|
|
|
|
أرشيف النشاطات والأخبار - Ø¥ÙØ·Ø§Ø±Ø§Øª شهر رمضان المبارك السنوية
|
|
|
|
|
Ø¥ÙØ·Ø§Ø± 2011 - كلمة |
|
|
كلمة المهندس سعد الدين خالد ÙÙŠ ØÙÙ„ Ø§Ù„Ø¥ÙØ·Ø§Ø± السنوي
بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ…
نلتقي وإياكم ومرة أخرى ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ هذا الشهر المبارك، شهر التوبة ÙˆØ§Ù„ØºÙØ±Ø§Ù†ØŒ شهر Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتواصل والقرآن، هذا الشهر الذي أراده الله عز وجل ÙØ±ØµØ© من ÙØ±Øµ العطاء للبشرية يمنØÙ‡Ø§ الله عباده من اجل ان يتقربوا إليه، Ùيبذلوا ما بوسعهم من قربات الخير، ويتواصلوا Ùيما بينهم على صنع الخير، والسعي وراء الخير من اجل خير الإنسان ÙˆØÙŠØ§Ø© الإنسان.
نلتقي وإياكم وسط هذه الوجوه النيرة المشعة بالخير والرجاء من أبناء هذه المدينة العريقة وهذا الوطن المشع بالأصالة والتاريخ المجيد، ووسط هذا الجو Ø§Ù„Ù…ÙØ¹Ù… Ø¨Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¥ÙŠÙ…Ø§Ù† ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø§Ù…Ø ÙˆØ§Ù„Ø¹Ø·Ø§Ø¡ ÙˆØ§Ù„ØºÙØ±Ø§Ù†ØŒ نلتقي وإياكم ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ شهر رمضان المبارك شهر التقوى وشهر الإيمان والقرآن.
هذا هو رمضان شهر الرØÙ…Ø© والعطاء الذي تتسلل Ùيه يد بطيبة خاطر لتساعد يداً أخرى، ÙˆØªÙØªØ´ Ùيه يد بطيبة ÙˆØªØ³Ø§Ù…Ø Ù„ØªÙ„ØªÙ‚ÙŠ يداً أخرى، وتسعى Ùيه يد بطيبة عزم وتصميم Ù„ØªØµØ§ÙØ يداً أخرى وتتراجع عن كل المساوئ والأخطاء والذنوب.
نلتقي وإياكم اليوم كما ÙÙŠ كل عام ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد رØÙ…Ù‡ الله، التي ØªÙØ®Ø± بكم، والتي ما تأسست لولا جهودكم، ولما ازدهرت واستمرت وتألقت لولا دعمكم وعواطÙكم النيلة ورعايتكم المستمرة بالعطاء السخي والتشجيع الدائم الذين أعطونا كل العزائم والرجاء والمثابرة، هذه المؤسسة التي تØÙ…Ù„ اسم كبير من رجالات هذا الوطن وهذه الأمة، رجل كبر بكم ومعكم، رجل Ø±ÙØ¹ الصوت عالياً ÙÙŠ وجه الظلم والقهر والÙوضى واللامبالاة واللامساواة، رجل كان دائماً الى جانب وطنه وشعبه وأمته، الى جانب الØÙ‚ والخير والمساواة، الى جانب المساكين والÙقراء ÙˆØ§Ù„Ø¶Ø¹ÙØ§Ø¡ والمظلومين.
ÙÙŠ شهر الخير لن نتكلم عن الخير الذي ÙŠÙيد الإنسان Ùقط بل نريد ان نبدي أسÙنا عن بعض ما ÙŠØØ¯Ø« اليوم ÙÙŠ وطننا على صعيد الØÙŠØ§Ø© السياسية ونسأل عن خير السياسة والسياسيين ÙÙŠ هذا الوطن، نسأل عن خير السياسة التي نخشى ان تكون قد Ùقدت مرونتها وايجابياتها ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ø£Ù…Ø± وجودها بين اللبنانيين كنموذج ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù…Ø³ØªÙ…Ø± يسير مجتمعهم وينظمه ويطوره ÙˆÙŠØØµÙ†Ù‡ ويØÙ…يه مرهوناً بمدى ملائمتها Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø®Ø§Ø±Ø¬ وأهواء ورغبات وغايات الخارج وكل مغامراته.
نسأل عن السياسة وعن الدستور الذي كان دائماً عماد الطمأنينة والاستقرار السياسي والذي تØÙˆÙ„ من مادة صلبة تصون الواقع وتنظمه وتØÙ…يه الى مادة مطاطية تتنازعها الأخطاء والأØÙ„ام والأوهام وعتدي عليها Ø§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ±Ø§Øª المتعددة ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… Ø§Ù„Ù…Ø³ØªØØ¯Ø«Ø© والالتباسات المتنوعة.
نسأل عن صورة النظام السياسي المتصدعة والمتآكلة Ø¨ÙØ¹Ù„ السياسات الخاطئة وكل هذا التغيير المتواصل Ù†ØÙˆ الأسوأ والذي لا نعر٠له نهاية، والذي نخشى ان يكون قد Ùقد ØÙŠÙˆÙŠØªÙ‡ ورصانته ÙˆØ£ØµØ¨ØØª الديمقراطية معه ومن خلاله ÙˆØªØØª عمليات ضربه المتكررة والمستمرة هزيلة الى درجة الاضمØÙ„ال ÙˆØ¶Ø¹ÙŠÙØ© الى درجة الموت والاعتلال.
ما Ø£ØÙˆØ¬ الوطن اليوم الى الكلام الصادق ÙˆØ§Ù„ØµØ±ÙŠØ ÙˆØ§Ù„Ø¬Ø±ÙŠØ¡ والØÙƒÙŠÙ… والممارسة المسؤولة، ما Ø£ØÙˆØ¬ الوطن اليوم لمن يملك الجرأة ويص٠الواقع المأزوم ويواجهه بكل شجاعة وشهامة Ø¨ØØ«Ø§Ù‹ عن الØÙ„ول الناجعة التي تعطي كل ØµØ§ØØ¨ ØÙ‚ ØÙ‚Ù‡ وتضمن لكل ØµØ§ØØ¨ ØÙ‚ ØÙ‚Ù‡ وتØÙ…ÙŠ لكل ØµØ§ØØ¨ ØÙ‚ ØÙ‚Ù‡.
ان ما ÙŠØØ¯Ø« ÙÙŠ وطننا يدمي العين والقلب، ÙØ§Ù„لجوء الى سياسة التهرب من مواجهة الأزمات من جلال توليد أزمتن جديدة هو أمر لن ÙŠÙ†ÙØ¹ الوطن بشيء، كما ان اللجوء الى سياسة المقايضة بين الأزمات لن يجدي الوطن بشيء، ما ÙŠØØ¯Ø« ÙÙŠ وطننا لبنان أمر بالغ الخطورة، Ùنص٠اللبنانيين هم بإرادتهم أو بغير إرادتهم متواجهين مع نصÙهم الآخر والكل ÙŠØ¯ÙØ¹ الثمن، ما ÙŠØØ¯Ø« أمر Ù…Ø¤Ø³ÙØŒ ÙØ§Ù„تضليل وتشويه الØÙ‚ائق والوقائع ما زال مستمراً.
ما ÙŠØØ¯Ø« أمر Ù…ØØ²Ù†ØŒ ÙØ§Ù„اختلا٠ÙÙŠ الرأي Ø£ØµØ¨Ø Ù‡Ù…Ø§Ù‹ ثقيلاً يداهم سكون الناس وطمأنينة هم واستقرارهم ومعيشتهم، Ùقد شذ الاختلا٠ÙÙŠ الرأي عن مساره الطبيعي ÙˆØ£ØµØ¨Ø ÙƒØ§Ø¨ÙˆØ³Ø§Ù‹ ÙŠØØ§ØµØ± وعي الناس وإدراكهم وجهودهم وأØÙ„امهم، وتØÙˆÙ„ت الممارسات السياسية والإعلامية الى نوع مخي٠من أنواع التضليل الذي يستهد٠التشويش على عقول الناس وعلى بصائرهم وقدراتهم ÙÙŠ التÙكير والتØÙ„يل ÙˆÙ…Ø¹Ø±ÙØ© الØÙ‚ائق والوقائع.
لقد Ø¯ÙØ¹Øª بعض الممارسات السياسية باللبنانيين لأن يكونوا منقسمين ØÙˆÙ„ البديهيات والمبادئ والأساسيات ÙˆØÙˆÙ„ كل ما يتعلق Ø¨ØØ§Ø¶Ø±Ù‡Ù… ومستقبلهم من الضروريات.
ما ÙŠØØ¯Ø« اليوم ÙÙŠ لبنان يبث الخجل ÙÙŠ النÙوس لأنه يصورنا على أننا شعب عاجز دائماً عن ØÙƒÙ… Ù†ÙØ³Ù‡ Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ وعاجز دائماً عن معالجة كل قضاياه Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ وعاجز دائماً عن ØÙ„ مشاكله Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡.
ما ÙŠØØ¯Ø« ÙÙŠ لبنان يبث الخو٠ÙÙŠ النÙوس لأنه يصورنا بأننا شعب ÙŠØ¨ØØ« دائماً عن الخو٠وتواق دائماً للخو٠ومناضل دوماً من اجل الخو٠ومنقسم دائماً بسبب الخو٠ومستسلم دائماً أمام الخوÙ.
ما ÙŠØØ¯Ø« اليوم ÙÙŠ لبنان هو أمر مقلق لأن الشعب ÙŠØ¨ØØ« بصدق عن الطمأنينة ولا يجدها ÙˆÙŠØ¨ØØ« بجد عن الاستقرار ولا يجده ÙˆÙŠØ¨ØØ« بكد عن الازدهار ولا يجد إلا الجمود.
نسجل اعتراضنا على الاستمرار ÙÙŠ سياسات بث Ø§Ù„ØªÙØ±Ù‚Ø© والÙوضى وجعل الطوائ٠والمذاهب والمناطق بمثابة متاريس ÙÙŠ ØØ±ÙˆØ¨ السياسيين على بعضهم البعض أو ØØµÙˆÙ†Ø§Ù‹ لهم ÙÙŠ مواجهة بعضهم البعض أو وقوداً هو أمر كن جربناه ÙÙŠ الماضي ÙˆØ¯ÙØ¹ اللبنانيون من جراءه أثمانا باهظة ما تزال ماثلة ÙÙŠ الذاكرة وعلى ارض الواقع لغاية اليوم وعها كل الآلام.
مخطئ من يعتقد ان القضايا الكبرى التي يختل٠ØÙˆÙ„ها اللبنانيون اليوم ÙˆØÙˆÙ„ها ينقسمون يمكن ان تجد لها ØÙ„اً خارج إطار المؤسسات وخارج إطار الØÙˆØ§Ø± الصادق ÙˆØ§Ù„Ø´ÙØ§Ù المباشر ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØªÙˆØ.
مخطئ من يعتقد ان القضايا الوطنية الكبرى التي يختل٠ØÙˆÙ„ها اللبنانيون يمكن ان تجد لها ØÙ„اً من خلال انتظار ثورة عربية هنا أو ثورة عربية هناك أو انتظار ØÙ„ لأزمة مستعصية هنا أو أزمة مستعصية هناك.
لن ننسى السؤال عن Ø£ØÙˆØ§Ù„ المواطن اللبناني الذي يعيش اليوم أقسى ØØ§Ù„ات البؤس واليأس، هذا المواطن الذي Ø¯ÙØ¹ وما يزال ÙŠØ¯ÙØ¹ غالياً ثمن الأزمات السياسية وثمن ØªÙØ§Ù‚مها وثمن توليدها وثمن استيرادها وثمن غياب الØÙ„ول وتغييبها، هذا المواطن ÙŠØ±ÙØ¹ الصوت عالياً اليوم ليسأل ما إذا كان الأوان قد آن لكي يعيش عيشة الإنسان، Ùهو لا يستطيع ان ÙŠØØªÙ…Ù„ المزيد من الأزمات والمزيد من المتاعب والمشاكل والمصاعب والتعقيدات.
رغم قساوة الزمن السياسي سيبقى إيماننا راسخاً بالله عز وجل وبهذا الوطن وبشعبه الطيب والعزيز، وببعض الØÙƒÙ…اء من القادة الذين نعول عليهم كثيراً ÙÙŠ وق٠عملية Ø§Ù„Ø§Ù†ØØ¯Ø§Ø± Ù†ØÙˆ الهاوية ÙˆÙÙŠ إعطاء الوطن ØÙ‚Ù‡ الكامل ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© والاستمرار.
ان مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ تتوجه إليكم بأسمى آيات الشكر والامتنان لتكرمكم Ø¨Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± والمشاركة ولكل ما أوليتمونا إياه من كرم الدعم وكرم الرعاية الأخوية والمساندة الايجابية والخلاقة، Ùلم يكن بمقدورها ان تستمر لولا دعمكم الخير والمعطاء.
Ù†ØÙŠÙŠÙƒÙ… ونعاهدكم بأننا سنبقى بينكم ومعكم ÙÙŠ خدمة مجتمعنا، ونسأل الله تعالى لكم صياماً مقبولاً وشهراً Ù…ÙØ¹Ù…اً بالإيمان والخير وزاخراً Ø¨Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والعطاء، وان يمن ليكم Ø¨ÙˆØ§ÙØ± Ø§Ù„ØµØØ© والتقدم وان ينعم على وطننا Ø§Ù„ÙØ±Ø¬ القريب الذي يعيد الطمأنينة الى القلوب ويؤمن الغد الآمن والكريم انه سميع مجيب... والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته |
|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|