بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… معالي الأستاذ Ù…ØÙ…د الغزيري ممثل دولة رئيس مجلس الوزراء Ø£ØµØØ§Ø¨ الدولة، سيادة المطران خليل أبي نادر ممثل غبطة البطريرك ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الشيخ عبد اللطي٠دريان ممثل القائم مقام Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية سيادة المطران إلياس عودة، ممثل رئيس بقعة الأزهر Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙ Ø£ØµØØ§Ø¨ المعالي ØØ¶Ø±Ø§Øª النواب Ø£ØµØØ§Ø¨ السيادة والسعادة ÙˆØ§Ù„ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© السلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته ØŒ يسعدني أن Ø£Ø±ØØ¨ بكم مرةً ثانية على مائدة Ø§ÙØ·Ø§Ø± رمضاني مبارك وعلى طريق الخير والبركة والعلم ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© على مائدة الأوÙياء لنهج شهيد الوطن الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله. إنها Ù„ÙØ±ØµØ© طيبة ومباركة أن نجتمع ÙÙŠ هذا الشهر المبارك لتأدية ÙØ±ÙŠØ¶Ø© ÙØ±Ø¶Ù‡Ø§ الله علينا ÙÙŠ طاعته ومرضاته وهي مناسبة طيبة أيضاً أن نجتمع ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ الخير والعلم الذي ارتكزت عليه مؤسسة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ التي أخذت على عاتقها متابعة مسيرة الشهيد ÙØ±Ø³Ù…ت Ù„Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ خطاً لن تØÙŠØ¯ عنه بإذن الله ونهجاً قويماً استشهد من أجله رجل Ø£ØØ¨ وطنه وأمته ÙØ£Ø¹Ø·Ø§Ù‡Ø§ من عقله وعلمه وجسده Ùكان ÙØ¯Ø§Ø¡Ù‹ لهم جميعاً وخلاصاً من أجل ÙˆØØ¯Ø© لبنان وعودة مؤسساته وعيشه المشترك بين جميع أبنائه Ùكانوا له أوÙياء. لقد صار نهجه رمزاً يتسابق إليه أعداء الماضي والأصدقاء ويتلاقى إليه كل Ù…ØØ¨ ومخلص للوطن. لم يبن الشهيد بأÙكاره وعلمه ÙˆØ§Ù†ÙØªØ§ØÙ‡ نهجاً ÙØØ³Ø¨ وإنما بنى رجالاً أوÙياء مخلصين ØÙ…لوا الرسالة من بعده Ùكانوا أوÙياء له ولأمتهم. إننا لا نستطيع أن نقدر Ø§Ù„ÙØ®Ø± الذي نشعر به ÙÙŠ هذه الأيام وخاصةً ان البلاد بدأت تعود إلى نصابها دولة ÙˆØÙƒÙˆÙ…Ø© ومؤسسات، Ùلم يضيع عمله ولا عمره ÙÙŠ سبيل وطنه وأمته التي تستØÙ‚ كل خير واستقرار وسلام. إن كل عمل مهما كان له من Ø§Ù„Ù†Ø¬Ø§Ø Ø¨Ù†Ø³Ø¨Ø© ما يواكبه من مشاعر الإخلاص والتجرد وإننا Ù„Ù†ØØ±Øµ على أن يكون عملنا Ù†Ø§ØØ¬Ø§Ù‹ كل Ø§Ù„Ù†Ø¬Ø§Ø Ø¨Ø¥Ø°Ù† الله موÙقاً كل التوÙيق مؤيداً برعاية الله تعالى ونصره، ولذلك ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ Ù†ØØ±Øµ على أن يكون هذا العمل مجرداً من كل شائبة رياء٠أو ÙØ®Ø±Ù أو Ø¥Ù†ØªÙØ§Ø¹ØŒ مخلصاً لله ÙˆØØ¯Ù‡ ÙÙŠ ثوابه ويتطلع إلى رضاه. أيها السادة الكرام، لقد وضعنا بين أيدكم كتيباً يضÙÙŠ الضوء على نشاطات المؤسسة خلال العام الماضي Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى بيان مالي بالمبالغ الواردة ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ø±ÙŠÙØŒ وكذلك ميزانية العام القادم المتوقعة. لقد استطعنا بØÙ…د الله تعالى وضع اللبنة الأولى لهذه المؤسسة التربوية الثقاÙية، واستطعنا أن ننشط وتكون على مستوى كبير من Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© ÙÙŠ مجالات Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© ØŒ وسيكون مشروعنا للعام القادم بإذن الله والذي باشرنا بتأسيسه وهو مكتبة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ومركز التوثيق والمعلومات والدراسات. ÙˆØ¨ÙØ¶Ù„ الأوÙياء والمخلصين وهذه الوجوه النيرة التي أراها أمامي اليوم استطعنا أن نجتاز الكثير من المØÙ† ÙÙŠ سبيل تØÙ‚يق أهدا٠هذه المؤسسة التي أخذت منا الكثير من الجهد والعمل. على أنني ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„Ù†ÙØ³ كثير من الألم! اقول لكم بأن أي من المرجعيات الزمنية ØŒ أو الروØÙŠØ© خاصةً، لم تبادر إلى تقديم أي دعم من أي نوع لهذه المؤسسة، وهذه كلمة يجب أن تقال لأننا نرى أن Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ الØÙ‚يقي الذي نتوقعه، ليس للشهيد الذي قدم دمه الزكي ÙØ¯Ø§Ø¡Ù‹ لمبادىء وايماناً بØÙ‚ØŒ ولكن Ù„Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ ولأمتنا ÙÙŠ سبيل عزتها وتقدمها . ولكن هذا الأمر لن يزيدنا إلا اصراراً على متابعة العمل ÙØ£Ù†ØªÙ… الدعم الذي نعتمد عليه بعد الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى. أيها السادة، ÙÙŠ مناسبة جامعة كهذه لا يستطيع المرء إلا أن يدخل ÙÙŠ عالم الواقع Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ لبلادنا وما تمر بها من أزمات وتشنجات على الصعيد الإجتماعي والسياسي والاقتصادي ولذلك لا بد لنا من التنويه والوقو٠عند بعضها. ان الخو٠على الوضع اللبناني عامة وعلى الوضع الاسلامي بشكل خاص يدعونا إلى ان نقول انه من واجبنا تعزيز التضامن ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© داخل الص٠اللبناني عامة والإسلامي خاصة، ونبذ كل ÙØ¦Ø© تعمل على الهدم ÙˆØ§Ù„ØªÙØ±Ù‚ة، ولعل Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ø±ØØ© الموضوعية لشؤون المسلمين يجب أن تكون اليوم هماً من همومنا على أمل أن تغدو أسلوباً يبني ولا يهدم. ولذلك ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ Ù†ØÙ† مع دعوة جامعة للمؤسسات الإسلامية إلى لقاء Ù…ØµØ§Ø±ØØ© للعمل على توØÙŠØ¯ الص٠ودعم المرجعية السليمة. كما أننا مع دعوة Ù„ÙƒØ§ÙØ© اللبنانيين إلى التلاقي ودراسة سبل تطوير الأنظمة والقوانين بما ÙŠØÙ‚Ù‚ العدالة والمساواة والعيش المشترك على Ù†ØÙˆ سليم يضمن الأمان والاستقرار إلى جناØÙŠ Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù† الذي من دونهم ينعدم الوجود اللبناني Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯. ان هموم اللبنانيين تكاد تكون ÙˆØ§ØØ¯Ø© ÙÙŠ كل لبنان ولو كانت ÙÙŠ بعض المناطق أشد ØØ¯Ø© منها ÙÙŠ مناطق أخرى، وان اللقاء Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØ الذي اجراه دولة رئيس مجلس الوزراء ÙÙŠ جونيه مؤخراً مع Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„يات ÙÙŠ تلك المنطقة نتمنى أن يستمر وان لا يكون ÙˆÙ‚ÙØ§Ù‹ على جونيه ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ بل ان تشمل كل المناطق اللبنانية وخاصة بيروت التي عانت وتعاني الكثير وقدمت الغالي والنÙيس طوال سنين Ø§Ù„ØØ±Ø¨ والتي ما زالت اليوم ÙÙŠ كثير من مناطقها تعاني من Ø§Ù„ØØ±Ù…ان والإهمال، ÙØ±Ø£Ø³ النبع والطريق الجديدة والبسطة والمصيطبة وغيرهم من مناطق بيروت تطلب وتطالب دولة الرئيس أن يسمع من أبنائها مباشرة ما عندهم ليعر٠ØÙ‚يقة ما يشكون منه وما لديهم من هموم ومآخذ ويعر٠ما يجول ÙÙŠ خاطرهم. وبيروت الأبية التي قدمت للوطن شبابها ÙˆØ£Ø·ÙØ§Ù„ها مستعدة اليوم أن تقدم شبابها لتساهم ÙÙŠ ØÙ…Ù„ عبء مسؤولية مستقبلها ومستقبل مدينتها ووطنها وهم أولى من سواهم ÙÙŠ بنائها ومد يد العون إلى دولة الرئيس ليساهموا معه بشكل بناء ÙÙŠ رسم صورة مستقبلها. اننا نمر ÙÙŠ ظر٠دقيق للغاية وان Ø§Ù„ÙØ±ØµØ© التي بين أيدينا اليوم والتي تجمع Ùيها بعض المخلصين للنهوض بالبلاد وخلاصها من أزماتها المتراكمة من الØÙƒÙˆÙ…Ø© Ø§Ù„ØØ§Ù„ية التي تتمتع بكثير من ثقتنا Ø§Ù„Ù…ØØ¯ÙˆØ¯Ø© تخطو خطوات جريئة Ù†ØÙˆ المستقبل وبإمكانيات قل نظيرها وقلما ØªÙˆÙØ±Øª لأي ØÙƒÙˆÙ…Ø© أخرى أو أي ØÙƒÙˆÙ…Ø© ستأتي من بعدها ولكن كل هذا لا يكون ان لم تقرن العقل والإخلاص بالعمل ÙØ§Ù„علاقات المميزة اقليمياً ودولياً والتي يتمتع بها رئيس الØÙƒÙˆÙ…Ø© اليوم يجب أن تستغل Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطن والمواطن وهي المرØÙ„Ø© Ø§Ù„Ø³Ø§Ù†ØØ© لخلاص لبنان من كبوته واستنهاضه ليعود الى ركب Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© المشرقة التي يطلبها الشباب وتطلبها الأجيال الصاعدة. ولذلك ÙØ¥Ù†Ù‡ لا يجوز لنا أن ننساق ÙÙŠ متاهات المعارضة الضيقة لمجرد المعارضة ولا الموالاة الأنانية الشخصة لمجرد الموالاة Ø§Ù„Ù†ÙØ¹ÙŠØ© ولا يجوز أن نجر الأشخاص العاملين والمخلصين ÙÙŠ سياق ظلام المشاريع الضيقة الآنية والزواريب السياسية التي شبعنا منها ولا جدوى Ùيها بل يجب أن نشد أزرهم Ø¨Ø¥ØªØ§ØØ© المجال لهم للعمل البناء والمخلص، وبما أن الديمقراطية هي عنواننا الذي لن نتخلى عنه ÙØ¥Ù† المعارضة أساسها. ونعلم بأن القائد المخلص يقبلها بقلب Ù…ÙØªÙˆØ على أن تكون معارضة بنائه تقدم البدائل والوسائل وتنتقد بإخلاص وموضوعية ÙÙŠ خدمة الوطن وتقويم الإعوجاج . والمولاة يجب أن لا تكون مجردة من Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية بل يجب أن تكون مجردة من Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الشخصية والآنية، ولذلك ÙØ¥Ù†ÙŠ Ø£Ø·Ø§Ù„Ø¨ الجميع معارضة وموالاة الإلتزام بالديمقراطية الØÙ‚Ø© والإلتزام بالوطن وخلاصه من مشاكله ومآسيه والإلتزام بالوقو٠بوجه Ø§Ù„Ø·Ø±ÙˆØØ§Øª ÙˆØ§Ù„ØªÙØ§Ù‡Ø§Øª التي من الممكن أن تكبد الوطن خسارة لا يستØÙ‚ها. إننا اليوم على عتبة مرØÙ„Ø© خطيرة من أخطر مراØÙ„ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العربية الإسرائيلية والتي سيستخدم Ùيها أشنع وسائل Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الباردة الإعلام، ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ©ØŒ والاقتصاد، ولذلك ÙØ¥Ù†Ù‡ يجدر بنا أن نكون على قدر كبير من المسؤولية الواعية ÙˆØ§Ù„Ù…Ø«Ù‚ÙØ© لنجابه الضغوطات ÙÙŠ ØØ§Ù„ تØÙ‚Ù‚ السلام ÙÙŠ المنطقة، ويجب أن نتعلم من دروس Ø§Ù„ØØ±Ø¨ اللبنانية التي ذهبت إلى غير رجعة بإذن الله، لنتكات٠ونتعاضد لبناء وطن مشرق عصري لأبنائنا نسلمه إليهم متيناً متماسكاً بعيداً عن المآسي والتشجنات مؤكدين بأن لبنان العزيز وطن جميع اللبنانيين وبيروت مدينة عريقة Ø§ØØªØ¶Ù†Øª ÙˆØ³ØªØØ¶Ù† الجميع وهي بعيدة كل البعد عن المذهبية والمناطقية. ÙˆÙقنا الله وإياكم إلى ماÙيه خير ومرضاته. « وَلاَ تَهÙÙ†Ùوا وَلاَ تَØÙ’زَنÙوا وَأَنتÙم٠الأَعْلَوْنَ Ø¥ÙÙ† ÙƒÙنتÙÙ… Ù…ÙّؤْمÙÙ†Ùينَ ». |