بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم Ø§Ù„ØØµ ØµØ§ØØ¨ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ الدكتور Ù…ØÙ…د رشيد قباني ØµØ§ØØ¨ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ممثلاً Ø¨Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® غالب عسيلي أيها الأخوة الأعزاء السلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته ØŒ الØÙ…د الله الذي وهبنا مواسم Ù†ØªØ³Ù„Ø Ùيها بالإيمان ونتعلم من خلالها الصبر ونكثر Ùيها من العطاء الØÙ…د الله الذي جعل لنا أياماً كهذه نلتقي على Ù…ØØ¨Ø© الله وطاعته ÙˆØÙˆÙ„ عمل٠أساسه الخير ومستقبله الأمل والرجاء. أيها Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø©ØŒ نلتقي معاً كل عام ÙÙŠ مثل هذه الأيام المباركة بمظلة من رØÙ…Ø© الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى ØŒ واللقاء ليس لقاءٌ من أجل الطعام والشراب ØŒ وإنما هو لقاءً مع الذات ومع نخبة المجتمع اللبناني Ù„Ù†ØªØµØ§Ø±Ø ÙÙŠ شؤون البلاد والعباد ومن هنا تأتي عظمة هذه الأيام وبركة هذا الشهر الذي كان مؤشراً لتكريم الإنسان والتعاط٠مع ØØ§Ø¬Ø§ØªÙ‡ ØŒ Ùكانت مؤسسة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد ØØ±ÙŠØµØ©Ù‹ كل Ø§Ù„ØØ±Øµ على أن نتلاقى معاً من أجل كرامة وقيمة الإنسان ÙÙŠ هذا الوطن وكثيراً ما كان الإنسان المؤمن Ù…ØÙˆØ± نشاط Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ على مدى ربع قرن من مهامه الدينية والإجتماعية والوطنية ØŒ وقد آثرنا كمؤسسة معكم وبكم أن تكون غايتنا وهدÙنا التربية ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© لإيجاد جيل لبناني عربي مؤمن بالله ÙˆØ¨ÙˆØØ¯Ø© الوطن وعيشه المشترك ومن المؤلم أننا منذ إنطلاقتنا التي تجاوزت بضع سنين لم نستطع أن Ù†ØÙ‚Ù‚ إلا القليل مما نصبو إليه ØŒ صØÙŠØ أننا قمنا بمؤازرتكم ودعمكم بمساعدة الآلا٠من الأسر ÙÙŠ بيروت ÙˆÙÙŠ كثير من المناطق اللبنانية على الصعيد التربوي والإجتماعي والصØÙŠ Ø§Ù„ØºØ°Ø§Ø¦ÙŠ Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ÙØªØ Ø¢ÙØ§Ù‚ أبناءنا على التطور التكنولوجي والتقني الذي Ø£ØµØ¨Ø Ø¬Ø²Ø¡Ø§Ù‹ من مقومات العصر لكننا لا زلنا نسعى بالتعاون مع الخيرين لإقامة المجمع التربوي والمهني والثقاÙÙŠ الذي ÙŠØØªØ§Ø¬Ù‡ شبابنا وأبناءنا، ÙˆØªØØªØ§Ø¬Ù‡ مدينتنا بيروت ØŒ بيروت وأهلها الذين يستØÙ‚ون منا ومنكم أن نقدم لها الكثير ولأبناءها الذين صمدوا بوجه العدوان الإسرائيلي وبوجه التسلط والهيمنة والإنÙلاش المذهبي والطائÙÙŠ ØŒ بيروت التي Ø¯ÙØ¹Øª ثمناً باهظاً على الصعيد العمراني والإجتماعي والبيئي . وبيروت هذه، أيها السادة، التي ØØ§Ùظت على عروبتها ووطنيتها ودورها الإيماني لا يمكن ان تنسى رجالاتها وقياداتها الذين لعبوا دوراً Ù…ØÙ„ياً وعربياً ودولياً بدءاً من الرئيس رياض Ø§Ù„ØµÙ„Ø Ø§Ù„Ø°ÙŠ كرس الميثاق الوطني وإمتداداً بالرئيس رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ إستطاع وبØÙ‚ وبالتعاون مع كل المخلصين ÙÙŠ لبنان ÙˆÙÙŠ مقدمتهم دولة الرئيس الدكتور سليم Ø§Ù„ØØµ أن يعيد لبيروت بهاءها ودورها الريادي ÙÙŠ دنيا العرب والعالم رغم Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª الإقتصادية والإجتماعية التي ÙØ±Ø¶Øª على لبنان والمنطقة . ولن ننسى للØÙƒÙ… والØÙƒÙˆÙ…Ø© ÙÙŠ العهد الماضي أنها إستطاعت أن توطد أمن الوطن والمواطن وأن ÙŠØØ³Ù… خيار عروبة لبنان وتنسيقه وتكامله مع الشقيقه سوريا ونØÙ† على يقين بأن العهد الجديد بقيادة ÙØ®Ø§Ù…Ø© الرئيس إميل Ù„ØÙˆØ¯ ÙˆØÙƒÙˆÙ…ته برئاسة دولة الرئيس الدكتور سليم Ø§Ù„ØØµ سترسخ هذه المعاني وتعالج الشوائب والثغرات وتنجز بناء دولة المؤسسات، وإننا ندعو الجميع إلى مساندة الرئيس Ø§Ù„ØØµ ØŒ ونØÙ† على ثقة بأن الرئيس سليم Ø§Ù„ØØµ ÙˆØÙƒÙˆÙ…ته المؤهلة والقادرة لأن تلعب دوراً ريادياً ÙˆØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ§Ù‹ وتتجاوز كل الصعاب لما للرئيس Ø§Ù„ØØµ من تجربه عنوانها الخير والنزاهة والعطاء ØŒ ولا ننسى مواقÙÙ‡ الوطنية Ø§Ù„ØØ§Ø³Ù…Ø© وتعاونه مع Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ÙÙŠ ØÙ…اية صيغة العيش المشترك وصون العقل Ø§Ù„Ø±Ø§Ø¬Ø ÙÙŠ إخماد كل المؤامرات والدسائس التي ØÙŠÙƒØª ÙÙŠ تلك الظرو٠الصعبة ÙÙŠ لبنان . ومن هنا ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ بإسم بيروت ودورها نقول بأن الØÙƒÙ… إستمرارية والسلطة تداول بين الأخيار والرجال الرجال هم الذين ÙŠØØ§Ùظون على الماضي بإنجازاته ÙˆØ§Ù„ØØ§Ø¶Ø± بآماله ليبنوا المستقبل المنشود. أيها السادة، إن القرار السياسي الدولي عامةً والإقليمي خاصةً والمتمثل بالشقيقة سوريا هو الذي وضع أسس السلام ÙÙŠ لبنان من خلال Ø¥ØªÙØ§Ù‚ الطائ٠، وهو الذي اهم ÙÙŠ بناء لبنان الجديد ØŒ والدولة اللبنانية بكل مؤسساتها ومراÙقها العامة والخاصة ØŒ وبيروت ولبنان Ø¨ØØ§Ø¬Ø© إلى كل القيادات والمرجعيات السياسية الوطنية لأنه بتكاملها وتعاونها موالاه ومعارضه تستطيع أن تØÙ…ÙŠ لبنان وعروبته ÙˆØªØØ§Ùظ على خياره العربي والإسلامي ØŒ ÙÙˆØØ¯ØªÙ†Ø§ الوطنية مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ† هي الضمانة الأكيدة لصمود لبنان بوجه العدو الإسرائيلي المتربص بنا الدوائر وهذه Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© كما قال Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯: إن ÙˆØØ¯Ø© المجتمع اللبناني لا يقوم إلاّ على توازن جديد، يقوم ويتكامل بين الطاقات الإسلامية والمسيØÙŠØ© ØŒ لأن الطاقات المسيØÙŠØ© Ø§Ù„Ù…ØªØ¢Ù„ÙØ© ØŒ والقيادات المسيØÙŠØ© Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯Ø© ØŒ والمؤسسات المسيØÙŠØ© المتكاملة ØŒ بتيقى ناقصة Ø§Ù„ØªØØ±Ø± ØŒ Ø¶Ø¹ÙŠÙØ© العطاء ØŒ إذا بقيت الطاقات الإسلامية اللبنانية Ù…ØªÙ†Ø§ÙØ±Ø© ØŒ والقيادة الإسلامية Ù…ØªÙØ±Ù‚Ø© ØŒ والمؤسسات الإسلامية Ù…Ø³ØªØ¶Ø¹ÙØ© ØŒ وعكس الأمر صØÙŠØ ÙÙŠ هذا السياق . لذلك ÙØ¥Ù† ÙˆØØ¯Ø© المسيØÙŠÙŠÙ† اللبنانيين Ø£ØµØ¨ØØª مسؤولية سياسية إسلامية ØŒ ÙˆÙˆØØ¯Ø© المسلمين اللبنانيين مسؤولية سياسية مسيØÙŠØ© ÙˆÙˆØØ¯Ø© المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† ÙÙŠ وطن ÙˆØ§ØØ¯ Ø£ØµØ¨ØØª مسؤولية لبنانية مشتركة. ايها السادة الأعزاء، إن ما أشار إليه ÙØ®Ø§Ù…Ø© رئيس الجمهورية العماد إميل Ù„ØÙˆØ¯ ÙÙŠ خطاب القسم يؤكد بأننا على عتبة جديدة من بناء دولة المؤسسات ØŒ الدولة القوية القادرة والعادلة التي طالما تطلع إليها جميع اللبنانيين المخلصين منذ أمد بعيد وخاصة القوى الصامته ÙˆØ§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙØ© ÙÙŠ هذا الوطن ØŒ ودولة المؤسسات هذه لا يمكن أن تبنى إلا بالعدالة ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ§Ùظة على ØÙ‚وق الجميع وكرامتهم وتطلعاتهم المشروعة ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ§Ùظة على الأعرا٠والقيم الإيجابية التي ونشأ عليها اللبنانيون والتي تصب ÙÙŠ Ù…ØµÙ„ØØ© Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية ØŒ وخاصة Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¹Ø§Ø¦Ù„Ø© Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© التي تتجلى ÙÙŠ المناسبات الدينية والوطنية ØÙŠØ« يتØÙˆÙ„ المجتمع اللبناني بقياداته ومواطنيه مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ† إلى عائلة ÙˆØ§ØØ¯Ø© ØŒ لذلك ÙØ¥Ù† التواصل من الناس ومع Ø´Ø±Ø§Ø¦Ø Ø§Ù„Ù…Ø¬ØªÙ…Ø¹ اللبناني يثري المجتمه ويغذي روØÙ‡ الوطنيو وتبعد عنهت شوائب الطائÙية والمذهبية الضيقة ولا يتعارض مع العمل الجديد والمناقبية ÙˆØ§Ù„Ø´ÙØ§Ùية التي Ù†ØØ±Øµ عليها جميعاً . Ùلا نريد لهذا العهد الذي نجله ونقدره ونتوسم Ùيه كل الخير أن تشوه مقاصده وغاياته من خلال تغيير ما إعتادت عليه العائلة اللبنانية من التواصل ÙÙŠ المناسبات الدينية والوطنية ÙØ§Ù„تواصل الذي ننشده والباب Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØ الذي نريده هو الذي يجسد Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية والعيش المشترك وهو الذي ينبذ الطائÙية والمذهبية ويلغيها من النÙوس قبل النصوص. أيها السادة، من هذا المنظور Ù†ØÙ† Ø¨ØØ§Ø¬Ø© ماسة إلى قوة الØÙƒÙ… والØÙƒÙˆÙ…Ø© القادرة على Ø¥ØØªÙˆØ§Ø¡ الجميع ÙˆØ§Ù„Ø¥Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© من كل الطاقات اللبنانية ÙÙŠ الداخل ÙˆÙÙŠ بلاد الإغتراب ØŒ لنخرج من الأزمة الإجتماعية والإقتصادية الخانقة التي لا تتØÙ…لها ØÙƒÙˆÙ…Ø© أيا كانت هذه الØÙƒÙˆÙ…Ø© ولا عهد أيا كان هذا العهد ØŒ وإنما هي جزء من آثار Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العبثية التي ÙØ±Ø¶ØªÙ‡Ø§ علينا إسرائيل ومخططاتها الإجرامية بØÙ‚ أمتنا والتي لا زالت ÙÙŠ الجنوب والبقاع الغربي تمارس وتكيل شتى أنواع القهر والعدوان على أهلنا شباباً ÙˆØ£Ø·ÙØ§Ù„اً ونساءً وشيوخ . وما المقاومة الإسلامية والوطنية الباسلة الذين يتصدون كل يوم وكل ساعة ليلاً ونهاراً ØŒ بمقاومة باسلة ومØÙ‚Ø© بأجسادهم وأموالهم ÙˆØ£Ø·ÙØ§Ù„هم وأرواØÙ‡Ù… بإسم المقاومة الإسلامية والوطنية ÙÙŠ وجه Ø§Ù„Ø£ÙØ¹Ù‰ الصهيونية ومماترساتها وهذا هو الرد الصØÙŠØ على العدوان المستمر والمنظم على أهلنا ÙÙŠ الجنوب والبقاع الغربي ØŒ وما ممارسات العدو الصهيوني ØŒ إلاّ ØÙ„قة من ØÙ„قات التآمر على أمتنا العربية والإسلامية ØŒ وما العدوان المستمر على الجنوب والبقاع الغربي والجولان ÙˆÙلسطين والعراق والسودان وليبيا ÙˆØ§Ù„ØØµØ§Ø± الغير معلن على لبنان وسوريا والØÙ„٠التركي الصهيوني ØŒ إلاّ جزءاً من مخططات Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© الصهيونية المتعاونة مع أميركا ÙˆØÙ„ÙØ§Ø¦Ù‡Ø§ للهيمنة على الأمة وثرواتها ØŒ ÙˆÙˆØØ¯Ø© العرب والمسلمين وتعاونهم ÙÙŠ الإطار السياسي والإستراتيجي والإقتصادي هو الرد الوØÙŠØ¯ والأكيد على كل مخططات العدو وعدوانه. أيها السادة، إننا جزء من هذا الوطن ومن هذه الأمة نتأثر سلباً أو إيجابياً من كل ما تعانيه من ويلات ومكاره ØŒ ÙØ®ÙŠØ§Ø±Ù†Ø§ ÙˆØØ¯ØªÙ†Ø§ الوطنية والمزيد من التلاØÙ… مع الشقيقة سوريا ومع كل الأشقاء العرب لنستطيع أن Ù†ØØ§Ùظ على وجودنا وبقاءنا . وإن المؤسسات الأهلية التي تساهم ÙÙŠ دعم أهلنا وأمتنا هي جزء أساسي من صمودنا الوطني ودعمكم لهذه المؤسسات وهو مساهمة إيجابية وواجب ديني ووطني ÙÙŠ إطار بناء إجيال واعية Ù…ØØµÙ†Ø© وصامدة. هنيئاً لكم صيامكم وعبادتكم ÙÙŠ هذا الشهر المبارك ØŒ وشكراً لتلبيتكم دعوتنا هذه وإلى لقاء قريب بإذن الله ÙÙŠ سبيل خدمة الوطن والمواطن . |