جديدة ÙÙŠ ØÙŠØ§Ø© الأمة، هي مرØÙ„Ø© المقاومة المستمرة والمتصاعدة والقادرة على تغيير المعادلات وتصØÙŠØ الخلل ÙÙŠ موازين القوى. قد يرى البعض ÙÙŠ مرØÙ„Ø© ما بعد 1982Ù…. تنازلات وتراجعات ÙˆØ§ØªÙØ§Ù‚ات إملاء وإذعان وانهيارات، ولكننا نرى أيضاً ÙÙŠ هذه المرØÙ„Ø© صموداً ومقاومة ووعياً ÙˆÙ…ØØ§ÙˆÙ„ات نهوض ÙÙŠ غير Ø³Ø§ØØ© من Ø³Ø§ØØ§Øª النضال. أيها الأخوات والإخوة، هناك مجموعة أسئلة تتعلق بمجمل الأوضاع العربية الراهنة لا بد من التطرق عليها. أول هذه الأسئلة التي ØªÙ„Ø Ø¹Ù„ÙŠÙ†Ø§ اليوم ما هو مصير التسوية الجارية ØØ§Ù„ياً، من هو مصير المسارين السوري اللبناني، ما هو مصير Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª الØÙ„ النهائي على المسار الÙلسطيني. للرد على هذه الأسئلة لا بد من التأكيد على أن لنا، كقوميين عرب، Ù…ÙˆÙ‚ÙØ§Ù‹ مبدئياًً من كل عمليات التسوية Ø§Ù„Ù…Ø·Ø±ÙˆØØ©ØŒ وهو موق٠ينطلق من ضرورة التمسك بكل الØÙ‚وق الÙلسطينية والعربية دون ØªÙØ±ÙŠØ·ØŒ كما هو موق٠يدرك أن أية تسوية متوازنة ØªØØªØ§Ø¬ إلى توازن قوى ليس ÙÙŠ Ù…ØµÙ„ØØ© العرب ÙÙŠ الوقت الراهن. أما على الصعيد السياسي، ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ لم نشارك Ø§Ù„Ù…ØªÙØ§Ø¦Ù„ين ØªÙØ§Ø¤Ù„هم بأن وصول باراك إلى الØÙƒÙ… ÙÙŠ الدولة العربية يشكل تغييراً جذرياً عن المرØÙ„Ø© التي سبقته، وأن لا مبرر كعرب Ù…ØØ±ÙˆÙ…ين ÙÙŠ غالبية أقطارنا من الاقتراع Ø§Ù„ØØ± أن نهلل إلى هذا Ø§Ù„ØØ¯ لنتائج انتخابات جرت ÙÙŠ دولة معادية. ومصدر عدم مشاركتنا لهؤلاء Ø§Ù„Ù…ØªÙØ§Ø¦Ù„ين ØªÙØ§Ø¤Ù„هم ينطلق من نظرتين الأولى إستراتيجية تتصل بجوهر المشروع الصهيوني القائم على Ùكرة التوسع والهيمنة والقهر والأخرى سياسية تتصل بطبيعة الأوضاع الراهنة. Ùهل يجهل Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶ العربي الذي يرى ضرورة أن تعتمد مرجعية Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª على مبدأ الأرض مقابل السلام، إن الدولة العبرية تعتقد إنها هي ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ ØµØ§ØØ¨Ø© الأرض ÙˆÙ…Ø§Ù†ØØ© السلام بل وأن هلا Ù…Ùهوماً معاكساً لهذا المبدأ يرى إنها هي الدولة المتÙوقة على كل صعيد ØªÙ…Ù†Ø Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ù… للعرب مقابل Ø§Ù„Ø§ØØªÙاظ بالأرض، الهم إلا تلك الأرض التي ØªØµØ¨Ø ÙƒÙ„ÙØ© Ø§Ù„Ø§ØØªÙاظ بها تÙوق قدرة هذه الدولة كما هو ØØ§ØµÙ„ اليوم ÙÙŠ جنوب لبنا، وكما ØØµÙ„ ÙÙŠ المدن والمناطق الآهلة ÙÙŠ الأراضي الÙلسطينية Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø© زمن Ø§Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø©ØŒ بل كما جرى ÙÙŠ بيروت Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ قبل 17 عاماً ØŒ وكما جرى ÙÙŠ مناطق لبنانية متعددة ÙÙŠ الجبل والجنوب والبقاع التي تØÙˆÙ„ت إلى جØÙŠÙ… لقوات Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال ÙØ§Ø¶Ø·Ø±Øª إلى Ø§Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ منها. ÙˆØØªÙ‰ ØÙŠÙ† ØªØØ§ÙˆÙ„ تل أبيب Ø§Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ تسعى لأن تقبض ثمن Ø§Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ Ù…Ø¶Ø§Ø¹ÙØ§Ù‹ØŒ Ùهي تخÙ٠من ÙƒÙ„ÙØ© Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال من جهة، كما ØªÙØ±Ø¶ على الطر٠الآخر أملاءات جوهرية، كما برز خلال Ø§ØªÙØ§Ù‚ أوسلو، أو ترتيبات مخلة بالسيادة كما كان الأمر مع لبنان ÙÙŠ 17 أيار أو كما ØªØØ§ÙˆÙ„ أن ØªÙØ¹Ù„ اليوم. ÙˆØ¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى هذا كله ÙØ¥Ù† علينا أن ندرك أيضاً أن داخل المجتمع الصهيوني اليوم إشكالية كبرى تتعلق بمستقبل الدولة العبرية ذاتها ونظرتها لدورها، وهي إشكالية لا بد أن تنعكس على مسيرة التسوية Ù†ÙØ³Ù‡Ø§. ÙØ¨ÙŠÙ† Ùكرة القلعة الآمنة المغلقة، ÙˆÙكرة السوق الشرق أوسطية Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØØ©ØŒ لم ÙŠØØ³Ù… القرار ÙÙŠ الكيان الصهيوني ØØªÙ‰ الآن، Ùلا شرق أوسطية بيريز Ù†Ø¬ØØª تماماً، ولا أولوية نتنياهو الأمنية مكنت من إقناع المجتمع الإسرائيلي ÙØ¬Ø§Ø¡ باراك ÙÙŠ Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© توÙيقية مع استعداد دائم للعودة إلى خيار نتنياهو إذ وجد إن الثمن المطلوب منه ÙŠÙوق قدرته على Ø§Ù„Ø§ØØªÙ…ال، وهذا ما ظهر جلياً ÙÙŠ Ø§ØªÙØ§Ù‚ «Ø´Ø±Ù… الشيخ» ØÙŠÙ† أصر ØØªÙ‰ على تعديل Ø§ØªÙØ§Ù‚ ( واي Ø±ÙŠÙØ±) الذي وقعه نتنياهو. وعلى Ø¶ÙØªÙŠ Ù‡Ø°Ù‡ الإشكالية تتوزع أيضاً إشكاليات من نوع آخر، كإشكالية التناقض بين الطابع الشديد التقدم للبنية الاقتصادية والتكنولوجية للدولة العبرية وبين الطابع البالغ التخل٠لبنيتها الثقاÙية والÙكرية والدينية، كإشكالية التناقض بين العلمانية والتطر٠الديني، وبين اليهود الغربيين واليهود الشرقيين، بل إن السوس أخذ ينخر بجسم المؤسسة العسكرية Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ ØÙŠÙ† بدأت الجماعات الدينية تطالب Ø¨Ø¥Ø¹ÙØ§Ø¡ إتباعها من الخدمة. أن مجتمعنا يعج بكل هذه التناقضات هو أعجز من أن يقدم على تسوية تاريخية ØªØØªØ§Ø¬ إلى تماسك داخلي، Ùكي٠إذا أدركنا أن تردي الأوضاع العربية، والتشرذم الطاغي على العلاقات بين الدول العربية، ÙˆØªÙØ§Ù‚Ù… التناقضات داخلها، لا يشكل أي عامل ضاغط على الدولة العبرية للتراجع بل هو على العكس من ذلك يشجع على الاستهتار بØÙ‚وق العرب وكرامتهم. أما الإدارة الأميركية ÙÙ†ØÙ† من الذين يعتقدون أن خطتها ÙÙŠ منطقتنا ØŒ كما ÙÙŠ مناطق عديدة ÙÙŠ العالم، تقوم على إستراتيجية إدارة الأزمات لا ØÙ„ها، ÙØ¥Ø¨Ù‚اء الأزمات Ù…ÙØªÙˆØØ© هو الذي ÙŠØ³Ù…Ø Ù„Ù‡Ø§ بالإمساك بكل أطراÙها والهيمنة على قرارها ومقدراتها، وإذا شعرت أن الأزمة يمكن أن تخرج عن سيطرتها Ùيمكن لها أن تخطط لعقد Ø§ØªÙØ§Ù‚ جزئي هدÙÙ‡ تهدئة الأوضاع لاستعادة سيطرتها على الأمور. ÙˆØØªÙ‰ لو أرادت الأميركية مثل هذا الØÙ„ØŒ ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ عاجزة عن الضغط على تل أبيب، لأسباب باتت Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ©ØŒ ÙيتØÙˆÙ„ الضغط ليمارس من جديد على الطر٠العربي لكي يقدم تنازلات جديدة ترضي Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶ الإسرائيلي وتØÙظ ماء وجه الراعي الأميركي لكن ØØªÙ‰ مثل هذه التنازلات Ø§Ù„Ù…ÙØ±ÙˆØ¶Ø© لن تنتج سوى المزيد من القهر ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªÙ‚ان والتوتر الذي ينعكس سلباً على الأمن والاستقرار، بل على التماسك الداخلي Ù†ÙØ³Ù‡ كما هو الآن ØØ§Ù„ الضغوط الأميركية على الأردن لاتخاذ الإجراءات Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ© بØÙ‚ ØÙ…اس. ومن جهة أخرى، ÙØ¥Ù†Ù†ÙŠ Ø£Ø¹ØªÙ‚Ø¯ أيضاً أنه من الصعب إنجاز ØÙ„ول جادة على المسار اللبنانية والسوري إذا لم تتم معالجة الوضع ÙÙŠ العراق وإيران اللذين ما زالا Ù‡Ø¯Ù Ø§Ù„Ø§ØØªÙˆØ§Ø¡ الأمريكي المزدوج. ÙØ§Ù„عراق أولاً، ثم إيران يشكلان العمق الإستراتيجي للصراع، مثلماً يشكلان العمق الإستراتيجي للتسوية أيضاً ØŒ ولقد ØØ§ÙˆÙ„ت الإدارة الأميركية منذ زمن إضعا٠إيران وإرباكها خارجياً وداخلياًَ لكنها لم ØªÙ†Ø¬Ø ØØªÙ‰ الآن، كما ØØ§ÙˆÙ„ت هذه الإدارة بالتعاون مع أطرا٠إقليمية إسقاط العمق العراقي ÙÙŠ عام 1996ØŒ وأن ØªÙ†ÙØ° مخططاً لتقسيمه أرضاً بعد أن قسمته جواً ØŒ Ùكان للعراق صمود بوجه هذا المخطط، وكان لسوريا دور ملØÙˆØ¸ ÙÙŠ Ø¥ÙØ´Ø§Ù„ه، وتجاوز الرئيس ØØ§Ùظ الأسد كل ما بين القيادتين من ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ§Øª ÙˆØ®Ù„Ø§ÙØ§ØªØŒ ليعلن تمسكه Ø¨ÙˆØØ¯Ø© العراق وسلامة أرضه ÙˆØªØØ³Ø³Ù‡ بمعاناة شعبه. ÙˆÙÙŠ هذا الإطار من الصعب أن نرى تقدماً جدياً يجري على جبهة Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª إذا لم ÙŠØØµÙ„ ملموس ÙÙŠ المسألة العراقية. ÙØ¥Ø°Ø§ ما Ù†Ø¬Ø Ø§Ù„Ø¹Ø±Ø§Ù‚ ÙÙŠ إسقاط Ø§Ù„ØØµØ§Ø± الجائر Ø§Ù„Ù…ÙØ±ÙˆØ¶ عليه، ÙˆÙÙŠ عودة العلاقات الطبيعية مع أشقائه العرب، ÙˆÙÙŠ ØÙ„ كل الإشكالات القائمة مع إيران، ÙˆÙÙŠ اتخاذ خطوات Ø§Ù†ÙØ±Ø§Ø¬ÙŠØ© باتجاه الديمقراطية والتعددية داخله، وجدنا Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ أمام جبهة مشرقية منيعة تخرج الوضع العربي من قتامته وترديه، أما إذا Ù†Ø¬ØØª المؤامرة ÙÙŠ إسقاط العراق وتدمير كيانه الوطني وتمزيق ÙˆØØ¯ØªÙ‡ ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ سنكون ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ أمام إعصار جار٠ينعكس على أوضاع الأمة بأسرها. ومن هنا ÙØ§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن شعب العراق ÙˆÙˆØØ¯ØªÙ‡ ÙˆØ§Ù„ØªØØ³Ø³ مع معاناة أبنائه، ليس عملاً من أعمال التضامن القومي والإنساني ÙØØ³Ø¨ØŒ بل هو جزء رئيسي من المعركة المصيرية ا لتي نخوضها اليوم ÙÙŠ Ùلسطين ولبنان والجولان. بل من هنا Ù†Ùهم هذا الإصرار الأمريكي والبريطاني على استمرار العقوبات، وعلى تعطيل أي توجه دولي Ù„Ø±ÙØ¹ المعاناة، بل وصل بهم الأمر إلى ممارسة ضغوط ÙˆØ§Ø¶ØØ© وعلنية على مرجع روØÙŠ Ø¹Ø§Ù„Ù…ÙŠ كبير ÙƒØ§Ù„ÙØ§ØªÙŠÙƒØ§Ù† لمنع قداسة البابا من زيارة العراق، وهي الزيارة التي سيكون لها أثرها البالغ ÙÙŠ تعزيز Ùكرة تلاقي الأديان من جهة، ÙˆÙÙŠ تعميق الدور الإنساني التاريخي للمرجعيات الروØÙŠØ©. ومن هنا أيضاً Ù†Ùهم Ù†Ø¬Ø§Ø Ø§Ù„Ø§Ø¬ØªÙ…Ø§Ø¹ الأخير لمجلس جامعة الدول العربية برئاسة وزير خارجية العراق ÙÙŠ القاهرة، كما نبدي ارتياØÙ†Ø§ Ù„ØÙˆ العقلانية الذي طبع الاجتماعات، ونرى Ùيه خطوة هامة على طريق التضامن العربي وانعقاد قمة عربية شاملة توق٠الانهيار ÙÙŠ الوضع العربي، وتؤسس لتكامل عربي على المستوى الاقتصادي والتجاري يشكل ضمانتنا بوجه ØªØØ¯ÙŠØ§Øª العصر وتكتلاته كما بوجه تداعيات العولمة السلبية وتهديداتها لهويتنا الثقاÙية ÙˆØ§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ© . وعلى الرغم من أن هذا الاجتماع لم ÙŠØØ§Ùظ على الإجماع المطلوب ÙÙŠ نيويورك، ØÙŠØ« لبى بعض أعضائه دعوة وزيرة الخارجية أولبرايت إلى ما سمي بلقاء «Ø´Ø±ÙƒØ§Ø¡ السلام» مع وزير خارجية «Ø§Ù„دولة العبرية»ØŒ وامتنعوا عن اتخاذ قرار ÙˆØ§Ø¶Ø Ø¨Ù…Ù‚Ø§Ø·Ø¹Ø© شركة (والت ديزني) التي سخرت Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والترÙيه Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الشعار الصهيوني، إلا إننا نرى ÙÙŠ تضامن بعض الدول العربية لا سيما الجزائر والعراق، وخصوصاً الكويت، Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ليبيا والسودان مع الموق٠السوري اللبناني مؤشراً إيجابياً يمكن البناء عليه سواء لجهة تصØÙŠØ العلاقات العربية- السورية أو لجهة تعزيز نواة الصمود القومي الممثلة بلبنان وسوريا. إن هذه النواة ستكون ÙÙŠ تقديرنا Ù‡Ø¯ÙØ§Ù‹ لتطورات بالغة التعقيد بهد٠ضربها، كما بهد٠ضرب ÙˆØØ¯Ø© الموق٠بين الدولة والشعب والمقاومة ÙÙŠ لبنان. وأخشى ما نخشاه أن يخÙÙŠ هذا Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« المتصاعد عن قرب ØªØØ±ÙŠÙƒ المسارين اللبناني والسوري أمر عمليات سياسي وعسكري تقدم ØÙƒÙˆÙ…Ø© تل أبيب على تنÙيذه، وما العدوان الصهيوني اليومي، بدءاً من التهديد بضرب البنية Ø§Ù„ØªØØªÙŠØ©ØŒ إلى ضرب مراكز الجيش اللبناني إلا بعض المؤشرات على أمر العمليات هذا . ويعزز من هذه المخاو٠أيضاً، أن الدولة العبرية لجأت ÙÙŠ الآونة الأخيرة إلى Ø·Ø±Ø Ù…Ø´Ø±ÙˆØ¹ توطين اللاجئين الÙلسطينيين ØÙŠØ« هم بهد٠إثارة أجواء Ø§ØØªÙ‚ان داخلي، كما إلى إعلان موعد نهائي Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ من جنوب لبنان ÙˆÙÙŠ لجهة مقرونة Ø¨ØªØØ°ÙŠØ± وتهديد ووعيد للبنان ولسوريا ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡. ويبقى السؤال Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ÙŠ لماذا تلجأ تل أبيب إلى كل هذه المناورات Ø§Ù„ØªÙØ¬ÙŠØ±ÙŠØ© إذا كانت تريد Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ الوصول على تسوية سلمية مع لبنان وسوريا. وإذا كان Ø§Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ من الجنوب لا يعني السلام كما يقول الرئيس Ø§Ù„ØØµØŒ ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نعتقد أن عودة Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª لا تعني بالضرورة Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ØŒ لا سيما وأن Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ على المسار السوري اللبناني لا يمكن ÙØµÙ„Ù‡ عن نتائج Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª النهائية على المسار الÙلسطيني والتي تتصل بقضايا تهم لبنان وسوريا وكل العرب كمصير اللاجئين وكالقدس والمياه، كما أن Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ على المستوى الرسمي لا يعني التزاماً به على مستوى الشعوب، لذلك Ùمن الطبيعي أن تلجأ تل أبيب إلى المزيد من Ø¥Ø¶Ø¹Ø§Ù Ø§Ù„Ù…ÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„ØªÙØ§ÙˆØ¶ÙŠ Ø§Ù„Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù†ÙŠ والسوري عبر الطرق Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ©ØŒ ومن خلال وسائل تبدأ بالعدوان وتنتهي بإثارة الاضطرابات ÙÙŠ الداخل. وبهذا المعنى ÙØ¥Ù† مهمة باراك الرئيسية ليست ÙÙŠ إنجاز تسوية مع أي طر٠عربي، بل هي ÙÙƒ العزلة عن الدولة العبرية التي قادت إليها سياسة نتنياهو والسعي مع اللوبي الصهيوني ÙÙŠ الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© عبر مناورات معقدة إلى تØÙ…يل الأطرا٠العربية ØŒ لا سيما سوريا ولبنان، المسؤولية عن تعقيد الأمور. ÙÙŠ هذا الإطار يشعر كل ÙˆØ§ØØ¯ منا بالقلق إزاء انصرا٠السجال السياسي الداخلي بعيداً عن رصد هذه التطورات الخطيرة المرتقبة، بل ÙŠØ·Ø±Ø Ø§Ù„Ø¨Ø¹Ø¶ Ø£Ùكاراً تؤثر على صيغة المشاركة والتوازن الوطني التي جاء بها Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØŒ وتعيد إلى الواجهة خطاباً تÙÙˆØ Ù…Ù†Ù‡ Ø±Ø§Ø¦ØØ© Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ¶ العنصري والطائÙÙŠ. إزاء هذا كله لا بد من دعوة الجميع إلى مغادرة المتاريس الإعلامية والسياسية التي انتصبت مؤخراً، وإلى تمسك الجميع بصيغة Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦Ù Ø§Ù„Ù…Ø³ØªÙ‡Ø¯ÙØ© اليوم من كل من يريد أن يضرب الاستقرار ÙÙŠ الوطن، وإلى Ø§Ù„Ø§ØØªØ¶Ø§Ù† الشامل ÙˆØ§Ù„ÙˆØ¶Ø§Ø Ù„Ù„Ù…Ù‚Ø§ÙˆÙ…Ø© الباسلة ÙÙŠ الجنوب بوجه كل الضغوط التي تمارس اليوم لضربها، كما إلى توجيه معركة مقاومة التوطين، وهي معركة الÙلسطينيين واللبنانيين معاً ØŒ لكي ØªØµØ¨Ø Ù…Ø¹Ø±ÙƒØ© عربية وعالمية لتطبيق ØÙ‚ العودة من جهة، ولكي تتØÙˆÙ„ الجهود لمقاومة Ø£ØµØØ§Ø¨ هذا المشروع Ø§Ù„ÙØªÙ†ÙˆÙŠ Ø§Ù„Ø®Ø·ÙŠØ± أي لمقاومة الدولة الصهيونية ÙˆØÙ„ÙØ§Ø¦Ù‡Ø§ ÙÙŠ واشنطن والغرب. وإذا عدنا إلى الوضع العربي لا بد من التوق٠أمام إيجابيات تتمثل بانتصار خط الوئام ÙÙŠ الجزائر الذي نأمل أن تستعيد معه الجزائر دورها المعهود، وبإصرار القيادة السودانية على نهج الØÙˆØ§Ø± مع المعارضة رغم ما تتعرض له من ØÙ…لات ÙˆØØµØ§Ø± أخطرها هو Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© ØªÙØ¬ÙŠØ± أنبوب Ø§Ù„Ù†ÙØ· السوداني الذي بدأ يضخ مؤخراً، وكأن بعض المعارضين لم يعد Ø¨ÙØ±Ù‚ بين نظاماً يعارضه وشعباً ينتمي إليه، Ùيقبل أن يجوع شعبه بذريعة العداء للنظام. ومن هنا ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نرى أن الأزمة القائمة بين العديد من الØÙƒÙˆÙ…ات والمعارضات ÙÙŠ الوطن العربي ØªØØªØ§Ø¬ إلى معالجات عقلانية، وإلى تنازلات متبادلة، بهد٠الØÙاظ على ÙˆØØ¯Ø© الكيانات الوطنية، واستعادة Ø§Ù„ØØ¯ الأدنى من Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª العامة والشخصية، ÙˆØ§ØØªØ±Ø§Ù… ØÙ‚وق الإنسان. ÙØ¥Ø°Ø§ كان التضامن العربي اليوم هو Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø£Ù…Ø© للبقاء ÙÙŠ وجه Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª على المستوى القومي، ÙØ¥Ù† Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ±Ø§Ø¬ الديمقراطي هو سلاØÙ‡Ø§ للتماسك على المستوى الداخلي ÙÙŠ كل قطر عر بي. إن Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¹ØµØ± تقوم اليوم على قيام التكتلات الكبرى، وعلى سقوط العوائق والØÙˆØ§Ø¬Ø² أمام انتشار الأÙكار والمعلومات والآراء، أي إنها تقوم على التضامن وعلى الديمقراطية، وأي اقتراب للأمة من Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¹ØµØ± إنما يقوم على الالتزام بالتضامن القومي وبالقيم الديمقراطية التي تقوم على Ø§ØØªØ±Ø§Ù… Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª ÙˆØÙ‚وق الإنسان، وعلى انتخاب الشعب لممثليه Ø¨ØØ±ÙŠØ©ØŒ وعلى ØØ±ÙŠØ© الاعتقاد والتعبير والعمل السياسي، وعلى التداول السلمي الديمقراطي للسلطة».
|