| كلمة رئيس المؤسسات المهندس سعد الدين ØØ³Ù† خالد أيها الأخوة الأعزاء السلام عليكم Ùˆ رØÙ…Ø© الله Ùˆ بركاته، نلتقي اليوم وإياكم ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ هذا الشهر٠الكريم، الذي أراده الله عز وجل أن يكون شهراً للصوم والعبادات، وشهراً للخير والمودة ÙˆØ§Ù„Ù…ØºÙØ±Ø© والتسامØ... نلتقي ÙÙŠ هذا الشهر٠المبارك، شهر٠الكرم والبرÙÙ‘ والتقوى، شهر٠القيام والإنابة ÙˆØ§Ù„Ù…ØºÙØ±Ø©Ù والرØÙ…ة، شهر٠العتق من النار والÙوز٠بالجنة، شهر٠رمضان الذي أنزل Ùيه القرآن لكي يكون هدىً للمتقين ورØÙ…Ø© للعالمين ونبراساً يضيء طريق الØÙ‚ والمؤمنين. نلتقي وإياكم لنتبادل أريج المشاعر الطيبة وعطرَ Ø§Ù„Ø£ØØ§Ø³ÙŠØ³ØŒ ولنتداول معاً آراءَ تهمنا وتهم مجتمعنا الخيَّر، الذي نعمل جميعاً على جعله ÙÙŠ وضع٠المجتمع القادر على العطاء، والقادر على ترجمة المعاني الإنسانية، ÙÙŠ أبهى صور Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتضامن والتآخي ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªØ¶Ø§Ù†. نلتقي وإياكم لنعبر لكم عن شكرنا وتقديرنا وامتناننا، لكل ما أوليتمونا إياه من كرم الرÙّعاية وكرم الدعم المتنوع وكرم التواصل الأخوي والخلاّق، الذي ميَّز الصلات بيننا على مدى كل هذا الكم من السنوات التي رسمت عمر المؤسسة، ورسمت معها شكل العلاقات الطيبة التي ربطتنا بكم وبجميع الخيّرين من أبناء هذا الوطن العزيز، الذين لم يتوانوا يوماً معكم عن تقديم أي نوع من أنواع الدعم والمساعدة، من أجل أن تبقى المؤسسة متألقة ÙÙŠ نشاطها، ÙˆÙØ§Ø¹Ù„Ø© ÙÙŠ دورها، وأمينة على الاسم الذي تØÙ…له، ويØÙ…له معها الكثيرون من أبناء الوطن ÙÙŠ كل من قلوبهم وضمائرهم ووجدانهم ÙˆØ£ØØ§Ø³ÙŠØ³Ù‡Ù…... هؤلاء Ø§Ù„Ø´Ø±ÙØ§Ø¡ الذين عرÙوا ÙƒÙŠÙ ÙŠØØ§Ùظوا على أمانة الشهداء وكي٠يبادلوا ويردÙّوا على العطاءات والتضØÙŠØ§Øª Ø¨Ø£ÙØ¶Ù„ أنواع التØÙŠØ© وأصدق مشاعر Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ والذكريات.
الأخوة الأعزاء، لا يخÙÙ‰ عليكم الظرو٠الاستثنائية والمعقدة التي يمر بها المجتمع اللبناني، والتي تجعل من أمر مواجهة بعض الأخوة المواطنين لمتطلباتهم المعيشية والاجتماعية والتربوية والصØÙŠØ© صعباً إلى درجة لا يخÙÙّ٠من وطأتها سوى صبرÙهم وإيمانÙهم بالله عز وجل، وبما يمكن أن ÙŠÙلهÙÙ… عباده الصادقين القادرين Ø¨ÙØ¶Ù„Ù‡ على العطاء، من نعم التبصر والتكاÙÙ„ والمساعدة، ومد يد العون إلى من ÙŠØØªØ§Ø¬Ù‡Ø§ØŒ ويأمل أن تصل إليه ÙÙŠ شكل مباشر، عبر مبادرة ÙØ±Ø¯ÙŠØ© هنا، أو غير مباشر٠من خلال جهد المؤسسات والجمعيات الناشطة ÙÙŠ مجالات دعم المجتمع هنا وهناك. ÙˆÙÙŠ هذا السياق ÙØ¥Ù† مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد (رØÙ…Ù‡ الله) ما تزال تقوم بدورها على أكمل ÙˆØ¬Ù‡Ù ØªØ³Ù…Ø Ø¨Ù‡ طاقاتها وإمكانياتها، التي نأمل أن تتوسع وتتعاظم ÙÙŠ المستقبل، على Ù†ØÙˆ يزيد ÙÙŠ عطاءاتها ÙˆÙŠÙØªØ Ø¢ÙØ§Ù‚اً جديدة أمام أنشطتها وتقديماتها. وعندما نتكلم عن المستقبل ÙÙŠ هذا المجال، ÙØ§Ù†Ù‡ لا يمكن لنا أن ننسى Ø£ØØ¯ الأهدا٠الأساس، الذي كنا دائماً نضعه نصب أعيننا كهد٠استراتيجي، ويأخذ منا الكثير من العمل الدؤوب، من أجل جعله يتØÙ‚Ù‚ على أرض الواقع ÙÙŠ أسرع وقت، ألا وهو بناء مجمع مركزي ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù„Ù„Ù…Ø¤Ø³Ø³Ø© ÙÙŠ بيروت، يضم مركز الشيخ ØØ³Ù† خالد الثقاÙÙŠØŒ ومراكز خدمات أخرى متخصصة إضاÙية، ÙŠØØªØ§Ø¬Ù‡Ø§ المجتمع البيروتي والوطني، والذي كنا نسعى إليه منذ تأسيس المؤسسة ÙÙŠ العام 1992ØŒ ÙÙŠ سياق Ø¨ØØ«Ù†Ø§ عما يطورها ويمتن جذورها ÙÙŠ أرض هذه المدينة العزيزة على قلوبنا جميعاً، هذه المدينة الرائعة والأبية، التي ما خلعت يوماً ثوبها الوطني، وما كانت يوماً إلا خير ØØ§Ùظ٠لأمانة التاريخ، وخير شاهد٠على الانجازات والتضØÙŠØ§ØªØŒ وخير ØØ§Ø±Ø³Ù Ù„Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© والبناء، وخير منبع٠للعلم ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø§Ù…ØØŒ وخير Ù…Ø§Ù†Ø¹Ù Ù„Ù„ÙØªÙ† ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙˆØ¨. رغم الجهود التي بذلناها على مدى السنوات الماضية من أجل تØÙ‚يق هذا الهد٠الهام، إلا أننا كنا نصطدم دائماً بتعقيدات الظرو٠الاجتماعية والمعيشية، التي كانت تق٠دائماً عائقاً أمامنا، بالرغم من وقو٠الكثير من الأخوة الخيّرين ÙˆØ£ØµØØ§Ø¨ الأيدي البيضاء إلى جانبنا... ÙØ§Ù„مشروع هو مشروع ضخم ÙˆÙŠØØªØ§Ø¬ إلى طاقات استثنائية ÙÙŠ العطاء وتقديم يد العون... رغم ذلك لم نيأس وكنا نشعر دائماً بأن Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« عن الخير لا يمكن أن يجد سوى الخير، وبأن الساعي إلى الخير لا يمكن أن ÙŠØØµØ¯ إلا الخير .........ØŒ ÙˆÙÙŠ هذه المناسبة التي Ù†ØªØØ¯Ø« Ùيها عن الخير والخّيرين، اسمØÙˆØ§ لي أن أز٠إليكم خبراً سيسركم ويسر كل البيروتيين واللبنانيين، Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ† عن الخير لوطنهم ولمجتمعهم: خبرٌ صادرٌ من دار الشهادة والتضØÙŠØ§ØªØŒ دار العطاء والعنÙوان، دار العروبة ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§ØØŒ دار الوطن Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ والاعتدال. Ùقد شرÙني الشيخ سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø£Ù† كلÙني أن أنوب عنه وأعلن باسمه أمامكم عن تبنيه المشروع الذي Ù†Ø·Ù…Ø Ø¥Ù„ÙŠÙ‡ØŒ وتخصيصه مؤسستنا بمكرمة مالية خيرة كاÙية لشراء قطعة أرض ÙÙŠ بيروت وبناء ÙƒØ§ÙØ© المنشئات اللازمة لذلك. مكرمة خيّرة تØÙ…Ù„ بعض معاني الخير والعطاء، وبعض صور الأصالة ÙˆØ§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ØŒ وتØÙ…Ù„ معهما تقدير الكبار لشهادة الكبار، ÙˆØØ±ØµÙ‡Ù… على أن تبقى المؤسسات التي تØÙ…Ù„ أسمائهم Ù…ØÙورة مثلهم ÙÙŠ ذاكرة المجتمع والوطن كشاهد ØÙŠ ÙŠØØ±Ø³ التاريخ ويصون معه كل التضØÙŠØ§Øª والذكريات. ونØÙ† إذ نشكر الشيخ سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ هذه المكرمة الخيّرة، التي تضا٠إلى ما يقدمه ÙÙŠ لبنان من مكرمات كثيرة من أجل نهضة المجتمع والØÙاظ على مقومات الصمود الاجتماعي والمعيشي والتربوي والصØÙŠ Ùيه، نسأل المولى عز وجل أن ÙŠØÙ…يه ويسدد خطاه ÙÙŠ كل ما يقوم به من أجل خير المجتمع ولبنان، متمنين له أن لا ÙŠØØµÙد إلا الخير ÙÙŠ كل ما يقوم به من أنشطة وممارسات، معاهدين أهلنا ÙÙŠ بيروت بأن يكون المجمَّع المزمَع٠إنشائه Ùيها قريباً بإذن الله، ØµØ±ØØ§Ù‹ جديداً من ØµØ±ÙˆØ Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ØŒ ومنارة جديدة من منارات مدينة بيروت Ø§Ù„ØØ¨ÙŠØ¨Ø© التي لن نرضى أن ØªØ·ÙØ£ يوماً أنوارها...
أيها الأخوة الأعزاء، إن التداول معكم ÙÙŠ شؤون المؤسسة وهموم المجتمع لا يمكن أن ينسÙينا هموم السياسة والوطن، ÙÙ†ØÙ† نلتقي اليوم ÙÙŠ Ø£Ø¬ÙˆØ§Ø¡Ù Ø¶Ø¨Ø§Ø¨ÙŠØ©ÙØŒ تتنازعها بعض Ø±ÙŠØ§Ø Ø§Ù„ØªØ´Ø§Ø¤Ù… المتأتية من عودة مسلسل الاغتيالات مع بعض Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« الأمنية المتنقلة ليطلَّ برأسه من جديد، وبعض Ø±ÙŠØ§Ø Ø§Ù„ØªÙØ§Ø¤Ù„ المتأتية من Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„ØØ§Øª التي بدأت تعم المناطق Ùˆ التي أعقبها جو من Ø§Ù„Ø§Ø±ØªÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ù†Ø³Ø¨ÙŠ عم لبنان بعد انعقاد مؤتمر الØÙˆØ§Ø± الوطني ÙÙŠ القصر الجمهوري، بدعوة من ÙØ®Ø§Ù…Ø© رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الذي Ù†ØÙŠÙ‘يه على هذه المبادرة الطيبة، التي نأمل أن تلقى التجاوب التام ÙÙŠ عملية إنجاØÙ‡Ø§ وجعلها ÙØ±ØµØ© ØÙ‚يقية Ù„ØÙˆØ§Ø± هادئ ومنتج ÙˆØ´ÙØ§Ù. وإننا إذ نجدد استنكارنا لكون الاغتيالات ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« الأمنية ما تزال تصطاد بغدرها خيرة النخب السياسية والكوادر الشعبية والعسكرية، ونأمل أن يتم وضع ØØ¯ نهائي لها، يمنع تكرارها، ويلقي بالمسؤولين عنها ÙÙŠ الأمكنة التي يستØÙ‚ونها، ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ Ù†Ø±ØØ¨ Ø¨Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„ØØ§Øª التي بدأت تشهدها البلاد، ونشكر جميع من ساهموا ÙÙŠ إنجاØÙ‡Ø§ØŒ مقدرين عالياً ÙÙŠ هذا الإطار، جهود النائب الشيخ سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆÙ†Ù‡Ø¬Ù‡ Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§ØÙŠØŒ الذي بدأ يساهم ÙÙŠ إعادة جسور التواصل بين اللبنانيين على اختلا٠انتماءاتهم السياسية والاجتماعية والشعبية، معيداً إليهم ما كانوا ÙŠÙØªÙ‚دوه Ø¨ÙØ¹Ù„ الأوضاع Ø§Ù„Ù…ØØ²Ù†Ø© ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¤Ø³ÙØ© من طمأنينة وهدوء واستقرار. وإذا كنا Ù†Ø±ØØ¨ بأجواء Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„ØØ§Øª التي شهدتها بعض المناطق اللبنانية، ونأمل أن تتوسع قريباً لتطال مدينة بيروت على Ù†ØÙˆÙ يطوي Ø§Ù„ØµÙØØ§Øª السوداء، ÙˆÙŠÙØªØ ØµÙØØ§Øª بيضاء جديدة، تعيد إلى أهلها ØÙ‚هم ÙÙŠ العيش الآمن والمستقر، ÙÙŠ مجتمع هادئ وكريم، ÙˆØªØØª سق٠المساواة، الذي يأخذ متانته من الدولة القادرة والعادلة، ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ Ù†Ø±ØØ¨ أيضاً بالØÙˆØ§Ø±ØŒ ونأمل أن يكون ØÙˆØ§Ø±Ø§Ù‹ مثمراً يقدم ØÙ„ولاً ثابتةً ودائمة، لكل ما يتخبط به الوطن من مشاكل وأزمات٠لم يعد اللبنانيون يتØÙ…لون أمر بقائها جاثمة على صدورهم بهذا الشكل المؤس٠والخطير، Ù…Ø¶ÙŠÙØ© إلى الهموم الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية التي يرزØÙˆÙ† ØªØØª وطأتها، هموماً سياسية ووطنية وأمنية لا طاقة لهم على تØÙ…لها، ولا طاقة لهم على خوض غمار عملية تأجيل أو تجاهل الØÙ„ول المتعلقة بها... نأمل أن يراعي Ø§Ù„Ù…ØªØØ§ÙˆØ±ÙˆÙ† ÙÙŠ ØÙˆØ§Ø±Ù‡Ù… كل آمال ورغبات المواطن اللبناني، الذي هو اليوم خائ٠وقلق على مصيره ومصير وطنه أكثر من أي يوم مضى، هذا المواطن الشري٠الذي هو اليوم متذمر من كل ما جرى ويجري ÙÙŠ بلاده، والمتضايق من كل ما ÙŠØÙŠØ·Ù‡ من مشاكل وعقبات وعوائق... هذا المواطن الشري٠، الذي لو سئل اليوم رأيه Ø¨ØµØ±Ø§ØØ©ØŒ لوق٠وصرخ ÙÙŠ وجه كل من يعرقل الØÙ„ول أو يوّلد الأزمات وقال: - ÙƒÙÙ‰ إرعاب الشعب اللبناني، Ùˆ المخاطرة ÙÙŠ تÙكيك ÙˆØØ¯ØªÙ‡ من خلال بث مشاعر الخو٠من الآخر بين Ù…Ø®ØªÙ„Ù Ø§Ù„Ø´Ø±Ø§Ø¦Ø Ø§Ù„Ù…ÙƒÙˆÙ†Ø© لمجتمعه الوطني. - ÙƒÙÙ‰ إقلاق الشعب اللبناني، وإغراقه ÙÙŠ مشاكل متعددة وأزمات، كان عانى من مثيلاتها على مدى تلك العقود السوداء الماضية ØŒ التي كانت أودت بخيرة شبابه وخيرة العطاءات Ùˆ الانجازات التي كانت رسمت من خلال عرَقه Ùˆ جهده كل صور البناء والعمران، وصور Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© والتقدم. - ÙƒÙÙ‰ التنازل عن ØÙ‚وق الشعب اللبناني، Ù„ØµØ§Ù„Ø Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø´Ø¹ÙˆØ¨ الأخرى ودول الشعوب الأخرى ÙÙŠ كل مرة يشهد Ùيها العالم من ØÙˆÙ„نا صÙقات ÙÙŠ هذه المنطقة أو تلك، أو تسويات ÙÙŠ هذه المنطقة أو تلك، أو ØØ±ÙˆØ¨ ÙÙŠ هذه المنطقة أو تلك. - ÙƒÙÙ‰ للÙوضى ولهدر عمر اللبنانيين وأرزاقهم ÙˆØ·Ù…ÙˆØØ§ØªÙ‡Ù…ØŒ وأمانيهم وأØÙ„امهم، ÙÙŠ كل مرة يختل Ùيها ميزان القوى الإقليمية ÙÙŠ هذه المنطقة من العالم، أو ينهار ÙÙŠ تلك. - ÙƒÙÙ‰ التراشق بتهم التآمر والتخوين، ÙÙŠ كل مرة ØªØØªØ§Ø¬ Ùيها السياسة إلى ما يشØÙ† الغرائز ويشل العقول، Ø¨ØØ«Ø§Ù‹ عن Ø§ØµØ·ÙØ§Ù مذهبي هنا واصطا٠طائÙÙŠ هناك. - ÙƒÙÙ‰ تجاهل منطق Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© والسلام، الذي ÙŠØ±ÙØ¶ أن يكون Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØ³ÙŠÙ„Ø© من وسائل ØØ³Ù… Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª السياسية التي تقهر اللبنانيين، أو وسيلة من وسائل القمع السياسي أو الضغط السياسي، التي تشرذمهم وتقÙÙ„ Ù†ÙˆØ§ÙØ° بيوتهم ÙÙŠ وجه بعضهم البعض، وتمنع السلام من أن يكون كلمة ود٠تلقى ترØÙŠØ¨Ø§Ù‹ ÙÙŠ وجه بعضهم البعض. - ÙƒÙÙ‰ تجاهل منطق العلم والعلماء، الذي ÙŠØ±ÙØ¶ أن يضع اللبنانيون Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… ÙÙŠ وضع الشعب العاجز عن ØÙƒÙ… Ù†ÙØ³Ù‡ Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ ÙÙŠ كل مرة يتعرض Ùيها بلدهم إلى هزات، أو تتعرض المنطقة المØÙŠØ·Ø© بهم إلى عواص٠واهتزازات. - ÙƒÙÙ‰ الاستمرار ÙÙŠ مسلسل إدارة الظهر للآخر، ÙÙŠ ما يتعلق بمواجهة الأمور Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø³Ø©ØŒ والمسائل الهامة والØÙŠÙˆÙŠØ© التي تهم اللبنانيين، وتعتبر من القضايا المصيرية والإستراتيجية ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… الوطنية. - ÙƒÙÙ‰ الاستمرار ÙÙŠ إدارة بعض أوجه الصراع السياسي Ùوق ØØ§ÙØ© هاوية المخاطر المميتة، التي ØªØØªØ¶Ù† ÙÙŠ آتونها بعض ÙØªÙ† التاريخ الإسلامي، والتي ÙŠÙØ®Ø´Ù‰ أن تأكل بنارها Ùيما لو وقع Ø§Ù„Ù…ØØ¸ÙˆØ±ØŒ لا Ø³Ù…Ø Ø§Ù„Ù„Ù‡ØŒ كل علاقة Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± بالمستقبل، بكل ما Ùيها من علاقات أسرية، وروابط دينية واجتماعية وإنسانية Ùˆ وطنية. - ÙƒÙÙ‰ الاستمرار من خلال ØØ±ÙˆØ¨Ù†Ø§ وصراعاتنا ÙˆØ®Ù„Ø§ÙØ§ØªÙ†Ø§ ومراهناتنا وشتائمنا، ÙÙŠ سياسة تطÙيش الاستثمارات Ùˆ تهريب مصادر النمو الأخرى ØŒ ÙÙŠ كل مرة يجد Ùيها اقتصادنا الوطني أملاً ÙÙŠ ÙØ±ØµØ© Ù†ÙØ·ÙŠØ© هنا أو ÙØ±ØµØ© مالية هناك.
الأخوة الأعزاء، مع صرخة المواطن التي نأمل أن تلقى آذاناً صاغية وقلوباً Ù…Ù†ÙØªØØ© وأيدي جاهزة للتعاون والعطاء، نودعكم على أمل اللقاء بكم قريباً ÙÙŠ وطن يسوده الأمن والاستقرار وتعمه الطمأنينة والسعادة. شاكرين لكم كل هذا Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± المتألق وهذا الدعم الخيّر والمستمر، مضيÙين Ùوق الشكر باقة تقدير وامتنان لدولة الرئيس ÙØ¤Ø§Ø¯ السنيورة لتكرمه بمنØÙ†Ø§ شر٠الرعاية والاهتمام ØŒ متمنياً لكم جميعا" سنوات ÙˆØ§ÙØ±Ø© Ø¨Ø§Ù„ØµØØ© والتقدم. Ùˆ كل عام Ùˆ أنتم بخير
|