كلمة المهندس سعدالدين ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ Ø§ÙØ·Ø§Ø± المؤسسات السنوي- Ùندق Lancaster Plaza بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… أيها الإخوة الأخوات السلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته
الØÙ…د لله الذي وهبنا مواسم Ù†ØªØ³Ù„Ø Ùيها بالإيمان، ونتعلم من خلالها الصبرَ ونÙكثر٠Ùيها من العطاء.... الØÙ…د لله الذي جعل لنا أياماً كهذه، نلتقي على Ù…ØØ¨Ø© الله وطاعته، ÙˆØÙˆÙ„ عمل٠أساسه الخيرْ، مومستقبلÙه٠الأمل والرجاء........ هذا هو رمضان، شهر الرØÙ…Ø© والعطاء، Ùيه تَتَطهّرٌ القلوب، وترتقي Ø§Ù„Ø£Ù†ÙØ³ ÙÙŠ معارج الكمال، ويعÙÙ… خير٠الله على خلق الله، ويشتد التواصل بين الناس....
يسعدني أن Ø£Ø±ØØ¨ بكم جميعاً ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ مؤسسة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ø© الله، التي ØªÙØ®Ø± بكم، والتي ما تأسست لولا جÙهودكم، ولما ازدهرت واستمرت وتألقت لولا دعمكم، ورعايتÙكم المستمرة٠بالعطاء السخي، والتشجيع٠الدائم الذين أعطونا كل العزائم والرجاء والمثابرة.
السيدات والسادة إن عظمة هذه الأيام وبركة هذا الشهر، هو مؤشرٌ لتكريم الإنسان والتعاط٠مع ØØ§Ø¬Ø§ØªÙ‡ØŒ Ùكانت مؤسسة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد ØØ±ÙŠØµØ©Ù‹ كل Ø§Ù„ØØ±Øµ على أن نتلاقى معاً من أجل كرامة وقيمة الإنسان ÙÙŠ هذا الوطن، وكثيراً ما كان الإنسان Ù…ØÙˆØ± نشاط Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ على مدى ربع قرن من مهامه الدينية والوطنية والإجتماعية، وقد آثرنا كمؤسسة معكم أن تكون غايتنا وهدÙنا التربية ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© لإيجاد جيل لبناني عربي مؤمن بالله ÙˆØ¨ÙˆØØ¯Ø© الوطن وعيشه المشترك.
نلتقي معكم Ù„Ù†ØªØØ¯Ø« معاً عن المصاعب التي يواجهها الإنسان ÙÙŠ هذا الوطن وعن قلقه وتمنياته ÙˆØØ§Ø¬Ø§ØªÙ‡ØŒ ÙØ§Ù„مواطن اللبناني يعيش اليوم أقسى ØØ§Ù„ات البؤس واليأس، ÙˆØ¯ÙØ¹ وما يزال ÙŠØ¯ÙØ¹ غالياً ثمن الأزمات السياسية، هذا Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ø·Ù†ÙŠØ±ÙØ¹ الصوت عالياً البوم يسأل ما إذا كان الأوان قد آن لكي يعيش عيشة الإنسان، Ùقد بات لا يستطيع أن ÙŠØØªÙ…Ù„ المزيد من الأزمات، والمزيد من المتاعب والمشاكل والمصاعب والتعقيدات. لقد قمنا ونقوم بعون الله وبؤازتكم ودعمكم بمساعدة المئات من الأسر Ø§Ù„Ù…ØØªØ§Ø¬Ø© على الصعيد التربوي، من ناØÙŠØ© الأقساط المدرسية والكتب والقرطاسية، وعلى الصعيد الإجتماعي، Ùنقدم على مدار العام الغذاء والكساء والدعم المالي للأرامل والأيتام، وعلى الصعيد الصØÙŠØŒ من خلال التثقي٠الصØÙŠ ÙˆÙ…Ø³Ø§Ø¹Ø¯Ø§Øª Ø§Ù„Ø¥Ø³ØªØ´ÙØ§Ø¡ØŒ كما تقدم ÙÙŠ مركزها الطبي خدمات طبية متنوعة ÙØ«ÙŠ Ø·Ø¨ الأسنان والطب النسائي والعام، Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ÙØªØ Ø¢ÙØ§Ù‚ أبناءنا على التطور التكنولوجي والتقني، الذي Ø£ØµØ¨Ø Ø¬Ø²Ø¡Ø§Ù‹ من مقومات العصر، لكننا لا زلنا نسعى بالتعاون مع الخيرين لتØÙ‚يق مشروعنا ÙÙŠ إقامة المجمع التربوي والثقاÙÙŠ الذي ÙŠØØªØ§Ø¬Ù‡ مجتمعنا Ùˆ شبابنا وأبناءنا، ÙˆÙŠØØªØ§Ø¬Ù‡ مدينتنا بيروت.
أيها السيدات والسادة
ÙÙŠ شهر الخير لن نتكلم عن الخير الذي ÙŠÙيد الإنسان Ùقط بل تريد أن نبدى أسÙنا عما ÙŠØØ¯Ø« اليوم ÙÙŠ وطننا على صعيد الØÙŠØ§Ø© السياسية، التي نخشى أن تكون قد Ùقدت كل خيرها ÙˆØ£ØµØ¨ØØª وسيلة من وسائل تهجير الناس وتيئيسهم وقمعهم وسلبهم ØÙ‚وقهم، كما نخشى أن تكون قد Ùقدت مرونتها وإيجابياتها، ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ø£Ù…Ø± وجودها بين اللبنانين ÙƒÙ†Ù…ÙˆØ°Ø¬Ù ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù…Ø³ØªÙ…Ø±Ù’ يسير مجتمعهم وينظّمÙÙ‡Ù ÙˆÙŠØ·ÙˆØ±Ù‡Ù ÙˆÙŠØØµÙ†Ù‡Ù ويØÙ…يهْ، مرهوناً بمدى ملاءمتها Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø®Ø§Ø±Ø¬ وأهوائه ورغباته وغاياته ومغامراته. إن ما ÙŠØØ¯Ø« ÙÙŠ وطننا يدمى العين والقلب، ÙØ§Ù„ÙØ±Ø§Øº Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„ ÙÙŠ سدة الرئاسة الأولى بات أمراً غير مقبول، والتجميد ووضع العراقيل ÙÙŠ أعمال السلطة التشريعية لا يساعد ÙÙŠ تسهيل أمور الدولة، والتكبيل ÙÙŠ مجلس الوزراء من خلال أغذار واهية ضربت بعرض Ø§Ù„ØØ§Ø¦Ø· Ù…ØµÙ„ØØ© الوطن والمواطن، ما ÙŠØØ¯Ø« اليوم ÙÙŠ وطننا لبنان أمر بالغ الخطورة، Ùنص٠اللبنانين هم بإرادتهم أو بغير إراداتهم متواجهين مع نصÙهم الآخر والكل ÙŠØ¯ÙØ¹ الثمن. ما ÙŠØØ¯Ø« اليوم ÙÙŠ لبنان يبث الخجل ÙÙŠ النÙوس لأنه يصورنا على أننا شعب عاجز دائماً عن ØÙƒÙ… Ù†ÙØ³Ù‡ Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡....ويبث الخو٠ÙÙŠ النÙوس لأنه يصورنا بأننا شعب ÙŠØ¨ØØ« دائماً عن الخوÙ... ما ÙŠØØ¯Ø« اليوم ÙÙŠ لبنان هو أمر مقلق، لأن الشعب ÙŠØ¨ØØ« بصدق عن الطمأنينة ولا يجدها، ÙˆÙŠØ¨ØØ« عن الاستقرار ولا يجده، ÙˆÙŠØ¨ØØ« عن الإزدهار ولا يجد إلا الجمود.
أيها السيدات والسادة
إننا جميعاً مؤتمنون على Ø¥Ù†Ø¬Ø§Ø Ù…Ø³ÙŠØ±Ø© الدولة ومؤسساتها الشرعية، ومن هنا ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ ندعو كل الأطرا٠العاملة على Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© اللبنانية لأن يرتقوا ÙÙŠ ØÙˆØ§Ø±Ø§ØªÙ‡Ù… ولقاءاتهم ومعارضاتهم وموالاتهم إلى المستوى الذي يجعلنا قادرين على بناء الوطن، ÙˆØªØØµÙŠÙ† المواطن القادر على مجابهة الإستØÙ‚اقات القادمة، لنخرج من الأزمة الإجتماعية والإقتصادية الخانقة.... ورغم قساوة الزمن السياسي سيبقى إيماننا راسخاً بالله عز وجل، وبهذا الوطن وبشعبه الطيب والعزيز، وببعض الØÙƒÙ…اء من Ø§Ù„ÙØ§Ø¯Ø© الذين نعول عليهم كثيراً ÙÙŠ وق٠عملية Ø§Ù„Ø¥Ù†ØØ¯Ø§Ø± Ù†ØÙˆ الهاوية، ÙˆÙÙŠ إعطاء الوطن ØÙ‚Ù‡ الكامل ÙÙŠ الكامل ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© والاستمرار.
أيها السيدات والسادة
إن المؤسسات الأهلية التي تساهم ÙÙŠ دعم أهلنا هي جزء أساسي من صمودنا الوطني، ودعمكم لهذه المؤسسات هو مساهمة إيجابية، وواجب ديني ووطني، ÙÙŠ إطار بناء أجيال واعية Ù…ØØµÙ†Ø© وصامدة. نتوجه إليكم بأسمى آيات الشكر والإمتنان لتكرمكم Ø¨Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± والمشاركة، ونعاهدكم بأننا سنبقى بينكم ومعكم ÙÙŠ خدمة مجتمعنا، ونسأل الله تعالى لكم صياماً مقبولاً وشهراً Ù…ÙØ¹Ù…اً بالإيمات والخير، وزاخراً Ø¨Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والعطاء، وأن ينعم على وطننا Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ø¬ القريب، إنه سميع مجيب.... والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته.
|