كلمة رئيس المؤسسات المهندس سعد الدين ØØ³Ù† خالد
بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… اسمØÙˆ لي قبل البدء بكلمتي أن استذكر رجلاً من الرجال العاملين والمؤسسين ÙÙŠ مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد ألا وهو الدكتور المهندس ÙŠØÙŠ ØØ³Ù† عباس هذا الرجل الذي Ù†ÙØªÙ‚د وجوده بيننا اليوم، كان مثالاً للرجال الأوÙياء العاملين بصمت وإخلاص ÙˆØªÙØ§Ù†Ù ونشهد على ذلك أمام الله كما يشهد له بذلك أيضاً جميع أصدقاءه وتلامذته الكثر وأهله. لقد كان ÙŠØÙŠ Ø¹Ø¨Ø§Ø³ من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ÙØªØ±Ùƒ بصمات جلى ÙÙŠ كل ميادين الØÙŠØ§Ø© ما زالت شاهدة له ÙÙŠ كل أرجاء الوطن. له منا جميعاً دقيقة صمت.
أهلاً وسهلاً بكم ÙÙŠ هذا اللقاء الخيّر، هذا اللقاء العائلي الجامع ÙÙŠ متنه كوكبة خيرة من الأخوة الأعزاء، هذا الجمع الذي يلتقي معنا اليوم ØªØØª سق٠الإيمان والإنسان ÙˆÙوق أرض العطاء والتضØÙŠØ©. أهلاَ وسهلاً بكم ÙÙŠ هذا الشهر المبارك، شهر القرآن والإيمان، شهر طهارة Ø§Ù„Ù†ÙØ³ ونقاوة العطاء، شهر التوبة ÙˆØ§Ù„ØºÙØ±Ø§Ù†ØŒ أياماً معدودات تمر بنا كل عام ÙÙŠ رØÙ„Ø© ØÙ‚ يختلي بها الإنسان مع ربه ومع Ù†ÙØ³Ù‡ ومع من ØÙˆÙ„ه، شهر رمضان، شهر الكلمة الطيبة وشهر العطاء Ø§Ù„Ù„Ø§Ù…ØØ¯ÙˆØ¯ØŒ وشهر الود والتسامØ.
أيها الأخوة الكرام، يأتي شهر رمضان هذا العام وسط جو عابق بالمشكلات الإجتماعية والمعيشية التي ÙŠØ±Ø²Ø ØªØØª ثقلها المجتمع ÙÙŠ لبنان، ونØÙ† نرى كي٠أن أولياء الأمور ÙÙŠ لبنان يسعون ويجهدون من أجل الوصول إلى الØÙ„ول الناجعة الكÙيلة بالإنتقال بالوطن Ù†ØÙˆ وضع Ø£ÙØ¶Ù„ØŒ إلاّ أن هذا لا يعÙÙŠ المجتمع القادر ÙÙŠ لبنان ومؤسساته القادرة من بذل الجهود من أجل المساهمة ÙÙŠ التخÙي٠من وطأة الهموم التي ÙŠØ±Ø²Ø ØªØØªÙ‡Ø§ المواطن ÙÙŠ لبنان، وإذا كانت قدرة المجتمع القادر على العطاء تأتي من ÙˆÙØ±Ø© ما منّ الله عز وجل على عباده من خير ÙˆÙ†ÙØ¹ÙŽÙ…Ù’ ØŒ ÙØ¥Ù† قدرة مؤسسات المجتمع على العطاء لا يمكن أن تأتي إلاّ من خلال جهود هؤلاء الخيرين Ø§Ù„Ù…ØØ¯Ùّثين بنعم رب العالمين والعاملين بوصاياه، ونØÙ† نغتنم ÙØ±ØµØ© هذا اللقاء الخير لنز٠لأهلنا ÙÙŠ بيروت ولبنان أعلاننا على وشك أن Ù†ÙØªØ قريباً جداً ومن خلال جهود الخيرين الطيبين صرØÙŠÙ† جديدين من ØµØ±ÙˆØ Ù…Ø¤Ø³Ø³Ø§Øª Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد، الأول سيكون Ø§ÙØªØªØ§ØØ§Ù‹ لمركز طبي جديد ومتطور ÙÙŠ منطقة كورنيش المزرعة والثاني سيكون Ø§ÙØªØªØ§ØØ§Ù‹ لمركز ثقاÙÙŠ ÙÙŠ المنطقة ذاتها أيضاً، على أمل أن ÙŠØÙ…Ù„ المستقبل لنا ولكم ØµØ±ÙˆØØ§Ù‹ أخرى لتنضم بدورها الى ما تشهده هذه المدينة وهذا الوطن من ØµÙˆØ±Ø Ø¹Ø§Ù…Ù„Ø© ÙÙŠ خدمة المجتمع وخدمة الإنسان Ùيه. وإذا كان نشاطنا ÙŠØªÙØ±Ø¹ إلى الإتجاهات الثقاÙية والصØÙŠØ© والطبية نظراً Ù„Ù„ØØ§Ø¬Ø© Ø§Ù„Ù…Ù„ØØ© لذلك، ÙØ¥Ù† نشاطنا ÙÙŠ المجال الإجتماعي ما زال مستمراً بزخم من خلال ما تقوم به المؤسسة من أنشطة متعددة ومتنوعة، وهي أنشطة تستدعي ÙÙŠ بعضها العمل الصامت وتتطلب ÙÙŠ بعضها الآخر العمل العلني، إلاّ أن يبقى ما يجمعهما أولاً وأخيراً هو الإنسان والإنسان Ùقط.
أيها الأخوة الأعزاء، يأتي شهر رمضان هذا العام بين نارين، نار تلسع Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± وتهدد المستقبل ÙÙŠ العراق الشقيق الذي ندعو الله العلي القدير أن يمن عليه بالأمن والأمان ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŒ ونار لم تتعب من إلتهام Ø§Ù„Ø¶ØØ§ÙŠØ§ ÙÙŠ Ùلسطين التي ندعو الله عز وجل أن ÙŠØØ±Ø±Ù‡Ø§ من أيدي المغتصبين الظالمين المستكبرين. وما بين النارين نأتي إلى لبنان لنرى القوم يقبعون ÙÙŠ ظل أجواء عابقة بعناوين السياسة والإقتصاد والإعلام ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª والديمقراطية والقوانين والدساتير وطرق إدارة الشأن العام إلى ما هنالك من مواضيع تضج بها الآذان وتج٠معها الأيدي وتتشرذم معها Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ§Øª بين معارضين وموالين ومناصرين ومخاصمين. ÙˆØØ¯Ù‡ اليأس يبقى سيد Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© ومعه الÙقر والبؤس والهجرة وبينهم يق٠ما تبقى من القوم يترنØÙˆÙ†ØŒ يتذمرون يتألمون، ويسألون عن المصير. وعندما نقول القوم ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نعني بذلك القوم الطيبون الذين يعانقون تراب هذا الوطن دون سؤاله لأي منطقة إنتمى والذين ÙŠØØªØ¶Ù†ÙˆÙ† الإنسان المواطن Ùيه دون سؤاله لأي مذهب انتمى أو لأي Ø·Ø§Ø¦ÙØ© يعود. بماذا ÙŠÙكر اليوم كل هؤلاء القوم الطيبون الذين يشكلون الأكثرية الساØÙ‚Ø© من هذا الشعب البائس؟ بماذا ÙŠÙكر كل هؤلاء القوم الطيبون المنتشرون ÙÙŠ كل بقعة وكل قرية وكل مدينة وكل Ø³Ø§ØØ© من Ø³Ø§ØØ§Øª هذا الوطن العزيز؟ بماذا ÙŠÙكر كل هؤلاء وماذا يريد كل هؤلاء ÙÙŠ هذه الأيام المباركة التي ÙŠØÙŠÙŠÙ‡Ø§ المسلمون تعبداً وإيماناً ويعيشها معهم إخوتهم المسيØÙŠÙˆÙ† ÙÙŠ هذا الوطن تضامناً روØÙŠØ§Ù‹ وتشاركاً إنسانياً ÙˆØªÙˆØØ¯Ø§Ù‹ وطنياً. يريد هؤلاء القوم الطيبون أن تسير الØÙ„ول بلا عوائق، وأن يبقى العدل كاملاً ولا يتجزأ، وأن تكون المساواة تامة بلا استثناءات، وأن تراعى الموازين بلا تجاوزات، وأن تبقى Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© مصانة بلا انتهاكات، وأن تبقى الديمقراطية بلا اعتداءات، وأن يزداد المجتمع مناعة بلا عثرات، وأن يبقى الوطن للجميع ÙˆÙوق الجميع، وأن تكون السيادة كاملة بكمال العقل لا بغيابة، وأن ÙŠØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø¥Ù‚ØªØµØ§Ø¯ الوطني Ø³Ù„Ø§ØØ§Ù‹ للوطن لا Ø³Ù„Ø§ØØ§Ù‹ عليه، وأن تبقى الØÙ‚يقة Ø´ÙØ§ÙØ© بلا تضليل، وأن تبقى الوقائع كاملة بلا تشويه، وأن يوضع للألم ØØ¯ وللمرض ØØ¯ ÙˆÙ„Ù„ØØ²Ù† ØØ¯ وللÙقر ØØ¯ وللهجرة ØØ¯ وللبطالة ØØ¯ØŒ وأن تراعى Ø§Ù„ØØ±Ù…ات بلا تعديات، وأن تتألق لغة التخاطب السياسي ضمن الأعرا٠ولا تخرج عن آدابها، وأن يبقى الإعلام ناقلاً صادقاً للØÙ‚ائق والوقائع كما هي، وأن يكون الإعلان Ù…ØØªØ´Ù…اً ولا يخدش الØÙŠØ§Ø¡ØŒ وأن يبقى الإنسان Ù…ØØªØ±Ù…اً ولا ÙŠÙقد قيمته، وأن يبقى الأمل مطلوباً مهما بلغ اليأس، وأن يكون المستقبل مدروساً مهما بلغ Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± من بؤس. أيها الأخوة الأعزاء، لقد ØÙ…لت الأيام والأسابيع القليلة الماضية على الصعيدين الداخلي والخارجي الكثير من Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª والمخاطر والمتغيرات ÙˆØ§Ù„Ù…Ù†Ø¹Ø·ÙØ§ØªØŒ والتي نسأل الله عز وجل أن ÙŠØÙ…ÙŠ هذا الوطن ويمن عليه بهدوء Ø§Ù„Ø£Ù†ÙØ³ وصواب الرؤية ÙˆØÙƒÙ…Ø© Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù ÙˆØ§Ù„Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ØŒ ودوام الإستقرار والطمأنينة. لقد Ø¯ÙØ¹ لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات ثمناً غالياً ÙÙŠ السابق نتيجة أطماع الخارج وأخطاء الداخل، ونأمل أن يكون ما ØØ¯Ø« ÙÙŠ السابق درساً واعظاً للبنانيين لكي يضعوا Ù…ØµÙ„ØØ© الوطن دائماً Ùوق أي اعتبار. نشكر دولة الرئيس رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù„ØªÙƒØ±Ù…Ù‡ برعاية ØÙلنا هذا، ومع شكرنا له نشكر جميع من لبى دعوتنا هذه على أمل اللقاء ÙÙŠ العام المقبل ÙÙŠ وضع Ø£ÙØ¶Ù„. وكل عام وأنتم بخير. |